islamaumaroc

الضليل

  دعوة الحق

58 العدد

فاق طوق المنى رجالي ... ولكن
فكأني أرى بفكري... ولكن
كل شيء رآه فكري قريبا
كم جديد رسمت ظل جديدا
خاطري يستعيد ذكرى شبابي
أهو العقم قد أصابه حتى
إن يكن في الأوهام يسبح فكري
كنت أحيا بالأمس كالأم سمحا
ويح نفسي! فما وجودي؟ لا بقى
أنا فيه الضليل، والنمل الا
كنت طفلا ألهو بطوقي، وإني
لست أدري، وكيف أدري وقلبي

ظل ناظري خيالا بعيدا!
أنا كالميت قد بقيت وحيدا
كان كالظل حاضرا مفقودا!
ولكم كنت مبدعا ومجيدا!
والأذى السرمدي أن يستعيدا!
عاد لا يبدع الغداة جديدا؟
فمدى الوهم لن يظل مديدا
ولقد عدت كالعصي عنيدا
اليوم في الحب ـ دون أجر ـ شهيدا؟
هي... ومن كالضليل بنى الحدود؟
اليوم ألهو ولم أعد أملودا!
عاد من شدة النوى جلمودا!

لم يعد غير الهوى في شعره
كنشيد همهم اليوم به
أو عيون قد أذابت عاشقا
وأطل السحر من أهدابها
والتقى القلب مع الله كما

لم يدغدغ وترا في غيره
غرد لا ينتحي عن وكره
وأزاحت غمة عن صدره
وتملت نفسه من سره
يلتقي ذوب الندى في زهره!

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here