islamaumaroc

أغنية للرحيل

  دعوة الحق

80 العدد

لقد أمضى صيقنا الدكتور صالح الأشتر السنة الجاتمعية الماضية أستاذا للأدب العربي في فرع كلية الأداب بمدينة تطوان.
فلما دعي هذه السنة الى الانتقال الى فرع الكلية بفاس ، أصاب الوسط الثقافي بتطوان جزع على رحيل الدكتور الأشتر عنها فكان عتاب مس قلب الشاعر ففاض بالحنين الى بلد العيون الخضر "تطوان" عروس الشمال المغربي، «اذ تطوان بالبربرية معناها العيون».
ومن هنا ولدت قصيدة :أغنية للرحيل" التي جاءت "اغنية للبقاء" في البلد الوفي تطوان.

أتزعم إن سرك لا  يباح؟            وخمرك أعين مرضى صحاح
شربت الكاس مترعة فباحت         بما تخفيه ألسنة فصاح،
ولو عيي اللسان لكان أولى          بسرك أن تبوح به الجراح
وخمرك أعين قد عتقتها             اياد لا تجود بها شحاح
تؤرقك العيون الخضر جفنا          قريحا لا يريح ولا يراح
وتقضي العمر ليلا سرمديا           كان الليل ليس له صباح
وقلبك في الشباك الخضر ينزو      بلا أمل وقد علق الجناح
إذا لم تسل فتنة كل عين              بتطوان فما عنها باح

* * *
رويدك إن عزمت على رحيل       واطلق للأسير غدا سراح
تروح عن العيون وهن ظمأى       إليك الا  ينغصك الرواح؟؟
تقاذفك الدروب بكل أرض          على ضلل، وتسلمك البطاح
وعشك- والفراخ الزغب فيه        مفزعة – تزعزعه الرياح
وفي تطوان خلفك ذات شوق        وأقداح مهيأة وراح
أتسلوها إذا ما جئت فاسا             وشاقتك الحسان بها الملاح
وندت من محاجرها لحاظ            ومن أسلاتها انتضى السلاح
وقلبك والحنين الممض  فيه          ينوح عليك لو يجدي النواح
رويدك ليس قلبك من حديد           ودمعك ليس يعوزه انسفاح
* * *

نصحتك  والنصيحة لا تمارى       إذا أوحى بها حب صراح
تفر من العيون ولا سلو             يرجى ان قررت ولا انتزاح
ستسكرك العيون فلا اغتباق         يفوتك إن رحلت ولا اصطباح
فان المغرب الاقصى رياض       عصير كرومهاحق صباح
فأين رحلت لم تر غير حور        وتلقاك البشاشة والسماح
وتسبيك الحسان اذا تثنت            كان قدودها السمر الرماح
على أن الحنين الصدق فيه          الى تطوان شوق وارتياح
هي البلد الوفي فكل قلب            على ذكراك وقف مستباح
حناك تلك أكباد مراض             وهن اذا رجعت لها صحاح
 

 على سبيل التجربة
اشتهر مدير إحدى الشركات باللباقة والتلطف في الحديث، حتى في احرج الأوقات. وفي ذات يوم، اضطر، لأن يفصل من الشركة موظفا لم يكن يؤدي عمله كما ينبغي، فاستدعاه إليه، وقال بلطفه المعهود:
لست أدري، يا بني، كيف سنمضي في عملنا بدونك، ولكن مجلس الإدارة قرر أن يجرب ذلك ابتداء من أول الشهر!


العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here