islamaumaroc

غلط في عدد سور القرآن يجب التنبيه عليه

  دعوة الحق

129 العدد

  كتب أحد طلبة السينغال الذين يدرسون بثانوية الشراردة بفاس يقول أنه وجد في كتاب "أدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام" لبطرس البستاني الطبعة التاسعة ص 381 ما يأتي: "يقسم القرآن فصولا تعرف بالسور والسور مقاطع تعرف بالآيات وفيها ناسخ ومنسوخ وتسمى باعتبار نزولها مكية وعددها ثلاث وتسعون سورة ومدنية وعددها اثنان وعشرون".
 
قال: ونحن نعلم أننا إذا جمعنا السور المكية والمدنية حسب قول المؤلف نحصل على: 93 + 22 = 115 والشيء الذي أثار دهشته في هذه الظاهرة هو أننا منذ أن كنا في الأقسام الابتدائية كنا نقرأ أن عدد سور القرآن 114 بالضبط.
كما يذكر الطالب الذي رمز لاسمه م ل أنه نائب عن زملائه والجميع يطلبون معلوماته في هذا الشأن.
والجواب: أن القرآن لا يتطرق إليه الشك في عدد سوره والصواب أنها كما عرفتم جميعا في الأقسام الابتدائية مائة وأربعة عشرة سورة فقط كما يعلم ذلك بمراجعة كل المصاحف وقد وقع في نفس الغلط العلامة الخضري في كتابه "تاريخ الأمة الإسلامية" الطبعة الثانية على جلالة قدره حيث ذكر في المحاضرة العاشرة التشريع المكي فذكر مدة مقام الرسول بمكة وقال: أنزل عليه في أثنائها معظم القرآن والذي نزل بمكة المكرمة منه ثلاث وتسعون سورة والباقي وهو اثنان وعشرون سورة نزلت بالمدينة إلا أن العلامة الخضري عاد فذكر عند كلامه على التشريع المدني غلطة أخرى حيث قال: التشريع في المدينة بينا فيما سبق أن الذي نزل بالمدينة من القرآن إحدى وعشرون سورة وهو يبلغ نحو ثلث القرآن، فذكر هنا أن المنزل بالمدينة إحدى وعشرون سورة مع أنها اثنان وعشرون وهذه الأعداد أولا وأخيرا مذكورة في الموضعين بالحروف لا بالأرقام فلذلك وجب التنبيه حتى لا يقع الاختلاف في عدد سور القرآن المتواتر الذي لم يقع فيه أي اختلاف.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here