islamaumaroc

صيانة مشروع الجامعة الإسلامية

  دعوة الحق

46 العدد

نرى رجال العلم والفكر في مختلف أقطار العالم الإسلامي ينادون بين يوم وآخر بضرورة إدخال تغيير أساسي على نظم التعليم والتربية التي يتربى عليها المسلمون في العصر الحاضر ويدعون إلى إقامة مؤسسات تعليمية، على الطراز الحديث، تحلي الشباب الإسلامي بمؤهلات تكلفه لمهمة إرشاد الدنيا وتوجيهها في هذا العصر وفق وجهة نظر الإسلام. وأما ما أسس في الآونة الأخيرة من المعاهد لهذا الغرض في مختلف البلاد الإسلامية، فلا نكاد نرى أحدا من ذوي العلم والرأي يطمئن بها قلبه إذا ألقى نظره على أوضاعها ومناهجها للتعليم وما أتت به من النتائج. فمن الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار، أن الحاجة التي تمس العالم الإسلامي كله في هذا الزمان ليست هي إلى كلية للشريعة تعد علماء على الطراز القديم ولا إلى جامعة عصرية تخرج ماهرين في العلوم الغربية على الطراز الحديث، بل هي تعدو هذا وذاك إلى جامعة تكون حملة للواء الإسلام كنظام للحياة في هذا العصر.
إن العالم الإسلامي من أندونيسيا شرقا إلى مراكش غرباـ إنما يجري فيه منهجان للتعليم والتربية:
منهج لا يخرج إلا الأفراد المتحلين بعقلية الغرب، المصطبغين بصبغة ثقافته حو القذة بالقذة. وهؤلاء هم الذين يسيرون اليوم دفة الحكومات في معظم الدول الإسلامية الحاضرة، وفي أيديهم أزمة أمور الاقتصاد والسياسة والمدنية فيها. ومن دواعي الأسف أن أغلبيتهم جاهلون كل الجهل بما للدين الإسلامي من الهدى والتعاليم في أمور الحياة البشرية، مفتتنون بالحياة الغربية، مهزومون أمام الثقافة العصرية الخلابة، فهم يقودون قطار الأمة الإسلامية إلى جهة تخالف جهة الإسلام ولا يأتي يوم إلا وهو فيه أسرع سيرا إلى تلك الجهة.
ومنهج لا يخرج إلا علماء للعلوم الدينية يفقدهم معرفة العلوم الدنيوية الحديثة. فلذا تقتصر دائرتهم في القيام بواجب المحافظة على ناحية دينية من نواحي حياة المسلمين العديدة ولا يتحلون، في أي مكان في الدنيا، بالصفات والكفاءات التي تؤهلهم لقيادة قطار المسلمين في هذا الزمان وإنما وظيفتهم في كل مكان وظيفة الفرملة في جهاز القطار أو بعبارة أخرى أن وظيفتهم تقتصر على إقامة الحواجز أمام سير القطار الذي تقوده الفئة الأولى حتى تهدأ سرعته. غير أني أرى بأم عيني أن هذه الحواجز طرا عليها الضعف بل قد كسرها في بعض الدول الإسلامية السائقون المتمردون الشرسون وبدأوا يسوقون قطار بلادهم على خط الإلحاد والفسوق والخلاعة والمجون غير عابئين بشيء في ذلك. فيجب علينا، قبل أن يستفحل الأمر ويستشري الفساد ويأتي يوم تتحطم فيه نلك الفرملة التي لا تزال تعمل بعض عملها في بقية الدول الإسلامية، أن نعمل الفكر والرؤية في وضع منهج للتعليم يخرج علماء يجمعون بين العلوم الدينية والمدنية معا، ولا يكونون بمنزلة الحواجز، بل يتبوأون مكان السائق في قطار حياة المسلمين، ويتفوقون على المتخرجين تحت منهج التعليم الغربي في أخلاقهم وصفاتهم في جانب، وفي مؤهلاتهم وكفاءاتهم العلمية في الجانب الآخر,

هذه حاجة ملموسة لا نرى مؤسسة تربوية تقوم بتحقيقها في العالم الإسلامي، إن القلق يقض على جميع أهل العلم والرأي مضاجعهم وهم يتفكرون أي معجزة يمكن أن تحفظ على هذه الأمة دينها من الفساد النهائي، وأخلاقها من الانحلال التام لو لم يبرز إلى الوجود نظام للتعليم والتربية يحمل في طياته المزايا المذكورة آنفا. ومما لا يرتاب فيه أحد أن وضع منهج للتعليم كهذا، يتطلب من الوسائل ما لا يقدر على تهيئته إلا الحكومات، وأكثر الحكومات الحاضرة في العالم الإسلامي قد تربع على كراسيها رجال لا يخفى على أحد عقلياتهم واتجاهاتهم.
ولها ـ والحالة كما قلت ـ لم أجد أبدا، أمام هذه الحاجة الملحة، من أن أقدم إلى العالم الإسلامي ما أجد في ذهني من مشروع لمؤسسة تعليمية منشودة آملا أن يتفكر فيه أهل العلم، وأن يقبض الله لحكومة من الحكومات المسلمة الحاضرة إخراجه إلى الوجود أو أن يشرح صدور بعض أهل الثراء والأيادي البيضاء في الدنيا لهذا الغرض وما ذلك على الله بعزيز.
وفي ما يلي أذكر على وجه الاختصار ما أجد في ذهني من الاقتراحات بخصوص جامعة إسلامية على الطراز الجديد:
1 ـ إن أول شيء وأهمه بالنسبة لهذه الجامعة هو أن تحدد غايتها تحديدا واضحا حتى لا يوضع كل نظامها إلا على حسب هذه الغاية، ولا يعمل فيها العاملون إلا واضعين هذه الغاية نصب أعينهم، ولا ينظر إليها عامة المسلمين إلا من ناحيتها ولا يعتبرون نجاحها في أداء رسالتها إلا على مدى نجاحها فيها. وعندي أن جامعة كهذه يجب أن تكون غايتها: "إعداد علماء صالحين يتولون مهمة إرشاد الدنيا وتوجيهها في هذا العصر الجديد وفق أحكام دين الحق ومبادئه".
2 ـ يجب أن تكون دائرة هذه الجامعة محدودة في العلوم الإسلامية. أما العلوم الأخرى فإنما تدرس فيها باعتبار أنها مساعدة للعلوم الإسلامية لا باعتبار أن الجامعة تهدف إلى إعداد الماهرين فيها.
3 ـ يجب أن تكون هذه الجامعة سكنية لا تكون سكنى الطلاب ولا سكنى الأساتذة إلا في داخلها.
4 ـ ينبغي أن يكون بابها مفتوحا على مسلمي الدنيا جميعا حتى يقصدها من جميع نواحي الأرض إذا شاؤوا.
5 ـ ينبغي أن يكون وسطها إسلاميا بكل معنى الكلمة حيث يتحلى الطلاب بالتقوى والأخلاق الفاضلة ويغرس فيهم الولوع بالثقافة الإسلامية، ويجب أن يعمل كذلك على حفظها من تأثيرات الثقافة الغربية ونفوذها حتى لا ينشأ في طلابها تلك العقلية المهزومة التي نرى بوادرها تشفو بكل سرعة في الأمم المغلوبة المفتتنة بحضارة الغرب وثقافته في كل مكان.
ومن الواجب ـ لهذا الغرض ـ أن يكون استعمال اللباس الغربي غير مسموح به في حدود هذه الجامعة وأن تروج فيها لتربية الطلاب تربية رياضية ركوب الخيل والسباحة والرمي واستعمال الأسلحة والتمرن على سوق السيارة والدراجة النارية وما إليها من الألعاب الرياضية الجديدة الأخرى بدلا من الألعاب الغربية. كما أنه من المستحسن أن يدرب فيها الطلاب على التربية العسكرية إلى جانب هذه الألعاب.
6 ـ يجب ألا يكون اختيار الأساتذة للتدريس فيها على أساس الخبرة والكفاءة العلمية فحسب، بل يجب أن يكون أساتذتها ـ قبل كل شيء آخر ـ متحلين بصفات الصلاح والتقوى من حيث عقائدهم ومن حيث حياتهم العملية معها. كما يجب أن يختار الأساتذة من مختلف أقطار العالم الإسلامي بعد إجراء الفحص الدقيق وإعمال الرؤية البالغة، ممن لا تتوفر فيهم شرط الكفاءة العلمية فحسب، بل يكونوا قبل كل شيء آخر، مسلمين بكل معنى الكلمة من حيث عقائدهم وأفكارهم وميولهم، متمسكين بأحكام الدين غير مفتتنين بالحضارة الغربية. بل أرى كذلك من اللازم أن نكون على اطمئنان كامل وثقة وافرة بأهل بيتهم حيث لا يكونوا أحرارا من التمسك بأحكام الشريعة وآدابها ومتعدين لحدودها. وذلك أن الأساتذة إذا كانوا يسكنون في دائرة الجامعة مع زوجاتهم وهن متبرجات سافرات وترتفع من بيوتهم أصداء الأغنية الخليعة، فمن المستحيل أن يتربى الطلاب على أيديهم تربية حسنة تتفق وأغراض الإسلام السامية.
7 ـ يجب أن يربى فيها الطلاب تربية تحليهم بالصفات الآتية بوجه خاص:
أ ـ الاعتزاز بالإسلام وثقافته والعزيمة على إعلاء كلمته في الدنيا.
ب ـ التخلق بالأخلاق الإسلامية والمحافظة على الأحكام والشرائع الإسلامية.
ج ـ التفقه والبصيرة الاجتهادية في الدين.
د ـ النزاهة من الطائفية وضيق النظر في أمور الدين.
هـ ـ المؤهلات الكافية للكتابة والخطابة والمناقشة والكفاءات المناسبة للقيام بمهمة تبليغ الدين والدعوة إليه.
و ـ التعود على الجهد والمشقة والنشاط وخشونة العيش والاعتماد على النفس في إنجاز جميع الأعمال.
ز ـ الاستعدادات اللازمة للتنظيم والإدارة والقيادة.
8 ـ يجب أن لا يقبل الالتحاق بها إلا للطلبة الحاصلون على شهادة أقسام الدراسة الثانوية. أما الطلاب من البلاد العربية فيمكن لهم أن يلتحقوا بها رأسا. وأما الطلبة من البلاد غير العربية فإن لم يكن لهم إلمام كاف باللغة العربية، يجب أن يكون هناك قسم خاص لتعليمهم اللغة العربية مدة سنة واحدة، حتى يتأهلوا للاستفادة من الدروس باللغة العربية قبل التحاقهم بالجامعة.
9 ـ يجب أن تكون مدة الدراسة فيها 9 سنوات بتوزيعها على ثلاث مراحل:
أما المرحلة الأولى فيدرس فيها الطلاب ما يأتي من العلوم (على أن تقسم دراستها على أربع سنوات بطريقة متناسبة وينال الطالب إذا نجح شهادة البكلاريوس
أ ـ العقائد الإسلامية بالتفصيل الآتي: عقائد الإسلام بموجب الكتاب والسنة والدلائل النقلية والعقلية التي تقوم عليها هذه العقائد، كما أنه من اللازم أن يدرس الطالب بهذا الصدد: كيف وبأي ترتيب ظهر ما ظهر بين المسلمين من الخلافات في العقائد؟ وكم يوجد في الدنيا اليوم من المذاهب على أساسها؟ وينبغي أن لا تكون هذه الدراسة للعقائد متجاوزة لحدود البيان العلمي المجرد مع الابتعاد ـ إلى حد الإمكان ـ عن المحاربة في العقائد.
ب ـ النظام الإسلامي للحياة: يعرف الطالب في هذه المادة بنظام الإسلام المتكامل للحياة البشرية، حتى يكون على معرفة تامة بالتصورات الأساسية التي ينهض عليها بناء الإسلام وكيف أنهى يشكل على أساس هذه العقائد الأخلاق والسلوك الإنساني، وما هي المبادئ التي ينظم عليها في المجتمع مختلف شؤون البشر من الحياة العائلية إلى الاقتصاد والسياسة والعلاقات الدولية وما هي الصورة التي تبرز عليها حضارة الإسلام.
ج ـ القرآن: يدرس الطالب في هذه المرحلة القرآن من أوله إلى آخره مع تفسير الموجز. والأفضل عندي لهذا الغرض أن لا يقرر للتدريس في هذه المادة كتاب خاص في التفسير، بل على الأستاذ أن يراجع بنفسه مختلف كتب التفسير ثم يلقي دروسه على الطلاب، على ضوء استفادته منها بحيث يدرك الطلاب غاية كتاب الله تعالى ومقصوده ويرتفع عن أذهانهم ما يجدون فيها من الشبهات حول تعاليمه وأحكامه.
د ـ الحديث: وفي هذه المادة، بعد أن يعرف الطالب إلى الحد الضروري بتاريخ علم الحديث وأصول الحديث والبراهين على الاحتجاج بالحديث، يدرس أحد مجاميع السنن كمنتقى الأخبار أو بلوغ المرام أو مشكاة المصابيح مثلا.
ه ـ الفقه: وفي هذه المادة أيضا بعد أن يدرس الطالب كتابا مختصرا في تاريخ الفقه، يلقن تعليم الفقه بأسلوب يعرفه بمذاهب مختلف الفقهاء في جانب، وكيف استنبط الأئمة المجتهدون المسائل من أدلتها الشرعية في الجانب الآخر.
وـ التاريخ الإسلامي: وفي هذه المادة يدرس الطالب أولا تاريخ الأنبياء عليهم السلام ثم يدرس السيرة المحمدية على صاحبها الصلاة والسلام، وسيرة الخلفاء الراشدين بما يمكن من البسط والشرح ثم يدرس التاريخ الإسلامي إلى الزمن الحاضر على وجه المختصر.
ز ـ العلوم العمرانية: (ولا سيما المتعلقة منها بالاقتصاد والاجتماع) ومن الواجب بالنسبة للأساتذة الذين يختارون لتدريس هذه المادة أن يكونوا ممن يستطيعون تدريسها مع نقدها بوجهة نظر الإسلام حتى لا يفرغوا الأفكار والنظريات الغربية في أذهان الطلاب كما هي.
ح ـ الإلمام على الوجه الإجمالي بأديان العالم، ولا سيما اليهودية والمسيحية والبوذية والهندوكية.
ط ـ التاريخ الموجز للأفكار والمذاهب الجديدة ولا سيما الديمقراطية الغربي والشيوعية والفاشية وما إليها.
ي ـ إحدى اللغات الثلاثة الآتية: الانكليزية والألمانية والفرنسية.
ك ـ اللغة العربية وآدابها.
أما المرحلة الثانية فتكون الدراسة فيها لثلاث سنوات منقسمة على خمسة أقسام: التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام والتاريخ بحيث يكون لكل طالب إذا نال شهادة إتمام الدراسة في المرحلة الأولى أن يدخل في أحد هذه الأقسام الخمسة. وينال إذا نجح شهادة الماجستير
1 ـ أما قسم التفسير فتكون الدراسة فيه للعلوم الآتية:
أ ـ تاريخ القرآن
ب ـ تاريخ علم التفسير ومختلف مذاهب المفسرين مع الإلمام بمزاياها وخصائصها.
ج ـ الاختلاف في وجوه القراءة
د ـ أصول التفسير
ه ـ الدراسة الوافية العميقة للقرآن الحكيم
و ـ الاستعراض الدقيق لما وجه إلى القرآن من الاعتراضات من قبل المعاندين وأجوبتها.
ز ـ أحكام القرآن.
2 ـ أما قسم الحديث فتكون الدراسة فيه للعلوم الآتية:
أ ـ تاريخ تدرين الحديث
ب ـ علوم الحديث بكل شعبها
ج ـ أحد أمهات الكتب في الحديث مع النقد التفصيلي لمتونه وأسانيده حتى يتمرن الطالب على نقد الأحاديث على طريق أئمة الحديث.
د ـ نظرة شاملة في الصحاح.
ه ـ الاستعراض الدقيق لما وجه إلى الحديث من الاعتراضات من قبل المعاندين وأجوبتها.
3 ـ أما قسم الفقه فتكون الدراسة فيه للعلوم الآتية:
أ ـ أصول الفقه
ب ـ تاريخ الفقه
ـ ج فلسفة القانون الجديد
د ـ المقارنة بين القوانين الرومية والفارسية والشريعة اليهودية والقوانين الوضعية الجديدة والشريعة الإسلامية.
ه ـ المذاهب المختلفة لفقهاء الإسلام وقواعدها.
و ـ التمرن على استنباط المسائل من القرآن والسنة مباشرة
ز ـ الفقه على المذاهب الأربعة وعلى مذاهب الظاهرية والزيدية والإثنا عشرية.
4 ـ أما قسم علم الكلام فتكون الدراسة فيه للعلوم الآتية:
أ ـ مبادئ المنطق
ب ـ الفلسفة القديمة والجديدة
ج ـ تاريخ علم الكلام عند المسلمين وتفصيل المذاهب الكلامية الناشئة بينهم للعوامل الخارجية والداخلية
د ـ مسائل علم الكلام وما للقرآن والسنة من الهدى في بابها
ه ـ الاستعراض الدقيق لما وجه إلى الإسلام من الاعتراضات من قبل المعاندين وأجوبتها.
و ـ المقارنة بين الأديان ولا سيما الدراسة التفصيلية لتاريخ المسيحية وفرقها وعقائدها.
ز ـ جهود المبشرين المسيحيين وطرائق عملهم.
5 ـ أما قسم تاريخ الإسلام فتكون الدراسة فيه للعلوم الآتية:
أ ـ فلسفة التاريخ وغاية دراسته وأسلوب دراسته بموجب القرآن
ب  المذاهب المختلفة في فلسفة التاريخ منذ ابن خلدون إلى العصر الحاضر.
ج ـ تاريخ الجزيرة العربية والشرق الأوسط قبل الاسلام.
د ـ تاريخ الإسلام منذ العهد النبوي إلى العصر الحاضر من جهة تطور الأفكار والأخلاق والعلوم والمدنية والسياسة
ه ـ الحركات لتجديد الدين وإحياء دعوته في مختلف العصور
و ـ تاريخ الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين وآثاره فيها.
أما المرحلة الثالثة فيكون فيها لكل طالب إذا نال شهادة إتمام دراسته في المرحلة الثانية، وأراد التدرب على البحث والتحقيق على الطريق العلمي أن يختار أي موضوع من الأقسام الخمسة المذكورة ويدرسه دراسة عميقة تحت إشراف الأساتذة، ثم يقدم فيه أطروحته بعد سنتين، فعندئذ يمنح الشهادة بعد ما ينظر في أطروحته أصحاب العلم. وتكون هذه الشهادة شهادة دكتورة.
10 ـ يجب أن تزود هذه الجامعة بمكتبة من النوع الأعلى زاخرة بمجموعة علمية من كتب الدراسة والمراجعة على قدر حاجات الجامعة المذكورة.
11 ـ ويجب كذلك أن تؤلف لجنة من أصحاب العلم لاختيار الكتب المناسبة لمختلف مراحل الدراسة في الجامعة ولمختلف شعبها الأخرى.
12 ـ ويجب كذلك أن يؤسس مجمع علمي (أكاديمي) لتأليف الكتب الجديدة على قدر حاجات الجامعة خاصة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here