islamaumaroc

بمثلك تزدان العروش

  دعوة الحق

57 العدد

وفائي لهذا العرش ما كنت تعهد
ألا فاشهدوا أن الوفاء شريعتي
إذا ما طوى التاريخ أمجاد غابر
بهم عز آبائي وأني بعزهم
إذا انتسبوا صلى عليهم مسبح
يجدد منهم قائم مجد راحل
فهم سؤدد من سؤدد كان قبله :
مليك إذا ما قيل : أين نظيره ؟
بمثلك تزدان العروش فتزدهي
وما تاجك الوهاج بالدرس ساطع
سلوا عن أمير المؤمنين مناقبا
كحزم أمير المؤمنين وعزهم
فما غره برق الوعود ولم يهب
ولا غرابة المنفى ألانت قناته
أما كان صديق الهمام (محمد)
ألم يك في عين البغاة وحزبهم
بلى ، يشهد الأحرار شرقا ومغربا
صرامته في الحق أعشت عيونهم
لكم رد في نحر المراوغ كيده

ذكاء إياس في جراءة خالد
صبور عنيد، لا يشاء مشيئة
على الدين قوام، وللحق ناصر
كذلك فخر الملك من نقتدي به
أمولاي طاب المدح قيك وأنني
ولكن عيد العرش هز قريحتي
فأمسكت قيثاري وقلت ترنمي
وأرز بلادي مال فوق جبالها
وأعلامنا الحمراء للعيد صفقت
وأنجمها الخضراء وشت جمالها
شقائق نعمان الأماني يغار من
شعار بلادي، رمز مجدي وعزتي
وشعب عريق في الشهامة أن دعـ
وان ضيم بارى في النضال كماته
فهب كإعصار من الله عارم
ويوم يد الأنذال مدت لعرشنا
ضربنا بعرض الكارثات فلو لهم
فلم يغنهم كيد وبطش وخدعة
فلما التقى الجمعان باءوا بخزيهم،
فعاد لنا الملك الهمام وأسرة الهمام(م)
وها نحن والنصر المبين حليفنا
سنبني أمير المؤمنين بعزمكم
ونرفع ما هد الطغاة وقوضوا
مضى أمسنا المشؤوم، فاليوم عيدنا
ومن يعتصم بالله وابن محمد
أمولاي بالإصلاح عهدك حافل
وكللت بالدستور ألف فضيلة
دأبت على الشورى فكنت زعيمها
وقد قال للدستور شعبك : أي نعم
ولقنتنا أنا كرام أعزة
ومثلك من يرعى كرامة شعبه
قدم يا أمير المؤمنين زعيمنا
على يدك البيضاء كم أدرك المنى
فإن محضوك الحب فالشكر واجب ومن يزرع المعروف لابد يحصد
ليهنأ أمير المؤمنين بعيده
ولا زال محفوظا بأكرم هالة
ولا زال عيد العرش للشعب موسما

 

صرامته في الحق أعشت عيونهم
لكم رد في نحر المراوغ كيده
وحبي لأحفاد (الشريف) مؤبد
لمن قلدوا الفخر التليد وقلدوا
فمجدهمو في الغابرين مخلد
أباهي ملوك الخافقين فأحسد
وان ينتموا فالأطلس الفرد محتد
متى غاب منهم فرقد لاح فرقد
كذا الحسن الثاني أبوه محمد
أجاب لسان الدهر : تالله مفرد
ويفرح شعب بالأماني ويسعد
ولكنه بالمكرومات منضد
ستبقى على الأيام تروى وتحمد
إذ الأفق في ليل النوائب أسود
وعيدا ذا العرش العتيد مهدد
وما شوكة المغوار في الخطب تخضد
يشد به أزر الكفاح ويعضد

كذلك يعشى إذ يسل المهند
وكان له الرأي الذي لا يفند
وثاقب فكر كالسهام مسدد
من الأمر إلا والقضاء مؤيد
وبالبر أمار، وللخير مرشد
ونفرح في أفراحه ونعيد
وحقك لولا الصدق ما كنت انشد
فطاوعني شعري، وكم يتمرد
عرائس شعري فالطيور تغرد
ترنحه أنغامه وتؤود
تداعبها أنسامه وتهدهد
كما ازدان بالشامات خد مورد
براعمها الخضراء ذاك الزمرد
حماه من الأبطال ملك مسود
ـاه داعي فداء العرش لا يتردد
نساء وولدان، وشيخ وأمرد
يزلزل صرح البغي، يبرق يرعد
وما عرشنا مما تمد له يد
فآمن بالأبطال من كان يجحد
وما حشدوا من غادرين وجندوا
ومن مثلنا يوم الكريهة يصمد ؟
بالاستقلال، والعود أحمد
ومن حول رب العرش جند مجند
على هامهم صرح العلا ونشيد
ونصلح ما كان الثعالب أفسدوا
وأروع منه – عشت يا ملكي – غد
فلا بد عقباه القريبة تحمد
وما كنت غير الخير للشعب تنشد
فما أنا محصيها ولست اعدد
وكان لها فيك النصير المؤيد
لما قلت أن الشعب حر وسيد
وأن أباة القيد لن يتقيدوا
ومن مثلك الأفضال ترجى وتعهد
ومن خلفك الأحرار صف موحــــد
رعاياك، نعم البر ولتسلم اليد


ولا زال في أوج السعادة يصعد
من الأمراء الامجدين يمجد
تعاد به أفراحنا

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here