islamaumaroc

خطاب الأمين العام للجامعة العربية في مؤتمر القمة العربي الثالث

  دعوة الحق

83 العدد

كما يسرني أن أعرب لجلالة الملك الحسن الثاني ولشعب المملكة المغربية وحكومتها عن أصدق العرفان بالحفاوة الصادقة والمعاني الأخوية التي أشكرها على الاجتماع الثالث للملوك والرؤساء العرب وحين نلتقي في هذه الدار أو في أي مكان بالمملكة المغربية بل في الوطن العربي الكبير حقا علينا أن نذكر المناضل البطل المغفور له الملك محمد الخامس والمبادئ القومية التي أمن بها لخير شعبه وأمته العربية وما أضفاه على الجامعة من تكريم حين التقى مجلسها في هذه الدار لست سنوات خلت طيب الله
السيد الرئيس
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
إن أعمال هذا المجلس بالغة الخطورة حاتمة النتائج على مسيرة العمل العربي المشترك الذي اجتمعتم على تقرير خطته في العام الماضي مرتين.
وإني لأرى في أفق هذا الاجتماع أعلاما تضيء لنا سبيل الأمل، في نتائج أقوى فعالية وأعز مكانة. وأول هذه الأعلام التقاؤنا في هذه المدينة العربية السمحاء على محيط إلى الخليج. والثاني توقيع اتفاق جدة منذ عشرين يوما بين جلالة الملك فيصل والرئيس جمال عبد الناصر اتفاق سداه الروابط الأخوية والمصالح القومية ومن أهدافه على مشارق هذا المؤتمر تحقيق إنجازات وأوسع وأبعد أثرا.
والثالث الحقيقة المتجددة الفرائض على أن المصالح والحرية العربية واحد لا تتجرأ.
والرابع هذه المطامع الصهيونية الاستعمارية المشتركة وأعمال العدوان المتزايدة علينا والمؤامرات التي تدبر بلا هوادة ضد وحدة العمل العربي وما يستوجبه كل ذلك من دعم تضامننا وتصفية جونا من جميع الشوائب وكفالة المزيد من الفعالية للخطة العربية المقررة الذي باركتها الأمة العربية جمعاء وعلقت عليها أعظم الآمال.
سيدي الرئيس أصحاب الجلالة والفخامة والسمو إن جدول أعمال المجلس حافل بالمسائل ذات الأهمية القصوى لقد حرصت الأمانة العامة على أن تعرض الموقف بجلاء وصراحة وأن أمتكم لتأمل كل الخير في اجتماعكم. وأن النضال القومي لحرية فلسطين والجنوب المحتل وعمان والخليج العربي ولبناء التقدم والاقتصادي والاجتماعي للوطن العربي أجمع لينتظر المزيد من دعمكم وتأييدكم وأن العالم كله على اختلاف منازعه ليرقب نتائج هذا الاجتماع، وأن أعداء الحرية والتقدم والوحدة العربية ليمنون أنفسهم باطل الأماني وأنتم أقوى من يزهق الباطل، وأنتم خير من يجيب داعي القومية ويعطي كلمة الحرية. والله يرعاكم ويحفظكم ذخرا لوطنكم النبيل ولأمتكم الخالدة وعونا للبشرية في نضالها لبناء السلام العالمي على قواعد العدل الدولي.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here