islamaumaroc

دعوة الحق

  دعوة الحق

123 العدد

أوفى لحزمك من أتابه
ورعى مواطن انجتـ
في أرض مغربنا القصـ
كلا ولا أقصى النوى
ما في ارتياد الروح اجـ
والعين رغم حسورها
والنفس تهفو إن حدا
فإذا الجوارح للزلا
وتحوم حول عيونه
كالطير ألهبها الصدى

وروتك غادية الإثابة
ـك واطلعت علق النجابه
ـي وما قصى وطن القرابه
حبا ولا أوهى طلابه
ـواء المسرة من غرابه
ترنو لدار مستطابه
حادي الهوى وشجا ربابه
ل الثر تستسقي رضابه
والشوق موطئها ركابه
فترود ما عل التهابه

وافت رسالتك الكريـ
مشفوعة بالتوأميـ
وتؤكد الود المكيـ
ود التلاقي في الإخا
ود التواجد في المطا
ود التعلق بالهدى
فقرات فيها ما أحسـ

ـمة تنهل الصب الصبابه
ـن النافحين شذى وطابه
ـن مفتحا للوصل بابه
ء وفي تساقينا عذابه
مح والمسالك والإنابه
لله ما أمدى انتسابه
ـب وهز ما حوت الكتابه

ونعمت منها بالسلا
واهتاج شوقي للقسا
وسكبت أهدي السلسبيـ
يا سيدي أغدقت بالا
بنمير مزن ينبت الـ
متضوعا من «دعوة الحـ
لينير ديجور الظلا
ويزيح عن غلق القلو

م وبالحنين وبالإجابه
فأخذت من وجدي مذابه
ـل إلى أبي « الزهرا» لبابه
فضال أغداق السحابه
ـريحان مهداء ملابه
ـق» التي أورت شهابه
م لكل ولاج شعابه
ب غشاوة ألفت نقابه

أودعتموا الحق الصرا
وجعلتموها حجة
فشفت غليل الناشئيـ
وتبلج الصبح الوضيـ
عن كل من رام اهتدا
وعن الذي طلب النجا
وعن الذي يبني على الـ
ويشيم من نور اليقيـ
ليفوز في الدارين بالـ

خ مجلة هتكت حجابه
رفعت لدين الله قابه
ـن على الهدى وسقت سرابه
ـئ بنورها وجلا ضبابه
ء للمحبة والمتابه
ة من الأمور المسترابه
ـا سلام للمولى حسابه
ـن يقينه ويسرى صوابه
ـغنم الذي يوفي نصابه

أكرم بخيم مجلة
أضفت سديل برودها
بالمغرب الأقصى الشقيـ
زاد من الدنيا أتا
ورصيد علم شارع
ديوان معرفة تدر
نطقت بكل دقيقة الـ
ونفت عن الفكر المد
وقضت على العقم السحيـ
لتكون حقا «دعوة الحـ

يجد الطلوب بها رغابه
شيم الأصالة والعرابه
ـق، على الألى عرفوا رحابه
ح لمرتجي الأخرى ثوابه
لمسالك العرفان بابه
ع قالة الفصحى إهابه
ـمستحدثات بلا معابه
قق ما اطلخم وما تشابه
ـق وما استلذ من الرتابه
ـق» الحرية باستجابه

وتسلم المجد السليـ
برعاية الملك الذي
الذائد المغوار عن
النافح الشعب التقي
من سنم الله العظيـ
جعل النهوض بشعبه
مستلهما هدي المو
من روح والده الأبـ
من علم العز الأبا
ومن الجدود القابسيـ

ـب- لحقبة- أبدا صحابه
أملى على الليل انجيابه
دين الهدى الحامي جنابه
تبعا وملبسه شبابه
ـم سموه- شرفا- رقابه
لمراتب الأعلين دأبه
فق في الخلافة والنيابه
ـر محمد مولى المهابه
فأدانه وعلا قبابه
ـن عن الرسول هدى الصحابة

ملك كساه الله سر
فالأمر قسط والعزا
والحق يعلو في الربو
والغنم تجليه الفعا

بال الهداية والأرابه
ثم لا تؤول أو تجابه
ع على الذي يبغي اغتصابه
ل ولا تكدره استرابه

هذا الذي شهدت به
وهو الذي عملت له
فالله بكلأ عزكم

آي السياسة والخطابه
غلب العزائم في صلابه
وبنيلكم أغلى المثابه

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here