islamaumaroc

من مظاهر الإصلاح الاجتماعي في عهد الملوك العلويين

  دعوة الحق

116 العدد

سبق لي أن قمت، منذ حوالي الثلاثين عاما، ببحث حول مسائل تتعلق بالاقتصاد المنزلي، وركزته بوجه خاص، على تجلية ما طرأ على " الصداق" و" الشورة" من تطورات في كبريات مدن المغرب و قراه، وذلك لتكون لي فكرة  عن أسبابها و مختلف مظاهرها و عن مدى تأثيرها في البيئات الأسروية.
استنتجت من الأجولة التي توصلت بها إذا ذاك، أكثر المغاربة. الأغنياء منهم و الفقراء يستنكرون ما تستلزمه " الأعراس" من نفقات فادحة، و ما تجره وراءها. في بعض الأحيان من منازعات فاضحة.
‘ن جل الذين تفضلوا بمكاتبتي في هذا الموضوع أعربوا تصريحا أو تلميحا، عن إخفاق ما قاموا به أو شاهدوه من محاولات لرد ذلك السبيل الجارف  من الإسراف في الأفراح، و المغالاة في التزيين والتشوير، و اعترفوا أن تلك " الضلالات" ناتجة عن الخضوع الأعمى ـ و لا سيما من لدن النساء ـ لعادات و تقاليد فاسدة عششت و باضت و فرخت في حضانة الجهل و عدم التبصر يتعهدها  حب الظهور، و يعلي من شأنها القصور، عن تمييز اللب من القشور.
وقد قال شاعر مغربي:
"للناس عادات و قد ألفوا بها
                       لها سنن يرعونها و فروض
فمن لم يعاشرهم على العرف بينهم
                       فهو ثقيل عندهم و بغيض"
هذا و كل منا يعرف أن النساء، و خصوصا الجاهلات منهن، أسرع الناس انقادا لتحكم العادات و أخفهن استجابة لدواعي المباهاة و الغرور حتى قال بعضهم:
 إذا رأيت أمورا
               منها الفؤاد تفتت
فأبحث عنها تجدها
                من النساء تأتت
ففي الوقت الذي قمت بالبحث المذكور كانت الصحف و المجلات المغربية، على قلتها، حافلة بالمقالات المنتقدة للتقاليد المؤيدة إلى الإفلاس و الضياع، و بالقصائد المنددة بالمحدثات المنحرفة عن سواء السبيل، و بجانبها مقالات و قصائد أخرى الغاية منها التنويه بكل عمل يعود بالخير  على أبناء الأمة كبناء المدارس الحكومية و الحرةـ و فتحها في وجوه البنين و البنات، و إقامة الأندية الأدبية و تأسيس الملاجئ الخيرية لليتامى والعجزة و البؤساء و محاربة الأزياء الأجنبية الخ..
ففيما نثر فيها للتنديد بعبيد العوائد، قول الأستاذ الحسن بن بناصر الحاج الداودي ( حوالي سنة 1930).
- إلى م نجاري ذا الثراء تنافسا
                             و لسنا لغير الأغنياء نرى الغلبا
- فتأتى عن ضعف فعالا منيعة
                       ونرقى عن عجز بنا مرتقى صعبا
- و يا أيها المترون إن ضعافكم
                   شهرتم عليهم من عوائدكم حربا
- و لولا أن للإحسان سوقا دعاكم
                        لكان جواب السائلين به سلبا
و قول الشاعر المرحوم محمد القري:
قومي رضيتم بالهوان علافا
               ورضيتم الإفلاس و الإملاقا
 رضيتهم هدي العوائد سنة
                     أنى العوائد و الهدى تتلاقى
 لم تنفقوا فلسنا على أبنائكم
                   لم تشفقوا من حالهم إشفاقا
 أنفقتم الأموال في الأفراح و الا
                        عراس و اعتدتم لها الإنفاقا
...........
و أراكم نحو السفاسف و الملا
                     هي و العوائد و الخنا سباقا
لا تحسن الأخلاق إن لم تتعلموا
                   إن العوائد تهدم الأخلاقا
إن هذه الحملة ضد العادات القبيحة كانت تعتبر من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلا أنها كانت تهدف قبل كل شيء إلى توعية الشباب من بنين و بنات ، و تنبيه أوليائهم من آباء و أمهات إلى ما ينتج من أضرار عن تقصيرهم في مقاومة العادات المضرة و أخذ الاحتياطات لصد سيول البدع الهدامة.
لقد قوبلت هذه التوعية بل هذه الحملة الإصلاحية بنوع من الجفاء و الحذر من لدن رجال " الحماية" الذين كانوا يحرصون على " أن يحمل الأمة من كل خير" و لكن من الحق أن نقول أن بذورها صادفت بجل أقطار المغرب، بشماله و جنوبه، بغربه و بشرقه، جوا ملائما و تربة طيبة خصبة و ذلك لأن الأمة المغربية أمة قيض الله لها، في فترات متتابعة من تاريخها، قادة من ملوك و علماء يقدرون المسؤوليات حق قدرها، همهم الأكيد السعي في تدعيم كيان خلاياها التي هي الأسر، و توطيد معالم شخصيتها و ذلك بالحض على ضبط النفقات التي يقتضيها تأسيسها، و صيانة أموال أيتامها ومحاجيرها بزجر العابثين و الانتهازيين ، و خلاصة القول برعاية هذه الثورة البشرية و إحاطتها بما يضمن لها سلامة الأبدان ، و صفاء الأذهان و كرامة النفوس.
إن مشاكل البدع المسببة للتبذير و الإسراف، و لا سيما في الأعراس و الأفراح عرفت بالمغرب منذ المئات من  السنين و اشتدت وطأتها على وجه الخصوص بالحواضر الكبيرة مثل فاس و مراكش نتيجة التمادي في الترف و الاستتراف. و كثيرا ما تصدى القادة المتبصرون لمعالجتها بوسيلة من الوسائل، فالملك أبو الحسن المريني مثلا، صرف من الخطبة و الإمامة بجامع القرويين الفقيه المحدث أبا الفضل محمد بن الفقيه الصالح أبي الحسن يحيى بن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن عمران بن الفتوح المردغي لا لشيء إلا لأنه " كان كثير الإنفاق لنفسه و حاشيته، و لا سيما في الولائم و المواسم، إلى أن ارتكبته ديون و غفل عن ضبط ماله" حيث رأى أن ذلك يقدح فيه. 
ومن جملة الأعمال الإصلاحية التي قام بها الملك المغفور له سيدي محمد بن عبد الله رسالته للقضاة سنة1203هـ. يأمرهم فيها:
- بألا يباع على غائب أو عاجز، ذكرا أو أنثى، عقار أو ريع.
- بتصوين مال الأيتام حتى لا يفوت ملك بغبن أو بخس في الثمن.
- بألا يلزم الطلاق رجلا حلف بالحرام و حنث، إلا إذا شهد عليه بذلك اثنا عشر رجلا من أهل حومته أو دواره أو سوقه.
- بألا يكتب في الأصدقة أزيد  من أربعين مثقالا، و لا يكون الصداق إلا ناجزا لا يؤخر منه شيء.
- بألا يطالب أب أو و لي " بثورة"، (أتي تجهيز البنت المتزوجة). بل يكون ذلك موكولا إلى مروءته. وكتب رسالة أخرى للعمال والقضاة  يحض فيها على مراعاة الاقتصاد في تنظيم و إطعام الطعام بمناسبة الأفراح.
كما وجه للأمة نصيحة يحذر فيها " من الخروج عن مناهج الشرع في دينهم و دنياهم" كالتعامل بالربا والتساهل في أمر الزنا و التغاضي عما يفسد الأنكحة.
ووجه المولى الحسن الأول، رحمه الله للأمة رسالة عرفت بالنصيحة القرآنية ـ ( حررت سنة 1300، ضمتها نصائح غالية و مواعظ شافية و ذكر فيها  بطائفة من الأوامر و النواهي، أوصى فيها بالمحافظة على أركان الدين من صلاة و زكاة وصيام وحج إلخ، ونهى عن الظلم والجور وكثير من الموبقات و المهلكات، و حظر فيها بوجه خاص التغافل عن "استعباد الأحرار و استرقاقهم بدون موجب شرعي" و من جملة الوصايا التي اشتملت عليها تلك النصيحة ما يلي:
"و نعهد إلى عمالنا وولاة أمرنا أن يلزموا أنفسهم و أهليهم طاعة الله، و بدلوا رعيتهم عليها، و يعملوا بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم... و أن يلزموا كل قرية و مدشر و دوار مشارطة طالب علم يعلم أولادهم، و يفقههم في دينهم، ويقيم لهم الصلوات الخمس في أوقاتها، و يحضهم على الأذان الدال على إيمان الدار... و أن يتفقدوا أحوال الفقراء الذين قدرت عليهم موارد الأرزاق، و ألبسهم التعفف ثوب الغنى، وهم في ضيق من الإملاق بصدقة التطوع التي هي للحسنات كالأم الولود فهي التي تتيقظ لحراسة صاحبها و الناس رقود، و بها تستنزل الأرزاق و تسبغ الآلاء.
هذا مما يذكر فيشكر في هذا الصدد تلك الرعاية المحمودة التي أولاها مولاي يوسف رحمه الله، سراة أهل فاس و علمائهم يوم تشكوا من طغيان البدع و ثقل التكاليف التي تشتد وطأتها، بصفة خاصة، بمناسبة الأفراح و الولائم. فإنه، قدس الله روحه، انتهز تلك الفرصة، ليذكر بما كان قرره ، في مثل هذه النازلة، جده المقدس سيدي محمد بن عبد الرحمن، و ليعرب عن تأييده التام لمضمون التدابير التي تم الاتفاق عليها إذ ذاك بفاس لمقاومة التبذير و الإسراف.
ومما جاء في الظهير الصادر في هذا الشأن متم ربيع النبوي عام 1336 هـ و المسجل في الوزارة الكبرى بتاريخ 28 ربيع الثاني 1336 ( 11 يبراير سنة 1918):
"يعلم من كتابنا هذا أسماه الله و أعز أمره، و جعل في الصالحات طيه و نشره، إننا بحول الله الآمر بالمعروف، الناهي عن كل منكر غير مألوف، لما اطلع علمنا الشريف على نسخة ظهير مولوي منيف صادر عن جدنا المقدس الأسعد، أبي عبد الله سيدي محمد، بموافقته رحمه الله على كل ما وقع عليه الاتفاق من بعض شرفاء فاس و أعيانها وأوقعوا الإشهاد على عريقات الماشطات في ذلك الأيان، من بيان الكيفية التي يكون عليها عملهن في فراش الوليمة و العقيقة و الختان، وزينة العروس و تحليتها و الاقتصار على سبعة أيام في جلوتها  و نحو ذلك مما هو مقرر هنالك، لاعتباره ، قدس الله روحه، ذلك قريبا من السداد، وكون الزيادة عليه بدعة خارجة عن المعتاد. وحثه ، برد الله ضريحه، ولاة الأمر على تعاهد ذلك بالبحث دون إهمال، وعدم مسامحة من يحاول نقضه بحال، و إلزام اهل كل حرفة الوقوف عند حده.
" و اطلع علمنا الكريم بما أعاده أعضاء المجلس البلدي بفاس حينه، متفقين مع جمهور أعيان المدينة من القيام في وجه العامة، ومنعها من ارتكاب تلك المنكرات التي صارت تعد لديها، في الولائم، من الأمور الهامة، و تجديدهم الإشهاد على الماشطات والمطربات و الحجامة وغيرهم.. و تعيينهم الخطة المستقيمة التي يسلكها الضعيف و القوي، و لا يتجاوزها الفقير والغني، حسبما بالرسم المؤرخ بحادي و عشري محرم الحرام فاتح عام 1936، المنقول أصله من عدد 378 و صحيفة 125 بكناش القضايا المختلفة بالمحكمة الشرعية بالرصيف.
اقتضى نظرنا السديد، و رأينا الموفق الرشيد أن جددنا على ظهير مولانا الجد المذكور، و أقررنا حكمه المسطور، و أمضينا ما اتفق عليه خدامنا أعضاء المجلس البلدي المشار إليه، وجعلناه قانونا يتعين الاقتصار عليه، لأن ما نهي عنه فيه من محدثات الأمور، و كل محدثة بدعة  و كل بدعة ظلاله كما هو مأثور، تجديدا و إمضاء تامي الرسم، نافذي الحكم... و تأمر خدامنا عامل فاس.. و محتسبها.... و كافة القضاة و الولاة من غير تقصير و لا قصور.. و الله يتولى بمنه إصلاح الظواهر و السرائر و السلام".
 نشرت مجلة المغرب، سنة 1354 هـ ( 1935م) في عددي جمادى الثانية و شعبان، نص وثيقة حددت فيها التدابير التي قررت اتخاذها اللجنة المشار إليها في الظهير المذكور والمركبة من السادة القضاة و العلماء وأعضاء  المجلس البلدي الفاسي، غير أن هذه الوثيقة جاءت مؤرخة ب 17 جمادى الثانية 1345 هـ (15-12-1926م)، و مشتملة على تنديد عنيف وتشكك مرير مما " حديث من البدع و المنكرات و اخترع من العوائد الشيطانية و التفاخر و المباهاة، ومن التطاول في فرش الحرير الخالص و الذهب، و تبرج النساء بالحلي و الحلل في غير دورهن، وتجمهرهن بتلك الصفة أمام المومسات المغنيات، و خروجهن لسائر الأفراح و المواسم و سائر المآتم و الأتراح، وأساس عمدتهم في ذلك الماشطات اللاتي ينتزعن منهم و من رجالهن ثروتهن، و يختلسن إياها، مع ما شاعا و ذاع في حفلات الرعاع من هتك الأعراض و اختلاط النساء بالرجال، و التكهن و التطلع بالزعم على الغيب و خبال ضعفه العقول بذلك، و شدة التدبير في المآتم و الأفراح إلى ما لا حد له من المحرمات و المناكر و ما ننزه عنه الألسنة و أقلام المحابر و لا يجهله أحد" كما جاءت معززة بتوقيعات التزم بها أصحابها ـ وهم سبعمائة (147 من الشرفاء ، 500 من أعيان التجار و أهل الحرف و53 من أهل فاس و قصبة الأنوار"  ـ بالعمل على محاربة تلك البدع و " و اشهدوا الله و ملائكته وجميع خلقه أنهم يلزمونه  من تحت نظرهم، و أعطوا الله عهدا أن من خالفه يهجرونه في الله فلا يشهدون معه فرحا و لا نحرا إلى أن يفئ لله و تظهر ثوبته، و الله رقيب على كل مغير و مبدل و السلام".
وكل هذا جعلني أعتقد أن هذه الوثيقة كانت بمثابة التزام جديد محكم التوثيق بالعمل على تطبيق الإجراءات التي حددها ظهير سنة 1918 و لم تأت بالنتائج المتوخاة لأسباب يمكن أن نعد منها ما أحدثته ويلات الحرب العالمية الأولى ثم حوادث الريف من أصداء و هزات أغفلت الناس عن الاهتمام بمعالجة الأزمات الخاصة ببيئتهم.
ولاشك أن حملة التوعية التي أشرت إليها فيما قبل، و التي انبثقت عن شعور الشباب بضرورة  تأييد المبادئ السلفية و فتح الصدور للصالح من العلوم العصرية هي التي أدت بأعيان فاس إلى إثارة الهمم من جديد لابطال البدع  التي أصبحت حجر عثرة في طريق كل إصلاح، و باتت مبعثة للنزاع بين الأزواج، ومدعاة للاعراض عن الزواج المبكر و الاقتران بالفتيات الفقيرات، و في بعض الأحيان مبررا للاغتراب و"التغرب" حتى قال بعض الآباء ـ و ما أشد شفقة الآباء على الأبناء ـ:
أحب بنيتي وأود أتي
                 وضعت بنيتي من تحت لحدي
فإن زوجتها يوما فقيرا
               فهي عنده و الهم عندي
وإن زوجتها يوما غنيا
                فيلطم وجهها و يسب جدي
ومهما يكن من أمر فإن التدابير التي قررت اللجنة اتباعها لضبط الأيام ( مثل يوم الفاتحة ـ يوم كمال العطية يوم دفع النقد ، يوم قطع الوعد، يوم توجيه القياس ، يوم الفصالة، يوم التنقيل، يوم الحمام والتقبيب الخ...) المسموح باعتبارها أيام و إطعام و رقص و تسميع و التزم فيها موقعوها بأن يهجروا من يخالفها و لا يحضروا معه أفراحا و لا أتراحا بقيت، فيما يبدو، على الأقل بالنسبة لفاس،  حبرا على ورق.
قلت بالنسبة لفاس إذ رغم أن تلك الحملة الإصلاحية انطلقت من هنالك مرتين، أي سنة 1336 هـ و سنة 1354 فإن التشكي من كبوس تلك العادات و استنكار الإسراف و التبذير في الأفراح والأتراح استمر من أهم المواضيع التي ما فتئ كثير من أدباء فاس و كتابها و فقهائها يثيرونها في مقالاتهم، و قصائدهم وخطبهم إلى حوالي سنة 1356 هـ (1937) حيث بدأ مجرى التفكير يهدف إلى " تحرر" أوسع نطاقا و اشمل فائدة.
وقلت أيضا بالنسبة لفاس لأن تلك الانطلاقة الإصلاحية مهدت السبيل لحركة مماثلة في مدن أخرى كمكناس و الرباط و سلا و مراكش حظيت بتأييد الملك الراحل سيدي محمد  الخامس قدس الله روحه وبمساندة بعض العلماء ذوي النفوذ فاستنارت العامة بنورها و أقلعت عن بعض منكراتها.
إن محاربة العادات القبيحة القديمة و التصدي لما قد يغزو الشباب ( و حتى الكهول) من عادات قبيحة "حديثة" يقضي من المسؤولين كثيرا من التيقظ و الصبر و يلزم في أفراد الأمة قسطا وافرا من التعاون والتضامن ، ولا يتأتى ذلك إلا بالتربية الصالحة للبنين و البنات التربية التي تضمن للأسرة توازن كيانها و لثروة البلاد البشرية نشاطات مثمرة نافعة.


بعض مراجع البحث:
1) إتحاف أعلام الناس تأليف نقيب الشرفاء المرحوم مولاي عبد الرحمن بن زيدان.
2) الدرر الفاخرة لنفس المؤلف.
3) جنى زهرة الآس تأليف على الجزنائي.
4) مجلة المغرب ( الرباط).
5) مجلة السلام ( تطوان).
6)  رسالة المغرب ( سلا).
7) جواب عن البحث الذي قمت به حول الصداق و الشورة للفقيه المرحوم الحاج أحمد سيكرج (لم ينشر).
8) جواب في نفس الموضوع تفضل بإرساله الفقيه المفتي المرحوم أبو بكر الطاهر زبير ، و قد نشر، بعد ترجمته إلى اللغة  الفرنسية في مجلة Revue Africaine 1942.


العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here