islamaumaroc

رحلة في الفضاء

  دعوة الحق

59 العدد

يا أخي رحلة لهذا الفضاء
ومرادي الطواف من حول أرض
فيه أطفاء غلتي وشفائي
في الكتاب العزيز كم آية تدعـ
ليكون الإيمان أقوى برب
مد درست النجوم، والنفس تشتا
أتمنى تفهما واتصالا
عن طريق الحياة بالذات، لا عن
إن شوقي، والله، شوق عليم
شوق من ينظر الحياة بمنظا
يا أخي، هل يحق لي أتمنى
أتمنى : لو ينشا الله في عمـ
أمخر الجو املأ العين والفكـ
تارة أنظر العوالم بحرا
وقطيع الألوان يزجيه نور
لا شعاع يعشى العيون، ولا حـ
كيف بي، إن مشيت في مركب العلـ
وأنا فوق مركبي أرمق الأر
عجبا للبحار كفت عن الهر
تارة فوقها أراني، وأخرى
حيث لا تحت ـ في الحقيقة ـ يلفى
وعاني أرى الطبيعة في زي
وإذا طفت حولها وهي فوقي
فهو من أعجب العجائب للمنـ
وهنا تبتدي تعاليل علم
واعتقادي: إن لا يحيطون بالعلـ
يا أخي ما أريد أن أنحدى
أن مرمى مداه جد سحيق
وسحيق السحيق، قالوا ـ قديما
والتي زينت بزينة أقما
كل من يعبر الفضاء ولو أسـ
كم يود البلوغ عند انتهاء
ما بدا من ظواهر الجو للعلوم،
ليس للعلم أن يجادل في علـ
آه، لو تسعف المقادير يوما
وأروي غليل شوقي، وأشفي النفـ
وإذا ذبت في الفضاء فخير
إنها لذة التشوف للعلـ
كل هذا، يزيد الله إيما
رب، هل للسماء حد محيط
قد عرفنا بأن للشيء حدا
قد عرفنا بأنك الواحد القهـ
أتمنى الطواف من حول أرض

 

هي أمنيتي وأقصى رجائي
لا اختراق المجرة البيضاء
ومتاع، وعبرة للرائي
ـو لعرفان ما يرى في السماء
خالق الكون، مبدع الأشياء
ق لسر، لم يبد في الغبراٍء
بالخفايا لكل تلك المراءي
مهيع الموت، وهو محض فناء
لشهود الموجود في الأجواء
ر منبر حدوس ما في الخفاء
والأماني مطية العظماء
ري، فأمشي في موكب العلماء
ر غريق، فيما أرى من بهاء
من ظلام، ومرة من ضياء
يتبدى في فتنة وصفاء
ـر، ولا زمهرير صعب اللقاء
ـم، كعضو بمجمع الأدباء
ض، فتبدو كنقطة دكناء
ق، كما كفكفت عن الأهواء
تحتها، والضياء غير الضياء
لا، ولا فوق، في سواء السواء
مناف لهذه الأزياء
دائما في ابتدائنا وانتهاء
ـهوم مثلي، في رحلة الأجواء
تقتضي جاذبية للهواء
ـم، سوى ما يشاء من أشياء
لا أريد الوصول للجوزاء
ذو أثير ممزق الأشلاء
: إنه أطلس ومكفوف ماء
ر، يقول الالاه: دنيا السماء ،
ـر ـ كالشمس ـ دائما في ابتداء
وانتهاء المسير نفس الفناء
كلا شيء في امتداد الخفاء
ـم عليم، وخالق العلماء
فازور الفضاء في الأحياء
ـس، أني بذا لفي برحاء
لي من موتتي على الغبراء
ـم، بها للأرواح خير شفاء
نا، ويوحي بالشعر للشعراء
أتمنى الطواف من حول أرض
كحدود الأطراف والإناء
وانتهاء، فأين حد الفضاء؟
ـم، سوى ما يشاء من أشياء

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here