islamaumaroc

البطولة

  دعوة الحق

العددان 60 و61

 

أحقا تموت البطولة ؟ لا
لها في المعاني خلود وهل
سمت بالبداء فلا تنتهي
ولكن تعود إلى أصلها
إلى عالم النور في رفرف
هنالك تمرح في مسرح
فان مات عبد الكريم فلن
ولكنها نقلة نفست
مضى مستريحا إلى ربه
وخلف للعرب أحدوثة
وخلف للدين اكرومة
وضمخ بالمسك أرجاءنا
واسهر أعين أعدائنا
وانطق تاريخنا فانبرى
من الريف هبت لها نغمة
فرددت الأرض أصداءها
وحيرت الغرب حتى انبرى
ولم تغن عنه أساطيله
عن الروح كربته العاتيه
اغاروا كثيرا ولكنهم
معارك ما عرفت مثلها
بها انتصف الحق من باطل
ستبقى مدى الدهر أنشودة
رعى الله «أجدير» كم وقعة
وأبطال «أنوال» كم فجروا
وكم هزموا للعدى قوة
فآبوا بعار الهزائم لا
وكادت رحى الحرب تطحنهم
ملامح كانت لهم سبة
أعاد بها الدهر أيامنا
فنحن بنو الحرب أن أقبلت
فطمنا بساحتها صبية
وما الحرب فينا سوى فرصة
سلوا الأطلس الحر عن مجدنا
فكم وقعة حوله زلزلت
كتبنا بها النصر أنشودة
فنحن بنو الصيد من (مازغ)
نعاف الهوان ولا نرتضي
نصون الحمى أن دهت محنة
فأما حياة على عزة
وهذه أمجادنا في الورى
مواكب تاريخنا أشرقت
بدائع فن لها رونق
فيا بطل الريف نم مؤمنا
وأنا سنرعي بلا غفلة
سيبقى لتاريخنا فكرة
ونجعل ذكراك تسبيحه
فعش في الجنان على غبطة
بان عزائمنا واريه
مبادئ أهدافك الواعيه
تمده بالقوة الطاميه
نسر بها روحك الصافيه

 

ولا، ثم لا، إنها باقيه
رأيت مخلدة فانيه
إلى الطين في بقعة خاليه
هنالك في الجنة عاليه
وراء غيوب به نائيه
جميع الأماني به دانيه
وقد خلد الثروة الباقية
مخلدة في الورى زاهية
تطل مع الشمس من زاوية
واضحك سهلا مع الرابية
وعمق تحتهم الهاوية
يرتل ملحمة ناريه
تؤجج نورته الحاميه
وروعت الأنجم الساريه
يولول في صرخة باكيه
ولا قاذفات الردى العاويه
ولا قادة الجيش إذ عبؤوا
ولا قادة الجيش إذ عبؤوا
جحافله الجمة الشاكيه
قرى الريف في حقبة ماضيه
وخيب خطته العاديه
تداعب أجيالنا الآتية
به ألهبت شعلة خابيه
جداول في ربعهم قانيه
وافنوا جيوشهم الطاغيه
تقيهم من هونها واقيه
جميعا ففروا من الداهيه
وكانت لنا مدحة ناميه
كما سلفت بالعلى حاليه
فتلنا ذوائبها القاريه
فكنا بها امة دارية
نعيد بها آية ماضيه
يحدث بأخباره الغاليه
شوامخه الصلبة العاتيه
ترتلها الأمم الساميه
و (يعرب) أحسابنا وافيه
سوى العز والرتبة الراقيه
ولا نركب الخطة النابيه
أو الموت في صرعة شافيه
خوالد، أعلامها رأسيه
على الأرض
كالشمس في عافيه
وفضل حضارتنا الضافيه
فيا خالد الذكرى في امة
لقد جل فيك المصاب فلم
ولكن ستحبيك أرواحنا
لنا في معان تبنيتها
عليك جوانحها حانيه
نجد في الحشا ذرة ساليه
وتبقى لما شدته راعيه
عزاء وتذكرة كافيه
وروحك مرضيه

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here