islamaumaroc

عيد الاستقلال

  دعوة الحق

74 العدد

ينسي وطني، خلاكم كان ذم
لأرض تنجب الأحرار يوما
ترحب بالابى وان غريبا
وتؤوي في معاقلنا مضاما
فيامن خوف ثم يمضي
بنو الأحرار من ارضي أشقائي« م
وويل للطغام إذا استباحوا
وويل للثعالب: نحن أسد
نفتح أعين الأعمى برعب
ونختصر الطريق إلى علانا
ومن بك جاهلا من نحن.. لابد« م
كصخر الأطلس الشامخ أنا
ونسخر من عنوز ناطحات
بقدر الحلم غضبتنا.. فأهول
ومن يلطم كرامتنا فما الكف« م
ضحايانا إذا عدوا كثير
وما عجب، فرايتنا دماء
وتعرفنا الحروب إذا ظلمنا
رويد الدهر أنا ما لبثنا
أبيعك يا زماني الكل إلا
خماسي لنا النجم الشعار
أهاب بنا «ابن يوسف» حين جاروا

فلم تر فوق هذي الأرض رجا
إلا: خرجت ديارهم: إذا لم
بطل لبعض أقوام دماهم
رويدك يا زمان.. ولا تجاهل
أبونا : أقدس الآباء ذكرا
هو «الحسن» الذي بهداه نخطو
لياليه، لأجل الشعب بيض
شريف، من شريف، من شريف
إذا ذكر الكفاح فقيل: أين الفتى ؟«م
هو الصديق يوم نفوا أبانا
فما وهنوا.. ولا حزنوا.. ولكن
فآبوا والكرامة ملء أيد
ودوى صيتنا في الأرض طرا
وكنا شعلة حرقت عدانا
كذلك : منذ «عقبة» مند «مازيغ»
ويعثر في عقاب المجد ناس
بني وطني، سعيدا يوم عيد
معاذ الله، ما ماتوا.. ولكن

 

سنبقى مخلصين لخير أم
فيوما.. لن تكون بذات عقم
كما لو كان من دمكم ودمي
تراكله اللئام، لفرط لؤم
إلى الحرية المثلى كهم
»ومن هم مثلهم أبناء عمي
حمانا ذات قرن.. ذات يوم
متى غضبوا فشؤم، أي شؤم
ويثقب هولنا إذن الأصم
فندعس كل عرنين أشم
»تأتيه بطولتنا بعلم
نحطم كل ضرس ذات قضم
تلالا ليس تدمى حين تدمي
بها أن تندلع من بعد حلم
»تصفعه، ولكن بعض كم
وليس يعد مجدهم برقم
ومجد الكل مرقوم بنجم
ويحمد ذكرنا أيام سلم
أباة مهانة وأباة ضيم
بلادي.. والكرام القوم قومي
كخامس مجدنا، نور ونار
فكنا خير من غضبوا وثاروا

ولم بك فوق هذي الأرض عار
تقم داري، فلا سلمت ديار
وأما نحن: أن ثار، فثار
فانا السادة القوم الكبار
وعاهلنا ابنه: التاج الفخار
ينير لنا الصراط فنستنار
وطلعته لأعيننا نهار
يشق.. ولا يشق له غبار
» قالى بطولته يشار
وأسرتنا.. فكل الأرض غار
مضوا والشعب صبرهم الشعار
وعطر المجد يعبق حيث ساروا
وحول جباهنا غار..وغار
هنا.. وهناك حيث القوم جاروا
لا زلنا نجير.. ولا نجار
نقيل.. ولا يقال لنا عثار
وبورك من بهم كرمت ديار
حوالي اشرف الشرفاء داروا

أبطــــــال

قــوم إذا اشتجــر القنــا
اللابسيـــن قلــوبهـــم

 

جعلــوا الصـدور لها مسالـك
فـوق الـدروع لدفـع ذلـــك

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here