islamaumaroc

أرض البطولة

  دعوة الحق

59 العدد

أرض البطولة، جل الأمر والشأن
ياثورة شنها الأحرار عارمة
ما جلجل الرعد يوما مثلما قصفت
واليأس ليل بهيم الأفق محتدم
القمتوا الدهر في بهتانه حجرا
بل جاش في الصدر إيمان فأججه
أرض الجزائر، أبناء الحرائر، ما
ولا استكانوا لجبار، بل انطلقوا
يسير دونهموا كل الذي ملكوا:
فما أفاد العدى أرباع ساعاتهم
ولا ضراوة سفاحين ما خجلوا
ما يزهم في المخازي حينما هجموا
كأنما انتقموا من بعد ما خذلوا
لكم حميناهموا لما تخطفهم
لكنهم ذبحونا حينما انتصروا
كانت أهلتنا تحمي فلولهمو
لا ضير أن قال محصي الخالدين : هنا:
المجد : للشهداء الطاهرين بهم
وبابن بلة، والأحرار أخوته
المجد : للشهداء الطاهرين بهم
وبابن بلة، والأحرار أخوته
صانوا الأمانة ، مااستخذوا، ولا هنوا
قد أطردوا دخلاء الشؤم فانتصروا
فالضاد : ضاد، بحمد لله
تيهوا على هذه الدنيا وما وسعت :
الله أكبر لا تحصى له نعم...
جئنا إلى الوطن الثاني مع الحـ
والقلب مبتهج، والصدر منشرح
لم تختطفنا شياطين الفضاء، ولا..
بل سافنا الشوق، والأنسام حاملة
وعاهل المغرب الأقصى، وقادة (أورا
قد عاهدوا الله أن يبنوا (لمغربنا الكـ
والشعب من حوله حر يسانده
تبارك الله : هذا موقف جلل
وما علينا، إذا مات العدى كمدا
بني الجزائر : آخانا الجهاد، وذا
لينصر البعض منا البعض متحدا
هيا لنجمع شملا طالما عصفت
هيا لنشحد عزم الخائرين فما
كانت حدود من الطغيان عاتية
واليوم قد حرر العريان ساحتهم
من الخليج إلى اليم المحيط هنا
آباؤنا عقبة الفرسان عززه
مضوا، أقول، وما ماتوا، ولا اندثروا
الدين وحدنا، والدم خلدنا
لئن فرحنا، فما في الأمر من عجب
فليسلم الدهر ما دامت (جزائرنا)

 

كذا يذوذ عن الأوطان شجعان
ففوضت ما بنى ظلم وعدوان
ينادق الحق، والنيران نيران
بالشر، إذ أنتمو في الليل شهبان
إذ قال ذي أرضهم دوما، فما كانوا
لهيبه، فهو يوم البعث بركان
من بينهم من رضوا ذلا، ولا هانوا
كما يزمجر من (أوراس) طوفان
مال، وأهل وأرواح، وأبدان
ولا سنين، ولا بطش وطغيان
مما أتوه ودمع الوحش هنان
(جنيكز خان) و(كيستابو) و(قمصان)
منا، وليث الفدا للكبش قربان
مثل العصافير في الهيجاء عقبان
يفضلنا، والجبان الوغد خوان
لما غزاهم من الجرمان صلبان
مليون قبر، وما في الدار عبدان
لما غزاهم من الجرمان صلبان
مليون قبر، وما في الدار عبدان
نعتز، أن فاخر الأوطان أوطان
وقوا بعهدهمو لله ما خانوا
نعم الوفاء، ونعم الناس من صانوا
كذلك من دأبه صبر وإيمان
والعلم المجيد يخفق، والقرءان قرءان
بمتلكم غرة التاريخ تزدان
ولا يحد له في الفضل إحسان
ـسن الثاني، نزوركمو، والروح جذلان
والشمل مجتمع، والله منان
اعتدى علينا من الأعداء قرصان
جناح طائرنا، واليمن ربان
س) الأشاوس، أحباب وإخوان
ـبير) صرحا له الأمجاد أركان
والعدل للكل: قسطاس وميزان
حمدا له أنه بالعرب رحمان
(من سره زمن، ساءته أزمان)
يوم البناء، فجل الأمر والشأن
ومن تعاضد لا يعروه خذلان
به النوائب، والأهوال ألوان
بغير عزم وحزم قام بنيان
أقامها في بلاد العرب سجان
فالكل (مراكش) والكل (سودان)
شعب عظيم أمازيغ وعربان
أعقابه، نعم من صالوا ومن صانوا
لا تنخر الشرف المقبور ديدان
يا ليت لو شهد الأفراح (حسان)
لكم بكينا ولص الدار فرحان
في عزة، ولها الأمجاد تيجان

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here