islamaumaroc

الشخص والحضارة المعاصرة .-3- لكل مجتمع بدائيوه

  دعوة الحق

129 العدد

  لا مبرر، بتاتا للمزاعم المتأصلة لدى أولئك الذين يعتبرون الشعوب التي تعيش في المدن شعوبا "متحضرة" ويستثنون، من مفهوم حضارة الشعوب التي لم تترك أثرا في المدن. من يستطيع أن ينفي أن التربية والمناخ هما اللذان يميزان الجماعات البشرية من حيث اختلاف طرق المعيشة والسكنى؟
إن التربية والمناخ هما العاملان الأساسيان اللذان يجعلان من بعض الشعوب بدوا، ومن بعضها الآخر حضرا، لأنهما أصل لظاهرة النزوح أو الاستقرار، يحددان نوع التغذية ونوع العمل، ويوجهان الخدمات والدخل والإنتاج(1). فالناس لا يهاجرون دوما إلى المدن استجابة لجاذبية "حضارة المدن"، بل غالبا ما يكونون مجبرين على هجرة البوادي وهوائها الطلق وخضرتها، مضحين بعيشة الهدوء في سبيل البحث عن ترف غالبا ما يفقدهم مروءتهم ويزج بهم في حياة معقدة، وأحيانا في "مدن الصفيح" الشهيرة(2). هكذا ينحشرون في المصانع، بما فيها من رتابة، وآلية، وإجهاد مرهق، وسأم. 
 
تؤكد الأبحاث، في ميدان العلوم البشرية، أن المعيشة في المدن تنطوي على مشاكل سيكولوجية- فيزيولوجية جد حرجة، حتى أصبحت المدن مرتعا خصبا للأمراض النفسانية وتوابعها: تحديد النسل، وانتشار الطلاق، والأمراض الزهرية، وكثرة الانتحار، وإدمان المسكرات، وتواتر الحوادث، والأمراض العقلية، والتوتر العصبي، والغصة، والقلق، والشعور بالفراغ...
 
تختلف الهندسة المعمارية باختلاف طبيعة التربة، لا بطبيعة العرق، فإذا كان فن البناء نشأ عن حاجة ملحة لصيانة بقاء الإنسان من عوارض الطبيعة، فإن لاختراع الخيمة وصنعها من الأهمية، في تاريخ التقدم للهندسة المعمارية، فالبدوي الذي يبقى في ترحال دائم، طلبا للماء وللمراعي، يستفيد من الخيمة القابلة للنقل أكثر من المسكن الثابت القار(3). ينطبق ذلك تماما على مفهوم الثقافة في معناها المادي الأصلي، إذ إنها: "نمو (أو نتيجة لتنمية) بعض قوى النفس والجسد بفعل الممارسة الملائمة".
(قاموس Lalande ص 199).
فمهما توفرت أسباب الرخاء في المنزل، ومهما بلغت هندسته المعمارية من كمال، فالبيت ليس، قبل كل شيء، إلا وسيلة لإرضاء الحاجة الماسة إلى الملجأ، وإيواء الأسرة. ومن ثم، لا بد للفن أن يخضع لتلك الحاجة المزدوجة في مظهريها الفيزيولوجي والعاطفي.
 
أجل، إنها حتمية جغرافية، ولكنها حتمية تفسح مجالا للجهد البشري الذي يرمي باستمرار إلى التعادل والتعديل والتكيف، فهي تتيح المجال للتفاعلات، بحيث تسير ردود- الفعل جنبا إلى جنب مع الطاقة الخلاقة عليها توجد نوعا من التكافؤ بين الحاجات الحياتية من جهة، والإمكانيات الجغرافية من جهة أخرى. ولا عجب في ذلك، لأن الأنواع الحيوانية، بما فيها الإنسان، مضطرة، منذ آلاف السنين، إلى أحد أمرين لا ثالث لهما: النزوح أو الفناء. لقد تطرق أبو عثمان عمرو الجاحظ (المتوفى عام 255 هـ 869م ) إلى النظر في التغيرات الملحوظة التي تعتري حياة الطير من جراء أثر عامل النزوح، كما وضع نظريات للتطور عن طريق التكيف، وأخرى للسلوك السيكولوجي لدى الحيوان. وفي القرن العاشر، قام مفكر مسلم آخر هو أبو علي أحمد مسكويه (المتوفى 421 هـ 1030م) بوضع نظرية عامة لتطور أنواع النبات والحيوان، في "كتاب الفوز"، فاستخلص أن عامل النزوح من أهم مظاهر نشاط تطور تلك الأنواع.
 
ذهب عدد كبير من العلماء بعد ما انكبوا على التعمق في هذه القضايا، إلى أن إفريقيا هي مهد البشرية الأول. لقد اضطر الإنسان إلى مغادرة القارة الإفريقية، أرض أجداده، لأنه لا يقدر على تحمل الأمطار والرطوبة إلا إلى حد ما: فهو لا يستطيع أن يتطور وأن يحافظ على بقائه في الصحاري أو حقول الجليد والصقيع. لذا فالإنسان مضطر إلى الهجرة، كلما طغت عليه هذه العوامل الأخيرة(4). وقد أثبت العلم أن الإنسان يتحمل القر الشديد أكثر مما يتحمل الحر الشديد، وأن المعدل المثالي للوظائف الفزيولوجية لنوعنا يتراوح بين 5 درجات و16 درجة. فتغيرات المقاييس تدفع بالإنسان إلى الهجرة، خصوصا إذا أعوزته وسائل مقاومة قسوة العوامل الطبيعية.
رب سائل يلاحظ: كيف يمكن، والحالة هي هذه، تعليل الفروق الصارخة التي تميز الشعوب وتفرقهم إلى أجناس متباينة؟
 
إن الجواب الأول، على هذا السؤال، هو أن الفروق المذكورة ليست نوعية، فقد رأى (لوسيان ليفي بريل)، في أواخر حياته، وجوب العدول عن التمييز بين العقلية (المنطقية) الخاصة بالمجتمعات المتحضرة، والعقلية "المتخلفة عن المنطق" الخاصة بالمجتمعات البدائية(5). وأن عدول (ليفي بريل) عن هذا التمييز، بعد أن كان أول من دعا إليه، لدليل على ما لهذا العالم من وجاهة موضوعية واستقامة جديرة بالإعجاب. ولعل السبب الذي حمله أولا على إبراز التهادين الذهنيتين، دون سابق برهان، يعود إلى المقارنة التماثلية التي يريد الأوروبي أن يجدها، حتما بين مختلف الميادين، مهما تباينت. ولكن، بعد أكثر من ربع قرن من البحث، وجد (ليفي بريل) المتسع الكافي من الوقت لإمعان النظر في الواقع، الأمر الذي قاده إلى تأويل مختلف الوثائق المتوفرة لديه، تأويلا أفضل. ومما جاء في معرض كلامه منتقدا ما سماه فيما قبل بـ "العقلية البدائية المتخلفة" قوله: "لقد وقعت في كثير من المبالغات، منذ خمس وعشرين سنة. وقد أدت النتائج الأخيرة التي وصلت إليها، في هذا الصدد، إلى تطور نهائي، إذ إنها حملتني إلى العدول عن نظرية تقوم على أسس خاطئـــــة"(6).     
 
ثم تلا (ليفي بريل) باحث كبير في علم الأجناس البشرية، فأكد أن العبارتين "عقلية بدائية" و "عقلية معاصرة" تنطويان على مغالطة لأنهما لا تشيران إلى أي مفهوم حقيقي في عالم الواقع(7) ومن جهة أخرى، لاحظ مفكر أسود، وهو السيد (بكا أكوانيا بونا مبيلا) في دراسة عميقة صدرت في مجلة (المتحف الحي): أن تكريم الأجداد، عند الأفارقة مثلا، لا يتضمن ما يناقض المنطق، بل "هو عمل ينم عن إيمان، وعن شعور بوجود صلة جوهرية كيانية بين الأجيال. وكذلك القول في العري، فلا يمكن اعتباره دليلا على التوحش، إنه يعني نقيض الكذب ورغبة الإنسان في أن يظهر وفقا لما صنعته الطبيعة (بلا زيف) وعلاوة على ذلك، بقي لي أن أسأل: كيف يمكن أن يعتبر ارتداء الثياب دليلا عن التقدم، إذا كان صنع الملابس يقتضي الاستغلال والقتل، والكذب" ؟(8).
 
بالإضافة إلى هذا وذاك، يكفي أن نلقي نظرة على ما حولنا لندرك أن في كل بلد مواطنين متفاوتين في مستوى التطور، وأن لكل مجتمع "بدائييه". ذلك أن جميع الأفراد، في مجتمع ما، ليسوا على اتصال بمجموع الأنمطة الخاصة بالبيئة التي يحيون فيها، إذ لا يعرفون سوى بعض المظاهر من تلك الأنظمة، بل منهم من يجهلها، بمجموعها، جهلا تاما.
 
فلنقارن، مثلا، بين سكان حي (أرميناج) بالدار البيضاء ومواطنيهم القابعين في "مدن الصفيح" (القصدير)، أو بين رواد مكتبة القديسة (جونفييف) بباريس وجيرانهم مدمني المسكرات في ساحة (كونتريسكارب)، أو بين الرعاع في حي (سوهو) والطبقة الاستقراطية بلندن... إن المستوى الثقافي والعقلي يتغير بتغير الأوضاع المادية والظروف التاريخية التي تسم حياة كل شخص، لا بتغير العرق ولون البشرة، أو بالجنسية. فالروح واحد، والنوع واحد، وإن اختلفت الجنسيات، فليس هناك عقلية بدائية محض، بل جميع العقليات بدائية تتفاوت مستويات بدائيتها بقدر ما تتفاوت أوضاعها الخاصة والعامة. فشمول البدائية في العقل البشري هو الذي يظهر وحدته في الزمان والمكان (وحدة من حيث التكوين، والوظيفة، والتطور النوعي) وإنما تصدر الاختلافات، بين الذهنيات، عن طرق استعمال العقل. فالقضية قضية "منهج"، أي تعلم وتمرين، لا فرق بين الأجهزة الفزيولوجية، باستثناء الحالات المرضية، وهي حالات شذوذ. إن الاختلافات، إذن لا تكمن في التركيب النوعي للعقل لأنه تركيب واحد منذ النشأة الأولى وفي مختلف مراحل تطور النوع البشري، ولكنها اختلافات تنتج دائما عن تأثيرات خارجية، فهي التي توجه الذهنية وتدفع بها إلى الجمود أو التفتح. "إن العقل قد يتجه اتجاهات متنوعة، تحت تأثير الثقافة البدائية أو المعاصرة، غير أنه يبقى هو هو، دائما، مهما تنوعت تلك الاتجاهات"(9).  
 
ما قدمناه عن الأفراد ينطبق أيضا على الشعوب: طبيعة التربة وكمية المواد الأولية المتوفرة لدى كل شعب هي التي تقرر طبيعة عمله وأنواعه. وكذلك المناخ يؤثر على خصب التربة وإنتاجها، وبالتالي فالتقدم المادي والتطور الصناعي يتعلقان، أساسا، بالوضع الجغرافي، أي أنهما ناجمان عن الصدفة أكثر منهما عن العرق البشري أو الجنس. أليس لجنسنا البشري أصل واحد؟ يجيب القرآن بأن الله:
"خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها..." (6: 99).
إننا جميعا منحدرون من (أب) واحد، هو آدم. فالله لم يخلق "البشرية"، وإنما خلق أناسا من كائن واحد: "هو الذي خلقكم من طين". (6: 2)(10)
إن اكتشاف مناجم هامة من المعادن والنفط، في الولايات المتحدة، هو العامل الأول الذي جعلها تتقدم بهذا الشكل العظيم على البلدان الأخرى، فالعقلية الأمريكية لا تمتاز بشيء خاص أصيل عن عقلية سائر الشعوب.

طبعا، إن النفط عامل جوهري، ولكنه غير قادر على صنع العجائب، فهو لوحده لا يخلق التقدم، ولا يساهم في إيجاده إلا إذا توفرت مجموعة من الشروط الضرورية. فمثلا، اكتشاف مناجم ضخمة من النفط، بالمملكة العربية السعودية، لم يساهم إلا قليلا في تطوير البلاد. ذلك أن منافع النفط تجد ما يقاومها: الصحاري القاحلة، وقلة الماء، والمناخ الذي لا يلائم العمل، الخ... (دون أن ننسى العامل الأكبر. كون استغلال النفط، في العالم الثالث، خاضعا لنظام امتيازات الشركات الأجنبية، وعلى رأسها "أرامكو" وشركاؤها).
 
يمكننا أن نستنتج أن انخفاض مستوى المعيشة وتخلف الإنتاج، في مختلف بلدان العالم، بالنسبة لأمريكا الشمالية، يرجعان إلى وجود آفة أو عاهة خاصة بتلك البلدان، المتخلفة، بل فحسب إلى كونها أقل خصائص من الولايات المتحدة الأمريكية من حيث خصب التربة وما تحتها من الدفائن. فكلما كانت البلاد فقيرة ماديا، افتقر الشعب إلى الغذاء الملائم، ومن ثمة فإن إمكانياته على العمل، وقدرته على تكوين المثقفين والخبراء الفنيين، تبقى محدودة فلا حاجة بالمرء إلى ذكاء خارق ليدرك أن الكائنات البشرية، أيا كانت بلادها، إذا توفرت الظروف الملائمة للعمل اليدوي والعقلي، أمكنها أن تتكافأ مع الأوربيين والأمريكيين في درجة النجاح، أو نسبته المئوية. ولا يمكن، بوجه من الوجوه، حصر أسباب التقدم في لون البشرة أو في بطاقات الجنسية. ويتضح من ذلك كله أن المسألة تعود، في النهاية، إلى شروط مجتمعية ودولية وإنسانية. فعندما يوفر الوسط لكل فرد الإمكانيات الضرورية، المادية المعنوية، ليكتمل نموه وتتفتح شخصيته (أو على الأقل، أن لا تخنق إمكانياته للتفتح والنمو)، يحصل انقلاب جذري.  نستطيع، إذن أن نؤكد بأن جميع الناس متساوون، من الناحية البيولوجية: تركيبهم واحد، وأصلهم واحد، وحاجاتهم واحدة. إنهم لا يختلفون إلا في الثانويات، فالنوابغ والعباقرة هم أيضا أناس كسائر الناس. يصرح عالم من أعظم علماء البيولوجيا في عصرنا: "إن أوضح النتائج التي وصلت إليها في تأملاتي هي أن قدرة الاكتشاف والاختراع ليست سوى عامل عرضي وميزة مجازفة ليست أكثر ولا أقل من سواها جدارة بالإعجاب والتقدير..(11)"
فمن التعسف، إذن أن يوضع كمبدأ حتمي وبكيفية اعتباطية، أن الشعوب التي تختلف عن "البيض" متوحشة، ويعتبر أصحاب البشرة البيضاء متمدنين بالطبع.
 
لقد كثر الذين يقابلون "المتحضر" أو هو من يميل إلى العيش في المجتمع، بـ "المتوحش" أي من يهرب من المجتمع ويؤثر الغابة على المدينة، ولكن إذا نظرنا إلى الواقع من الناحية الخلقية والعقلانية، لزمنا أن نسأل: من ذا الذي يحيا حياة إنسانية سالمة هادئة؟ أهو الإفريقي الأسود الذي يعيش سعيدا في الغاب، دونما سأم بعيدا عن "المشاكل"، أم الجندي الأبيض الذي لم يكن يخرج من ساحات الوغى بأوروبا حتى بدأ يخوض معارك طاحنة أخرى على خط العرض 38 بكوريا أو بالهند الصيني؟ أيعد "متوحشين" الهنود الحمر الذين أرغموا بالقوة على البقاء في مناطق خاصة، ومنعوا من العدول عن تقاليدهم البدائية، إرضاء للسياح "المتمدنين" وإجابة لفضول علماء الأجناس البشرية؟ هل يعتبر "متوحشين" الزنوج، بورتوريكو، وسكان إفريقيا الشمالية "الأهليون" لأنهم يتنقلون على ظهر البغال والحمير، ولم يخترعوا طائرات هؤلاء "المتوحشون" جميعا مفتقرون إلى التغذية في أرض تتدفق فيها الخيرات! لقد خضعوا إلى أقسى أنواع الاستعمار، تحت شعار "التمدين" و"التقدم" و"التثقيف" فقبعوا داخل وضع بروليتاري متخلف في حضارة القرن العشرين"?
نعم! إن كل هذه الضحايا "متوحشة"، غير أنها ليست أكثر وحشية من جلاديها.
نعم! الكل متوحش، المستغل والمستغل.
ما هي، إذن "الحضارة" المعاصرة؟
إنها النفط!
إنها قنابل (النابالم)!
إنها مآت الملايين من الجائعين، الحفاة، العراة في العالم!
إنها الجهاز الجهنمي الذي يعوق أكثر من ثلثي الإنسانية عن وسائل الحياة الضرورية، وعن وسائل التفاهم والتعبير للخروج من عالم الخوف والأمية والأمراض الزهرية. ثلثا الإنسانية وزيادة محاصرون في عالم التخلف، وقد أغلقت أبواب التطور والتأنسن أمامهم: إنهم يعيشون وقد أفقدوا الحياة الحق!..
أغلبية هؤلاء الجياع، الأميين، المطرودين من الحضارة المعاصرة، ينحدرون من (حضارات) عريقة في القدم. وما أجدرنا بالتأمل في ما كتبه (س. ف. قولني) في مؤلفه، رحلة إلى سوريا ومصر، وهو كتاب لم يفقد شيئا من قيمته، على الرغم من قدمه. تساءل (قولني). ولنا أن نتساءل معه: "أليس من دواعي الحسرة أن نرى اليوم شعوب إفريقيا في حالة يرثى لها؟ فالأقباط، مثلا، نشأوا عن امتزاج النبوغ المصري العميق بالذكاء الإغريقي الثاقب. أليس من العجب أن هذا الجنس البشري الأسود الذي أصبح اليوم عبدا لنا وموضوعا لاحتقارنا، هو ذاته الشعب الذي اقتبسنا منه فنوننا وعلومنا، بل حتى قدرتنا على النطق؟ أليس من المؤسف جدا أن نتصور، أخيرا، أن الشعوب التي تدعي أنها تفوق سواها محبة للحرية والإنسانية والدفاع عنهما هي التي أصبحت تعطي الضمانات لأفظع أنواع الوحشية وجعلت من مشاكل البحث أن تتساءل هل للسود عقل من نوع عقل البيض!" (12).

 

(1)  انظر ابن خلدون، المقدمة، القسم الأول. 
(2)  مدن القصدير "Les bidonvilles" كما في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا. 
(3)  هذا ما يعبر عنه الشاعر السعودي، فؤاد الخطيب:
بيت من الشعر في البيداء نسكته              باق على الدهر لم يعبث به القدم
تموء من حوله الأجيال صاغرة               وتنسف المدن، والأسواق تنهدم
(عن ديوان الخطيب، القاهرة، دار المعارف).  
(4)  انظر: Chasseloup- Lembart : Art rupestre au Hogar, Paris, Plan, 1938 et Cheik Anta
Diap, Nation nègre et culture, Paris, Présence Africaine, 1954                         
(5)  يرجع تاريخ صدور كتابه الأول إلى سنة 1910، بينما صدرت مذكراته التي تحمل عنوان Carnets Posthumes سنة 1938، أي بعد وفاته.
(6)  عن مذكراته، (باريز، المطابع الجامعية الفرنسية، سنة 1949) ص 60.
(7)  M. Leenhardt, Do Kamo (Gallimard, Paris), 1947, p 242    
(8)  باريز، العدد 8، سنة 1956، ص 249.
(9)  (ليفي بريل)، المصدر السابق، ص 37.
(10)  انظر كذلك: 7: و18 و39: 8.
(11)  Charles Nicole, Biologie de l’invention, Paris, Alcan, 1932, p, 15       
(12)  C. F. Volney, CEuvres complètes, p, 132, Paris, Firmin Didot Frères, 1837-1       

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here