islamaumaroc

الله أكبر تم النصر

  دعوة الحق

58 العدد

« الله أكبر تم النصر والرجب
زال التفرق بين القوم تم لهم
سعيت مولاي بالحسنى لتجمعنا
ابن الجزائر وابن تونس وفدا
صوت الأخوة من ليبيا يبشرنا
أخوة الدين والدنيا تحث لكي
كل أحل بركن العز من وطن
إن فرقت جمعهم عناصر اختلفت
في عهد جهل فرى التفريق جمعهم
جاء انبثاق هدى الإسلام يجمعهم
أضحى به مغرب الإسلام موطن عـ
وإنما المؤمنون إخوة نزلت
وزاد وحدتهم عزا جهادهم
ففتحوا لهدى الإسلام أندلسا
في سبعة من قرون الدهر عزتهم
سموا بدين وعلم في هدى خلق
بهم تحضرت الأقطار أجمعها
ساد العلائق إنصاف ومكرمة
وتزينهم لغة تربو محاسنها
حسن انسجام إلى وجازة جمعت
كفى بها لغة القرآن مفخرة
كما توحد بالإسلام شملكم
تجمعوا أمة تبنى لعزتها
بنى بدستوره بنود محمدة
أس اعتدالا أمور الناس بينهم
لا تعجبوا أن تروا منه المفاخر تتـ
فمن أبيه أبي التحرير من زهرت
محمد الخامس الباني بهمته
تيهي جزائر ابن المصطفى وفدا
أحيا القلوب وشمل العرب ملتئم
أتى يشاهد ما عانيت من محن
طوال قرن وثلث يعتدي شرسا
محاربا لغة القرآن منتهزا
وناشرا ظلمه جهلا ومسغبة
حتى ارتأيت الجهاد في مصابرة
محققا بعد سبع من سني ترة
بشارة الخير والفتح المبين تجلـ
زيارة الحسن الثاني يؤرخها

 

الله أكبر لا هم ولا نصب »
جمع السلامة لا كسر ولا رهب
وجمعنا خير ما ينضى به الكرب
يصافحان أخا فاس ولا عجب
عم الوئام والاستعمار ينتحب
ينظموا مغربا تحيا به العرب
وهل بموطنه الإنسان يغترب
جنسا ومدت لشر نزعة طنب
وأذعنوا لعدا بالفكر ينسرب
خير اتحاد بدين الله يكتسب
ـز للعلا نسبة تعلو بها الرتب
من السماء هدى دينهم النسب
صفا قويا لنصر الله يحتسب
أضحت بهم جنة تمت بها الرتب
تزهو ارتقاء ولا تدري لها حجب
وبالمكارم شادوا كل ما يجب
فاض الثراء وعم السوقة الذهب
وأرغد العيش علق الكسب والنشب
عن الجمال الذي تبعثه الشهب
في رقة كل ما يزهى به الأدب
لها الدوام بحفظ الله مكتسب
زيدوا بها قوة يكمل بها الطلب
قصور مجد وخير سمتها العرب
تثيرها شمس عدل ما لها وقب
شورى لذاك كتاب الله ينتدب
ـرى أو تته بفضله النخب
وأدركت نعمة استقلالها الرحب
عزا تقاصر عنه الجحفل اللجب
ضيفا كريما وعم حينا الطرب
في ظله إذ أمير المؤمنين أب
بلية من عدو كله عطب
لمحو دين عنت لعزه الحقب
كل الوسائل فيها المكر واللغب
لم يجده مكره نفعا ولا السغب
فيها قتال إماتة ومضطرب
الله ينصر والأيام تنقلب
ـلى نيرا عهده يدنو ويقترب
الله أكبر تم النصر والرجب(1)

(1)  يشير الشاعر بهذا الشطر إلى التاريخ الهجري للزيارة الملكية إلى الجزائر وتفصيلها كما يلي الله : 66. أكبر : 233، تم : 480، النصر : 371، و 6، الرجب: 236، ومعلوم أن مجموع هذه الأرقام يوافق 1382 هـ.

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here