islamaumaroc

أصحيح مات أبي ؟

  دعوة الحق

55 العدد

لم يكن يعرف دربي
لم يحاول طرق قلبي
لست أدري
الصد؟
أم غرور؟
أم البخل لم يزرني؟

كنت أحيا مع نفسي
ولنفسي
في خيال وبوهم
ولوحدي كنت دوما
مع آلامي وهمي.

ولكم منيت نفسي
بربيع ليس يخلق
بل لكم خادعت نفسي

إن شمسا سوف تشرق
حار فكري
ضاق صدري
كل آمالي تموت

آه ما أظمأ قلبي
لشعاع من سناء
من سنا الحب الجميل
ليت نورا من ضياه
يسلك الدرب إليه

لم كان
ذات يوم .. ذات لحظة
عندما دق وحلا
بعدما كان خيالا
بل محالا
زائرا يعلو محياه ضياء وجلال
يفرش الورد ويدعو لحياة
كلها ود وصدق وجمال

أذكري كم كان حلوا ذلك اللقيا السعيد
كيف أكرمنا قدومه
كيف أضحى يوم عيد
لم نشأ يسكن أرضا.. بل مكانا قدسيا
ورفعناه على الرأس عليا
وجعلناه إلها
وعبدناه

ثم ماذا؟
آه ما تسمع أذني
تاه في الغيب وراح
مات حبي
مثقلا بالصمت أعياه الصياح
مات طفلا
لم نكد نكمل ثوبه
لم نتمم بعد عشه
قبل أن يرتع.. أن ننعم به
حبنا الأول والآخر مات

مات فجأة
مات في ذاك المساء
عندما قلت : « وداعا »
وتصنعت ثبوتا وشجاعة
وحفرت القبر للطفل بأظفار يديك
لم تزل تقطر من آثار جراح
سوف لن يمتصها حتى التراب
ثم قلت : « لم يعد بعد سوى بعض ذكرى »
أصحيح مات حبي؟
أصحيح ما بدت يطرق سمعي.. ما أرى قدام عيني؟
هل صنعت الموت حقا؟
أم تراني في خيال
أم ترى حلما ببالي؟
لست أدري
لم أعد أعرف نفسي
إن يكن مات فلم لا زلت أحيا؟
وسناه...
لم لا زال يضيئ؟
... إن في قلبي نبضا
وفي جسمي كل دفء
إن في نفسي شوقا
للقاء مع حبي
غير أني لست أدري
أصحيح مات حبي؟

 

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here