islamaumaroc

رحلة

  دعوة الحق

55 العدد

ينقضي العيش كلمح بالبصر
منذ عام يا رفاقي من ترى
في رياض هي بالأفق ذرى
قد حباها الله من جننه
والربيع الطلق في آفاقها
وارتمى الماء على أقدامها
سأل في السفح فلما ضمه
وعلى جنبيه غنينا رؤا
ونسينا أن في الدنيا شرو
نحن في دنيا تملت أغصنا

يا رفاقي هذه الدنيا التي
أنا لو كنت لأمري مالكا
لقضيت الكل في معشبة
الفراشات حوالي تطيـ
بيدي ديوان شعر حالم

ما ترانا نرتجيه من دنى
فأسالوا الترب أرواه الحيا
وأسالوا الدنيا عن الحق عن

كم يد قبلها الناس وقد
وأناس حرموا الأرض التي
وأناس حملوا السبحة لا
وفتاة تدعي الطهر وما
أي عود قدسي لم تحـ
أي لحن عبقري لم يشبـ

يا رفاق الدرب بنا
نحن نحيا مرة واحدة
نقبل الدنيا على علاتها
نحن نحيا مرة واحدة
نقبل الدنيا على علاتها
نحن نحيا مثل (سزيف) إذا
تعلن الدرب الذي نسلكه
نرسل الدمع على أيامنا
كلما إذن ديك في الضحى
فلندع أحزاننا ولنتمـ
إن تخن (ليلى) فما (ليلى) سوى

 

ومنى العمر خيال وصور
قال أنا هاهنا نغدو زمر
نزل الحسن حماها واستقر
خضرة الأرض وأنسام السحر
ملأ الرحب علينا بالزهر
فضة سالت وطوقا من درر
الغيل دربا، استخبى واستتر
نا حبيبا قد تأبى أو هجر
را وظلما ونفاقا وحذر
وبأفق بربى الورد زخر

أرتجيها وألوى عندي سقر
ولا بأمي وآفاق العمر
بين ماء وظلال وشجر
ـر وشدو الطير شهقات وتر
هو آفاق وشطآن أخر

ملئت مسخا وآهات وشر
كدم الناس الذي سأل هدر
العدل والتقوى، فلن تلقوا أثر

غطت الأفق دماء وحفر
حرثوها عمروها بالثمر
لصلاح أو لتقوى، بل لشر
سلكت يوما إلى الطهر السير
ـطمه كف الكفر لحنا ووتر
ـه بكاء وعويل وعبر

ولنعش أعمارنا معشبة
روضة ملأى بورد وزهر
فلنقض العمر بشرا وسمر
نحن لا نملك تحويل القدر
نحمل الصخر إلى السفح انحدر
وأرى الدرب بنا ما أن شعر
كلما لاح شعاع أو غبر
ابتداء يوم ويوم قد عبر
ـلى غناٍء ولحونا.. لا عبر
امرأة منها بدنيانا أخر
قبلما نغدو حديثا وخبر

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here