islamaumaroc

أصداء من بيروت

  عبد الرحمان محمود الحص

13 العدد

السلام عليكم  ورحمة الله وبركاته وبعد: وقع بين أيدينا العدد التاني عشر من مجلة ((دعوة الحق)) وقد أرسله إلينا أحد طلبتنا النجباء في الرباط.
تصفحنا العدد المذكور فأكبرنا مضامينه، وأكبرنا المجهود الضخم الذي تصرفونه في سبيل إصدار هذه المجلة الراقية، ولا ريب عندي أن لعناية ورعاية حضرة صاحب الجلالة الملك محمد الخامس نصره الله أثرهما في إخراج ((دعوة الحق)) بهذه الحلة القشيبة التي تهنون عليها.
كل ما نشر في العدد (يونيه 1958) تستحقون عليه التهنئة الصادقة، وبودي أن تعدوني أحد مناصري مجلتهم في هذا الجزء من الوطن العربي الكبير، وسأغتنم فرصة سانحة لإتحاف ((دعوة الحق)) ببحث أعده خصيصا لها، وأتعشم أن يلاقي من أسرة التحرير بالرضى والقبول.
هل يمكن... إتحافي بالأعداد الأولى من ((دعوة الحق)) لاسيما الأعداد التي تحمل تحية جلالة الملك، وسمو ولي عهده، وكريمته صاحبة السمو الملكي الأميرة لالا عائشة، إلى مجلتكم، وأكون سعيدا وشاكرا إذا تلطفتم بإجابة هذه الرغبة الملحقة في أقرب فرصة. 
في الختام لكم مني أرق التحية، وأرجو لمجلتكم سعة الانتشار في كافة الأمصار العربية والإسلامية، و بانتظار ردكم اقبلوا فائق التحيات.
المخلص: عبد الرحمن محمود الحص صاحب ((دار النشر الآداب)) في بيروت حضرة  الفاضل المحترم الأستاذ عبد الرحمان محمود الحص. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد، فقد توصلنا برسالتكم الرقيقة التي تشيدون فيها بالمجهود المتواضع الذي نبذله في سبيل إصدار هذه المجلة، وقد تأثرنا لها كثيرا جدا، والذي نرجوه بكامل الإخلاص، أن نكون عند حسن الظن، وأن نوفق في سعينا للغاية التي نهدف إليها، وهي بعث الحركة الفكرية الأدبية في المغرب، وإتاحة الفرصة لإخواننا في العالم العربي و الإسلامي، للتعرف عليها وتقييمها.
لقد بعثنا لسيادتكم بالفعل مجموعة من أعداد السنة الأولى، ومن ضمنها الأعداد التي تتضمن تحيات جلالة الملك سيدي محمد الخامس، سمو ولي العهد جلالة الملك سيدي محمد الخامس، وسمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وسمو الأميرة لالا عائشة، للمجلة، ونرجو عند صدور هذا العدد أن تكونوا قد توصلتم بها.
ونحن في انتظار أن تنجزوا وعدكم بكتابة بحث للمجلة ن وسنكون ممنونين أكثر، إذا كان هذا البحث يتصل بالحركة الفكرية الأدبية في المغرب، ولعل مجموعة السنة الأولى للمجلة – التي نرجو أن تكونوا قد توصلتم بها – تستطيع أن تعطيكم صورة عن هذه الحركة.
إننا نعتز باعتباركم أحد مناصري المجلة في ذلك الجزء من الوطن العربي الكبير، ونكرر شكرنا لارحييتكم وروحكم العربية الصادقة. ودامت لكم السلامة والتوفيق.

        

 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here