islamaumaroc

الموكب الدامي

  دعوة الحق

59 العدد

كاتما شهقة تشق حنايا صدره، ضمت قبضتاه جراحه
 وهوى يحضن التراب وفي العيم جلال وبالشفاه سماحه
غام في عينيه الغد الرحب واسودت رؤاه فما استبان صباحه
وتلوى لعل بعض تلويه به من حرارة النزع راحه
ثائر ضجت في حناياه طلقات أياد أثيمة سفاحة
أخمدت شعلة الكفاح ودفقات العلا ملء نفسه الطماحة
 بطل أنجبته أرض الجباه السمر غذت إباءه وجماحه
عرف البؤس في صباه فلم يرض لصبيان شعبه أتراحه
 هاله أن غدوا بآفاقه أطياف جنس الإنسان أو أشباحه
ورأى الشعب في المجاهل يسعى، فغدا في أفاقها ملاحه
ورأى دولة الجهالة قد قامت بأفق النهى فرام صلاحه
ورأى أمة من البشر اقتيد إلى ظلمة فرام سراحه
أمة تعصر الكروم لجلاد بنيها فأترعت أقداحه
ورمت بالغلال في جوفه النتن فما ارتاح جوفه أو أراحه

*
لغد أفضل وفجر جديد قد قضى عمره وأمضى سلاحه
فقضى في ريعان أبامه والنفس نشوى قريرة مرتاحة
 غير محتاج أن يضمه قبر كل هذا التراب للشلو ساحه
قد كفاه أن البراعم قبل الفجر عبت دماءه وجراحه
وكفاه أن البذور الحبالي قد تغذت من قبله في سماحه
منتهى البذل أن نعيش طريقا للورى أو منارة وضاحة

*
ليس (لومومبا) ءاخر الموكب الدامي وبالأفق الليل مد جناحه
 لا ولا أول الألى قد قضوا رواد فجر وما استبانوا وشاحه
فتلوا قبله النبيئين.. قد كانوا ينابيع رحمة وسماحة
والألى قدسوا التراب فما باعوه يوما لغاصب فاستباحه
ملئت دنيانا دماء والأما فكل الرحاب للقتل ساحه
ما على الأرض تربة لم يخضبها شهيد أسال فيها جراحه
فأحضن الترب قبلنه فكم ثاوبه مات لم يعانق صباحه
 وشهيد لولا أباؤه لولا أنه القسم الطغاة كفاحه
كنت أنت القتيل أو أنت من سخر باغ غدوه ورواحه

*
ءاه من عالم دماء النبيئين به والأحرار دوما مباحه
تقتل الإنس البريئة فيه ولجلاديها العلا والصباحه
زمرة من بنيه طاب لها العيش فعبت من الشراب فراحه
وألوف العراة أرقها البؤس وأرخى على رؤاها جناحه
كم توارى الهم الثقيل وتخفيه ولكن عيونها فضاحه
ألف مأساة بعضها لو بكيناه أقمنا مدى الزمان مناحه
بشر أحمق ودنيا تجاريه فتطغى أهواءه ورياحه
قام يغزو الفضاء والغزو أجدى لو أسا قبل داءه وجراحه
غير مجد سلامه وعهود يدعيها وأن يزيل سلاحه
قد تزيل القرون عن كل نطاح ولكن تراه ينسى نطاحه
 

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here