islamaumaroc

عيد الشباب

  دعوة الحق

47 العدد

عيد اظل سناه العرش والوطنا
اهل والدمع رطب في محاجرنا
على الذي صنع التاريخ وامتلأت
وصابر البغي والاهوال كالحة
تغفو الملوك وتلهو في مباذلها
ابر من والد حان وارام من
قضى صفوف العلا مستشهدا ومضت
فكفكف الدمع لا تجزع فقد تركت
غرس سقته يد ميمونة فزكا
وصارم من سيوف الله اصلته
وقادها لضفاف الامن مجهدة
وكان ملاحها الهادي ورائدها
سل الخطابة من اعلى منابرها
من راض آبدها؟واقتاد جامحها
بحكمة كالمثاني في بلاغتها
ومنطق لا تكاد الاذن تسمعه
سل المحافل والآراء مجهدة
عن المعي بنى للسلم قاعدة
وسل دهاقنة الدنيا وساستها
اكرم بها دوحة طابت مغارسها

 

وبايع الدهر فيه العاهل الحسنا
والجرح دام فاجرى الدمع والشجنا
منه القلوب واعيا سعبه الزمنا
فخاض لجتها، واستعذب المحنا
وهو الملاك الذي لم يالف الوسنا
ام واطهر من صان الحمى وبنى
به لما نال من اعلاقها ثمنا
لنا العناية بعد الخامس الحسنا
وافعم الكون عطرا منعشا وسنى
والليل داج فجلى الخطب والحزنا
والموج طام فارسلها وما وهنا
ومن وقاها الرزايا السود والفتنا
وبذ فرسانها بالنثر متزنا
واعلن الحق صداعا به لسنا
وقدسها تتحرى الروح لا الاذنا
حتى تراه بصدق الفعل مقترنا
عن كوكب عبقري يهتك الدجنا
من الحياد فقوى الاس واللبنا
عن عاهل كان رمزا للهدى ومنى
اذا اختفى فنن اهدت لنا فننا

تحدث الدهر والاحداث راسية
ترعرع الشعب في احضانها ومشى
كم اطلعت في سماء المجد من شهب
فاختار من حبها دينا ورتله

 

على اساس من الاخلاص لن يهنا
للمجد في ظلها حتى ارتقى القننى
وانجبت عبقريا ملهمل فطنا
لحنا وعاش بهذا الحب مفتتنا

فقل لمن عميت عيناه واحتجبت
نعيذكم ان تخالوا الشمس مظلمة
فالشمس شمس وان عمت اشعتها
فمن لها كحفيد المصطفى ملكا
ومن لها كالعصامي الذي بهرت
ومن لها كالذي ضحى براحته
جاءت اليه الهوينى وهي طائعة
فبايعوا الله لما بايوا يده
لو صح في عقل انسان تطاعها
يهنئون وليس الملك تهنئة
ولا ارتشاف لمى حسناء ناعمة
وانما هي اعباء مقدسة
هفت اليه من يد ضمت صحيفتها
طويت عاما ولو امهلته لشكى
نهضت بالعبء في حزم غنيت به
وثرت بالشعب تبني من سواعده
وكان زحفك ميمونا فتحت به
انى اتجهت رايت العلم خافقة

 

عنه الحقائق:انا لم نصب بعمى
ونورها يملأ الاغوار والاكما
عيونكم فرأيتم نورها ظلما
تربع العرش والعلياء مذ فطما؟
صفاته من تولى الحكم او حكما؟
لشعبه واستطاب النفي والالما؟
تقبل الترب اذ لم تلحق القدما
على الولاء وادوا عنده القسما
لغيره كان معتوها راى حلما
وليس تاجا ولاعرشا ولا نغما
ولا كؤوسا ولا سيفا ينز دما
ورغبة الله يلقيها لمن عظما
وبوركت همة لا تعرف السأما
اليك اثقال ما حملته كرما
عن ان تشد لما تمضي له حزما
مشاعلا للهدى تحيي بها الرمما
للعلم دنيا تحدى فتحها الهمما
اعلامه ورايت الجهل منهزما

تسعون يوما بنت للعلم معجزة
آمنت ان حياة لا يشرفها
وان من شاء ان يبني علة اسس
فاهنأ بسبقك فالايام لاهثة
قد قر شعبك عينا بالذي صنعت
فادفعه للمجد صفا واسترد به
فقد تعود ان يرقى الصعاب وان
يابن الذي فتح الدنيا وفي يده
انا نريدك للحسنى رسول هدى
فما استقامت بغير العدل مملكة

 

كبرى، وشدت بها من ادهش الامما
عقل وعلم حياة العدما
فليطاب البانيين:السيف والقلما
تجري وراءك يا سباقها النهما
له يداك فوالى سيره قدما
امجاده ليعود الشمل ملتئما
يرتد بالنصر في الهيجا اذا اقتحما
سيف يقيم به القسطاس والنظما
وللغواية سيفا يقدف الحمما
ولا تحلى بغير الحزم من حكما

ودعت عاما سيبقى في جلائله
لم يمض يوم ولم تنهض لمأثرة
بهمة لسوى الاصلاح ما انصرفت
رأى المواهب والايدي معطلة
فهب للارض يجري من سوائلها
وشاد بالوحدة الكبرى لمغربنا
فعش لاعوامك الاخرى لتصنع من
واسلم فان عيون الله ساهرة
لولا صنائعك البيض التي غمرت
ماارتضت فيك القوافي وهي نافرة
انا لنرقب يوما نجتليك به
والشعب يرفل في النعماء مغتبطا

 

ملء العيون ويحيا للعلا مثلا
ولا تقضى ولم تنجز به عملا
يوما وقلب بغير الشعب ما اشتغلا
والشعب يخترق الابواب والسبلا
خيرا وشمر في تصنيعه بطلا
على ضحاياه صرحا يرعب الدخلا
امجادنا دولة تعلو بها الدولا
ترعاك وارق الى ان تبلغ المثلا
هذي المغاني واحيا فيضها الاملا
ولا امتلكت لسانا كان معتقلا
ابا يناغي ويستجدي ابنه قبلا
اذا انتضى حللا البسته حللا

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here