islamaumaroc

ملوك ورسائل.-1-

  دعوة الحق

74 العدد

في سنة 1941 اصدر الأستاذ. أ .لفي بروفنصال مجموعة وثائق سياسية يرجع عهدها إلى عصر الموحدين تتضمن عددا من رسائلهم الإدارية وتصور نماذج حية من أساليبهم في تسيير الدولة وتبرز خطتهم في كيفية نشر هم لإخبارهم وسعيهم في إذاعتها وإشاعتها بين عمالهم وأعوانهم وأنصارهم في كل مكان.
وتشتمل هذه المجموعة على سبع وثلاثين رسالة كتبت بأقلام أشهر كتاب الدولة، اظهروا فيها براعتهم ونوعوا فيها أساليبهم فكانت نموذجا صالحا للأدب العربي في إحدى فترات ازدهاره ببلاد المغرب.
وهؤلاء الكتاب هم أبو جعفر بن عطية وأخوه أبو عقيل وأبو الحسن بن عياش وأبو الحكم بن الموخي وأبو القاسم المالقي وأبو الفضل بن محشرة وأبو عبد الله بن عيش(1).
وهم يعدون بحق من المع الكتاب وأقدرهم على تبليغ المعاني وتبينها بألفاظ جزلة رصينة جذابة متأثرة بالأدب العربي القديم وبالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال السائرة.
وقد كان لنشر هذه الرسائل اثر في التعرف على كثير من الإحداث المتعلقة بحياة هاته الدولة وأخبارها وعلى الاطلاع على كثير من أنظمتها في الحرب والسلم.
لقد كانت هذه الرسائل مظهرا قويا لإيمان الموحدين واعتقادهم في الإمام المهدي الذي كان الممهد الأول لتأسيس دولتهم والعامل الأساسي في تغيير الأوضاع ببلاد المغرب حيث أثار الفتنة ضد المرابطين وأذكى روح للمقاومة في نفوس إتباعه فاستهانوا بالأخطار واستمسكوا بالعقيدة الجديدة التي دعاهم إليها فآمنوا به وآزروه ونصروه واستماتوا من اجل الدفاع عنه وعن أفكاره حتى بلغ بهم الأمر إذا دعا  احدهم أن يقتل أباه أو أخاه أو ابنه بادر إلى ذلك من غير إبطاء (2).
وقد رأيت أن اعرض بعض الصور المقتبسة من هاته الرسائل وان أتحدث عن بعض الأحداث والوقائع المستنتجة منها لتكون نبراسا وضاء للتطلع على حياة هاته الدولة وحياة ملوكها.
وقد جزأت الموضوع إلى أقسام أربعة:
القسم الأول - يتعلق بحياة عبد المؤمن بن علي وصدر عنه في الرسائل المنشورة ثلاث وعشرون رسالة
القسم الثاني - يتعلق بحياة يوسف بن عبد المؤمن ويرتبط بثلاث رسائل
القسم الثالث - يتعلق بابي يوسف يعقوب المنصور وصدر عنه تسع رسائل.
القسم الرابع - يتصل بالخليفة الناصر وقد صدرت عنه رسالتان
القسم الأول:  
أما عبد المؤمن بن علي فهو احد الصحابة العشرة الذين اختارهم المهدي وجعلهم ركيزة دعوته وأساس دعايته، كان أقواهم صبرا على القتال وأشدهم مراسا واربطهم جاشا خبره المهدي في حياته وسبر غوره فرآه
أصلح الناس للولاية من بعده فجمع المصامدة ودعاهم إلى بيعته في خطبة رائعة قال فيها: «.. وقد اخترنا لكم رجلا منكم وجعلناه أميرا عليكم، هذا بعد أن بلوناه في جميع أحواله من ليله ونهاره ومدخله ومخرجه واختبرنا سريرته وعلانيته فرأيناه في ذلك كله ثبتا في دينه متبصرا في أمره واني لأرجو إلا يخلف الظن فيه»
وقد تحقق أمل المهدي في صاحبه فتولى شؤون الدولة بحزم منذ ولايته سنة 524ه وحمل لواء الدعوة صامدا في وجه الأعداء عاملا على نشر عقيدة الموحدين في المغرب كله وفي الأندلس وقد كان بارعا في تحقيق الأهداف عاملا على اختيار ولاته وعماله من اقدر الناس علما ودراية بالمشاكل السياسية والإدارية لذلك أسس في مدينة مراكش مدرسة إدارية كبرى ضمت ما يقرب من ثلاثة آلاف طالب عودهم على التسيير الإداري والقيادة العسكرية واختار من بينهم عماله وولاية في كل الأقاليم التي أصبحت تحت إمرته وكان يشترط على جميع الطلبة قبل الخروج من المدرسة أن يكونوا عالمين بالعقيدة التي دعا إليها المهدي لأنه كان يرى أن توحيد العقيدة مدعاة إلى توحيد الرأي وتطهير النفس من الأدران وترغيبها في الجهاد.
وقد كان لسياسية عبد المؤمن اثر في تسيير الدولة وفي حفظها من الانهيار بل كان يرى أن الموحدين يجب عليهم أن ينشروا مبادئهم في العالم كله، وان الواجب على سكان البسيطة أن يأتوا إليهم طائعين مهطعين وهذا دليل على أن طموح الموحدين كان بعيدا بعيدا.. يظهر ذلك في إحدى رسائله التي أرسلها إلى أهل قسنطينة بالجزائر يدعوهم إلى التوحيد ويهددهم إذا لم يستجيبوا لندائه قال لهم... فبادروا - وفقكم الله - إلى إجابة منادي الحق وداعيه واسعوا إلى الخبر بإعماله المزلفة ومساعيه وسارعوا بالتوبة النصوح تسارع الراغب بدينه المقبل إلى ما يعنيه الصارف نفسه عن ما كانت تكسب من الإثم ونجنيه. واعلموا أن الواجب عليكم وعلى جميع عمرة البسيطة إتيان هذا الأمر العزيز في محل قيامه والهجرة إليه وقت ظهور دلائله وارتفاع إعلامه وهجر الأوطان والقطان لطلب الرضوان به واغتنامه فكيف به أظلتكم في عقر دياركم رايته وتجلت بين أظهركم آيته وولايته واستغفروا الله انه كان غفارا وتوبوا إلى الله توبة نظهر تعويلكم عليه إظهارا واحذروا ثم احذروا تماديا وإصرارا واحرصوا على ما ينجيكم وقوا أنفسكم واهليكم نارا. وكونوا -أرشدكم الله - ممن سار على الواضحة أحسن سيره وسارع إلى نعيم هذا الأمر وخيره واذكروا ما حاق بالمتوقف عنه من سوء مآله وصيره واتعظوا بغيركم فالسعيد من وعظ بغيره» (3).
وفي هذه الرسالة ذكر انه سيصب العذاب والعقاب على كل من لم يستجب لدعوته ولم يتعظ بآياته فالبوار والدمار والهزيمة والعار كل ذلك يتربص بالدين يتقاعسون عن البيعة أو يترددون فيها.
وكانت لهجة الرسالة قوية، فيها إيمان بالنصر والظفر وثيقة بهزيمة المعارضين فاضطر حاكم قسنطينة آنذاك وهو يحي بن عبد العزيز الصنهاجي أن يتنازل عن حكمه وان يطلب الأمان من الخليفة الموحدي فقبل رغبته وحمله مع جماعة من زعماء صنهاجة إلى مراكش حيث جعلها مقر إقامتهم فأكرم مثواهم واستالف قلوبهم واستمالهم بالإحسان. قال المراكشي: «فنحن وصلوا إلى مراكش أمر لهم بالمنازل المتسعة والمراكب النبيلة والسكنى الفاخرة والأموال الوافرة وخص يحي من ذلك من أجزله واسناه واحفله (4) »
وفي فتح قسنطينة سنة 547ه كتب عبد المؤمن رسالة إلى طلبة تلمسان بخبرهم بالنصر وبدخول يحي ابن عبد العزيز الصنهاجي في طاعة الموحدين قال فيها: «وكان التخييم الملاصق والتدويم المراهق والحق يتجلى والنصر يتوالى من إظهار الطائفة العزيزة ما يتولى إلى أن صرف الله الباب القوم المذكورين إلى قبلة الإصابة واراهم أن النجاة في جانب هذه العصابة والحياة في قرارها الذي هو مقر اليمن والمثابة فاتفق رأيهم على إنقاذ جماعة منهم اخو أبي زكرياء وشيوخ صنهاجة وقسنطينة معتصمين بهذه العروة الوثقى مستسلمين للأمر الذي لا يقابل بعناد ولا يلقى سائلين من التامين والإبقاء ما يدوم خيره للمحق السائل ويبقى... فمن الله على جميعهم بتيسير مطلبهم وأجمال منقلبهم(5).
وكان عبد المومن حريصا على أن ينشر بين رعاياه عقيدة المهدي بن تومرت ليفهمها  جميع رعاياه وليتشبثوا بها وليدافعوا عنها وكان يعمل على شرحها ويأمر طلبته بتدريسها وتطبيقها كما كان يصدر قوانين صارمة تدفع الناس إلى الطاعة خوفا من الزجر الشديد والعقوبة التي لا هوادة فيها وقد اصدر رسالة تعرف برسالة الفصول (6) تعتبر دستورا فيما وضعه عبد المومن ليسير جميع إتباعه على نهجه ويلتزموا بأوضاعه ألزمهم فيها بتطبيق قواعد الإسلام وبتظهير النفس من شوائب الشرك وإبعادها عن الانزلاق في مهاويه كما حذر المنافقين والمدلسين من العبث بالقيم الخلقية أو بالاستهانة بقوانين الدولة ولا باس أن أسجل للقراء جزاءا يسيرا من هاته الرسالة ليطلعوا على اللهجة الشديدة التي كتبت بها تلك اللهجة التي كانت اكبر زاجر لهؤلاء تبعدهم عن الغواية وتنذرهم لما لا قبل لهم به قال: «.. وآمر بالكشف عن التلصص والجراية والتولج في مكان من الريب والغواية والاجتماع على السير الجاهلية من الملاهي على فنونها وأنواعها وضروبها  واختلاف آلاتها وما يتبعها من المناكر الناشئة عن أصل الجهالة والأفعال المنافية للشريعة الصادرة عن أهل الزراعة والضلالة من الرجال المفسدين والغواة المضلين ومن النساء المفسدات المتفننات في طرق الغوايات، فاكشفوا عن هذه الأصناف وأنيروهم عن مكامنهم ونقبوا عليهم في مظانهم فمن شهد عليه منهم شهادة صحيحة سالمة من الهوى والظنة باستصحاب حاله وتماديه على الإحضار في محل باطله ومحاله فيحكم كتاب الله -جل اسمه- عليه وتطاع سنة نبيه -صلى الله وسلم- فيه.
وليكشف عن الذين يغرمون الناس ما ليس قبلهم ويأكلون بالباطل أموالهم وعن أهل العناد والتقاعس والإخلاد والتشبط الذين إذا دعوا إلى الجهاد ونودوا إلى الصلاح والرشاد صموا عن النداء وتلوموا في إجابة الدعاء والقوا المعاذير المعربة عن العناد والناطقة عن الضمائر الممتلئة سوء الاعتماد، وعن القبائل الباقية على سير الجاهلية من الهرج فيما بينهم والقتل والفساد والخبل والانقياد إلى سلطان الجهل والخروج عن قانون الحق وضبط الأمر، وعن أهل النفاق والتدليس الناطقين بما لا يعلمون والقائلين ما لا يفعلون فإذا تعينوا على تحقيق فليمض عليهم حكم الله تعالى الذي أمر به فيهم...
ولقد كان عبد المومن في تاريخ الموحدين من أشهر الملوك دراية بالفنون العسكرية وأقدرهم على التغلب على مخالفيه وإسقاطهم في قبضته ولو صمدوا في القتال.
إن المؤهلات العسكرية التي تكون شخصية القادة كان مطبوعا عليها فهو جرئ لا يبالي بالأخطار جسور لا يبالي بالأعداء شجاع لا يتواني عن الحرب والجلاد يحسن مواقع الكر والفر ويدري كيف يدخل الرعب على مخالفيه فيرجعوا خائفين خائبين يلتمسون الأمن منه ويرجون الغفران.
وكان يظهر في رسائله إلى جنوده وعماله أن النصر لا يعود إلى قوة عتادهم أو كثرة عددهم وإنما يرجع إلى إيمانهم القوي بالله وثقتهم المطلقة في نصره فهو الذي يمدهم بقوة من عنده يهزمون بها أعداءهم ويقضون بها على كل مناوئ.
انه كان يرى أن الإيمان بالله والثقة في نصره اكبر دافع للجنود على الاستماتة وأعظم حافز لهم على الكفاح والمقاومة.
ورغم ذلك فان عبد المومن كان قد انشأ مصانع للسلاح كثيرة في جل المدن والأقاليم وكان يصنع الأسلحة الكبرى الصالحة للحصار خارج المدن التي يحاصرها فلا تمر إلا أيام معدودات حتى تراه وقد هيا السلاليم الكبرى والمجانيق العظيمة المهولة لتحطيم المدن ونسف الأسوار وهدم الخنادق والإنفاق فلا يسع المخالفين إلا أن يستسلموا ولا يجدون في العناد سبيلا إلى الأمن والهناء.
وسأقدم للقراء جزءا من رسالة تصور صمود عبد المومن في الحصار كتبها إلى طلبة قرطبة يخبرهم فيها بفتح مدينة قفصه قال: «وكانت حول البلد غروس وبناءات وعرت المسالك وضيقت المنافذ واشبت المداخل إليهم والخارج فاخذ الموحدين -وفقهم الله- في هدمها ونظروا في إزالتها وجدوا في تعفية رسومها ونقلوا مضاربهم بحيث يسمعون سرارهم ويتعرفون مع اللحظات أحوالهم وأحدقوا بهم أتم أحداق وأحاطوا بمدينتهم إحاطة الأطواق بالأعناق وشدوا عليهم انشوطة الحصار والخناق وسدوا دونهم خصاص الانقاب والإنفاق ولم يؤخذوهم منفسا لانسراب ولا مذهبا لارتفاق، واشفوا بهم من ضنك النكال وضيق المجال على شفر الاماق، ونصبوا عليهم مجانيق بلغت في نكايتهم المبالغ وأحلت بهم القواضم والدوامغ ونهكت أسوارهم وهدمت ديارهم وعقت آثارهم، وأصلتهم بناعب الحمام ووحي الموت الزؤام أمهم الهاوية ونارهم، وهم مع ذلك لا تسعى بهم إلى منجاتهم قدم ولا يهديهم إلى استنزال الإيمان، وتطلب العفو والغفران تروع من العصيان ولأندم... فرأينا -والمستعان الله- أن مقاتلتهم بالات تعلو عليهم ويتعجل معها مرام أخذهم أصلح بالموحدين –أعزهم الله- وأصون لهم وأوفق لما نؤثره من الشح بهم والاحتياط عليهم مع ما في ذلك لهذا الأمر من فخامة التنازل وعزة القهر وظهور القوة وإرهاب العدو.. وتمادى الشغل في الآلات المباركة إلى أن تمت على المراد وتهيأت حسب القصد بها ثم استخير الله سبحانه في إدنائها إليهم وتقريبها منهم فقدمت ونصر الله يقدمها وتأييده يكنفها وعونه يمهد ويطرق لها فانتهت إلى حفيرهم واستعلت على أسوارهم وتضاءلت لها منيفات جدرهم وصبت عليهم سوط عذاب..(7)
وهي رسالة طويلة تعد ملحمة كبرى فيها تصوير هائل للحرب والمقاومة وإبراز للبطولة والحزم في جيوش الموحدين الذين استطاعوا أن يقضوا على الفرقة والخيانة والاحتلال الأجنبي.
لقد استطاعت جيوش عبد المومن أن تحرر تونس من ربقة النورمانديين الذين قدموا من صقلية واحتلوا أهم شواطئ البحر الأبيض المتوسط بل استطاعت هاته الجيوش المنظمة المؤمنة بالنصر أن تكون إمبراطورية كبرى أرهبت الأعداء ونشرت الأمن بين ربوع العرب والبربر وشجعت العلم والأدب وأحيت الثقافة العربية وحررت الفكر من العبودية والتبعية وكونت وحدة سياسية وإدارية وأدبية وعلمية بين أقطار المغرب العربي وبين الأندلس قال المراكشي عن عبد المومن: «فملك في حياته م طرابلس المغرب إلى سوس الأقصى من بلاد المصامدة وأكثر جزيرة الأندلس وهذه مملكة لم اعلمها انتظمت لأحد قبله منذ اختلت دولة بني أمية إلى وقته..(8)
ورغم اتساع  مملكته فقد كان يسير أمرها تسييرا موقفا لا يعزب عنه شيء يتلقى من أعماله جميع ملاحظاتهم وتصله أخبارهم ويرسل إليهم أيضا بالتطورات الحاصلة في الدولة حتى تكون لهم خبرة تامة بكل ما يقع ويحثهم على نشر الدعاية لانتصاراته المتوالية ليتسرب الرعب إلى المحاربين والثائرين والأعداء وتقوى همة الموالين والجنود والإتباع ففي رسالته السالفة التي كتبها تبشيرا بفتح قفصة قال: «وانشروا هذه الفتوح البينة والبشائر المبهجة وبئوها في إملائكم وتحدثوا بها في نواديكم وخاطبوا بشرحها جميع جهاتكم وأذيعوها في أكنافكم وإرجائكم يشترك جميعكم في المرة ويتساهم كلكم في شكر الله عليها ويتجدد الإخلاص لكافتكم..
ولما كانت الدعاية تقوم بواسطة مهرة الكتاب والأدباء فقد علا شانهم في عصر عبد المومن وقربهم إليه ومكنهم من عطاياه واستمالهم بإحسانه إلا انه كان يعيش على حذر منهم خشية ازورارهم أو خيانتهم فهو إذا أحس بازورار أو خيانة أو فتور أو تعال أو استخفاف بالمسؤولية ثار وانتقم فهذا كاتبه ووزيره الأول أبو جعفر بن عطية الذي كان مسنده في الملمات ونديمه في المجالس ومستشاره في حل المشاكل، هذا الوزير الكاتب الذي رأينا نماذج من رسائله فيما قدمنا كانت نهاية حياته أن مات قتيلا، قتله عبد المومن لأنه أفشى سرا من أسراره وأذاع أمرا ما كان له أن يذاع.
هذه نبذة يسيرة من حياة عبد المومن اقتبسناها من بعض الرسائل التي نشرت ومن يتتبع دراسة هاته الرسائل فسيجد فيها منبعا فياضا على حياة عبد المومن جلالا وعظمة ويصور لها صورة من صور العبقريات الخالدة فإلى اللقاء مع القسم الثاني من الرسائل...


(1) في مقدمة هذه الرسائل تعريف وجيز بهؤلاء الكتاب بقلم الأستاذ لفي بروفنصال
(2) المعجب في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي صفحة 117 الطبعة الأولى .
(3) من الرسالة السابعة وهي من إنشاء أبي جعفر بن عطية
(4) المعجب الصفحة 124
(5) الرسالة الثامنة وهي من إنشاء أبي جعفر بن عطية
(6) رسالة الفصول هي الرسالة ثالثة والعشرين من الرسائل المنشورة كتبت عن عبد المومن إلى أهل بجاية سنة 556هـ وهي من إنشاء أبي جعفر بن عطية أيضا
(7) من الرسائل العشرين وهي من تأليف أبي الحكم بن المرخي كتبها عن عبد المومن بن علي من داخل بلاد قفصة.
(8) المعجب صفحة 128

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here