islamaumaroc

الإيقاع الشعري، (تر. وتع. م.السرغيني)

  دعوة الحق

86 العدد

البيت الشعري بين الموسيقية والنثرية :
قبل أن أبسط القواعد المحددة والميكانيكية لفن الشعر، أود أن أعرف بأن هذه القواعد ليست أبدا، خلقا اختياريا من لدن علماء هذا الفن(1)، أو كما قيل سابقاً : من لدن المشرعيــــن (البارناسييـــــــن (Parnasses(2) بل إن ذلك يرتكز على قوانين عميقة، وعلى حاجات الصقل الضرورية، تلك التي بنى عليها الفن واقعه وقيمته.
وسيتحمل القارئ بقليل من عدم الصبر – كما أتمنى – ما يبدو في دراسة هذه القواعد من بعض جفاف، لا سيما وأن هذا القارئ، سيكون حذرا من غباوة بعض الاصطلاحات التي حاول بعضهم إدخالها إلى عروضنا التقليدي، تلك الاصطلاحات التي لم تهدف إلى شيء كما هدفت إلى هدمه.
وإذ أحاول تحديد ماهية الفن الشعري، وماهية البيت الشعري أيضا، فإنني لا أجد أحسن من أن أستعير اثنين أو ثلاثة ألفاظ لتعريفي، كل منها قريب إلى الآخر، هذه الألفاظ، نجدها عند (سولي بريدوم(3) Sully Prudohmme في صفحاته كتابه "الوصية الشعرية".
إن فن الشعر، هو فن جعل الكلام يكتسب أكثر ما يمكن من الأشكال الموسيقية، وذلك في كل القياس المنسجم مع وضوح المعنى : فالبيت إذن، فعل موسيقي يضم الفكرة بين أحضان أجنحة الوزن، ويجب أن نبعد (النوتة) حتى لا يشتبه الأمر بالغناء، حيث تزيح العبارة الانفعالية، العبارة الحاذقة عن عرشها.
وهكذا، فنحن نرى هنا ما يميز البيت الشعري عن الموسيقى، ونرى أيضا بصورة قليلة، ما يميز بينه وبين النثر، لأن النثر أيضا، يحتويه وزن في بعض الأحيان، وذلك بتتابع الإيقاع الذي يسحر الأذن، والذي يضيف إلى اللذة الموسيقية، لذة إدراكه، فالكاتب الحقيقي، كلما كانت كلماته ذات حركة وعلو، فإنها تميل جملة إلى الوزن والانسياب مع اللحن. تتبسط هذه الجمل، - وهذا هو العنصر المهم – في أوزان غير متساوية ومتنوعة، جمل تهب الأذن لذة واحدة، هي تلك المفاجأة المتجددة بدون انقطاع.
وحقيقة، فهذه اللذة الموسيقية في مطابقتها الكاملة لبناء الفكرة معتبرة أيما اعتبار، فهي ليست ذلك السرور الأكثر ما يمكن موسيقية، والذي نأخذه من الكلام نفسه، السرور الذي أعلنا عنه في تعريفنا السابق، كخاصية للشكل الوحيد للنظم. إن فن الشعر في كل بلاد العالم، منذ أن كان هناك شعراء، هو الذي يمكنه وحده أن يمنح العقل والأذن، ذلك الفرح المزدوج: المفاجأة في الهدوء، إنه سرور تلقائي، يحدث عن طريق تنظيم الوحدة المتنوعة، وعن طريق الحرية المنظمة، ولكن، كيف يحدث هذا ! ؟
إننا عندما نخضع للكلام كما تفعل الموسيقى، لا لأوزان متنوعة بدون انقطاع فحسب، بل حتى لأوزان متساوية، فعنصر الطمأنينة، في الموسيقى توجده نبضات الوزن، التي يستسلم إليها العقل والسمع، ويلجآن بلذة إليها، ليتمتعا أكثر بالمفاجأة الرتيبة للنضم.
وفي الشعر، تأتي الطمأنينة من عدد مقاطع Syllabes البيت الشعري المرتبة، ومن الرجوع المنظم إلى القافية. بينما يحمل تنوع القوافي في أواخر البيت الشعري، ومرونة تنغيم المقاطع المحركة Accentuées أو الساكنة Atones في داخله أيضا، إلى القارئ بالإضافة إلى هذه الطمأنينة اللذيذة.
وهل تلك الرغبة في الطمأنينة المتولدة عن وزن البيت، والتي تضاف إلى رغبة المفاجأة المتولدة عن النثر، حاجة صبيانية مصطنعة ؟ إذ أن بعض الناثرين المتعجرفين الذين يتأثرون قليلا بالشعر، أرادوا أن يجعلونا نومن بهذا. فقد تناولوا بعزيمة صبيانية، ذلك الانتظار المتولد من الوزن المتساوي، ومن صدى القافية .... ولكن القافية على عكس ذلك.
ولقد تركت ذلك العكس يتدارك عندما أخذت أدعو إلى مذهب يعتبر أهم مذهب عقلي. إنه ذاك الذي يجعلنا نبحث في عالم الثقل عن المعادلة الموجودة في عالم الخيال، فالانسجام الذي يوجد أيضا في عالم الفن والفكر، يدفعنا إلى تحديد وتنظيم وتنغيم إنتجانا أو دراستنا لأجل التلذذ بمعرفته أكثر، مع صرف مجهود قليل. إننا سنرى قريبا أن الوزن الشعري سبب من الأسباب التي نصل بسببها وبأقل مجهود إلى أعلى ذروة في السمو الإنساني. إذ الإنسان لم يخترع شيئا يمكنه أن يتباهى به أكثر من هذا.
فمن أين يأتي الإيقاع الشعري ؟ وما هي تلك الذبذبات الرتيبة التي يتكون منها البيت الشعري الفرنسي؟ إنها بكل بساطة، ليست غير أوزان النثر الغير المعدودة، ولكنها اختيرت ورتبت، وأبعد البعض منها، لأنها تسحر الأذن بشكل خاص أكثر من الأخرى، وسواء كان هذا السحر في نفسها، أو في تقسيمها، أو في انسجامها فيما بينها.
فإذا كنا نرغب في معرفة نظرية ميلاد البيت الشعري الفرنسي من النثر(4)، فإنني كنت قد قلت لكم سابقا: بأن الناثر في انفعاله وسموه بفكرته، يهدف إلى جعل المدد الزمنية أكثر تعبيرا عن الإيقاع، وأضيف الآن. بأنه أحيانا ما يقارب لا شعوريا بين كل العناصر التي يتكون منها الإيقاع الشعري.
وسوف تحكمون على هذا بمثالين، أخذتهما من اثنين من كبار ناثرينا : الأول من عند ميشولي(5) Michelet
والثاني من عند (جان جاك روسو( J. J. Rousseau(6)
هاكم فقرة (ميشولي) التي يجعل فيها روح محب رحل عن الحياة، تخاطب زوجته، الأرملة، وذلك في كتابه : "الحب".
شيء عجيب أن يعبر بقبلات صوتية عن حنان حزين لا متناه، إنه جعل هذا الظل المحب يتكلم بدون إرادته، وسواء كان كلامه بأبيات بيضاء غير مقفاة، أو بأوزان ترن كأبيات شعرية، إذا نطقنا بها على شكل نثري، يعني أن نضغط على حروف E الصامتة Muets التي سأشير لها بالرسم الإيطاليكي(7).
"سهرت كثيرا، وبكيت يا عزيزتي ! ... (بيت من عشرة مقاطع). اصفرت النجوم. (ستة مقاطع). وبعد وقت يأتي الصبح. (ثمانية مقاطع). استريحي أخيرا، فإن نصف نفسك. (عشرة مقاطع). الذي يؤرقك، والذي تبحثين عنه عبثا. (اثنا عشر مقطعا). في غرفك الخالية، وفي مخادعك المترملة. (اثنا عشر مقطعا). يكلمك من خلال الأحلام. (ثمانية مقاطع).(8)"

وهاكم أيضا ما هو أكثر دلالة : فقرة كاملة مؤلفة من ستة أبيات صحيحة، كل منها ذو ثمانية مقاطع :
"آه ! كم كان عندي ما أقوله لك ! – فما قلته لك في حياتي كان قليلا – فعند الكلمة الأولى أخذني الله إليه – إنما سنحت لي الفرصة فقط لأقول : - "أحب" ولكي أفرغ لك قلبي، - فأنا محتاج إلى الأبدية."(9)
وأجزئ الآن، الفقرة التالية المتكونة من أربعة أبيات، من عشرة مقاطع، فسبعة، فاثني عشر، إلى أربعة أبيات :
"نغم لذيذ طفح بيننا
طهر الأرض
وبقلب مزدوج، جعل العازف السماوي
فينا قيثارة إلهية."(10)
لاحظوا تقارب البيتين الأخيرين المتكونين من اثني عشر مقطعا، إنهما يكونان معا وزنا سعيدا.
فماذا ينقص إذن، هذه السطور الموزونة لميشولي، لكي تكون بيتا شعريا ؟ إنه لاشيء غير القافية التي يبدو الإيقاع الشعري بسببها قويا ومؤكدا، وذلك إذا صرفنا مجهودا فكريا قليلا، في البحث عنه.
أما القافية، فهي تلك التي نجدها مرسومة في نثر "روسو" في جملة ذات إيقاع عذب، أخذتها من كتابه: "هيلوبز الجديدة" La nouvelle Héloise ولكي نتذوق هذه الجملة تذوقا حسنا، يجب أن نسجل الجملة التي سبقتها، والتي توضح معناها :
"أعترف أن نيرانكم تدعم ظاهرة التملك والزمن والفراغ وجميع أنواع الشقاء، إنها تتغلب على كل الصعاب، لكن القوة الكثيرة، هي التي لا تجد قوة مثلها تعيش منها. إن العالم لم ير أبدا أية عاطفة تدعم مثل هذه الظاهرة : فبأي حق تتمنون تدعيم عاطفتكم" ؟
وأنصتوا الآن
"لقد أضاف الزمن إلى السأم من هذا التملك الكبير، تقدم العمر، وعفاء الجمال : وكأنه فعل خيرا، إذ فرق بينكما. إنكما ستكونان دائما لبعضكما البعض في زهرة العمر، وستريان بدون انقطاع نفسيكما كما عشتما عند افتراقكما، وسيديم قلباكما المتحدان مدى الحياة إلى القبر، حبكما وشبابكما في حلم جميل"(11).
وانظروا إلى أن ترجيعي الرنين في كلمتي : Séparation, Possession يقيمان في مكانين، حيث يستدعي المعنى والوقف من القارئ أن يتنفس. وانظروا بعد ذلك إلى الصوتين المتشابهين : Quitttant, An : Homophonies، وكيف أنهما يقيمان بنظام في آخر ركني الجملة، متساويين بعذوبة، وبعد ذلك، تستطيعون الحكم على "روسو" إذا – ذلك الذي تعرفون أنه لا يقيم جملة على الورق، حتى يرجعها عشرين مرة على رفاهة أذنه – لم يرد بأربعة أشكال – يرجع الفضل في وجودها لتنوع القافية – أن يجعلنا نشعر بأقل مجهود، بهندسة الرنين الذي يرن في فترات متساوية، وكيف يندفع، وكيف يقف، ليثير شوقنا تتابع اللحن الجميل.(12)
وهكذا اكتشف الناثرون عن طريق الإلهام، تلك العناصر التي يتكون منها شكل الشعر عند الشعراء. وأحيانا نجد عند الناثرين أن استعمال هذه الأوزان الشعرية، وتلك الترجيعات الصوتية، وترجيعات الوزن البعيد عن أن يكون بيتا شعريا، ولكنه مموسق بطريقة اختيارية، لا يكون مقبولا إلا إذا كان خفيفا وقليلا.
ولكننا إذا طبقنا هذه الحالة على مؤلف كامل، تكون أبحاثنا غير محتملة أصلا، ويكون "النثر الشعري على هذا نوعا فاسدا، ويكون كتاب : "الأنكيون" (المارمونتيل)(13) Marmoutel، لا يقرأ، وتكون كتابة تيليماك (Telemaque(14 عبثا. وفي مقابل ذلك سنعجب كثيبرا : "بمذكرات ما وراء القبر" لشاتوبريان، «(Chateaubriand » (15، التي لم يكن أسلوبها غنائيا إلا لأنه مقطع، وسنتذوق أكثر من فصل في كتاب : الشهداء. ولن نقرأ كتاب : "الناتشيزبون"(16) حيث الغنائية النثرية مستمرة. لكن، ماذا نقول لو أرغمنا على قراءة كتاب : Ipsiboë "لفيكونت دارلان كور(17)" Vicomte d’Arlincourt أو كتاب : "تريستان السائح" (المارشانجي)(18) Marchangy لنصدق "فيكتور هيجو"(19) في ما سيقوله، كما ألفنا أن نصدقه في أشياء أخرى :
خذ حذرك من "مارشانجي" ! فالنثر الشعري
هو الحجر الذي يئن تحته فرس مسلول
إذ كيفما كان البيت الشعري، فالنثر له الحق
في وزن تام، وفي إيقاع إلهي ؛
بشرط. عدم تقليد الإيقاع العروضي
وذهاب الأوزان المهلهلة،
إذ ذاك يختفي الوزن في النثر
إنه عبثا ما يحاوله النثر من الاندفاع المميت نحو العلو
أما الشعر، فيطير بشكل عادي إلى السماء
وما أدري بأي ضعف وبأي خلود
بغني، ويحلق قاهرا الأجنحة
إنه يبدو وحشيا في نصاعته للعيون
بكل أشعته السحرية السماوية :
البكور محمول في أشرعته
وهو الذي يجعله يرقص إلى مولد النجوم
إن النثر قدم عارية أبدا
نظنه (آرييل(Ariel (20) وليس هو غير "فيستري" Vestris
ماذا يكون قولكم بعد مرورنا بفصل : الفن الشعر، ذلك الذي نقلناه من كتاب : "رياح الفكر الأربعة"، لفيكتور هيجو ؟
إن كتابة (هيجو) عن الفن الشعري، تقل عما كتبه "بوالو" (Boileau(21. وأعتقد أنه لا يمكن جعل القوافي السابقة متداخلة Intercalé من غير إحداث ضرر بالأبيات الشعرية الرائعة المملوءة بالحكمة، أكثر من الغنائية التي اشتهر بها هيجو.
نعم، أن النثر قبل كل شيء، خلق لأن يخطو لا لأن يعطي والأشكال الغنائية لا يجب أبدا أن تبدو فيه مع شيء من الصنيع، بل يجب أن تختفي فيه كما قال هيجو. وخذوا في النثر، تلك الأوزان الغنائية العفوية، وصوغوها أبياتا منظمة مجموعة، وخذوا هذه اللقاءات الصدفية للكلمات التي ترن على وتيرة واحدة، من أجل تكوين قافية صريحة، وأضيفوا هذه لتلك، فستحصلون على أداة تعبيرية أكثر جمالا ومرونة وكمالا، أداة لا توجد في متناول يد شعراء أية لغة مهما كانت(22). هذه الأداة، يمكن أن يستعملها الشعراء للسمو بها أكثر مما يريدون، وللنزول بها أقل مما يحبون أيضا. وهي ليست حدثا تموجيا أو زمانيا فقط، ولكنها حدث الشعر والقصة العاديين كذلك. إنها تزيد في سعادة ضحك الملهاة، وتجعل رعب المأساة أو شفقتها أكثر هولا. إنها نهائيا، أكثر قبولا للنقل، إلى درجة أن تصير اصطلاحا محددا، حيث تلتقي تجارب الحياة مع المعنى الجميل. إذ حيث لا يوجد مجازا أو إثارة، يوجد الجمال بفضل هذه الأداة، لأنها تتداخل في اقل شيء، صورة ووهجا منسجمتين منظمتين.


(1)  ترجمت هذا الصل من كتاب : "فن البيت الشعري"، وللأسف، ضاع مني الكتاب، فضاع مني اسم المؤلف.
(2)  جبل عرف في بلاد الإغريق القديمة، وكان خاصا بأبولون. وأطلق اسما لمدرسة شعرية فرنسية باريسية كان أصحابها واضعي نظريات.
(3)  Suuly Prudhomme Armand ولد في باريس 1839 – 1907. شاعر فرنسي، من أشهر إنتاجه "عزلة". كان عضوا باراناسيا، كما كان من أتباع المذهب الطبيعي في الشعر : Naturalisme.
(4)  الواقع أن ما ذكره من تولد البيت الشعري كإيقاع من وزن نثري، نجد له صدى في العربية، في القرآن وفي الحديث، قال تعالى : وجفان كالجوابي، وقدور راسيات. وهي آية توافق وزن الرمل المجزوء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "هل أنت لا أصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت." وهذا حديث يوافق وزن الرجز. ولعل هذا قريب أيضا مما ذكره بروكلمان في نشأة الشعر العربي، من أنه كان نثرا يغنى حذاء على وقع أخفاف الإبل، ومن تم اكتشف الرجز فكان وزنا شعبيا، وكان منطلقا لاكتشاف غيره من الأوزان. ونجد السيوطي يعقد فصلا في كتابه : "الإتقان، في علوم القرآن"، جمع فيه كل الآيات التي وردت على إيقاع شعري مألوف.
(5)  مؤرخ وأديب فرنسي، ولد في باريس سنة 1798 ومات سنة 1874، وعرف بكتابيه : تاريخ فرنسا. وتاريخ الثورة الفرنسية. ولقد توصل إلى تحقيق بعث كامل للماضي، في أعماله الأدبية.
(6)  كاتب فرنسي ولد في جنيف 1712 – ومات سنة : 1778، وعرف بكتبه : الاعترافات، العقد الاجتماعي، وإميل، وهذا كتاب في التربية، وله تأثير كبير على الثورة الفرنسية.
(7)   Italique حروف مائلة إلى اليمين : M…L.e.t تستعمل في المطبعة للتفريق بين خط وآخر إذا دعت الضرورة إلى ذلك. وهي نسبة إلى الإيطالي : Aide Manuce الذي اخترعها.
(8)  وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
C’est trop éveiller, c’est trop pleurer, chérie : … (10)
Les étoiles pâlissent (6)
Dans un moment c’est le matin (8)
Repose enfin, la moitié de toi-même (10)
Dont l’absence te trouble et que tu cherches en vain (12)
Et dans tes chambres vides et dans ta couche veuve (12)
Elle te parlera dans les songes (8)
وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
C’est trop éveiller, c’est trop pleurer, chérie : … (10)
Les étoiles pâlissent (6)
Dans un moment c’est le matin (8)
Repose enfin, la moitié de toi-même (10)
Dont l’absence te trouble et que tu cherches en vain (12)
Et dans tes chambres vides et dans ta couche veuve (12)
Elle te parlera dans les songes (8)
وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
Oh ! que j’avais donc à te dire ! – Et vivant, je t’ai dissi peu… - Au premier mot, Dieu m’a repris – A peine ai-je eu le temps de dire : - « J’aime » pour te versesr mon cœur, - J’ai besoin de l’étermité ».
مع ملاحظة أنه كتب حرف : E بالرسم الإيطاليكي في كل من الكلمات : Vide, Cherche, Absence
في الفقرة الأولى. وذلك لإمالة هذا الحرف، حتى يتم الإيقاع الشعري.
وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
Un doux concert commençait entre nous
Qui sanctifiait la terre,
En nous, d’un double cœur, l’harmoniste céleste
Venait de faire un divin instrument.
(9)  وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
C’est trop éveiller, c’est trop pleurer, chérie : … (10)
Les étoiles pâlissent (6)
Dans un moment c’est le matin (8)
Repose enfin, la moitié de toi-même (10)
Dont l’absence te trouble et que tu cherches en vain (12)
Et dans tes chambres vides et dans ta couche veuve (12)
Elle te parlera dans les songes (8)
وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
Oh ! que j’avais donc à te dire ! – Et vivant, je t’ai dissi peu… - Au premier mot, Dieu m’a repris – A peine ai-je eu le temps de dire : - « J’aime » pour te versesr mon cœur, - J’ai besoin de l’étermité ».
مع ملاحظة أنه كتب حرف : E بالرسم الإيطاليكي في كل من الكلمات : Vide, Cherche, Absence
في الفقرة الأولى. وذلك لإمالة هذا الحرف، حتى يتم الإيقاع الشعري.
(10)  وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
Un doux concert commençait entre nous
Qui sanctifiait la terre,
En nous, d’un double cœur, l’harmoniste céleste
Venait de faire un divin instrument.
(11)  وهذه هي الفقرة بالفرنسية :
Le temps eût joint, au dégoût d’une longue possession, le progrès de l’âge et le déclin de la beauté : Il semble se fixer en votre faveur par votre séparation : vous serez toujours, l’un pour l’autre à la fleur des ans ; Vous vous verrez sans cesse tels que vous vous vites en vous quittant : et vos cœurs, unis jusqu’au tombeau, prolongeront dans une illusion charmante votre jeunesse avec vos amours.
(12)  ويجب أن نلاحظ في هذه الفقرة، البيت المتكون من اثني عشر مقطعا، والذي بلذة على الشكل الرومانسي. مقطعان + ستة مقاطع + أربعة مقاطع :
Prolongerons    1   dans une illusion    1   charmante
ـــــــ          ــــــــــــــــــــــــــــــــ          ـــــــــــــــــــــــ
       2                              6                              4
(13)  Ineas اسم أطلق على ملوك كيشوا في "البيرو" وقت اكتشاف أميريكا. أما مؤلفه مارمونتيل، فهو أديب فرنسي ولد في بورت سنة 1723 ومات 1799.
(14)  تيليماك اسم ابن بوليسيس من زوجته فينيلوب، وكان طفلا حين ذهب إلى حروب طروادة، وبعد ذلك ذهب باحثا عنه، بقيادة "منيرفا"، حسب أوصاف (مانتور). ولقد أوحت مغامرات فيليماك سنة 1699 إلى الكاتب الفرنسي : "فينيلون Fénelor 1651 – 1715 موضوع قصة ملحمية نثرية، كتبها من أجل تربية دوق "بوركون".
(15)  كاتب فرنسي : 1768 – 1848. مؤلف كتاب : "عبقرية المسيحية"، وكتاب (الشهداء)، وكتاب : (أتالا) وكتاب : طريق باريس إلى القدس، وكتاب : مذكرات ما وراء القبر.
(16)  Natchez، قبيلة هندية تسكن على شواطئ نهر "المسيسيبي".
(17)  اسمه : "شارل فيكتور بريفو" كاتب فرنسي، ولد بالقرب من فرساي 1789 ومات في باريس 1856، أصدر ديوانين شعريين هما : « Caroléité » و"الوحيد". وأخذ بعد ثورة جوي، يكتب قصصا تاريخية تهاجم نظام الثورة الجديد.
(18)  لويس دومارشانجي، قاضي فرنسي (1782 – 1826) وبعد ذلك عين مدعيا عاما. ترك كتابات مختلفة، أهمها مجلد ضخم تحت عنوان : "العصا الشعرية".
(19)  كاتب وشاعر فرنسي رومانسي (1802 – 1885) من دواوينه أوراق الخريف – والشرقيات – وأسطورة القرون. ومن قصصه الطويلة : نوتردام باريس – والبؤساء – ومن مسرحياته : هرناني – والملك يمرح.
(20)  Ariel بطل مسرحية العاصفة لشكسبير. Vestris راقص في أوبرا باريس. ولد في فلورانسا 1729 – 1808، وكان ابنه أوغيست أيضا راقصا في نفس الأوبرا.
(21)  يريد الشاعر : أن النثر لا يستقر على حال، فنحن نظن أنه هذا، في حين أنه ذاك.
(22)  هذا نوع من الاعتداد باللغة عند الكاتب، فالإيقاع الشعري يتم في مدد زمانية متحددة بين دبدبة وأخرى، في الشعر العربي أكثر منه في الشعر الغربي. والنغم الإيقاعي في الشعر العربي مختلف خصب، في حين أنه في الشعر العربي واحد ورتيب، سواء كان البيت طويلا (أسكندرانيا) أم غير طويل.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here