islamaumaroc

الأدب العربي في مواجهة شبهات التغريب -1-

  دعوة الحق

97 العدد

من خلال الأدب العربي حاول التغريب أن يلقي مزيدا من الشبهات، والحق أن " الأدب" قطاع خطير، واسع الآفاق  منطلق غير مقيد، ومن هنا استطاعت الشعوبية والتغريب أن تجد فيه مجالا لكثير من الشبهات، ولقد كانت ألف ليلة وليلة والرباعيات وكتاب الأغاني من أبرز هذه الجوانب.
والواقع أن تحديد دائرة الأدب بالنسبة للفكر أمر كان مصدر اهتمام كثير من الباحثين، وذلك دفعا لما أطلق عليه ( فريد وجدي) خطر التداخل بين دوائر النشاط العقلي المختلفة وكف عدوان بعضها عن بعض؛ يقول العلامة فريد وجدي في هذا الصدد:" للأدب امتياز خطير منحه إياه العرف البشري منذ نشأته ولا يزال يعترف له به إلى اليوم، وهو تركه حرا حيث شاء ويجري وراء الخيال في أية ناحية أراد، فبينما نرى الناس واقفين بالمرصاد للفلاسفة والعلماء يحاسبونهم على الفتيل والقطمير فيما يقولون ويكتبون تراهم إزاء الأدباء على أتم ما يكونون من التسامح، فهم يسيغون منهم كل المتناقضات جدهم وهزلهم، تصوفهم، وتهتكهم، اعتدالهم وغلوهم، حتى إلحادهم وكفرهم، ولسنا نميل إلى الحد من هذه الحرية، فإن هذا الضرب من الفن لا يمكنه أن يؤتي ثمراته إلا في جو من الإطلاق المحض متحللا من جميع القيود الفلسفية والعلمية، لأن من عناصره الخيال، والخيال إن حد بحد ضاقت عليه المناوح، وفقد أخص مزاياه فأرتج على الأديب ولم يعد قادرا على الإنتاج.
غير أن التواضع على بذل هذه الحرية للأدباء حشر إلى زمرتهم كل ثرثارة مغمور، وكل متكلف مغرور وكل إباحي وممرور ومتهور وعاهر، ممن جعلوا الأدب مسرحا لأخس الرعونات النفسية وداعيا إلى أحط الميول الشهوانية، ولكن هذه الحرية نفسها كفيلة على مر الأيام بتهذيب الأدب وتنزيهه وإيصاله إلى كماله في مقتبل الزمان.
ولما كانت الثمرات الأدبية [...] لأنها مظهر على ما يتطلبه سحر البيان وفق الخيال.
وحديث الحياة من الثمرات الشهية الخطرة التي يجب أن تتناول بحذر، وأي شيء من ثمرات الأفكار غير الأدب تجد نفسك مضطرا لأن تقف حياله تنظر ما يسمح به منه لأهلك وولدك وأي مؤلفات الخيال غير الأدب تستطيع أن تخرج ثلاثة أرباعه بضاعة زائفة ظاهرها أنيق وفي باطنها السم الذي لا يبقي ولا يذر، دفع كاتبيه إلى تصيد الرزق بالتملق لأخس شهوات النفس وتناسي التبعة الملقاة على عاتق كل لعوب بالقلم، وإذا كان كلام لا يجوز أن يقرأ إلا بشيء من التحفظ ومراعاة جانب الخيال والتلاعب بالألفاظ فيه فهو الأدب.
وفي رأيي ورأي كل غيور أن الأدب يجب أن يخضع لقانون الأخلاق القائم على حراسة الإجماع، ولسنا ننسى ما جره تدخل الأدباء في ما ليس من اختصاصهم في السنوات(1)  العشر الأخيرة في المباحث الدينية، فقد تناولوها على طريقة الماديين وأثاروا فيها شكوكا لا محل لها منها، ولو كانوا عنوا بدراستها دراسة علمية لما كان من أثر ذلك أن أهاجوا الناس عليهم هياجا مشروعا؛ إن الأدب لو تجاوز دائرة اختصاصه كان أداة شر في أيدي محترفيه. 
فما للأدباء وتحليل عاطفة الدين؟، وكيف يرجى من أديب كل همه مصروف إلى تحليل عاطفة الهوى ودرس ثارات الجوى وتصوير وقع الوعود الكاذبة وفضول العذال واللاحين وعدوان المنافسين والمعاكسين أن يتناول بالبحث أعلى عواطف النفس وهي عاطفة  الدين بمثل أسلوبه الذي مرن عليه واستولى على شعوره، وهي تستدعي أسلوبا يجافي ذلك الأسلوب ولا يمت إليه بصلة من درس النفس في حالة عزوفها عن الشهوات وترفعها عن الغرائز؟ رأيناهم يثيرون شكوكا لا تتجه إلى الدين الذي بين أيديهم ويجرون في مباحثهم التاريخية والاجتماعية على غير الأسلوب العلمي من التحقيق والتمحيص، ولو أنهم تركوا هذه المباحث للأخصائيين فيها لكان خيرا لهم، هو الذي يورطهم في بحوث لو وجدت نقادا أقوياء لألحقوا بمكانتهم الأدبية ضررا بليغا. ومن الأمثلة الغربية على ذلك أن واحدا(2) من الأدباء انتدب لإلقاء محاضرات عن الأدب في العصر الأموي.
فكان مما قاله" إن الخليفة الوليد بن يزيد إنما قتل لأنه كان يود أن يعيش على ما يقتضيه فن الحضارة فكان جزاؤه أن لقي حتفه؛ فإيراد التاريخ على هذا الوجه جناية على التاريخ وعلى حقائق الاجتماع، ويشين الدين الذي ينتمي هذا الخليفة إليه ويسيء سمعة الشعب الذي ينزل هذا العقاب الوحشي برجل لا جناح عليه إلا أنه يريد أن يعيش عيشة حضرية، فالذين لم يدرسوا تاريخ بني أمية دراسة علمية يصدقون هذا الحديث ويستنكرون ما حدث له ويحكمون على شعبه بأنه وحشي جاهل، وعلى الدين يأخذ به على أنه خشن قاس. والحقيقة أن الوليد كان متجردا للهو والبطالة شغوفا بالفسوق والإباحة مستخفا بالدين مجاهرا بالكفر، فهل هذه السيرة المعوجة من إهمال الرعية والانقطاع للهو والقصف والفجور تعتبر من مقتضيات الحضارة، وقد استطرد إلى ذكر الأمين بن هارون الرشيد فقرنه إلى الوليد في أنه ذهب هو أيضا شهيدا لإ يثاره الحياة الحضرية، والواقع أن الأمين هذا كان على مثال الوليد من التجرد للهو والفجور وتعطيل مهام الخلافة، فهل في حياة الحضارة أن يهمل الخليفة واجبات الحكومة وينغمس في حمأة الرذائل، ويذهب في الاستخفاف بالأمة هذا المذهب؟ إن التاريخ الاجتماعي لأمة كالأمة الإسلامية بلغت إلى أوج العظمة الاجتماعية في جميع ضروب الحياة الفاضلة، وحفظت تراث العالم من العلم والحكمة والمدنية قرونا متوالية حتى أصبحت معلمة العالم أجمع، لا يصح أن يورد على أسلوب قصصي من هذا النوع، فهذا الكلام إن لم يكن قد سبق به على هذا الوجه يقصد الإساءة لتاريخ المسلمين الاجتماعي، فهو يدل على خلو من روح التحقيق العلمي، ويقيم دليلا محسوسا على صحة ما نقول من أن الأدب لا يجوز له أن يعود طوره وأن يتدخل فيما ليس من اختصاصه من المباحث الاجتماعية والدينية.
وقد حاول كثير من الأدباء الدفاع عن الإباحة في الأدب بوصفها منهجا من مناهج الأدب، ومن هنا استطاعت الشعوبية والتغريب أن تتسلل باسم المذاهب العلمية لترويج الدعوة إلى المفاهيم المتصلة بالجنس والمجون والإباحة، وظهرت ألوان من القصص تكشف خفايا العورات، وتغض من شأن الخلق والفضيلة وتصفها بأنها تورث الكبت، ومن هنا وجد الأدب الهدام طريقه تحت اسم مذاهب فنية أو دراسات علمية، ومن هنا اهتزت مقاييس الخير والشر ودعي إلى وصفها بالفردية، وبدأت نظرة إلى إعادة النظر في الحوادث الخلقية والاجتماعية.
وقد واجه هذه الشبهات كثير من الكتاب والباحثين من هؤلاء أحمد خاكي الذي يقول إن للجماعة أصولا عامة يجب أن يكون الفن إحدى دعائمها، والفن بجميع نواحيه دعوة عامة للخلق، وقد ثار تولستوي بآيات الفن التي تحدرت من ثقافة أوبا، وكل فكرة فنية لا تستقيم مع الشعور الديني فهي عند تولستوي ليست فنا أصلا.

ألف ليلة وليلة، الأغاني، الرباعيات

ألف ليلة وليلة
رد المستشرقون كثيرا من الشبهات حول كتاب ألف ليلة وليلة وحاولوا اعتباره مثلا لحياة العالم الإسلامي، وقد ثبت أن بعض المرسلين الأجانب في بيروت هم الذين أعادوا طبعه عام 1888 وحفلوا بنشره وتوالى نشره عن طريق دور النشر الموجهة من الاستعمار والنفوذ الغربي، ثم جرت أبحاث متعددة محاولة تصوير القصص الذي يضمه "ألف ليلة وليلة" أنه يصور حياة العرب والمسلمين بصفة عامة وأن أقل مراجعة لمصادر ألف ليلة وليلة تكشف أن قصصها مأخوذة من المراجع الإيرانية، وقد نقلت إلى العربية للتسلية، وقد تأثر الإيرانيون فيها بأساليب الهنود القدماء، وإنها في الأغلب مجموعة أساطير هندية بدأت بحكايات " السباع الضواري"، والمرجع الأول لها "هزار أفسانه" بالفارسية ومعناه ألف رواية، وقيل إن الجهشياري هو الذي ترجمها إلى العربية، وقد حكي المؤرخ الكبير المسعودي المتوفى 346هـ في كتابه " مروج الذهب" عن وجود كتاب قديم بالفارسية أو بالبهلوية يحكي عن ملك وعن بنت وزيره شهرزاد وخادمتها دين زاد. وكذلك أشار النديم مؤلف الفهرست المتوفي 438 هـ عن كتاب ألف ليلة وليلة مجملا، وقال إنه كتاب الحماقة والسيئات، كما أشار إليه المؤرخ القرطبي، وقد كانت كل إشارات الكتاب والمؤرخين العرب والمسلمين إليه إشارت مقبحة وعلى أنه مصدر ساقط في أنظار البعثات وعلماء العرب على حد عبارة الدكتور " سنيتي كمارجترحى" (3) ، ومعنى هذا أن لكتاب ألف ليلة أصلا كان سابقا للإسلام وأن مصدره أساطير هندية وفارسية، وقد ظل العرب يتناقلونه بعد ترجمته كوسيلة من وسائل التسلية ويضيفوا إليه حكايات جديدة، كما أضيفت إليه في العهود المختلفة، وآخرها عهد المماليك، مسامرات أهل بغداد والقاهرة، فهو مجموعة من أساطير فارسية وتركية وهندية، ومن هنا يمكن تقدير الموقف حين يراد به أن يكون مرجعا من مراجع دراسة حياة المجتمع الإسلامي، بل المرجع الوحيد الذي اعتمد عليه كثير من المستشرقين والباحثين في تلاميذهم في محاولة لرسم صورة غير حقيقية. وقد أشار الدكتور سنيتي" كما رجترحى" أن الحكايات الأصلية الواردة في كتاب ألف ليلة هي التي تكون في منزلتها أساسية هذه الحكايات كانت مستعارة من الهند بواسطة الفرس.
وعندنا أنه مهما تكن صورة الحياة التي ترسمها ألف ليلة فهي ليست الصورة التي يرسمها المجتمع الإسلامي، والمرأة التي تصورها ألف ليلة ليست قطعا المرأة العربية أو المسلمة، فقد غير الإسلام نظرة المرأة إلى الحياة وواقعها تماما، فلم تكن أداة جنس أو مصدر غايات حسية إلا في مفاهيم المجتمع الجاهلي أو الوثني، وحتى بعد أن اضطربت الحياة السياسية في العالم الإسلامي فقد ظل هناك فارق واضح وحاجز كبير بين ما كانوا يسمونه " الغانية" وبنت الأصل.
والواقع أن الأدب العربي يحوي عددا من مثل كتاب ألف ليلة كالأغاني وكتاب المحاضرات والمسامرات، وهذه كلها كتب لم تكتب أساسا للتاريخ وإنما لجمع الأسمار وقصص الظرفاء والندماء. ولذلك لا يمكن أن تصبح مصدرا تاريخيا وحيدا كما يحاول الشعوبيون ودعاة  التغريب، ولا مانع من أن تعين الباحث على صورة قطاع من المجتمع هو قطاع المترفين وأصحاب القصور، وهم طائفة قليلة لا يمثلون المجتمع كله. وقد أثيرت حول الرواة والقصاص شبهات كثيرة تتعلق بأخلاقهم وضمائرهم وبإضافاتهم التي تتجاوز الحد.
وأعتقد أنه صار في اعتبار الباحثين منذ وقت بعيد أن كتب الأدب التي يقصد بها عادة إلى الفكاهة والسمر وكتب المحاضرات لا يجرؤ باحث أو عالم على أن يعتبرها ميزانا يوزن به رجال التاريخ أو تؤخذ منه تراجم العظماء، أو ترسم منه صورة الحياة الاجتماعية للأمم.
وإذا كان كتاب الأغاني يقصر حياة الظرف والمجون على طبقة معينة أو مجموعة من الناس فإنه أقل خطرا من ألف ليلة التي تصور المجتمع كله على هذا النحو من الانحراف والتحلل. وقد كان لألف ليلة أثر جد مرير مع رسم صورة مشوهة عن المجتمع العربي الإسلامي، وقد أضاف المترجمون الغربيون إلى بشاعة الصورة التي يحملها الكتاب إضافات زادته فسادا، فقد أشار ( غالان) المستشرق الفرنسي الذي ترجم ألف ليلة لأول مرة عام 1704 بأنه " فرنج " الكتاب ليلائم ذوق قرائه، وأنه ركز صورة على رفاهية الشرق وترفه، ورسم صورة  الشرق الحيواني.    
وكان من نتيجة ذلك أن كتب كثيرون وفي مقدمتهم المستشرق( لين) كتابا عن المجتمع الإسلامي اعتمادا على ألف ليلة، وأشار ريتشرد بيرتسون (الانجليزي) في مقدمة ترجمته أنها ترجمة تهدف إلى " أن يتعرف أهل وطنه بما فيه الكفاية على طباع المسلمين وعاداتهم وأخلاقهم ليكون لديهم الحنكة الضرورية ليحكموا المسلمين الواقعين ضمن إمبرطوريتهم"(4) 
                                                   * * *
وقد تابعت تطور إعادة طبع ألف ليلة منذ أوائل هذا القرن فوجدت أن الموسوعين في بيروت هم أول من أعاد طبعها، وتابعهم في ذلك الهلال في مصر 1901، ومن عجب أن مجلة الهلال ( يونيو 1903) تذكر أن ألف ليلة تمثل أحوال العصور الإسلامية الوسطى وتمثل عادات أهلها على اختلاف طبقاتهم مع بيان أخلاقهم وآدابهم في مجالسهم وأحاديثهم. ولا شك أن جورجي زيدان كان جاريا في هذه الشبهة مع دعوة التغريب كما عرف عنه في مختلف كتاباته في آدب العرب، والتمدن الإسلامي، وقد أشار الدكتور صروف إلى مدى اهتمام المرسلين به، فقال( يوليو 1888 – المقتطف): هذا الكتاب أشهر من نار على علم، ولذلك طبع في مطابع مصر والشام وراجت بضاعته، ولم يدر في خلدنا أن الجزويت يزاحمون أبناء البلاد على مطبعه واكتساب أرباحه وهم يدعون أنهم إنما أتوا البلاد لتنوير أهلها وتحسين أحوالهم، ألم يكن الأولى بهم أن يطبعوا لهم كتابا في الطبيعيات أو الكيمياء أو الصناعة أو الفلاحة أو نحو ذلك من العلوم والفنون؟.
ولا يقف الدكتور صروف عند هذا الحد وهو يعلم أنه ليس اكتساب الربح هو هدف طبع هذا الكتاب ونشره، بل يقول: "ولولا أننا نحسب أن يظن الناس خيرا لقلنا إن هذا الكتاب وأمثاله من كتب الأدب ما اعتنى أولئك الأدباء بنشرها إلا ليزاحموا أبناء البلاد عليها ويسبقوهم إلى الربح منها ويلهوا بها القراء من أهل الوطن عن طلب ما ينفعهم نفعا حقيقيا كما أولى المرسلون في بيروت اهتمامهم بالأغاني فقد عني الأب أنطون صالحاني في ديسمبر 1909 باستخراج ما في روايات الأغاني وعلق عليها حواشي.

الرباعيات
أما رباعيات الخيام(5)  فقد تردد أنها مدخولة على عمر الخيام، فلقد أعطيت هذه الرباعيات أهمية غير عادية، وحمل الإنجليز لواءها، فنشروا هذه الرباعيات وترجموها، وتنافس الأدباء في ترجمتها؛ ولم يعرف في ترجمة الخيام أنه شاعر، بل عرف في تاريخه المدون بأنه رجل رياضي عالمي، برز في الفلك والرياضيات والجبر، ويبدو أن هذه الرباعيات المنسوية إليه لم تظهر إلا بعد أن انقضى أكثر من قرنين، بدت قليلة ثم أخذ حجمها يتزايد مع الزمن على حد قول الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريده، الذي قال: إنه ليس لدينا ما يثبت نسبتها للخيام إثباتا يقينيا .
وقال الدكتور أبو ريده: إنه نظرا لأن المؤرخين المعاصرين لم يذكروا للخيام رباعيات فإن من العلماء من يشك بحق في نسبة الرباعيات إليه، ولا أحد منهم أشد غلوا في حكمه من المستشرق الألماني( هـ هـ شيدر)  في بحث ألقاه في مؤتمر المستشرقين بمدينة "بون" بألمانيا 1943، ويعتمد شيدر على رأي المعاصرين في الخيام وحملتهم عن أمر الرباعيات وعلى التراجم التي كتبت عنه في تتابعها التاريخي، ويستند فوق ذلك إلى ما في مؤلفات الخيام العلمية المعروفة من روح اليقين العلمي، فيرى ذلك معارضا كل المعارضة لما في الرباعيات، وينكر بذلك كل علاقة بين الرباعيات وبين الخيام. ويعد الخيام من كبار المتمكنين في العالم الإسلامي ومن ممثلي العلم الحر، ويلاحظ أن الهجوم على الخيام بدأ من دوائر الصوفية في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي والسابع الهجري، وقال إن ما ذكر من وسم الخيام بالإلحاد والزندقة ليست من ترجمة الخيام في شيء، وإلى أن الخيام التاريخي [...] أن يمحي اسمه من الشعر الفارسي.



(1) – كتب هذا البحث عام 1932 .
(2) – يقصد  الدكتور طه حسين
(3) ثقافة الهند ( يناير 1962 ).
(4) – اقرأ فصلا عن ألف ليلة في كتابنا ( الثقافة العربية المعاصرة في معركة التغريب والشعوبية)
(5) – اقرأ فصلا كاملا عنها في كتابنا ( الثقافة العربية المعاصرة)
 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here