islamaumaroc

استقرار كثير من أصول القومية المغربية في الفترة المرينية والوطاسية

  دعوة الحق

110 العدد

مقدمة:
شهد النصف الأول من القرن الثالث عشر م  تقسيما جديدا للغرب الإسلامي، حيث قام- على انقاض الإمبراطورية الموحدية- أربع دول إسلامية جديدة، تقاسمت النفوذ في الرقعة الموحدية بشمال افريقية، والأندلس، وقد صارت تونس وما إليها نصيب الحفصيين، واستولى بنو عبد الواد على الجزائر ، وانتصب المرينيون بالمغرب الأقصى، بينما استقر الأمر فيما تبقى من الأندلس المسلمة لبني الأحمر، بعدما استولى على معظم هذه الأخيرة القشتاليون والقطلانيون (1).
وقد استمر هذا التقسيم الجديد للغرب الإسلامي زهاء ثلاثة قرون، انتهت باستيلاء القشتاليين على مملكة غرناطة، ثم استيلاء العثمانيين على مملكتي الجزائر وتونس، وقيام السعديين بالمغرب الأقصى.
وكان أعظم هذه الدول الإسلامية الجديدة هي الدولة المرينية، التي كانت تطمح الى استعادة الإمبراطورية الموحدية بشمال افريقية، ثم استعادتها-بالفعل في فترتين قصيرتين- على عهد كل من أبي الحسن المريني وابنه أبي عنان، غير أنه في معظم هذه الفترة كان المرينيون يقتصرون على حكم المغرب الأقصى.
ويهمنا- بعد هذا المدخل- أهذه الفترة الطويلة كانت ميدانا لاستقرار كثير من أسس القومية المغربية المعاصرة، والمعنى بالأمر هنا هي الوحدات التالية: الوحدة اللغوية- وحدة التشريع- وحدة العقيدة- وحدة دفاعية- ميزات وعوامل أخرى للوحدة القومية.

1-نحو لغة موحدة:
من أبرز ميزات هذه الفترة التقدم الذي أحرز عليه توحيد اللغة القومية في نطاق تعميم اللغة العربية الى أقصى حد ممكن، فعلى خلاف الحال في دولة الموحدين، يلاحظ أنه انعدم تقريبا في هذه الفترة، استخدام اللهجة البربرية في أغراض تأليفية، على نحو موضوعات المهدي ابن تومرت في العقائد (2)، كما ألغيت هذه اللهجة من خطبة الجمعة ومن الأذان للصلاة، بعدما كان يعقب بها بعد كل من الشعيرتين، وقد استنكر الونشريسي في المعيار (3) النداء للصلاة بالبربرية عند كمال الأذان بالعربية، وعد ذلك من البدع، ومن الواضح أن اللغة العربية هي التي حلت محل اللهجة الأخرى في هذه الأغراض.
ومن مظاهر التزام اللغة العربية في التأليف ما يسجله مؤلف" المنهاج الواضح في مئاثر أبي محمد صالح"، حيث يذكر في طالعة هذا التأليف (4) أنه تلقى جل فضائل جده بلسان الرطانة:" البربرية"، ثم دونها باللسان العربي.
وهكذا نتبين أن وحدة اللغة العربية تتحرك من هذه الحقبة نحو هدفها ولو في نطاق محدود.
ومما يسجل لهذه الفترة أن الأدب المغربي كان – في لغته العربية الفصحى- لايزال يحتفظ بأصالة لفتت إليه أنظار الأندلسيين بالخصوص، قال أبو إسحاق الشاطبي في الإفادات والانشادات (5) :
" أفادني صاحبنا الكاتب أبو عبد الله ابن زمرك اثر إيابه الى وطنه من رحلة العدوة في علم البيان،  فوائد، وذكر منها ثلاثا: أحداها: الفقه في اللغة، وهو النظر  في مواقع الألفاظ وأين استعملتها العرب...والثاني: تحرير الألفاظ البعيدة عن طرفي الغرابة والابتذال، فلا يستعمل الحوشي من اللغات، ولا المبتذل في السن العامة، والثالث: اجتناب كل صيغة تخرج الذهن عن أصل المعنى أو تشوش عليه...
قال :وأخبرني ان كتاب المغرب يحافظون في شعرهم وكتابتهم على طريقة العرب ويذمون ما عداها من طرق المولدين، وأنها خارجة عن الفصاحة، وهذه المعاني الثلاثة لا توجد إلا فيها".
وقد استمرت هذه الظاهرة في أدباء المغرب حتى قال الشيخ محمد بيرم التونسي (6) أواخر القرن التاسع عشر م:
" ولعمري أن صناعة الإنشاء في الدول باللغة العربية كادت الآن أن تكون مقصورة على دولة مراكش ، وأما غيرها من الدول العربية فقد تدبدبوا ، وكادت كتابتهم أن تخرج عن الأسلوب العربي، بل صاروا لا يتحاشون عن اللحن والكلمات البربرية، بخلاف كتاب المغرب، وهذا ديدنهم من قديم".
ونحو من هذا يسجله- عن المغرب- أبو العباس الناصري في رسالته:" الفوائد المحققة في إبطال دعوى أن التاء طاء مرققة"، خ، ع، د 1724، ص 51.
ومن جهة أخرى فان ظهور الدولة المرينية أحدث عاملا جديدا في انتشار العربية في لغة التخاطب " العامية"، حيث أن معظم العناصر العربية التفت حول يعقوب بن عبد الحق عاهل هذه الدولة، وبذلك  أصبح للعرب ضلع في تركيز الحياة السياسة والاجتماعية، والسيطرة على الكتل البربرية، ثم التسرب الى جهاز الدولة. يضاف لهذا أنه في أثناء هذه الفترة كان العرب- على حد تعبير ابن خلدون (7) – قد كثروا البربر وغلبوهم، وانتزعوا منهم عامة الأوطان، وشاركوهم فيما بقى من البلدان، بملكتهم وبأسهم، وقد تمخض عن هذا وذاك- في غير الأطلس – أن توطدت اللغة العربية في أصقاع متنائية، وبذلك تعززت الوحدة السياسية في البلاد عن طريق التعريب في لغة المحادثة في هذه البوادي، كما هو الحال في الحواضر (8).
ومن مظاهر انتشار التعرب ءانذاك شيوع قصائد هؤلاء العرب بالمغرب، قال ابن خلدون في المقدمة (9) :
"..فأما العرب أهل هذا الجيل المستعجمون عن لغة سلفهم من مضر، فيقرضون الشعر لهذا العهد في سائر الاعاريض، على ما كان عليه سلفهم المستعربون، ويأتون منه بالمطولات، مشتملة على مذاهب الشعر وأغراضه من النسيب والمدح والرثاء والهجاء؛ ويستطردون في الخروج من فن الى فن في الكلام، وربما هجموا على المقصود لأول كلامهم، وأكثر ابتدائهم في قصائدهم باسم الشاعر، ثم بعد ذلك ينسبون ، فأهل أمصار المغرب من العرب يسمون هذه القصائد بالاصمعيات(10) ، نسبة الى الاصمعي رواية العرب في أشعارهم..."
وإذا كان هذا اللون من الشعر قد غلب بالمغرب على البوادي العربية، فان الأمصار شاعت فيها الأزجال التي أورد ابن خلدون بعضا منها أواخر المقدمة (11) .
وأخيرا: فقد كان من عوامل تعزيز التعرب في هذه الفترة، ان الحكام المرينيين أنفسهم كان البعض (12).
يرفع نسبهم الى أصول عربية، ولسنا نحاول هنا تصديق هذه الدعوى أو تكذيبها بقدر ما يهمنا أثرها في تعزيز جانب التعريب.
والى هنا نتبين من هذا العرض مدى الخطوات التي سار فيها التعريب، مما عزز الوحدة في هذه الفترة، ثم مهد لاكتمالها بعد، حتى قال الفريد بيل في الكتاب الذي صنفه حول البربر وديانتهم (13):
" ان رجال البربر أصبحوا- اليوم- كلهم يتقنون اللغة العربية في الجبال الأطلسية، لا سيما منها الناحية الشرقية".

وحدة التشريع:
وهي وحدة واضحة تحققت في نطاق المذهب المالكي الذي عاد للظهور بعد الفترة الموخدية ليوحد المغرب المسلم في ميدان خلال هذه الفترة وبعدها.
ومما يدل على قوة هذا العامل في الوحدة القومية، ان بعض الجهات المغربية التي كانت تخضع للقانون الجنائي العرفي رجعت- بدورها- لتطبيق التشريع الإسلامي في هذا الصدد، فقد نشرت مجلة هسبريس ج 18 سنة 1934 ص 46 وثيقتين ذكرت أنهما أقدم ما يوجد في القانون الجنائي العرفي بالمغرب، ويرجع تاريخهما لعام مؤتمرا (917-918 م )، وقد ورد في مقدمتهما: انه " بعد التعرف الى الضلال الذي تنطوي عليه الأعراف العتيقة أصبح رئيس القبيلة يطبق مل ورد في القرءان الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، في خصوص الجرائم، تبعا لآية القصاص (14 ):
ولا شك أن هذه الظاهرة في القانون الجنائي العرفي جاءت نتيجة لموقف العلماء المغاربة من وحدة التشريع المغربي، ومن هؤلاء الإمام أبو زيد عبد الرحمن الجزولي، المتوفي عام 741 هـ- 1340 مؤتمرا، فقد أورد في تقييده  على الرسالة القيروانية قولة لعمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي، ثم علق عليها وقال: " ويقول عمر هذا يستدل أشياخ السوء من القبائل فيما أحدثوا: أن من سل سيفه فضرب به يلزمه كذا، ومن لطم يلزمه كذا، ومن شتم يلزمه كذا، ويحلفون في البرانس والمناجل، وكل ذلك بدعة أماتوا بها السنة(15)".
وممن حمل على هذه الأعراف المحلية الشيخ عبد الله الهبطي، المتوفي عام 963 هـ، فقد تناولها في أرجوزته – في البدع التي تحمل اسم " الألفية السنية في تنبيه العامة والخاصة على ما غيروا في الملة الإسلامية"، وخصص للتنديد بها بابا خاصا يشتمل على ستين بيتا (16).

وحدة العقيدة:
ومما عزز الوحدة القومية في هذه الفترة اجتماع المغاربة على العقيدة الاشعرية بعد إلغاء ما كان يشوبها من أفكار أخرى في المرحلة الموحدية، وبهذا استطاع المغاربة أن يبتعدوا عن الفرق والخلافات العقدية، وقد كان موقف الدولة قويا في مقاومة الذين يحاولون الخروج عن هذه الوحدة، وهناك قصة من هذا القبيل وردت الإشارة لها قبيل فصل البدع من المعيار(17) للونشريسي.

وحدة دفاعية:
ان أروع مثال لهذه الوحدة يوجد في رد الفعل المغربي ضد حملة البرتغال على السواحل المغربية، وقد صور هذه الظاهرة الناصري في الاستقصا(18)، وعقب على ذكر أخبار البرتغال في هذا الصدد ، وقال في أسلوب يغلب عليه الشجع:
" ولما نزل بأهل المغرب الأقصى ما نزل من غلبة عدو الدين، واستيلائه على ثغور المسلمين، تباروا في جهاده وقتاله، وأعملوا الخيل والرجل في مقارعته ونزاله، وتوفرت دواعي الخاصة منهم والعامة على ذلك، وصرفوا وجوه العزم لتحصيل الثواب فيما هنالك، فكم من رئيس قوم قام لنصرة الدين عبرة واحتسابا، وكم من ولي عصر أو عالم مصر باع نفسه من الله ورأى ذلك صوابا، حتى لقد استشهد منهم. عدد وأسر ءاخرون ، وبلغ الله-تعالى- جميعهم من الثواب ما يرجون.
وبعد ما استعرض الناصري أسماء جماعة ممن استشهد أو أسر قال:
" ولقد ألف الناس في ذلك العصر التئاليف الحض على الجهاد والترغيب غيه، وقال الخطباء والوعاظ في ذلك فأكثروا، ونظم الشعراء والأدباء  فيه ونثروا، فممن ألف في ذلك الباب فأفاد: الشيخ المتفنن البارع الصوفي، أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي، قال في الدوحة: وقفت له على تأليف ألفه في الحض على الجهاد في سبيل الله، فكان مما ينبغي أن يتناول باليدين، ويكتب دون المداد باللجين، أودعه نظما ونثرا، وممن نظم في ذلك فأجاد: الشيخ الصالح، المتصوف، المجاهد، أبو عبد الله محمد بن يحيى البهلولي، قال في الدوحة: كان هذا الشيخ ممن لازم باب الجهاد وفتح له فيه، وله في ذلك أشعارا، وقصائد زجليات، وغيرها..."
وقد أورد في الاستقصا نتفا يسيرة من هذه الأشعار نقلا عن دوحة الناشر، ولا يزال لم يقع العثور على مجموعها،  أما تأليف ابن يجبش في الجهاد فالغالب أن المقصود به الرسالة التي تحمل اسم «تنبيه الهمم العالية، على الصدقة والانتصار للملة الزاكية، وقمع الشرذمة الطاغية»، ويعرف منه لحد الآن نسختنان: إحداهما تامة، وهي تقع ضمن مجموع يحمل رقم ق 336 بالخزانة العامة بالرباط، والثانية نسخة خاصة يتخللها بتر.

ميزات وعوامل أخرى للوحدة القومية:
وهي مجموعة أنظمة وتقاليد تنتسب الى هذه الفترة، وقد صارت من ميزات القومية المغربية أو من عوامل وحدتها.
وأول ما يلاحظ في هذا الصدد أنه الى هذه الفترة يرجع تنقيح وتنظيم كثير من قضايا التشريع المغربي الإسلامي، بما في ذلك أساليب التوثيق التي كانت موضوع بعض مؤلفات وشروح.
وفي هذا العصر وضع أو قرر عدد من المؤلفات التي صارت كتبا دراسية بالمغرب في هذا العهد وبعده، ومن ذلك المقدمة الاجرومية، وشرحها لأبي عبد الله الشريف، ومنظومة الجمل للمجراد السلوي، وشرح عبد الرحمن المكودي على الالفية لابن مالك ، والدرر اللوامع في مقرا الإمام نافع لابن بري، ومورد الظمئان في رسم القرءان للخراز، وعمدة البيان، في الرسم لنفس المؤلف، والقصيدة التلمسانية في الفرائض، والمباحث الأصلية لابن البنا الصوفي، وشرح ابن عباد على الحكم العطائية، وشرح الازموري على القصيدة الخزرجية، والتلخيص ورفع الحجاب في الحساب، ومنهاج الطالب في تعديل الكواكب: الثلاثة لابي العباس أحمد ابن البنا المراكشي، وروضة الأزهار في علم وقت الليل والنهار لعبد الرحمن الجادري.
كذلك قرر في هذا العصر دراسة المختصر الخليلي، ومختصري ابن الحاجب الأصلي والفرعي، وألفية ابن مالك، والشفا للقاضي عياض، وقصيدة البردة للبوصيري، وسوى هذا وذاك ، وهو كثير.
ومن الواضح أن دخول هذه الكتب للدراسة، كان له أثر في توحيد أو تقريب المناهج الدراسية في هذه الفترة وبعدها.
ومن هذا العصر يبتدئ المغاربة بكتابة تاريخ عام لبلادهم، وكان ممن دشن هذه الظاهرة ابن أبي زرع بكتابه: روض القرطاس، كما اشتغلوا بكتابة الرحلات، وظهر- على التوالي- رحلات العبدري، فابن رشيد، فالتجيبي، فابن بطوطة.
ومن هذا العصر تبتدئ الجامعية الحقيقية للقرويين، التي تعززت بما أحاط بها من مدارس ، وما الحق بها من خزائن ، ثم أحدث فيها – تباعا- من كراسي(19).
والى هذا العصر أيضا يرجع تنظيم الدروس الوعظية في فاس بالخصوص(20) ثم  بغيرها.
أما فكرة التحبيس على المشاريع العامة، فإنما شاعت أكثر بالمغرب في هذه الفترة، أما قبلها فقد
كانت غير كثيرة، يدل لهذا قول ابن سعيد (21) لدى حديثه عن بعض أخلاق أهل المغرب الأقصى:
«ولكن الأوقاف عندهم على عظمة سلطنة بني عبد المومن والمرابطين قبلهم قليلة، لا يقولون بها».
وفي هذه الفترة وضعت تنظيمات جديدة لعلاقات المغرب بعدد من الدول الشرقية والغربية.
كذاك تدين العصور التالية لهذه الفترة  بما حدث في هذه من تنظيم ركب الحجيج المغربي، وتعميم عيد المولد النبوي في سائر المغرب.
ومما يزيد في أهمية هذه الظاهرات ان عددا منها جاء تجاوبا مع إرادة مغربية،  فقد كان  رجوع المغاربة عن الظاهرية الى المذهب المالكي برغبة أتت من جهة الفقهاء(22)، وكان تنظيم ركب الحجيج المغربي امتدادا لعمل جماعة أبي محمد صالح الماجري، حيث كان عن مبادئها الدعوة الى حج بيت الله الحرام،  وزيارة السيد الرسول عليه وءاله الصلاة والسلام، وتسهيل الطريق للحاج(23)، كما أن العزفيين هم الذين ندبوا يوسف المريني الى تعميم الاحتفال بالمولد النبوي، واتخاذ يوم ثاني عشر ربيع الأول عيدا مغربيا (24)، بعد ما كان هؤلاء ابتدأوا من ذي قبل الاحتفال بهذا المولد في سبتة.
يضاف لهذا أن الأنظمة والأوضاع التشريعية والدراسية التي سبقت الإشارة لها، قد كانت هي الأخرى منبعثة من طرف العلماء المغاربة، وكان دور الدولة في هذا كله لا يعدو التقرير والتنفيذ، مجاراة للطابع الشعبي الذي كان يطبع السياسة المرينية في هذه المواضيع وأشباههـــــــا(25).
وهكذا يتبين من هذا العرض مدى إسهام الفترة المرينية والوطاسية في بناء القومية المغربية المعاصرة
 .


هم المؤلفيـــــن

ورد في شرح بديعية البيان لحافظ ابن ناصر الدمشقي أن يعقوب بن شيبة السدوسي البصري نزيل بغداد صنف مسندا في خمس مجلدات كبار لزمه على تخريجه عشرة ءالاف دينار، وكان في بيته أربعون لحافا مرصدة لمبيت الوراقين الذين يبيضون مسنده.

-----------------------   
1- مجلة دعوة الحق، السنة الثالثة، العدد 2، 3.
2- انظر الحلل الموشية ط تونس – ص 80.
3- ج 2 ص 361- 362.
4- ط المطبعة المصرية عام 1352 هـ - 1933م – ص 16.
5- نقل هذا ابن الأزرق في روضة الإعلام، خ.
6- ج 1 ص 61
7- المقدمة ص 27 ، وانظر تاريخ المغرب لأستاذ عبد العزيز بنعبد الله ج 1 ص 136-137
8- انظر تاريخ المغرب لهنري طيراس ج ص 28، مع تاريخ المغرب لأستاذ عبد العزيز بنعبد الله ج 1 ص 136-137
9- ص 533.
10- هو العروبي حسب تفسير البعض.
11- ص 553- 556.
12) ورد هذا في ارجوزة أبي فارس الملزوزي نشر المطبعة الملكية بالرباط، وفي شعر لابن المرحل حسب الذخيرة السنية ص 10.
13) معطيات الحضارة المغربية ج 1 ص 61.
14) المصدر الأخير ج 2 ص 42.
15) نقله محمد ميارة في شرح لامية الزقاق ط ، في م 44 ، ص 1.
16) يلاحظ أن الهبطي عاصر وضع وثيقتي القانون الجنائي العرفي بالمغرب، وقد طبقتا-كما رأينا قريبا- التشريع الإسلامي في الميدان الجنائي، فعلى هذا يكون هذا العالم يحمل على أعراف ناحية معينة.
17) ج 2 ص 358.
18) ط دار الكتاب ، ج 4 ص 111-112.
19) انظر عن هذه الكراسي بالخصوص مجلة دعوة الحق، السنة 9، الأعداد:4، 5، 6.
20) انظر زهرة الأس، وبالخصوص مخطوطتي المكتبة الملكية بالرباط ودار الكتب المصرية.
21) قسم الممالك من مسالك الأبصار للعمري ، مخطوطة خاصة.
22) ذكر مشاهير أعيان فاس في القديم عند بيت بني عشرين رقم 11.
23) أنظر المنهاج الواضح ص 351.
24) روض القرطاس على ما في بعض نسخه المخطوطة.
25) أنظر مجلة«البحث العلمي»، العدد الثاني-ص 213

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here