islamaumaroc

[كتاب] فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتاب الزمان (تأليف: محمد غريط)

  دعوة الحق

118 العدد

هذا الكتاب صدرت طبعته الأولى سنة 1347 هـ، أي منذ نحو واحد و أربعين سنة عن المطبعة الجديدة بفاس، و هو يحتوي على (312) صفحة من القطاع المتوسط جزءها المؤلف إلى قسمين : القسم الأول خصه لإخبار الوزراء، و القسم الثاني لأخبار الكتاب.
و نحن يهمنا في هذا العرض الوجيز أن نقدم للقارئ الكريم نظرة شاملة و مختصرة لأهم ما اشتمل عليه هذا الكتاب من طرائف أدبية و قصائد شعرية أنشدها الوزراء و الكتاب في مناسبات كثيرة.
فأول ما يطالعنا في الكتاب قصيدة للمؤلف جعلها كإهداء يقول فيها :
   يا شبـاب العصـر نلتـم
      عروة الفخـر الوثيقـة
   و لكـم مستقبـل تبـــ
      ـدوا  به شمس الحقيقة
   و يرى من كان حر الفـ
      ـكر محمود الطريقـة
   و ينال الوصل من كـا
      نت له العليـا عشيقـة
   هـذه تـحـفــة ود
      غضـة الحـس أنيقـة
   ضمنت راشـق أخبـا
      ر و أشعـار شيـقـة
   فاجعلوهـا للـذي الـ
      ـف في العصر رفيقـة
و في المقدمة نجد تحليلا أدبيا صاغه المؤلف في أسلوب شيق  موضحا للقراء الأهداف التي جعلته يجمع آثار الوزراء و الكتاب الأدبية على عهد قريب فيقول : « و بعد فإن من المعلوم أن لكل زمان رجالا عمرت بهم أندية الأدب و ازدهرت بهم وجوه الرتب. فكانوا لأذانها شنفا ولا نوقها شمما و لثغورها لعسا و لترائبها درا منظما، و لعصرهم ذكرى ممن أعمل قلما أو فكرا، و إن في التاريخ مما لا يحتاج إلى دليل، على ما له من النفع الجليل إذ به يعلم الأخر ما للأول من المفاخر ...
و لما كانت الوزارة لفظا شريفا تعشقه العيون و الآذان، و ظلا وريفا تتعب على تفيئه القلوب و الأبدان، و نعيما دون إدراكه عقاب لبنان، و موردا معينا حوله سيوف الأقلام و سهام اللسان، فهي مقصود الدر و النفع، و آلة النصب و الرفع .. فطالما حضتني محبة الأدب و أهله. و إن لم أكن ممن تجولوا في حزنه و سهله على جمع طرف من أخبار و وفيات من عاصرتهم و أدركت من عاصرهم من وزراء و كتاب  هذه الدولة العلوية العلية ذات المراقب و المناقب الجلية ...
   و ما أراني بمستوف مناقبهم
      و لو نظمت لهم زهر النجوم حلا
بعد هذه المقدمة الطويلة التي رصف كلماتها المؤلف ترصيفا فسيفسائي في بيان لفظي بديع، تطرق الأديب محمد غريط في القسم الأول إلى أخبار الوزراء و ما وقع لبعضهم من تعظيم و إزراء، مشيدا بآثار أزيد من خمسة عشر وزيرا و ما قدموه من خدمات جليلة للأدب المغربي و لاسيما القصائد التي أنشدوها في الثورات التي كان يشنها المستعمر على وطننا مثل الوزير أبي عبد الله محمد بن إدريس العمروي و الكاتب الوزير أبي محمد عبد الكريم بن سليمان و الوزير الكاتب أبي عبد الله محمد بن أحمد الصنهاجي.
و سوف نقدم للقارئ الكريم مختصرا لترجمة بعض هؤلاء الكتاب كما وردت، مع ذكر أهم أعمالهم الأدبية كما اخبرنا عنها صاحب كتاب « فواصل الجمان »
                                              * * *
الكاتب الوزير أبو عبد الله محمد بن أحمد أكنسوس شاعر و أديب لا تجوع بنات فكره، خزائنه كانت تزخر بنفائس العلوم و الأشعار، مجالسه كانت تضم خير الناس و أعملهم، لأنه كان مستمسكا من التقوى بعروة منزويا عن كل شهوة، مطلعا على قواعد العلوم  الرياضية و حفائقها و أسرار الحروف و دقائقها، استقدمه السلطان المولى سليما قدسه الله و اسند إليه عدة مناصب علمية و سياسية أخلص فيها و برهن عن قدرته في حل المشاكل التي عاصرته و هو القائل :
   و من يحمد الدنيا لشيء يسره
      فسوف لعمري عن قليل يذمها
   إذا أقبلت كانت على المرء فتنة
      و إن أدبرت كانت كثيرا همومها
و لكن مكانته هاته جعلت بعض المقربين للسلطان ينقمون عليه و يحسدونه و لكن طريقته التجانية كانت تساعده أحيان على أن يهزم الواشين الذين استطاعوا آخر الأمر أن يضطروه للابتعاد إلى مراكش إلى أن مات و دفن بروضة الإمام  السهلي و له تاريخ سماه : « العرموم الكثير » و قد خلف وراءه قصائد شعرية كثيرة من بينها قصيدة يقول فيها :
   و مجالس للعلم محتفـا بهــا
      أهل التقي يا حسنه من مجلــس
   قرت عيون الدين إذ رفعوا لـه
      أعلا منار في بـراح بسـبــس
   نجاهم المولى الكريم بفضلــه
      بجني فعال طيبـات المغـــرس
   فسقى بغيث الفضل روضة أحمد
      و كساه من حلل الرضى و السندس
   ذاك الذي وضحت به سبل الهدى
      و سمت جلالة منــاط الكنــس
و هذه القصيدة أتى عليها رد من تونس حيث أنشد الوزير الأديب الشيخ قباذ التونسي قصيدة رائعة نقتطف منها هذه الأبيات :
   جاءت و من همم الشريف يحوطها
      جيش المهابة و الجلال الأقعس
   الأنفس بن الأنفس بن الأنفس بــ
      لعلوها و سموهـا لم تلمــس 
وهذه الأبيات ما هي سوى ثلاثة من أزيد من مائة كلها مدح و ثناء.
                                           * * *
الكاتب الوزير أبو عبد الله محمد بن إدريس العمروي كان عالما و شعلة فهم و ذكاء، كاتب مليء الحقيبة، ميمون النقيبة سريع اليد و الخاطر في إبراز كل عجيبة، شاعر طلع في عكاظ المجد نابغة، امتزج الأدب بطبعه فاستكتبه السلطان المقدس المولى عبد الرحمان بإشارة من أبي القاسم الزياتي إذ كان ينسخ تأليفه معتمدا في ذلك على سعة أدبه و غزارة علمه، و بلغ من السلطان مبلغ جعفر من هارون، و ابن اكثم من المأمون و حل منه محل ابن أبي دؤاد من المعتصم ثم أظلم الجو بينه و بين مخدومه، و أشبه محمود سعيه بمذمومه لوشايات تنكر و إذايات تذكر فأنزل عن مرتبته فأقصي عن العتبة الشريفة و بقي منبوذا إلى أن أمره مولاي الطيب الكتاني يوما بالتوجه إلى مكناسة الزيتون و حضر بمقام السلطان الجليل مولاي إسماعيل الذي أمر بإدراجه في سلك كتبته، و بعد وفاة الوزير أبي الصفاء المختار الجامعي أعيد إلى الوزارة فتصرف فيها على مقتضى ما جد من عثرات الزمان بس من غدرات الأعوان و أخذ يحتاط حتى لا يقع فيها وقع فيه على يد الواشين، و قد كان ينظم الشعر بكثرة حتى لم يعرف عدد القصائد التي أنشدها في المناسبات، و من جملة ذلك قصيدة قالها مادحا، نقتطف منها هذين البيتين :
   رفعت لمجدك راية الإحسان
      و بدا بعصرك ساطع البرهان
   و سرت بسرك في الأنام سريرة
      سر المحب بها و غص الشباني
   يا مفردا في الفضل غير مشارك
      أقسمت مالك في البرية ثاني
و هو القائل في قصيدة أخرى يمدح فيها القاضي أبا الفضل العباس بن أحمد بن سودة :
   و لا كأبي الفضل ابن أحمد فاضل
      إذا عد في الفضل المبين وحيد
   أمام نمته الأكرمون إلى العلا
      و خصته بالفخر الأثيل جدود
   هو العالم العلامة العلم الذي
      له فوق أعلام السماء صعود
   أفاض بحور العلم و الحلم و الندى
      فلكل منه منهل و ورود
   و أهدى فريد العلم غواص فكره
      و لا غرو أن يهدي الفريد فريد
   و نور أرجاء البسيطة عدله
      فللحق و الدين الحيف سعود
   و للعدل في كل البلاد مظاهر
      و للجور فيها ذلة و خمود
   له مذهب في الحكم بالحق مذهب
      و رأي على نهج الصواب سديد
   له همه تستصغر الدهر رفعة
      و باع لدى كل العلوم مديـــد
   له هيبة تستوقف الطرف دونه
      و بثر لجأش الناظرين بعيـــد
   له خلق كالزهر نشرا و رقة
      و خلق على البدر المنير يزيــد
و يقول في قصيدة أخرى على لسان السلطان المقدس المولى إسماعيل :
   تأهب ليوم العيد فالحرب عيد
      لنا و عليكـم محنـة و وعيـد
   ستعلم أشقى الناس يوم لقائنا
      إذا قهقهت في الحرب منا رعود
   دعوت مجيبا فارتقب ما طلبته
      فأنا بما تبغـي عليـك نجــود
   أتجهل قبل اليوم ما قد علمته
      و أنتم لنا تحت السيوف عبيــد
   أسأتم و كنا المحسنين و عدتم
      إلى السيئـات بالعقـاب نعــود
و له قصائد أخرى قالها في مناسبات مختلفة، و قد أعجبت بقصيدتين من قصائده، واحدة قالها في فصل الربيع مصورا جمال الطبيعة و خضرة الأشجار و النباتات و البساتين، و القصيدة الأخرى أنشدها و هو يقوم بنزهة لنهر سبو بناحية فاس، يمكن للقارئ أن يطلع عليها في هذا الكتاب.
و نجد من بين الوزراء الذين تحدث عنهم المؤلف أبا الصفاء المختار بن عبد الملك الجامعي و ولده العربي ابن المختار، فقد تمكن الوزير الجامعي من قيادة جيش الأوداية بعد ما عمه الانحلال، كما أن ابنه العربي ساعد على أن لا يقع خلاف بين الشرفاء السليمانيين بفاس أثناء بيعة السلطان سيدي محمد، و بالفعل انتظم الكل في سلك الطاعة بفضل دهائه و حزمه. ثم نجد المؤلف يخصص صفحات كثيرة من كتابه للتحدث عن الكاتب الوزير محمد بن محمد  غريط الأندلسي محللا أولا أصل عائلة غريط حيث قال : هؤلاء الاغريطيون كانوا ممن هاجروا بدينهم من الأندلس إلى المغرب لما لحقهم من الحادث المكرب بإنحاء الاسبانيين عليها. و مدهم يد الوبال إليها فحلوا بمكناسة الزيتون و استغنوا بهمم لا ترضى بالدون، على أن اتصل خلفهم بالسلطان الأعظم الجليل، مولانا إسماعيل. فاقتعدوا أريكة العز في دولته، و بلغوا ما أملوا في ظل صولته. فكان منهم علماء الباء و أدباء و أطباء، و تجار أمناء بحضرته ... و شرفوا منه و من أبنائه الكرام بظهائر تضمنت مزيد التوقير و الاحترام، و منهم صاحب الترجمة و هو رجل الوقار و الجد ... شاعر تنبع الحكم من لسانه و تمد أكف التسليم لإحسانه » و قد تتلمذ محمد بن محمد غريط على يد العالم المصلح سيدي عبد القادر العلمي و الولي المجدوب، و الفقيه اليمني بوعشرين، و من شعره الرفيع المحتوي على نفائس الحكم و الصنع البديع، ما أجاب به الوزير أبا عبد الله اكنسوس عن أبيات تهنئة و هو :
   من أوتي الدين عالي القدر مغبوط
      و غيره معلواتـه أغاليـط
   و النقط ليس يزيد الحرف تكرمة
      كم مهمل دونه ما هو منقوط
   و الجد ليس بمجد من مقاصده
      يلفي بها عند الانتقاد خليلط
   و أحمق الناس من قد غره عرض
      به الذهاب و الاضمحلال مربوط
   و ليس يسلم في حال القيام به
      من ذي قلى قوله بالزور مخلوط
و من شعره قوله :
   عبيد العصا فاضرب منهم كل من عصا
      و لا تغترر منهم بمن لك بصبصا
   و إن كنت في شك فجـرب تجدهــم
      كأكمة فيما قص عنه و أبرصــا
ثم يحدثنا المؤلف عن الكاتب الوزير أبي عبد الله ابن عبد الله الصفار التطواني فيقوم عنه : هو من مهاجري الأندلس الذين استوطنوا تطوان لما أناخ الإسبان عليهم بالعدوان، كان ذا جد و سكينة ودراية مكينة و أخلاق عريقة، و قد كان من خدام السلطان بسيدي محمد إلى أن توفي و دفن بدار ولد زيدوح » و بعضهم يقول دفن بضريح الولي الصالح يوسف بن علي خارج مراكش.
ثم نجذ المؤلف يعطي ترجمة صادقة لحياة بعض الكتاب الوزراء أمثال أبي محمد الطيب بن اليمني بوعشرين و أبي عمران موسى بن أحمد بن مبارك الذي كان حليف دين و عفاف و أليف أمانة و إنصاف، و كذلك الكاتب الوزير أبو عبد الله محمد بن أحمد الصنهاجي المعروف بالفقيه لأنه كان يدرس الفقه، و من مختار أشعاره هذه الأبيات من قصيدة له يقول فيها :
   لسان الكون يلهج بالثنـــاء
      و يسفر عن علا بدر السماء
   و ينبئ سائلا فتحا قريبـــا
      و عزا قد تسربل بالبقــاء
   بأن الله قد أسدى جميـــلا 
      و أن النصر خيم بالفنــاء
   و أن السعد قد أضحى خديما 
      و كف المجد حاملة اللـواء
و من هذا الشاعر نجد المؤلف ينفذ إلى عدة وزراء كتبوا الشعر هم أيضا أمثال الكابت الوزير الحاج المعطي ابن العربي الجامعي الذي قال في قصيدة له :
   و دراهم ما دامت في دراهم
      و حيهم ما دامت في حيهم
   و أحسن العشرة مع بعضهم
      يعينك البعض على كلهـم
و كذالك يحدثنا المؤلف عن الحاجب الوزير أبي العباس أحمد بن موسى بن أحمد أعجوبة الدهر الذي اختلفت فيه العوائد و الذي ازدهرت في عهده الدولة و تدفقت عليها الخيرات، و يحدثنا أيضا عن وزير الحرب عمرو وسعيد بن موسى بن أحمد الذي كان أندى إخوانه كفا و أطيبهم عرفا، فهو الذي شارك في حادثة إلى هراوة ضد العساكر الفرنسية و جدد الجيش بعدها و نظمه أحسن تنظيم. ثم أتى على ذكر الحاجب أبي العلاء إدريس بن موسى بن أحمد و كذلك الكاتب الوزير الحسن علي بن الفقيه القاضي أبي عبد الله حم المسفيوي و الكاتب الوزير محمد عبد الكريم ابن سليمان الكاتب الرفيع من بيت رياسة مديد الأطناب و على لسان هذا الوزير ينقل لنا المؤلف بعض الأطوار من العهد الذي ظهر فيه أبو حماة إلى نهايته، ثم يحدثنا صاحب « فواصل الجمان » عن كتاب آخرين أمثال الكاتب الوزير عبد الله محمد بن عبد الكبير الأنجاري الدمناتي الذي يقول في قصيدة له :
   لا تنكروا في المرء حب رياسة
      حب الرياسة من طباع العالم
   كل أبوه ءادم و طباعه
      أرث الخلافة في أبيه ءادم
   نحن بنو الدنيا و من طبعنا
      نحب فيها المال و الجاها
و ينتقل المؤلف مباشرة إلى القسم الثاني من الكتاب فيخصه لأخبار الكتاب أمثال الفقيه إدريس بن محمد العمروي الذي يقول في قصيدة عصماء :
   بشرى بها الدين الحنيفي ازدها
      الله هيأها و أنجز وعدها
   منن من الرحمان عمت خلقه
      من يستطيع من البرية عدها
   ورد البشير بها فأحيا أنفسا
      قد أفرشت لثرى نعاله خدها
و لهذا الشاعر قصائد طويلة في مواضيع كثيرة تمتاز بدقة المعاني و حسن اختيار القوافي، و يحدثنا أيضا عن الكاتب محمد غريط و العباس أحمد الصويري و محمد عبد الله بن محمد بن أحمد كنسوس الذي قال الشعر في مناسبات عديدة و استطاع أن يخلف وراؤه ثروة شعرية لا تعد و لا تحصى.
و يذكر المؤلف بين الكتاب الفقيه الأديب القاضي أبا محمد عبد الواحد ابن المزوار الذي كانت نبيه المحل و نبيل العقد و الحل، و كذلك الأديب الكاتب أبا العباس أحمد بن محمد الكردودي الذي ترك قصائد قالها مدحا أو ثناء مثل القصيدة التي يقول فيها :
   و كن لما يوثره مقتبســـا
      و اخضع إذا لأن و لن إذا قســا
   و لا تكن طلقا إذا ما عبسـا
      و لا تكن مستوحشـا أن أنســا
   و لا تزر خضرته مختلسـا
      و لا تشمته إذا مـا عطســــا
   و أوضح الأمر إذا ما التبسا
      من غير جعـل رأيـه منعكسـا
   و لا تشع سؤاله محتبســا
      و لا تبت في غشـه منغمـسـا
و لا تشاركه بأحوال النسـا
   لم تدر ما في نفسـه قد هجسـا
فإنه كالليث يخفي الشرسـا
   حتى إذا ريـع حمـاه افترسـا
و أخيرا يستعرض المؤلف أسماء كثيرة لباقي الكتاب الذين عاصروا هذه الحقبة مثل أبي  المكارم العربي المنيعي و الأديب الكاتب أبي محمد التهامي المزوار المكناسي، و الفقيه أبي محمد عبد القادر بن عبد الرحمان الفاسي و أبي عبد الله محمد بن سليمان و الكاتب مولاي أحمد البلغيثي و ولده مولاي الطاهر و كتاب آخرون عاصروا هؤلاء لا يسع هذا العرض المختصر لذكر مآثرهم الأدبية و العلمية لاسيما و أننا توخينا في هذا التقديم  إبراز أهم الأعمال الفكرية لفترة تقدر بنحو نصف قرن تميزت بنوع من الأساليب الأدبية التي انقرضت و لم يبق لها من الذكر سوى هذه الآثار التي نعمل على إحيائها بواسطة هذا التلخيص.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here