islamaumaroc

الوجادات-12-

  دعوة الحق

117 العدد

180 تذييل...!
وجدت في كناشة الفقيه ابن فقيرة المكناسي (*)  قال أبو العباسي المنحور : وكان شيخنا عبد الواحد الو نشر يشي كثيرا ما ينشد بيتي أبي العيناء.. شيئان لو بكت الدماء عليهما
عيناي حتى يؤذنا بذهاب
          لم نبلغ المعثار من حقيهما :
فقد الشباب وفرقة الأحباب ـ
          وزاد صاحب الكناشة فقال:
وقد ذيلهما أبو الحسن الشامي بقوله:
         والثالث المنسي أعظم منهما
ذل السؤال ووقفة بالسباب
         ثم زاد أبو حامد الفاسي:
والرابع المزري بكل ذميمة
         رفع الغبي وذلة الألباب
وذيل ذلك بعضهم فقال:
          والخامس المغنى لهجة واجد
 صرم المحب بدون ما أسباب

181 ـ فتوى...!
وجدت في كناشة الفقيه ابن فقيرة المكناسي : استبدل الفقيه
العبدوسي بما أنشد بعض المعمرين من الشعراء :
أليس ورائي إن تراخت منيتي
          لزم العصا تحنى عليها الأصابع
أخبر أخبار القرون التي مضت
          أدب كأني كلما قمت راكع...!
على عدم صحة إمامة الشيخ المقوس الظهر للسالمين وأفتي بالبطلان قائلا : أنه راكع لا قائم...!
قال ابن غازي في تكميل التقييد وقد نقل أن العبدوسي عضة الزمان بشيء من هذا أو كاد .. وذلك أنه لقي بمكناسة شيخنا الأديب أبا زبد عبد الرحمان بن تابت .. فنظر إليه وقد انحنى ظهره فقال له يستدعي منه الشعر بديهة : لا تنحني يا شيخ لا تنحني .. فانشد ارتجالا:
يا سليل الكرم نفسي فداكا
         قلت لا تنحني وأنت كذاك
خفض الظهر فاعل الدهر منا
         مع حال عدمت منه انفكاكا
ختما الله للجميع بخير
         أنه قادر على فعل داكا
وأفتى ابن عرفة والقوري بصحة إمامته..!!

182 ـ الطرقون...!
من الغرائب التي كانت في الأندلس أيام اختلال أحوالها .. أن هناك موظفا خاصا باستخلاص ضريبة على الأفراح ...! يسمى عندهم الطرقون .
ويحدث أن يكون هناك طرقون سمي .. وطرقون مزيف .. وكلاهما يأخذ حقه ..!! والطرقون المزيف يهدد أصحاب الحفل بإنشاء أخبارهم ولدى السلطة ذا لم يأخذ حقه .. حتى قال أحد الشعراء .. ولا تنس أياما تقضت كريمة
بزاوية المحروق أو دار همدان
          وتأليفنا فيها لقبض إتاوة
واغرام مسنون وقسمة حلوان
          وقد جلس الطرقون بالبعد مطرقا
يقول : نصيبي..! أو أبوح بكتمان..!

183ـ عبد الوهاب بن المعتمد..!
ترجم ابن الآبار في التكملة طبعة مدريد ج 2 ص 639 لعبد الوهاب نجل المعتمد بن عباد .. وختم هذه الترجمة بقوله : " وقدم لصلاة الفريضة بجامع مراكش . واستنيب في الخطبة مدة . وكان خيرا وقورا معلوم العدالة والنزاهة ثم تخلى عن ذلك وانقبض وتخير الانتقال إلى تادلى..! فتوفى بها بعد العشرين وخمسمائة .."

184 ـ ما بالي حسن ما لبسا ..!
رأيت منسوبا لأبي بكر ابن العربي هذه الأبيات ولا أدري أهي من إنشاده ..أم تمثل بها...؟
لبس الصوف لكي ننكر،
        وأتانا وجهه قد عبسا
قلت أيه قد عرفناك ردا
         جل سوء ما يعيب الفرسا
كل شيء أنت فيه حسن
          ما يبالي حسن ما لبسا

185 ـ الطائفة العكازية...!
وجدت في الرسالة التي ألفها أبو على ألبوسي في الطائفة المسماة " العكازية" أو "العكاكزة" ما يأتي:
" ولقد تظاهروا بهذا .. حين سموا أنفسهم أسماء وسموا المسلمين بأسماء أخرى .. ليتميز كل فريق بلقبه .. فكان منهم من كان في قبائل البربر كزمور يسمون أنفسهم : العكازين ..! ويسمون المسلمين" ارقين ..؟ " ومن كان بقبائل العرب كأهل تادلا يسمون " الشرافة ويسمي المسلمين " الخراتلة " وفي هذا  المعني أنهم للمسلمين أنهم أصحاب محمد..! ونحن أصحاب احمد ..! وأصحاب المنزول...! ويقولوا في الميتة : ذبيحة الله وهي خير الآدميين ..!

186 ـ البلغة
البلغة : هي الحذاء الجلدي المستعمل في المغرب والكلمة كانت معروفة بالأندلس .. ويظهر من مادة الكلمة أنها عربية .. ويجمعونها فيقولون "بلاغي" واشتهرت الكلمة في المغرب ومصر وما زالت مستعملة باسمها ومسماها إلى الآن .. غير أن البحث أدى إلى أن مسمى البلغة في العصور القديمة كان يعني أنها مصنوعة من مادة نباتية وهي الحلفاء كما أن هناك في الأندلس القديمة كانت توجد كلمة (Paga) برغة بمعنى حذاء مصنوع من الحلفاء..!! وقد أشار بعض شعراء الأندلس إلى بقوله في قصيدة يمدح بها المأمون ألموحدي :
لتبليغها المضطر تدعى ببلغة
           وأن قست بالتشبيه شبهتها نعلا
"والمستشرق (R. Dozy) دوزي تكلم في كتابه تكملة المعاجم العربية على : برغة وبلغة " .

187 ـ السلهام...
السلهام المغربي له مكانة مرموقة في اللباس التقليدي ويظهر أن هذه الكلمة كانت معروفة في الأندلس بدليل أننا نجد في اللغة الاسبانية عدة صيغ لها ومن جملتها Zulame كما يظهر أن الأصل الأصيل لهذا الكلمة برجع إلى اللغة البربرية القديمة . ونجدها مكتوبة هكذا : سلهم وسلهام وسلهامة كما نجد الجمع هكذا: سلاهم...  ويلبس السلهام فوق الجلابية وله جناحان طويلان .. وغطاء للرأس لا يستعمل إلا نادرا وقد اشتهر من ملابس البربر " البرنس" وهو شديد الشبه بالسلهام .. إلا أن السلهام يلبس فوق الجلابية بخلاف البرنس فإنه كان يستعمل وحده .. ومازال  .. واشتهر عن البربر أنهم : يحلقون الرؤوس ..! ويلبسون البرنس ..! ويأكلون الكسكس..!
ترجم ابن الآبار في التكملة ج 1 ص 207 من طبعة مدريد لمحمد من محمد بن معاذ اللخمي... وختم هذه الترجمة بقوله." وخرج من اشبيلية بلده واستوطن مدينة فاس وتصدر للإقراء بمسجد الحوراء منها ..؟؟ إلى أن توفي بها فيما قال أبو القاسم بن الملجوم في المحرم سنة 553 ه ذكره ابن مومن . وفيه عن غيره "

189 ـ غفير ...؟
في نوازل المعيار للونشريش ج 1ص 347 " كان يرافق الحجاج شخص معين يسمى : غفيرا ..؟ جرت العادة بالسلامة معه غالبا ..! بإعطاء مال من جهة السلطان أو من طرف الحجاج .." " الونشريشي يقص الركب المغربي الذي كان يقصد الديار المقدسة كل سنة ولعل أصل كلمة غفير .. خفير بالخفاء.."

190 ـ زمن الضياع...!
في زوائد تكملة ابن الآبار المطبوعة بمدريد سنة 1915 م في ترجمة عمر بن محمد بن يعمر من أهل المرية... قال أبو الطاهر السلفي : قدم علينا الثغر يعني الإسكندرية وكان من الأذكياء أنشدنا لأبي الحسن علي بن محمد بن ثابت الخولاني المعروف بالحداد المهدوي
قالت وأبدت صفحة
         كالشمس من تحت القناع
بعث الدفاتر وهي آخر
         ما يباع من المتاع
فأجبتها ويدي علي
         كيدي وهمت بانصداع
لا تعجبي مما رأيت
         فنحن في زمن الضياع ..!

191 ـ يازغي ...وابن يش...!
شقرون هذين البيتين :
حبيبي إن محضت إليه نصحي
            يقل هذا لعمر الله عش
فلم يرفق على جسدي ومالي
            كأني يازغي وهو ابن يش
وابن يشو هذا كان من الولاة الذين اشتهروا أيام الفوضى وكانت ولايته سنة 1147 ه

192 ـ الشيخ حمدون ابن الحاج في العطارين..!
وجدت في (رياض الورد) في الروضة الثامنة:
"وقول العلامة اللغوي المجتهد على الإطلاق ..!! أبو عبد الله سيدي محمد المجيدري الشنقبطي ..!  وقد مر يوما بسوق العطارين الكبرى فوجد الشيخ أبا الفيض حمدون .. يبيع ويشتري لضيق ضرورياته...! وذلك في أول أمره فقال (الشنقبطي) متمثلا بقول أبي هلال العسكري...
جلوسي في سوق أبيع واشتري
              دليل على أن الأنام قرود...!
ولا خير في قوم يذل كرامهم
              ويعظم فيه نذلهم ويسود...!
وتهجوهم عني رثاثة حالتي
              هجاء قبيحا ما عليه مزيدا..!

193 ـ في معركة تطوان..!
وجدت في كناشة الفقيه ابن فقيرة المكناسي قصيدة يبلغ عدد أبياتها 76 بيتا في معركة تطوان ..! وفد قدم لها ناظمها بهذه الكلمات : " يقول كاتبه سامحه يمنه يوم استولى الكافر لعنه الله على مدينة تطوان ـ أعادها الله دار إسلام وأمان ـ وذلك في بضع عشر ليلة من رجب الفرد ستة وسبعين بموحدة ومائتين وألف " والقصيدة من شعر الفقهاء ...! واغرب ما فيها أن صاحبها يحمل أهل تطوان وحدهم مسؤولية جميع ما وقع ..!!! فيقول:
كيف صار بكم اهيل تطوان
              خبرونا عنكم بما في الجنان
أحسنا رأيتم ما فعلتم
              بل وبال عن الكريم الديان
الله الله ابن من علم العلم
             لديكم ومن تلا للبيان
أفلم تنفع القلوب علوم
             طال مكثها في حجا الأذهان

(*) أطلعني على هذه الكناشة الأخ السيد حماد بو عيادة فله خالص الشكر ...

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here