islamaumaroc

في سكرة الهوى

  دعوة الحق

45 العدد

على بسط الزهر حيث الحياة
غريب يخاطب موج الزمان
تداعبه سكرات الورود
وقيثارة الحب في نشوة
تعانقها همسات الصباح
وتسقي الهوى قبلا صامتات
ويا منية طالما هجست
به غلة تنطفي مرة
ويا حرقة حين يطغى الاوام
حميا المسرة موئله
وما كان يوما شغوفا سوى
بعد الهوى والغنا أمه
غريزته أن يعيش وحيدا
يعانق ثدي الورود العذاب
لأن الجمال برقته
وفي ليلة رحت وحدي أرى
وأسبر بغية قلب غدا
فعن يناجي الأماني التي
وذرت نجوم تألقها
يسير الهوينا إذا ما نضا
لدى الفنن الورق المعتلى
وفي عليين وبين المروج
ولكن يضل الهدى إذ يقول:
يخاله ربا رسوله من
هدمت اليقين بفاس الهوى
معنى أراك بدنيا الحياة
فكيف يروض البرية يعبــــــــد
تلق أخي جبل المكرمات
وسر في نجاه إلى مهيع
فلا تستمع لنشيد الهيام
وذر عنك طيف الهوى برهة
فكم من نفوس ذوت حسرة
وآمن بفكرة من قد مضى
وقل للهوى. الوداع الوداع
وقل في سبيلك للنازلات
أيا مهجتي حلقي في الهوا

 

تناجي الطبيعة وقت الغذا
وقد ضم بين يديه عصاه
وتغمره بسمات دناه
تردد أنغام تلك الحياه
وتحضنها نغمات المياه
مواردها من سلاف الشفاه
بنفسه تفتر عن مبتغاه
وطورا تنور فتذكي هواه
فيزفر زفرة.. آه وآه
وملجأ حبه في مرتآه
بحب رجاه قلبي رجاه
وللحسن والسحر يدعو أباه
وينعم دوما وذلك مداه
عناق النسيم لمرآي رباه
أراه بظل الهوى قد سباه
وأسمع ما ضم موج نداه
بحلمه يرمد عبر رؤاه
تعيد الحياة لنجم صباه
يضيء السبيل لسير دجاه
ثياب الهموم نهار علاه
وحيث ربيع الحيا قد كساه
وفي روضة العشق يدعو الإله
إلهي الغرام وليس سواه
بمالي الفؤاد ويحي حماه
هدمت أخي للحجا ما بناه
تميل لشهد الهوى وجناه
دوما وتغزو ثراه الجباه
ودع ذا الربيع وعطر شذاه
لأن اليقين طريق النجاة
وأن ضم ما ضم بين مناه
تجد في الفؤاد ما يروي ظمأه
وقد كلفت بجمال سناه
يثقب في الكون غور حجاه
لكي تستريح وتمضي الشكاة
وعند القيام لفرض الصلاة
وسيري إلى حيث شاء الإله

العدد الأخير

This is a SEO version of Numero 404 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here

العدد ما قبل الأخير

This is a SEO version of Numero 400 Page 1
To view this content in Flash, you must have version 8 or greater and Javascript must be enabled. To download the last Flash player click here