islamaumaroc

من مواقفهم النبيلة لتأييد الإسلام والمسلمين

  دعوة الحق

116 العدد

وجدنا نسخة من ظهير الملك المرحوم سيدي محمد بن عبد الله في شأن تأييد العثمانيين في حروبهم و الدعاء لهم بالنصر على الدول الثلاثة التي أعلنت الحرب عليهم… و نص المقصود منه:

" الحمد لله. كتابنا هذا أسماه الله يتعرف منه أننا ورد علينا كتاب من عند أخينا السلطان عبد الرحيم خان نصره الله. و كبراء دولته. أخبرنا فيه أن ثلاثة أجناس من أجناس النصارى دمرهم الله. اتفقوا على محاربة المسلمين. خيب الله سعيهم. و شت شملهم. و جعل تدميرهم في تدبيرهم. بجاه المصطفى صلى الله عليه و سلم. و على آل بيته الطيبين الطاهرين.. و أعلمونا بما هم عليه من التهيء لمحاربتهم و مقاتلتهم. و طلبوا منا أن نمدهم بسلاح الأدعية. وسهام التوجه. في نصرة المسلمين. و إعانتهم و تدمير الكفرة و كسر شوكتهم. وها نحن متوجهون إلى الله تعالى بالدعاء لهم في أهم الأوقات. ومواطن الإجابات. فنأمركم أن تكونوا أنتم كذلك مجتهدين في الدعوات  معلنين بها في المساجد. عقب الصلوات. ليعلم ذلك جميع الناس. فيبتهلوا إلى الله تعالى في نصرة المؤمنين. و إذلال المردة الكافرين. و جعلهم غنيمة للمسلمين. و هذا الأمر الذي أمرناكم به هو من التعاون على البر المأمور به في قوله تعالى: و تعاونوا على البر و التقوى. الآية.. و روى الإمام أحمد والإمام مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه  أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب. عند رأسه ملك موكل به كلما دعا لأخيه بخير قال الملك: ولك مثل ذلك اهـ
ولا شك أن تمالؤ المسلمين على الدعاء لإخوانهم بظهر الغيب مظنة الإجابة و القبول. و الله سبحانه المسؤول في بلوغ المأمول. و نطلب الله تبارك و تعالى أن يجعل لإخواننا المسلمين فرجا و مخرجا بجاه المصطفى و آل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا..
 وأنم حين بسلم الإمام. و يقرا الباقيات الصالحات يقوم بعد ما يحفظ هذا الدعاء فيدعو به. و الناس يؤمنون على دعائه. و الدعاء المذكور يذكره الإمام بلسان فصيح و يقول:
 اللهم انصر السلطان عبد الحميد و جنوده.. و اكبت عدوه و حسوده.. و كن معه حيث يكون.. و أسعفه بطاعتك في كل حركة وسكون.. وانزل السكينة والتأييد على المسلمين .. و تبث أقدامهم و اجمع كلمتهم. حتى يكونوا يدا واحدة على عدوهم..
اللهم لا ناصر لمن خذلته. و لا معز لمن أذللته.. نتشفع إليك بجاه المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يكون المسلمون منصورين .. و أعداء الله مخذولين.. و ان يكون المسلمون أعزة.. و أعداؤك المشركون أذلة. و أن تثبت أقدام المسلمين و تلقي الرعب في قلوب المشركين. بجاه خاتم النبيئين. وإمام المرسلين وقائد الغر المحجلين. إلى جنات النعيم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم..
 والدعاء المذكور يذكر الإمام جهرا بعد قراءة الباقيات الصالحات و الناس يؤمنون عليه.. انتهى

( و زاد الشيخ: قوبل بأصله فماثله وعلى صحة المقابلة يشهدنا ناسخها عبد ربه تعالى…).


 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here