islamaumaroc

أسس التربية السليمة

  دعوة الحق

العددان 81 و82

إذا كان الإنسان يعيش في مجتمع، فليس هو الكائن الحيواني الوحيد الذي يعيش على هذا النمط من الحياة، فهناك في مختلف رتب وأجناس المملكة الحيوانية كائنات تعيش في مجتمعات، أقربها إلى الأذهان دائما النحل والنمل والقردة. إلا أن المجتمعات الحيوانية غير الإنسانية تتميز بالتشابه في أساليب معيشتها، ويرجع ذلك إلى أنها تنظم حياتها على أساس سلوك غريزي فطري مستخدمة فيه ما لديها من تركيب فسيولوجي، وقد نلاحظ بالنسبة إلى الحيوانات الثديية كالقردة أن هناك قدرا من التعلم يتم بين الصغار والكبار، ولكن هذا التعلم يقوم على أساس التقليد والمحاكاة والخبرة عن طريق الاتصال اللغوي أو استخدام الرموز، فالقردة الأم يمكنها أن تساعد وليدها على أن يمشي ويتسلق عن طريق الخبرة المباشرة ولكنها لا تستطيع أن تحدثه كيف يتعلم المشي أو التسلق، أو تخبره بما تتمناه له من مستقبل أو ما يجب أن يتخلى به من صفات، لهذا فإن تعلم الحيوان غير الإنسان لا يعتمد على تراكم الخبرات وانتقالها، وإنما يقتصر على اكتساب خبرات فردية مباشرة في مواقف معينة وفي حساب واحد.
أما المجتمع الإنساني فإن تحديد طريقة معيشته وأسلوبها لا يعتمد على هذه الدوافع أو الغرائز الفطرية، وإنما يعتمد على ثقافة المجتمع السائدة. والثقافة هنا لا تعني تلك الميول أو الصفات التي تميز الشخص المتعلم عن غيره من بقية أفراد المجتمع، وإنما يقصد بها تلك الأشكال المختلفة من السلوك والتفكير والمعاملات التي اصطلح عليها أفراد المجتمع في حياتهم والتي تميز حياتهم عن حياة غيرهم من المجتمعات الإنسانية والتي تتناقلها الأجيال المتعاقبة عن طريق الاتصال والتفاعل الاجتماعي لا عن طريق الوراثة البيولوجية، هي أسلوب المعيشة الذي تتعلمه الأجيال الجديدة من اجل الوراثة السالفة عن طريق المواصلة اللغوية والخبرة بشؤون الحياة والممارسة، ويدخل في أسلوب المعيشة – بطبيعة الحال – كل ما يتعلق بطريقة حصول الإنسان على قوته، وكيفية تعامله مع غيره من الناس، وأنواع القيم والاتجاهات المختلفة التي يحرص المرء على التمسك بها ورعايتها أو على نبذها والتنكر لها.
هذه العملية الاجتماعية الخاصة بإكساب الثقافة إلى أعضاء المجتمع الجدد تعرف باسم التنشئة الاجتماعية أو اتلربية كما أفهمها. وغير خاف أن الثقافة دائمة التغير بما تضيفه إليها الأجيال الجديدة من خبرات أدوات وخبرات قيم وأنماط سلوكية وألفاظ لغوية، وكذلك بما ينتج عن إسقاط تلك الأجيال نفسها لبعض الخبرات القديمة التي لم تعد تتلاءم وظروفها الاجتماعية التي تحباها، إذن علينا ألا نفهم أن عملية التربية تشمل طرفين احدهما موجب له الأمر والنهي والغلبة وذلك هو المربي، وثانيهما سالب وظيفته أن يتلقى من ملقنه ليس إلا، كلا، إن عملية انتقال الثقافة أو التربية تتضمن عنصر الانتقاء والاختيار والغربلة والتغيير من لدن الأجيال الصاعدة، والملاحظ أن التغيير الذي يلحق الثقافة يختلف سرعة وإبطاء بحسب الأحوال الاجتماعية : فهناك ثقافات سريعة كما هو الأمر في المدن والمجتمعات الأكثر اتصالا بغيرها، ويسمي علماء الاجتماع الثقافات السريعة التغير بالثقافات المتحررة، أما الثقافات البطيئة التغير فيطلقون عليها اصطلاح الثقافات المقدسة كثقافات المجتمعات المنعزلة.
فالتربية إذن هي عملية امة لتكييف الفرد ليتمشى وينسجم مع تيار الثقافة التي يعيش فيها، هي عملية تحضير الفرد وإدخال عناصر مدينة مجتمعة في ذاته المفكرة ليرقى إلى المستوى الثقافي العام إن لم يتجاوزه، وبهذا تصبح التربية عملية خارجية يقوم بها المجتمع لاستشعار أفراده وتنشئتهم على ارتضاء العيش سويا في كنفه في سلام.
وقد يتطرق إلى ذهن القارئ الكريم أن هذا الفهم "الاجتماعي" للتربية يعني الحد والإقلال من حرية الفرد، وهذا بالذات ما كان يراه بعض فلاسفة التربية وعلى رأسهم جون ديوي في كتابه "التربية اليوم". والواقع أن هذا الاعتراض لا أساس له إذا ما وقع الاعتراف بقدرة الإنسان على التفرد الذاتي والابتكار والانتقاء، وبحقه الضروري في ذلك، هذا بالإضافة إلى أن إلهام في تكوين فرد هو مدى انسجام الشخصية الاجتماعية لهذا الفرد بالنسبة للأفراد الآخرين في المجتمع في حدود ثقافة هذا المجتمع أي في نطاق تلك الاتفاقية القائمة بين الناس والتي من شأنها أن تحفظ لهم كيان مجتمعه وتواجدهم بعضهم مع بعض.
بهذا تكتسي التربية الصبغة التي نرجو لها، غذ لا خير في تربية تنأى عن تكوين اتجاهات اجتماعية خلقية تساعد الفرد على الانسجام ع غيره من مواطنيه، وعلى التعامل معهم بنجاح كالقدرة على التعاون والمثابرة والشجاعة وتحمل المسؤولية والرغبة في العمل بجد واجتهاد، فتلك صفات أصبحت اليوم جد ضرورية لضمان تماسك المجتمع وسعادة أفراده، ولا خير كذلك في فرد ناضج نابه يرتضي الحياة في مجتمع متخلف لا يهمه أمره ولا يتملكه شعور الحدب عليه تحت شعار الغيرية.
التربية إذن هي عملية نمو وتطور في النواحي الحركية والعقلية والوجدانية قصد التكييف بنجاح مع حياة مجتمعية، وهذه العملية موسومة بالاستمرار والدوام ما دام الفرد موضوعها حيا يرزق، فالتربية لا تنصب دينامياتها المختلفة على مراحل الطفولة فقط، - كما قد يتوهم البعض – بل أنها تستمر طوال حياة الفرد ما دام يعيش داخل وسط طبيعي واجتماعي لا انقطاع لتياراته.
وتلك التغيرات والتطورات في الخبرات والمهارات والاتجاهات ليست من اختصاص التعليم وحدة بالبداهة، وإنما دور التعليم ينحصر أساسا في الارتقاء بمستوى المعرفة لدى النشء في دور العلم ومراحله المختلفة. إن المؤسسات التعليمية بيئة مصطنعة أعدت أعدادا خاصا وأعد لها برامج وتنظيمات معينة، وزودت بمدرستين موجهتين.
إن التربية أوسع مجالا وأبعد مدى من التعليم وأعم أثرا في تسليم تراث المجتمع إلى الجيل الصاعد. ونجد بعض علماء الاجتماع يطلق مصطلح التربية الرسمية على التعليم مفرقا بينها وبين التربية غير الرسمية وهي التي تحدث بصورة غير منظمة وبكيفية غير مصممة ومحددة كما هو الحال في الأسرة، وأيضا التي تتم عرضا نتيجة الاستماع للإذاعة أو لخطبة أو لنصيحة صديق أو لقراءة في صحيفة . مما سبق يمكن أن نستنتج أنه لا يمكن أن يتواجد الناس في مجتمع بدون تدخل النظام التربوي، وإلا كان الإنسان عبارة عن كتلة متحركة من الهمجية إن صح التعبير، لا يعرف ملبسا ولا لغة ولا دينا ولا معايير اجتماعية، فالتربية حين تتولى الإنسان بوسائلها المختلفة وفرصها المتعددة يتحول من مجرد كائن حيواني إلى إنسان اجتماعي.
ولكي يكتسب الإنسان صفة الاجتماعية يجب أن يعيش في جماعة من الناس تعلمه اللغة وتوجد عنده شعورا بقيمة الجماعة وحرصا على سمعته فيها، وقبولا لتقاليدها وعاداتها ومعتقداتها، كما تكون عنده وعيا بالنظم الاجتماعية السائدة فيها، فالفرد لا يمكن أن يصبح إنسانا يعاشر الناس ويعاشرونه إلا إذا عاش وتربى ف يكنف المجتمع.
ولا يعقل أن يجري علماء الاجتماع تجربة ليثبتوا بها صواب هذا الرأي فيعزلوا طفلا عن سائر البشر منذ ولادته ويغذوه بطريقة ما دون أن يتصل به احد، ولكن هناك حالات وجدت فعلا، سواء بطريق الصدفة، أو لأسباب سياسية، وانعزل فيها الفرد عن الناس وهو لا يزال رضيعا وانفلت من تأثير عوامل التربية والتهذيب.
ومن هذه الحالات المشهور حالة ذلك الأمير الألماني "كاسبارهوزر" الذي شاءت له الظروف السياسية أن يقصى من الإمارة وهو رضيع، فحبس في كهف مظلم، ولم يمكن أحد من الاتصال به، حتى انه لم يكن يرى وجه من كان يقدم له الطعام، وعندما أطلق سراحه كان قد بلغ من العمر سبعة عشر عاما، ولكنه كان كالطفل الصغير في عقليته وسلوكه وحركاته، ولما حاول السير في شوارع مدينة "نورمبرغ" سنة 1828 لم يستطع المشي إلا بصعوبة، ولم بكن يعرف من اللغة شيئا، كما انه لا يستطيع فهم ما يدور حوله، أو معرفة ما يراه من أشياء أو ما يستعمله الناس من أدوات أو ما يلبسونه من ملابس.
ومن أغرب الحالات التي سجلت حالة تلك الطفلة التي عثر عليه في الهند سنة 1920، في مغارة الذئاب، وكانت في الثامنة من عمرها، وأطلق عليها اسم "كمالا"، وعاشت بعد ذلك تسع سنوات ثم توفيت، وقد سجلت حياتها في السنوات التسع التي أمضتها في مجتمع بشري، عند العثور عليها كانت لا تعرف لغة ما، بل كانت تحدث أصواتا كعواء الذئاب، وكانت تمشي بخفة على يديها ورجليها وتجري بسرعة فائقة كالذئاب، كما كانت تجفل من البشر كأي حيوان غير مستأنس، وكانت تأكل اللحم النيئ، وتنام بالنهار ولا يغمض لها جفن بالليل، وهكذا كان سلوكها كسلوك الوحوش تماما.
إن التربية كظاهرة اجتماعية، نجد أنها تستمد وجودها ولزومها للإنسان من صفتين أساسيتين متصلتين بالإنسان ومجتمعه وكامنتين في ثقافة هذا الإنسان وما يوجده أو يبتدعه من معارف :
الصفة الأولى : أن الإنسان، حينا يولد، يكون على درجة من الضعف لا تمكنه من مغالبة الصعوبات التي تعترض سبيله ليستطيع البقاء فهو عاجز عن الوفاء بنفسه لنفسه بحاجياته الأساسية، حاجته الغذاء أو للحماية أو للنظافة، وعلى لك إذا لم يعط هذا الإنسان فرصة لأن يربي ويعتني به طول فترة طفولته الطويلة بطبيعتها تعرض للهلاك.
الصفة الثانية : القابلية للتعلم والنفاذ بفضل الجهاز العصبي المركزي الذي يتوفر عليه الإنسان دون غيره من الحيوانات الأخرى مما يجعله قادرا  على التخاطب بلغة يمكن أن تكون وسيلة جيدة في الاتصال بين أفراد المجتمع.
ورغم هذا التعريف الواسع الذي أعطيناه للتربية، فإن أهم عملياتها وأبعدها أثرا في شخصية الإنسان تقع في مراحل العمر الأولى، والعبء الأكبر هنا ملقى على عاتق الأسرة. فالأسرة هي الوسط الأول والضروري لتربية الطفل، ذلك المجتمع الصغير احي ذو وظيفة تهدف نحو نمو الطفل نموا اجتماعيا، ويتحقق هذا الهدف، بصفة مبدئية، عن طريق التفاعل العائلي الذي يحدث داخل الأسرة، والي يلعب دورا هاما في تكوين شخصية الطفل وتوجيه سلكه. وبقول ءاخر، فإن علاقة الطفل بوالديه وإخوته تنشأ عادة في محيط الأسرة، وهذا ما يدعونا إلى القول بأن للأسرة وظيفة اجتماعية هامة، إذ هي العميل الأول في تطبيع الطفل اجتماعيا.
وقد أعطيت في السنوات الأخيرة أهمية قصوى بالتربية في مراحل الطفولة الأولى، حتى إن مدرسة التحليل النفسي، بزعامة العلامة الشهير سيغموند فرويد "1956-1939"ذهبت إلى أن الطفل يتأثر بخبرات السنوات الأولى من حياته بشكل يصوغ شخصيته التي قد يحملها معه مدى الحياة، والتي تعكس نفسها على مشاعره وعواطفه وأفكاره وسلوكه وأعماله تجاه كل شيء في جميع أطوار وجوده، ولقد نجحت هذه المدرسة الجزئية إلى حد كبير في رسم صورة جلية لحياة الطفل منذ أن ينشأ إلى أن يصل طور المراهقة، وبينت كيف يتفاعل الطفل – خصوصا في السنوات الخمس الأولى  التي تهتم بها مدرسة التحليل النفسي كل الاهتمام – مع مختلف العوامل التي تحوطه، وأهمها والداه، سيما الأم الأكثر أهمية في بدء الحياة، تفاعلا يترك في نفسه أثرا عميقا قد يلازمه بقية الحياة.
وما كان الاهتمام الكبير بالسنوات الأولى من حياة الطفل أمرا جديدا في الفكر الإنساني، بل نجد أن عددا من الفلاسفة والمصلحين الاجتماعيين القدماء أولوا هذه السنوات عنايتهم القصوى ولكن الشيء الجديد هو أن مدرسة التحليل النفسي حاولت أن تدلل على أهمية تلك السنوات تدليلا أقرب ما يكون إلى التدليل العلمي القائم على الملاحظة والاستقراء كما  رامت تبيان القوى الفعالة في حياة الطفل منذ نشأته، وكيف تتطور، وكيف تعين شخصيته عن طريق تفاعلها مع محيطه المباشر، وعلى كل، فهذه المدرسة كشفت النقاب على أن حياة الطفل ليست بحياة بيولوجية صرف لما حددته من الخصائص النفسية في هذه المرحلة.
وهناك اختلاف حول تحديد فترة الطفولة تبعا لطبيعة الموضوع الذي يدفعنا إلى الاهتمام بالطفل،فرجال القانون يميلون إلى تحديد الحد الأدنى لسن الطفولة بثمانية عشر عاما، ويرجعون هذا التحديد إلى أسباب تتعلق بفكرة المسالة الجنائية كتوافر عناصر الإدراك والتمييز والإرادة، بينما الاجتماعيون الأخلاقيون يذهبون إلى تحديد الحد الأقصى لسن الطفولة بأقل من ذلك باعتبار أن هناك من يميزها عن مرحلة الطفولة، أما الاجتماعيون  المهتمون بالدراسات الفردية، فيعلقون تحديد مدلول الطفل بفكرة التحرر من الاعتماد على الغير، ويقصد بفكرة التحرر من الاعتماد على الغير، التحرر الوجداني والمادي، والتحرر الوجداني هو إمكان انعتاق الفرد من تعلقه بأمه أو بأسرته وإمكانه الاستقلال بأسرة خاصة، وأن يجد الإشباع العاطفي في زوجة ليست من سبط أسرته، فعدم الاعتماد على الأم أو الأسرة في تنمية الضمير الوجداني هو الذي يحدد لنا فكرة التحرر، وإلى جانب هذا لا بد من التحرر المادي أيضا، ويقصد بالتحرر المادي المقدرة على كسب العيش والمدرة على تصريف الأمور المادية بعقل وروية، لهذا اتجهت تشريعات الزواج إلى تحديد السن الأدنى للزواج بثمانية عشر عاما، باعتبار أن الطفل عندما يصل إلى هذا السن يكون قد اجتاز مرحلة الطفولة بأمان وتمكن من الاعتماد على النفس، فهنا فكرة التخلص المادي مضافا إليها فكرة الاستقلال العاطفي تعتبران محور تحديد مدلول الطفولة وتتويجا للتربية السليمة.
وعلينا أن نعترف بأن الطفل ليس كائنا بسيطا وإنما هو كائن معقد، فهو محمل بصفات ورثها عن الوالدين، وأن قلبه الصغير لا يحمل السلام بل المقاومة : مقاومة الخير والشر في الوقت ذاته، ولهذا كان من الضروري أن ندع جانبا كل أنواع التربية التي تنادي بترك الطفل للطبيعة تهذبه وتخلق منه رجلا مكتمل الرجولة، ومهما كانت الحاجة تستلزم استبعاد أي ضرب من ضروب العقاب لهذا الكائن الغض وتجنيبه الشعور بقوة الحياة التي سوف يخبرها إذ ما شب عن الطوق، فإنه من المتحتم أن نضحي بعض الشيء بعواطفنا وأن تبدأ التربية بالثواب والعقاب الخفيف، فلا بد إذن من التوجيه والرقابة المستمرة. كما أن الطفل كائن حي وهذا يستلزم معاملته معاملة واعية، ومن طبيعته أن يأخذ أكثر مما يعطي مما يحتم تدريبه وتشبعه باتجاهات الغيرية.
ويزعم بعض الآباء أن طفلهم يمارس سلطات ديكتاتورية بالنسبة لهم.
والحقيقة أن الطفل لا يمن أن يكون مستبدا إ في مواجهة من يرغبون أن يكونوا عبيدا له، وبمجرد أن يحصل على هذا الحق تصبح ممارسته أمرا ممتعا له للغاية، وهو لا يتردد في أن يمارس هذا السلوك الديكتاتوري في مواجهة أي فرد يبدي ضعفا تجاهه، فهو يمارس ديكتاتورية إزاء كل ن لا يبدي أي مقاومة لسلوكه، ومع ذلك فهو يحس في قرارة نفسه أنه لم يبلغ بعد من النضج مبلغا يمكنه من أن يكون ديكتاتوريا، ولهذا ينادي كثير من رجال التربية بضرورة العودة إلى الأسلوب التربوي القديم وهو تدريب الطفل على الطاعة منذ نعومة أظافره.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here