islamaumaroc

أدب عيد العرش فكرة واقتراح

  دعوة الحق

116 العدد

عيد العرش في بلادنا ملحمة من ملاحم النضال الوطني، من أجل التحرر السياسي والمحافظة على الشخصية الوطنية. وقد كان هذا العيد محورا لأدب غزير، يشخص مرحلة من مراحل التاريخ الأدبي في المغرب الحديث. فلم تكن تمر هذه المناسبة الوطنية، دون أن تحرك مواهب الشعراء والكتاب، وتدعو قرائحهم إلى إبداع القصائد والكلمات، هذه التي صورت فيما صورته كفاح العرش المغربي وتجسيمه للإرادة الوطنية، ضد الاستعمار البغيض، كما أنها جاءت مرآة لما يعتمل في صدور المغاربة من مشاعر وطنية صادقة، ومن غيرة على بلادهم ومستقبلها الذي كان موضوعا في كف القدر، وكذا الغضب الوطني المقدس، الذي كانت تضطرب به نفوس الصفوة المختارة من مثقفي المغرب وأدبائه وشعرائه البارزين.
وقد كثرت القصائد والكلمات التي اتخذت من هذه المناسبة موضوعا لها، حتى ليصح أن نقول: إن هناك (أدب عيد العرش)، والمراجع لصحف المغرب، الصادرة منذ ثلاثة عقود من السنين إلى الآن، يجد ثروة أدبية لا يستهان بها في هذا المضمار، لو أنها جمعت وبوبت، واستخرجت مضامينها السياسية والاجتماعية والتاريخية والدينية والأدبية، على يد النقاد والدارسين، لبرز إلى الوجود عمل متكامل يسد فراغا في المكتبة المغربية، ويقدم لمن يتصدى لتاريخ المغرب السياسي والأدبي المعاصر مادة من شأنها أن تلقي ضوءا كشافا على جوانب هامة من فصول الكفاح الوطني الذي استقطب العرش والشعب، كما تصنع أصابع الباحثين، على المفاهيم السياسية والدينية والوطنية، التي كانت تشغل بال المثقفين في هذه الديار. والمثقفون هم الطليعة التي تجسم آمال الأمة وأحلامها، وتعبر عن تطلعاتها والقضايا الأساسية التي تشغلها، إزاء ظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية.
ولم يكن هذا الأدب مجرد مدح لصاحب العرش، وتنويه بموافقه الشجاعة، التي أقضت مضاجع رجال الحماية، ولكن كان أيضا تاريخا للأحداث الوطنية التي كان المغرب مسرحا لها، صورت من خلال تصوير كفاح العرش ومواقفه الخالدة، كما أنه في نصوصه النثرية تحليل للقضايا الوطنية الكبرى، وتعبير عن الرغبة في التحرر، ونقد للأوضاع المتعفنة، وفضح صريح تارة، وغامض تارة أخرى، للمخططات الاستعمارية والنوايا السيئة تجاه الشعب المغربي وقضيته العادلة.
 وبالرغم من سيف الرقيب الذي كان مصلتا ضد الأقلام فإن شيئا كثيرا قد كتب ونشر على الناس، متسللا إليهم في حذر وتوجس. وما لم ينتشر منه، ما زال قيد الدفاتر والأضابير التي توجد مبعثرة عند الكثيرين من الأدباء المغاربة الذين واكبوا حركة النضال من أجل الاستقلال. فلو أضيف إلى ما نشر، لتكون من المجموع هيكل لأدب عيد العرش، ما أحسب الباحث في غنى عنه، إذ هو من أهم مظاهر الكفاح الوطني عددا من السنين.
والنصوص الأدبية عامة، فوق كونها ذات قيم أدبية صرفة، تعتبر من مصادر المؤرخ السياسي ?والاجتماعي، وكذا مؤرخ الحياة العقلية، لكونها تمثل السياسة كما تنعكس على وجدان الشعراء والأدباء، وتمثل الأوضاع الاجتماعية من الزوايا المختلفة التي ينظرون منها إليها، وتمثل الحياة العقلية، أو قل جانبا منها، بوصفها أثرا من آثارها الكثيرة المتنوعة.
 وهذا يصدق حتى على تلك النصوص التي لا تتعرض مباشرة لشتى نواحي حياة الأمة، إذ تعكسها بطريق غير مباشر، وبعامل التأثر التلقائي الذي لا يسلم منه أي أديب، بحكم وجوده في جماعة بشرية لها اهتماماتها ومشاكلها وأوضاعها الخاصة، التي لا تترك الأديب أو الشاعر في منجاة من التعرض لآثارها. أما إذا كانت تلك النصوص - وهذا شأن أدب عيد العرش - تتصدى لتلك المشاكل والأوضاع بطريق مباشر سياسية كانت أو اجتماعية أو غيرها فإن فائدتها للمؤرخ تكون أكثر نفعا، لكونها لا تكتفي بالتأثر الثقافي، وإنما تتصدى للأحداث لتبلورها وتستمد العبرة منها، وتسجل آثارها ونتائجها بالنسبة إلى الجماعة. وبناء على هذا فأدب عيد العرش فصل من فصول التاريخ السياسي والوطني والاجتماعي، كما أنه في نفس الوقت باب واسع من أبواب تاريخنا الأدبي المعاصر.
 وأدب عيد العرش في المغرب ليس من أدب المناسبات الذي تميله الرغبة أو الرهبة، وإنما هو قطع من نفوس الشعراء المغاربة ومن صميم إحساسهم التلقائي، فهو صادر عن حب عميق، ووفاء للقيم الوطنية، وتعشق للبطولة والزعامة في أروع صورها. وليس معنى هذا أن جميع نصوص هذا الأدب ممتازة من حيث الطابع الفني، فالحقيقة أنها تتفاوت تفاوتا كبيرا في مراتب جودتها الفنية، ولكن بواعثها ودوافعها كانت في أغلبها صادقة وقوية، يظهر ذلك من خلال حرارة العاطفة كما تعكسها العبارات والأساليب، خصوصا إذا نحن تذكرنا أن رفع آيات الولاء السياسي والأدبي والديني لصاحب العرش كان في عهد الحماية يسم الشاعر أو الكاتب بسمة التمرد، ضد السلطات الباغية الحاكمة، ويضعه في صف المغضوب عليهم، الأمر الذي قد يعرضه للتنكيل ، ويزج به في المنافي والسجون، فلم يبق إلا أن المساهمة الأدبية في هذا العيد تدل غالبا على صدق البواعث والدوافع.
 وأجزم بأن عيد العرش شكل باعثا قويا من بواعث الانبعاث الأدبي في المغرب المعاصر، في وقت تضاءلت فيه البواعث وكثرت العراقيل التي تقف في وجه الثقافة العربية عامة، والأدب العربي خاصة، إذ كانا يحاربان من طرف السلطات الاستعمارية، بوصفهما من أهم مظاهر شخصية الأمة التي يراد القضاء عليها وطيها تحت جناح الشخصية الأجنبية الواغلة في أرض الوطن، ولكن عيد العرش يجيء كل سنة ليثير المواهب ويبعث الملكات، بدافع من الحب العميق، والولاء المكين. وهذا الضرب من الأدب يلقى رواجا كبيرا لدى المثقفين وجمهور القراء، لأنه يمثل جوانب من الذاتية المغربية، ويتغنى قيمنا ومثلنا العليا التي يكاد لها سرا وعلانية، فلا غرو إذا وجدنا أدب عيد العرش يحتل مكان الصدارة بين آدابنا الوطنية الحديثة، إذ هو تعبير عن طموح أمة وانبعاث شعب ووفاء عرش وتضحية ملك، والمؤرخ للشعر الوطني في المغرب سيجد أدب عيد العرش أظهر معالم أدب الوطنية المغربي وأدله على المشاعر الوطنية الصميمة، هذا فوق كونه يمثل أدب المقاومة المغربية الذي يستهدف الالتفاف حول العرش المغربي، كمركز لوحدة الأمة وصمودها في وجه التحرشات الاستعمارية التعسفية.
وقد كانت المساهمة الأدبية في عيد العرش، أيام الكفاح الوطني، تحتاج إلى شجاعة أدبية فائقة تمكن صاحبها من الاستعداد لتحمل عواقب عمله مهما كانت. لذلك لم يكن جميع الشعراء يجرؤون على أن يضيفوا شيئا إلى أدب العرش، سيما في الظروف التي تتأزم فيها العلاقة بين القصر والإقامة العامة.
إنها مدرسة أدبية تخرج الشعراء والكتاب، ولكنها محاطة بحزام من المتفجرات، ومطوقة بأعتى وحوش الإنسانية وأشدهم تنكرا لكل خلق أو ضمير.
 ولو شئنا أن نكون أكثر دقة لقلنا إن عندنا (أدب عرش) لا ( أدب عيد العرش) فقط، فجميع البحوث والدراسات والقطع الأدبية الذاتية، التي اتخذت من العرش وموافقه التاريخية الخالدة موضوعا لها، سواء صدرت في مناسبة عيد العرش، أو في غيرها من المناسبات، تدخل فيما يسمى ( أدب العرش) ونحن لو ذهبنا نتقصى هذا الأدب في هذا المعنى الواسع، لوجدنا حقبة بكاملها من حقب تاريخنا الأدبي المعاصر.
 وأمر آخر لابد من الإشارة إليه، وهو أن خطاب العرش يشكل مصدرا من أهم مصادر أدب عيد العرش هذا الذي نتحدث عنه، بحيث لا غنى للباحث عن الرجوع إلى خطب العرش التي ألقيت في كل مناسبات هذا العيد، إذا شئنا التماس أهم مصدر من مصادر ذلك الأدب، والينبوع الغني الذي كان يلهمه ويزوده بالوقود، لا لأن الشعراء والكتاب كانوا يتخذون من تلك الخطب دستورا لهم، وقاموسا أدبيا وسياسيا يستمدون منه مضامينهم وأفكارهم ومبادئهم فقط، ولكن لأنه كان مصدر إلهام لهم أيضا، يوحي إليهم، ويضئ جوانب نفوسهم، ويفتح أمامهم آفاق الإشراق الروحي والفكري، فخطب العرش على هذا الأساس هي منبع للثقافة السياسية بالنسبة لرجل السياسة، وهي وثيقة تاريخية بالنسبة لرجل التاريخ، وهي درس في الوطنية لرجل النضال، وهي مصدر إلهام للشاعر والفنان، توحي إلى كل هؤلاء بما هو في أمس الحاجة إليه، كل في دائرة اختصاصه.
هذا الأدب يجب أن يجمع ويبوب، ثم يدرس بكل ما يستحقه من عناية، كي يكون له كيان بارز، ويوضع رهن إشارة الأستاذ والطالب والناقد والقارئ بصفة عامة، يجد فيه كل هؤلاء مادة للدرس لعلها أن تكون من أغنى آدابنا الحديثة، فقد يكون من أبرز مظاهر تخلفنا الأدبي أننا لا نعنى بجمع تراثنا المبعثر بين الصحف والقصاصات والأضابير، حتى لا يضيع فنحرم الأجيال المقبلة من الاطلاع على فصول من تاريخ أمتهم الأدبي مهما كان مستواها من الخلق الفني والإبداع. وقد يكون من المخجل حقا أن أحدا لم يتصد - لحد الآن - للقيام بهذا العمل الهام، لإنعاش ركودنا الأدبي، وتمتين الصلة بين ماضي المغرب الأدبي وحاضره. ونفس الشيء بالنسبة لمختلف آدابنا الحديثة الأخرى بصفة عامة. نعم هناك من حاول محاولة أو محاولتين في هذا الصدد، ولكن كان ذلك في حدود ضيقة، ولو تضافرت معها محاولات أخرى لكانت بين أيدينا عدة مجموعات في فنون أدبية مختلفة تشكل في مجموعها معالم بارزة لأدبنا القديم والحديث.
 جمع هذا الأدب، أو هذه الفنون من الآداب المغربية، لو تحقق يكون له من النتائج ما يأتي:
1) إعطاء كيان لجهودنا الأدبية المتفرقة.
2) تيسير مادة أدبية غنية للباحث الذي يتصدى لرصد مظاهر تحولنا في خلال عقود من السنين.
3) انتفاع الأجيال الآتية بثمرة جهودنا الأدبية.
4)  تصدير شخصية المغرب الأدبية إلى الخارج للتعريف بها وإعطاء الدليل على وجودها.
5)  امتحان حصيلتنا الأدبية في الأزمنة الحديثة، قصد القيام بالنقد الذاتي الذي يحصى مواطن الضعف ومواطن القوة.
وفي رأيي لابد من تدخل الدولة لإنجاز هذا العمل، ويكون من المجازفة بتاريخنا الأدبي أن يبقى الأمر موكولا إلى مبادرات الأفراد وقابليتهم العفوية، ذلك أن المثقف المغربي لحد الآن لا يستطيع، في أغلب الأحوال، أن يقوم بمفرده وبإمكانياته الخاصة بهذا العمل، لما يتطلبه من تكاليف ونفقات. وكيف وهو يكتب أو ينظم ديوانا من الشعر، أو يجمع مقالاته المتفرقة، ويريد تقديم ذلك إلى المطبعة فلا يستطيع لضعف إمكانياته المادية، هذا بالإضافة إلى ضآلة عدد القراء، بحيث حتى لو فرضنا أنه تمكن من شد الحزام، لتوفير نفقات الطبع فإن مردود كتابه سيكون تافها، إذا قيس بما تحمله من نفقات المطبعة؛ لهذا أقول إن تدخل الدولة هاهنا يكاد يكون ضروريا, فهي بما تملكه من إمكانيات وطاقات، قادرة على تحقيق المشاريع الأدبية الضخمة، كالتي قامت بها مشكورة في تحقيق ذخائر من تراثنا القديم، الأمر الذي ينوء به كاهل الأفراد.
 والغالب على الظن أن المثقفين المغاربة لم تتجه إرادتهم إلى جمع نصوص الأدب المغربي قديما وحديثا لأسباب مختلفة أهمها أن بيئتنا الأدبية والثقافية تعوزها التقاليد الأصيلة العريقة. إذ أن من مقتضيات هذه التقاليد حملها الباحثين على رصد الظواهر الأدبية القديمة والحديثة ودراستها، لكونها ضرورية لإقامة الدرس الأدبي على أساس من معرفة الإمكانيات الأدبية البيئية، قصد محاولة تجاوزها والتفوق عليها وعرضها على موازين النقد لتقييمها ووضعها أخيرا في موضعها المناسب من التاريخ الأدبي العام.
 وثانيها أننا هنا في المغرب، ما زلنا نجتاز تلك المرحلة الفكرية التي ترافق طفولة الحضور الأدبي. ومن خصائص هذه المرحلة أن المثقفين المنتمين إليها، تغلب عليهم النزعات الفردية، ولا يقوون على أن يتجاوزوا أنفسهم، للاهتمام بالآخرين والعناية بنشاطهم الأدبي بدراسته والتنويه بنماذجه التي حققت شيئا من براعة وإبداع، اعتقادا منهم بأن كل حسنة يعترفون بها لغيرهم تكون فضيحة لعيوبهم ونواحي قصورهم. وهذه ظاهرة من ظواهر التخلف الأدبي، توجد في جميع الأوساط الأدبية المتخلفة.
وحتى إذا التفتوا إلى غيرهم نالوه بألسنة حداد، وجردوه من كل مزية، بل قلبوا حسناته سيئات. وغالبا ما يعاملونه بلامبالاة، وبإهمال تام، متجاهلين وجوده بالمرة، ويرافق هذه الظاهرة عادة الإطراء المتبادل بين الأصدقاء، وبناء شخصيات وهمية من لا شيء، عن طريق التنويه بإنتاج بعض الأفراد ولو كان تافها في حد ذاته، وإيهام القراء بأن له قيمة ما، خضوعا لدوافع سياسية أو عاطفية أو طائفية، ولكنها ليست أدبية على أية حال، ومع هذه الحالة يتعذر على المثقفين أو يوجهوا عنايتهم إلى إنتاج زملائهم بنزاهة وموضوعية، وقد يشمل الإهمال حتى الأموات منهم.
و منها قلة الالتفات إلى الإنتاج الأدبي المحلي وإساءة الظن به، مع استكثار أن تكون له مزية ما، في الوقت الذي قد تشتد فيه العناية بالآداب الأخرى، ولو من باب الإعجاب الأجوف، الذي لا يقوم على أساس من الدرس الجاد العميق، الحائل دون إرساء قواعد للدراسة الجادة الهادفة.
 التخلف الفكري هو المسؤول عن إهمال الآداب الوطنية القديمة والحديثة، بكل ما يصاحب ذلك التخلف من خصائص أجملت الحديث عنها. دعك من بعض الأفراد الذين رزقوا من غنى النفس، ورحابة الصدر، وسعة الأفق، وإنكار للذات، ما استطاعوا معه التفوق على نقائص بيئتهم, فهؤلاء قلائل جدا، ولا يمكن اتخاذهم مقياسا لغيرهم.
و عندما توجد التقاليد العلمية، ويحقق الفكر خطوات واسعة، وتصبح للأدب قواعد راسخة داخل البيئة المحلية، تحل مشكلة الطبع والنشر. فالناشر لا يأتي قبل وجود المؤلف، ينتظر أن يقدم إليه ما ينشره، بل العكس هو الصحيح، أي عندما يوجد مؤلفون وقراء يبحثون عما يقرؤون، تنشأ عن ذلك مؤسسات النشر، لأن هذه الأخيرة تعنيها الناحية التجارية بالدرجة الأولى، فهي تبحث عن أسباب الربح، وتتجنب أسباب الخسارة، وعلى ذلك فوجود من يؤلف ومن يقرأ يستتبع وجود الناشر بطريقة شبه تلقائية، إذ أن رواج كل بضاعة، أدبية كانت أو غير أدبية، يؤدي إلى كثرة الذين يروجون لها، ويفسحون لها المجال في أعمالهم ومؤسساتهم.
نعم، لابد أن يسير التطور الأدبي مع وجود الناشر من أول الأمر، فبدون ناشر لا يمكن تحقيق أي تطور، ولكن غالبا ما يكون النشر في المراحل التمهيدية قضية صعبة للغاية، أما عندما تحدث النهضة الأدبية، وتصبح البيئة الأدبية مكونة من طرفين: منتج ومتلق لا ينقطع ما بينهما من تفاعل وتجاوب، فمسألة النشر تصبح سهلة نسبيا، ولا تكون هنالك صعوبة إلا بالنسبة للمتأدبين المجهولين من طرف القراء أو بالنسبة للإنتاج الأدبي الهزيل، الذي ترفضه بعض مؤسسات النشر، متى كانت تشترط فيما تنشره، أن يكون ذا مستوى فني وفكر معين، حفاظا على سمعتها بين جماهير القراء، وحينئذ يكون العائق هو الإنتاج نفسه، أو شخص المنتج، عندما لا يتلاءمان مع متطلبات الوسط الأدبي.
      

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here