islamaumaroc

هذا محمد شعبه وحبيبه في صورة الحسن العظيم الثاني

  دعوة الحق

57 العدد

لك مهجتي وقصائدي وبياني
فرض علي لكل حفل وقفة
؟ أأكون شاعر امة مغلوبة
كم قلت في أعياد عرش محمد
يا شعب أنت محرر بمحمد
ما ربع قرن في الجهاد بهين
كم من قصائد صفتها ونظمتها
هيهات ينسى ما مضى من محنة الـ
ما محنة الماضي سوى أس لما
هذا الذي عاش الخطوب وكان في
هذا الذي ما شم عطر شبابه
هذا الثبات على المبادئ حينما
هذا الكبير بهمة علوية
هذا محمد شعبه وحبيبه

مولاي ان الله جل جلاله
فابلغ بشعبك كل ما أملته
وإليك بعد الله ارجع أمره
أنجزت عهد محمد فمحمد
ما عيد عرشك مهرجان قائم شعب أردت له الحياة كريمة
شعب أحب أباك حبا خالدا
شعب برءاك بجنبه متمسكا
شاركته في كل معترك وكنـ
ما زلت في المنفى تواسي إخوة
الشعب لا ينسى أمير المؤمنيـ
والشعب يعرف أنه بك مدرك
فأهنا بعيدك بل بشعبك أنه
يا أيها الحسن الأمام المرتجى
أحييت في شهر الصيام لياليا
وتتبع الشعب الكريم دروسكم
في كل جمع كنت تسمع مثنيا
بالدين يا مولاي ترفع شأننا
الله قسم خلقه من ءادم
سعداء من شهدوا بدين محمد
والأشقياء هم الذين إذا رأوا
الحق يزهق باطلا ويبيده
لله هذا الدين وحي منزل
دين التساوي والعدالة والإخا
دين الجديد من الحضارة والقد
ما أحوج الدنيا لدين محمد
يدعو الجميع إلى عبادة واحد
لا ميز بين بنيه لا عصبية
الله مولاي يا مجد البلاد وعزها
أرضيت ربك والرسول ودينه
ولسان حالك قال قولة صادق
أعلي منار العلم ارفع قدره
شعبي نظمت صفوفه كقلوبه
شعبي أريد له الحياة عزيزة
فليسترن الذي قد ضاع من
وليبرزن إلى الوجود معبأ
الله حسبي في الجهاد لأجله
مولاي يا حسن البلاد وروحها
لله ما حققت من ءامالنا
المغرب العربي في أقطاره
توحيده فرض على أبنائه
مولاي هذا الشعب شعبك كله
لكن الاستقلال ليس بثابت
لا نستظل بظل وحدتنا ولا
لا يحتمي قوم بالاستقلال ما
جيش البلاد مجهز ومنظم
إني لأكبر في جنود محبة التـ
في ظرف عامين انمحت أمية
سعون بيتا للصلاة تهيأت
لله ما أبهى الجنود توجهوا
جيش من الشعب الكريم محبب
مولاي هذا قصدك الأسمى وما
مولاي أن قصيدتي عنوان ما
هي نقطة من ذلك البحر الذي
إن كنت قد أحسنت أنت وهبتني
وأنا الخد يم كما عهدت لعرشكم
يا سيدي يا فارس الفرسان

 

يا أيها الحسن العظيم الثاني
تقضي حقوق العرش والأوطان
فإذا استقلت لم أكن بمكاني
يا شعب لذ بالعرش والسلطان
لا تخش من ظلم ومن طغيان
أحداثه أهواله ديواني
عقدا من الآلام والأحزان
ـايام رغم تباعد الأزمان
يبنيه للأجيال هذا الباني
تلذ المعامع سيد الفتيان
وزهى به في ناصع الألوان
كثر العثار وزلت القدمان
هذا القوي العزم والإيمان
في صورة الحسن العظيم الشان

يرعاك في سر وفي إعلان
فرجاؤه ما فيك من إيمان
فالأمر أمرك قائم البرهان
راض عليك بجنة الرضوان
بل سره حبان ممتزجان
وتسوسه بالعدل والإحسان
وقداه بالأرواح والأبدان
بالحب والإخلاص للأوطان
ـت أمينه في صولة العدوان
وتحوط أسرة ملكنا بحنان
ـن مواقف الأبطال في الميدان
في الدين والدنيا أجل مكان
شعب وفي ملخص متفاني
للعدل للإصلاح للعرفان
تحيي أجل مقاصد ومعاني
في السنة الغراء والفرقان
يثني على الحسن الحبيب الثاني
قبه الهدى والرشد للإنسان
قسمين في هذا الوجود الفاني
في الأرض أضحى ناسخ الأديان
نور الهدى فروا إلى البهتان
والحق يعلو ساطعا البرهان
وحديثه الباقي على الأزمان
والنصح والإخلاص والإتقان
يم تراهما بالحق يلتقيان
لبناء صرح المجد والعمران
ويكرم التقوى من الإنسان
بين القبائل أو على الألوان
أمم وكان لها أجل ضمان
اثنت عليك ملائك الرضوان
: أني أصون الدين في أوطاني
هذا لعمرك في الحقيقة شأني
أن قدته في معمع أرضاني
يكفيه ما قد مر من حرمان
أمجاده في غير ما ميدان
بالعلم بالأخلاق بالإيمان
حتى ينال مراده بزماني
وينال ما يرجو من الرحمان
يا سيدي يا رافع الأوطان
بالصلح بين الأهل والإخوان
لا لن يكون ضحية الإضغان
وبه إذا ما تم حفظ كيان
جيش وراءك ليس فيه ألواني
ما لم يصن بالجحفل الصوان
نرضى بالاستقلال دون ضمان
لم يفخروا بفيالق الشجعان
هو حصنها من أي ما عدوان
ـعليم والإرشاد والتبيان
فالكل يكتب درسه ببيان
بجهودكم لعبادة الرحمان
لصلاتهم بعد استماع أذان
أعماله للشعب للبنيان
يبنيه للأوطان نعم الباني
لك في القلوب وطي كل جنان
أعيا فحول الشعر بل أعياني
شعري وقد بلغته بلساني
ديني الوفاء وجبكم إيماني

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here