islamaumaroc

آذان الفجر

  دعوة الحق

117 العدد

هتف الليل يا بلال ونـور            هاتها يا بلال"الله أكبــر"
وأرحنا بها ، فقد غلق الليـ          ـل علينا أحلامه وتحجـر
كلما مس صوتك الغض قلبي       أهرق النور في دموعي وفجر
وشفي غلة المشوق إلى اللـ         ـه فدوى أعماقـه وتطهــر
تنهل النور مقلتـاه وتهــ              ـديه خطاه إلى النداء المنـور
ذوبته محبة النور في النور         ونـاداه الله أن يتحـــــرر
يا نداء السماء ما أجوع الرو       ح وما أنهل الدعاء وأغـــزر
كل قلب قيثارة تتلقـــى              جدة النبض فيه أو تتخيــــر
وجفون النجوم تغطي عن اللـ       ـيل وتمضي في عرسها تتبختر
عالم الأرض والسماء وما بينـ      هما رضوان من الله أكبـــر
ويفيء السنا إلى ظلماتــي          وتهيم المنى الوضاء وتسهــر
غير أني أراه رؤيا ربيــع           دائم ينبت الشعور الأخضــر
يزحم النور والعير شعــوري       وتبر النجوم حقلي وتسهـــر
ويمور الحنين بين ضلوعــي       وتذوب الأحزان فيها وتصهـر
سبح القلب للذي عاش فيـــه         وجرى فوقه النـدى وتحــرر
يا إلهي ويا إله الضحــــايا          يا رضا كل ما قضــاه وقـدر
أي حب مطهر لم يجمــــده         وريد..و لم يفيــده أبهــــر
أي نعمى أسمى من الحـــب        والرحمة والعدل في ضمير مطهـر
أوجز الله طاقة العمر فيـه          وقضى أن ننسى وأن نتذكــر
وسرت في جوانح الكون بشرى   وقطوف من السماء وكوثــر
يا إلهي نامت رقـاب الضحايا      لعطايا خيالــنا المستعمــر
جاعت السوق واستكـان الأذ       لاء لأوهام مذهـب يتضــور
آتهم منك رحمة وسلامـــا          وا أجر العبد..والذي لا يؤجر
وأمسح الدمع عن خدود اليتامى    وتباريح لاجئ في المهجــر
وأرحم الناس من جهنم نـاس       تتلظى في جنبهم و تسجـــر
رب عبد في السوق أغلى من السا دة لكن لا يشتري ويسعـــر
كفر الأقوى بالسلام وبالأض       عف و استغنى عنهما واستأثـر
أمة الفاتحين ذلت وهانــت          واستكانت لمن طغى وتجبـــر
ويقولون:نحن أذنـاب أور           وبا ونعل لدى الحفـاة ومعبــر
ما بنا حاجة إلى العيش لولا        أننا نغزو الأهل أو نستعمــــر
والذي ينصب المشانق للث         مس يولي على الدجــى ويؤمـر
والذي يدعو الكفر لفجر يدعى     مدلجا..في ضلالــة..ويكفـــر
أمة الفاتحين قومي فقـد آن         لنا أن نحيـا وأن نتــذكــــر
خطوة يا تقدميون للتاريــخ         لا نتكفيء ولا نتعثــــــــر
لم لا نهتدي إلى قوة الــرو        ح وحق للأقويــــاء مقـــرر
أفلت الفجر من يدينا ما شذ        له  أن يشــاع فيهم وينشــــر
ويرش السراب في كـل واد       ويهش الضياء عن كل مجهــــر
غير أن الضياء ما زال يخفي     كالأرقاء في الضبـاب ويجهــــر
كالمساجين ..ثروة من نجـوم      وخيوط للنـــور لا تتعثــــــر
آثروا الله بالنداء وبالحمد على    قيد صاغــر..يتكبــــــــر..
أيضيعون والحيـــاة أذان          ونداء إلى الوجــــود الأكبـــر؟؟
أيذلون والأذان فــــلاح           وانتصار على الظــلام مظفــــر
أيموتون والمآذن والإيمـان        والنــور جنـة لا تقــــبـــر
والتحيات الطيبات من اللـ         ـه زكيات.. والسلام معطـــــر
أمة الفاتحين ..لا..لا تموتي      آن أن يعلو الأذان ويظهــــــر
لا تنامي..لا تقعدي..لا تسيري    كل شيء- غير الضياء- تغيـــر
أكسحي الليل كالنهــار وطيري   أنت أوفى من الزمـــان وأوفـر
لا تذلي..أن العلا كلها أصـ       ـغر من أصبع المصلى وأقصــر
لا تضلي إذا آتى الفجر يومـا     يبهر الليل كالحســـام ويقهـــر
أي ليل أنتم إذا لم تنيــــروا       فجركم مرة بـ " الله أكبــــــر
كان للفاتحين في المسجد الجامع  نـاد ومعهد ومعسكـــر
وأذان يطل من هامة الفجـــر      وشهب في قمة الدهر تبـذر
وزمان وأمــة ونجــــوم           يولد المجـد عندهـا ويعمـر
ومساكين علموا الدهر أن اللــ     ـه أقوى من الطفـاة وأقـدر
أن هذه الإنسان أغلـــى مـن       المال جميعا و ءالـة لا تقــدر
أن صنع الحياة والمـوت فــن     يقتنى منهما النفيـس ويمهـــر
أن هذا القرآن أقوم دستـــــ        ـور وأهدى من الشعـار المـزور
من خفايا المذاهب السود والــو   هم الذي يشتري لنـا ويؤجـــر
ويرى الله وحده هــو أولــى       في العبادات بالجبين المعفــــر
أنما تنحني الجبــاه لمعليــها        وتمتــاح ضــوءه وتحـــرر
أن من سخر الحقائق للحـــق      وآتــاه كبــره لم يســخــر
إن حرية الضميــر خــلاص      لشعوب تساق سوقــا وتجـــزر
قل لمن هاب أن يموت كريــما     ورأى أن يــرى وأن يتقهقـــر
منطق التأثر الحقيقي أن يعتـــ     ـر بالحق دائمـــا ويــــؤزر
عمر بن الخطاب لم يــك يرجو    في قوى الدنيا كلهـــا أن ينصـر
لم يدر في سمائه غير معنـــى     لم يجد غير الحـق ما يتذكــــر
هكذا قالها: السنـــا علـــى          الحق ؟؟فما بالنـا إذن لا تجهـــر
ومضى يشهـر اليقين ومـــا        أمضاه سيفـا وثــورة لا تقهـــر
عاش من سار في الضباب هـلالا  وسقى الليل بالضيــاء و نــــور

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here