islamaumaroc

يا هابطا أرض الجزائر مرحبا

  دعوة الحق

58 العدد

خطرا معا، فتراقص البلدان
وترافقا، يحدو الجلال خطاهما
وتناجيا: فاخضل من نجواهما
وتعاهدا: أن لا حدود بمغرب
حسن وأحمد: جل من زكاهما
والمغربان... جزائر ومراكش
والشعب حول رئيسه وشقيقه
والموكب المسحور يزحف هادرا
فكأن هذا الركب فيه رسالة
يا هابطا أرض الجزائر... مرحبا
الدار دارك، نحن مثلك صلبنا
فأنزل عزيزا في بلادك مكرما
لك في الجزائر، وهي قلب نابض
فأقبل هتافات الوفود تحية
واسمع لروح محمد صلواتها
قد كان أول من أجاب ندائها
إن الجزائر في الوفاء نبيلة
لم تنس من كانوا أساة جراحها
والمسعدين جهادها بسلاحهم
أن العواطف لا ترد قواصفا
ليس الحديث مع الحديد بنافع
يا أخوة في بؤسنا ورخائنا
رحم توحدنا، وتربط بيننا
فتفيئوا ظل الجزائر أشهدوا
من كل طفل هدهدته قنابل
وتكفل الدمع الحبيب فطامه
شعب تحداه الزمان فسخر الـ
وحباه طول كفاحه وأناته
أنا شاعر: وبوحيه وبيانه
وقعت ألحاني على وثباته
إن قصدت لغة الكلام ففيضها
فتقبلوها من لدنه تحية

وتعانقا، فتعانق العلمان
ويقودها في رقة وحنان
غالي المنى، وتوحد الهدفان
يسمو بنيل عقيدة ولسان
وتبارك الرجلان والإسمان
شرفا حمى، وتبارك القدسان
متواجد كالعاشق الولهان
يزجيه حب صادق وأماني
وكأنما هذا الهتاف معاني
أرض الجزائر مهبط الشجعان
في العرب من مضر ومن عدنان
لك في الجزائر حرمة وتهاني
قلب بحبك دائب الخفقان
وكرامة لشبابك الريان
ومحمد من أخلص الأعوان
وأبيت إلا أن تكون (الثاني)
لم تنس ناصرها على الطغيان
والمخلصين لها بكل مكان
لا بالصلاة و (سورة الرحمن)
لم تعترف بالمدمع الهتان
فصل الخطاب : مقالة النيران
وسواعد الميدان والبنيان
ذمم، وتجمعنا يد الحدثان
شعبا أبيا لم يلن لهوان
رضع الحليب بفوهة البركان
وتعهدته مذابح القربان
سفلك العنود الدائم الدوران
علما فصار معلم الإنسان
إعجاز آياتي، وسحر بياني
وعزفت بين ضلوعه أوزاني
غمد الفؤاد وضاق عنه لساني
تهفو بصدق جنانه وجناني

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here