islamaumaroc

أثر الثقافة الدينية والأدبية في شعر الجراوي

  دعوة الحق

129 العدد

  ولد أبو العباس الجراوي بمدينة فاس سنة 528 هـ فتأثر بالبيئة الثقافية التي كانت تمثلها هذه المدينة في بلاد المغرب حيث كانت تجمع بين الاتجاهين الأدبي والديني فاعتنى بحفظ القرآن والحديث واهتم بدراسة التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وولع بحفظ الشعر والخطب والأمثال واستفاد من النهضة العلمية والأدبية التي كانت ناتجة عن امتزاج الحضارة المغربية بالحضارة الأندلسية آنذاك.
 
ولقد شاهد الانقلاب الخطير الذي أودى بدولة المرابطين فانسجم مع الاتجاه الجديد الذي يمثله الموحدون وأصبح بسبب ذلك شاعرهم الذي يسجل بطولاتهم ويصور مواقفهم ويظهر محاسن خلافتهم وقد عرف عبد المومن بن علي قيمته فخاطبه في جبل الفتح بقولته المشهورة: "إنا نباهي بك أهل الأندلس يا أبا العباس".
 
إن المنافسة الأدبية بين المغرب والأندلس كانت محتدمة أيام المرابطين ثم زادت احتداما أيام الموحدين والسبب في ذلك راجع إلى الظروف السياسية التي كانت تمثل هذه الحقبة فإن المغاربة كانوا يشعرون بنوع من التعالي الحكمي على الأندلسيين سواء عند تغلب يوسف بن تاشفين على ملوك الطوائف أو حين تغلب الموحدين من بعده ولكن هذا التعالي الحكمي كان يقابل بتعال ثقافي من قبل الأندلسيين فلم يجد المغاربة بدا من العمل على خلق نشاط ثقافي داخل بلادهم يحاولون به إظهار قدراتهم الفكرية وكفايتهم الأدبية وكانوا يستمدون طابعهم الخاص من شخصيتهم الواضحة التي تعتمد على الجانب البطولي من جهة وعلى الجانب الديني من جهة أخرى ودفعهم ذلك إلى الاقتباس من مختلف الاتجاهات الأدبية والفكرية سواء كانت شرقية أو أندلسية أو مغربية محضة. وكان الجراوي في الحقيقة من أصدق الممثلين لهذا الاتجاه وأصبح أدبه مرآة تعكس صورة المجتمع المغربي وتبدي مناحيه الفكرية كما تصور الاتجاه العقائدي الذي كان يؤيده الموحدون ويؤمنون به.  
وكان هذا الشاعر يمثل الطابع الديني في تصويراته وخيالاته ويرهق شعره بالاستدلالات التاريخية والإشارات العامة التي تمثل ثقافته. وكان حريصا على إبراز عظمة الموحدين فخورا بالانتماء إليهم. ويظهر أنه كان صادقا في عاطفته لا يستغلها لأغراض سياسية أو انتفاعية وهذا هو السبب في كونه ظل وفيا لآرائه رغم اعتدال يعقوب المنصور فيما بعد.
 
ومن أهم الخصائص التي تمثل الجراوي في حياته قوة شخصيته في الميدان الفكري والميدان السياسي معا ولو تتبعنا شعره لرأينا أنه لا تتضاءل شخصيته أمام ممدوحيه فهو في ذلك شبيه بالمتنبي الشاعر الطموح كما لا تتضاءل عاطفته إزاء أفكاره وآرائه بحيث تبدو قوية صادقة مؤثرة رغم مرور الزمن وتداول الأيام.
 
إن الجراوي في شهره الذي يصف فيه الفتوحات يحس بنشوة الظافر وبلذة المنتصر وتسمو روحه حتى يجد نفسه منصهرا مع الخلفاء الفاتحين كانصهار حسان ابن ثابت مع الرسول في فتوحاته فلنستمع إليه يقول وهو يهنئ يوسف بن عبد المومن ببعض الفتوحات: 

                          عن أمركم يتصرف الثقلان
                                            وبنصركم يتعاقــب الملــوان
                          وبما يسوء عدوكم ويسركم
                                            تتحرك الأفلاك في الدوران
                          جاهدتم في الله حق جهــاده
                                            ونهضتــم بحمايــة الإيمــان
                           وتركتم أرض العدا وقلوبهم
                                            في غاية الرجفــان والخفقــا
                           وغزاهم الدين الحنيفي الذي
                                            كتب الظهور له على الأديان
                           كتب الإله لكم فتوحا في العدا
                                            هذا لهــا وســواه كالعنــــوان
                           هذا مقام المصطفى يا فوز من
                                            حاز النيابة فيــه عــن حســان
                           من يعرف الرحمن حقا يعترف
                                            بحقوقـــه لخليفــة الرحمـــــن

   ومن هذه القطعة الصغيرة يمكننا أن نلمح القوة في شعر الجراوي كما يمكننا أن نحس بالشعور الديني القوي الذي يربط هذا الشاعر بحياة الرسول وأيامه الغراء فهو قد جعل نفسه أمام الخليفة بمثابة حسان أمام الرسول صلى الله عليه وسلم يسجل فتوحاته ويكبت أعداءه ويرفع معنوية الجيش ويزين في قلوبهم الاستشهاد.
 
وهذه القطعة في الحقيقة تدلنا على أن الخليفة الموحدي لم يكن يكتفي بتهدئة الحروب الداخلية وإنما كان يسعى إلى الفتوحات القوية لنشر الدين الحنيفي فيدخل الرعب في قلوب الأعداء ويتركهم في غاية الرجفان والخفقان.
 
ومن ثم يمكننا أن نقول: "أن شعر الجراوي يعد مصدرا تاريخيا يمثل حياة الموحدين ويسجل مواقفهم الحاسمة في تاريخ المغرب والأندلس".
 
إن شعره يمثل لنا أهداف الدولة الموحدية أصدق تمثيل وهو صورة حية لطموح الموحدين ولرغبتهم في خلق إمبراطورية إسلامية لا تكتفي بالمغرب والأندلس وإنما تضيف إليها دول الشرق عامة وقد تقدم لنا في دراسة خاصة عن يوسف بن عبد المومن الإشارة إلى ذلك حينما خاطبه الجراوي بقوله:

                              ستملك أرض مصر والعراقا
                                                  وتجري نحوك الأمم استباقا

  ونحن إذا درسنا رائيته التي هنأ فيها المنصور الموحدي بانتصاره في وقعة الأرك لشعرنا بأصالة الروح الإسلامية وبموقف المسلمين البطولي أمام أعدائهم ولتصورنا الرعب الذي أصيب به الإسبانيون آنذاك حتى أفقدهم وعيهم فتناثر سلك جيشهم وفر رئيسهم تاركا من ورائه أبطال جيشه في ميدان الحرب صرعى.
 
وقد صور لنا محاولة انتقام الجيش الإسباني من رئيسه الفار الهارب وهو في كل هذه الصور يبعث في نفس المغربي روح العزة ويذكي فيه روح المقاومة ويقوي معنويته ويجعله مؤمنا بالجهاد راغبا في الانتصار.
  وإذا كان الجانب الموضوعي غالبا على هذه القصيدة فإن الجوانب الذاتية قد تكون هي نفسها ممتزجة بالشخصية العامة للجراوي، تلك الشخصية التي كونتها عوامل كثيرة يرجع بعضها إلى بيئته وبعضها إلى تقدير الموحدين له وبعضها إلى استعداده الفطري وذكائه الحاد ولكن جزءا كبيرا منها إنما نشأ عن طريق ثقافته العامة وظهر ذلك في أسلوبه واقتباساته واستغلاله لعناصر هذه الثقافة.
 
إن ملامح هذه الثقافة لا تكاد تخفى على جميع من يقرأ للجراوي بل إننا يمكننا أن نقول أن شعره لا يفهمه فهما تاما من يفقد الأصول الثقافية التي كونته تكوينا أدبيا دينيا في آن واحد.
ويظهر ذلك فيما يلي:
أولا- في الثقافة القرآنية
لم يكن يخلو شعر المغاربة عامة من استغلال الآيات القرآنية في الإيحاء البطولي أو الحكمي والزهدي سواء في عصر الجراوي أو في غيره فلو أخذنا مثلا شعر مالك بن المرحل في عصر المرينيين وقرأنا بعض شعره الزهدي لسمعناه يخاطب ابنه بقوله:  
                            
بني أيك لي أن البكا يبعث البكا
                                                  وليــس جوابــي منــــك غيــــــر
                            بحارا ركبنــاها بغيــر سفائــــن
                                                  غرورا فإن نهلك فغير عجيــــب
                            برتنــي يومــا آيــة فــي بــراءة
                                                  فإن ضحكت سني فضحك مريب

  فإن إيحاء هذا البيت الأخير لا يكون له تأثير على القارئ ووقع في نفسه إلا إذا كان يعرف الآية التي يشير إليها ابن المرحل وهي قوله تعالى في سورة التوبة(1): "فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون" فإن هذا التخوف هو الذي جعله يضطرب في هذه الحياة ويخشى أن يكون مصيره كمصير هؤلاء المعذبين. وأذاقه هذا التخوف مرارة الحرمان وجعله قلقا مضطربا مرتجفا.
 
ونفس الاتجاه القرآني يبدو عند الجراوي في قصيدته الرائية حينما أراد أن يعبر عن فرار القائد الإسباني من المعركة وتركه جنوده الذين دفعهم إلى الحرب بنفسه فهو بعمله هذا كان شبيها بإبليس الذي غر المشركين حتى إذا انساقوا إلى الحرب ضد الرسول لم يجدوا منه نصيرا وتبرأ منهم قال الجراوي:

                             لقد أورد الإدفنش شيعتــه الـردى
                                                  وساقهم جهلا إلى البطشة الكبرى  
                              حكى فعل إبليس بأصحابه الأولى
                                                   تبرأ منهــم حيــن أوردهــم بــدرا

  ويذكر المهتمون بشعر الجراوي أن هذين البيتين يوحيان بموقف إبليس مع المشركين في غزوة بدر ويعبران عن الآية الكريمة التي تقول:(2) "وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم، فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله، والله شديد العقاب".
 
ومن هنا يتضح لنا ما قلناه من أن الأدب المغربي يحتاج في فهمه إلى ثقافة دينية عامة تعين على سبر غوره ومعرفة أبعاده بحيث يتعذر على الذين يفقدون هذه الثقافة أن يحسوا بنفس الإحساسات التي كان يعبر عنها أدباؤنا الأقدمون. 
ثانيا- في الثقافة التاريخية
وهذه الثقافة تبدو واضحة أيضا في شعر الجراوي وتتجلى في قصيدته الرائية حينما أشار إلى الخنساء وأخيها صخر فهو يقول عن النصارى الذين كانوا يحاربون الموحدين والذين غلبوا وانهزموا بأن نساءهم كن كالخنساء يبكين الأبطال الصرعى في القتال كما أن أبطالهم كانوا كصخر فقدته قبيلته وأصبح في خبر كان. 

                             حكت أخت صخر في الرزايا نساؤهم
                                                كما قد حكى أبطالهم في الردى صخرا

   ومن المتداول المشهور أن صخرا أصيب بجروح أدت إلى قتله حينما كان يحارب بني أسد انتقاما لقبيلته ولمقتل أخيه معاوية فبكته أخته الخنساء التي كانت ترى فيه أملا للعزة ورمزا للبطولة فاقترن بكاؤها على صخر ببكاء المتحسرات المتألمات المتفجعات وأصبح الشعراء يستغلون هذا الحدث التاريخي ويلونونه حسب انفعالاتهم وآرائهم. ولقد أحسن الجراوي حينما أراد أن يعبر عن كون القتلى من الأعداء كانوا كثيرا وأنهم كانوا أبطالا خلفوا الأحزان في دولتهم وتركوا من يبكي ويتألم وربما يكون في هذا البيت إشعار بأن جيش المسلمين لم يكن يتوجه إلى الضعاف من الرجال أو إلى الشيوخ والأطفال والنساء وإنما يقتل من الأعداء من كان صالحا للتصدي والمقاومة ومن كان شبيها بصخر في فتوته وصموده.
 
وهكذا لو تتبعنا شعر الجراوي لوجدنا فيه إيحاءات متعددة تربط أدبه بتاريخ الإسلام في الشرق والغرب.
ثالثا- في الثقافة الأدبية
وتظهر واضحة في الاقتباسات العامة للمعاني المعهودة المتداولة في الأدب العربي العام سواء في الأدب الجاهلي أو الأدب الإسلامي.
وربما يكون هذا التأثر ناتجا عن اعتناء الجراوي بالشعر ودراسته وعن تذوقه واختياره حتى أنه قام بعمل قام أبو تمام بمثله فاختار أشعارا متداولة عرفت فيما بعد بالحماسة المغربية وسماها صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب.  
 ومن المعلوم أن صورا في الأدب العربي لم تندثر بمرور زمانها وإنما بقي لها نفس التأثير رغم تداول الحدثان وتغير الأزمان.
 
ومن ذلك صورة الحرب عند الجاهليين الذين يربطونها بالرحى التي تطحن رؤوس الأعداء فتجعلها هشيما فقد قال عمرو بن كلثوم في معلقته: 
                             
متى ننقل إلى قــوم رحانــا
                                              يكونوا في اللقاء لهـــا طحينــــا
وقال الجراوي:
                           ألوف غدت مأهولــة بهـــــم الفـــلا
                                            وأمست خلاء دورهم منهــم قفــرا
                          ودارت رحى الهيجا عليهم فأصبحوا
                                           هشيما طحينا في مهب السمامذرى
                           يطــير بأشــلاء لهــم كــل قشعــــم
                                            فما شئت من نسر غدا بطنه قبــرا

وعلى ذكر هذا البيت الأخير يمكننا أن نستحضر قصيدة المتنبي في وصف معركة الحدث قال يمدح سيف الدولة:
                           يفدي أتم الطير عمرا سلاحه
                                                  نسور الفلا أحداثها والقشاعم
                           وما ضرها خلق بغير مخالب
                                                  وقد خلقت أسيافه والقوائــــم

  إن المتنبي يرى أن سيف الدولة جعل النسور تستغني عن مخالبها لأنه كفاها مؤونة البحث عن الرزق، فبأسلحته القوية يسقط الأعداء صرعى ويجعل جثتهم طعاما لهذه النسور.
لكن هذه الصورة أوحت إلى الجراوي بصورة أخرى جعلت بطون النسور قبورا لهذه الأشلاء وهي صورة أبدعها بعض شعراء الخوارج قديما فهذا الطرماح بن حكيم الطائي يقول: 

                             وإني لمقتاد جـوادي وقــاذف
                                                به وبنفسي العام إحــدى المقــاذف
                             لأكسب مالا أو أؤول إلى غنى
                                                من الله يكفيني عدات الخــلائــــف
                              فيارب إن حانت وفاتي فلا تكن
                                               على شرجع يعلى بخضر المطارف
                              ولكن قبري بطن نسر مقيلــــه
                                                بجو السماء فـي نســور عواكــــف
                              وأمسى شهيدا ثاويا في عصابة 
                                                يصابون من فج من الأرض جائــف  
                              فوارس من شيبان ألف بينهم
                                                تقــى الله نــزالون عنــد التزاحــــف
                              إذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى
                                                وصاروا إلى ميعاد ما في المصاحف

  فهذه الصورة التي تجعل بطن النسر قبرا صورة واضحة ومطروقة في الأدب العربي القديم وهي التي استعملها الجراوي في قصيدته ولكن رغم وضوحها فإن الذين اعتنوا بطبع شعره غفلوا عنها فارتكبوا خطأ في لفظة قبر وكتبوا الباء فاء وقالوا:
                             يطير بأشلاء لهم كل قشعم
                                                 فما شئت من نســر غدا بطنه قفــرا
  
وفي هذا التحريف إفساد للمعنى من جهة مع تكرار القافية مباشرة من جهة أخرى ويعد ذلك إبطاء لا يستسيغه الذوق الشعري ولذلك ينبغي التنبيه إلى هذا الخطأ خصوصا في الكتب المدرسية المقررة في أقسام البكالوريا المغربية والتي لها دور فعال في تلقين الثقافة المغربية(3)  ونحن في الحقيقة لو تتبعنا شعر الجراوي لوجدنا أنه يقتبس أكثر معانيه من الأدب العربي القديم ولا يرى في ذلك ضيرا ما دام يرى أن هذا الاقتباس قد يعيد الذهن إلى مواقف أخرى تعين المستمع على تذوق الشعر الجديد وتدفعه إلى التأثر بمعانيه فنحن لا نستطيع أبدا ونحن نقرأ مطلع قصيدته الرائية التي استدللنا ببعض أبياتها أن ننسى قصيدة أبي تمام في فتح عمورية فأبو تمام يقول: 

                           فتح تفتح أبواب السمــاء لــه
                                             وتبرز الأرض في أثوابها القشب
                           فتح الفتوح تعالى أن يحيط به
                                              نظم من الشعر أو نثر من الخطب

ولكن الجراوي يقول:
                           هو الفتح أعيا وصفه النظم والنثرا
                                              وعمت جميع المسلمين به البشرى

  فاختصر المعنى في شطر بيت وأضاف في الشطر الثاني شعور المسلمين بهذا الفتح حينما عمتهم البشرى لا فرق بين المغاربة وغيرهم وفي ذلك إشعار بعظمة الموحدين وتصوير للآمال التي ينتظرها المسلمون جميعا من انتصار هذه الدولة المكافحة التي تحقق النصر والظفر في أحرج المواقف.
 
ومن هنا يتضح لنا أن الاقتباسات إنما هي تقوية للنفوس وتذكير بالمواقف العظيمة الموحية بالعظمة أيضا بحيث لا ينسى الشاعر المغربي وهو يصف فتح الخليفة الموحدي وانتصاره في وقفة الأرك تلك المعاني التي اقتبسها الشعراء من قبله في وصف معركة الحدث أو في فتح عمورية ولهذا لم تغب عن ذهنه صور المتنبي وأبي تمام فصار يستوحيها استيحاء لا يتنافى مع شخصيته القوية ولا مع المواقف البطولية التي كانت تمثلها الدولة الموحدية في عصره. ومن هنا أصبح أدبه متأثرا تمام التأثر بمختلف المعاني والصور التي استعملها الشعراء من قبله.

 

(1) الآية 82 من سورة التوبة.
(2) الآية 48 من سورة الأنفال.
(3) وقع التحريف في مقال الأستاذ محمد الفاسي نشره بمجلة المغرب عن الجراوي سنة 1943 بالأعداد التالية من السنة الأولى وهي العدد الخامس والعدد السابع والعدد الثامن وبه يوجد النص. كما وقع التحريف في كتاب النبوغ المغربي الجزء الثالث صفحة 680 بالطبعة الثانية ووقع أيضا بكتاب الأدب العربي والنصوص المؤلف وفق مقررات البكالوريا المغربية


 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here