الأربعاء 19 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ 21 غشت 2019
 
آخر المقالات
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

حضارة وادي درعة: النشاط الثقافي عبر ثلاثة قرون : 7 – 9 هـ

وإلى‭ ‬هنا‭ ‬سنواجه‭ ‬مسيرة‭ ‬الثقافة‭ ‬بالمنطقة‭ ‬خلال‭ ‬القرن‭ ‬الهجري‭ ‬السابع‭ ‬والقرنين‭ ‬بعده،‭ ‬وهي‭ ‬فترة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬غامضة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬وادي‭ ‬درعة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬المصادر‭ ‬المتداولة‭ ‬لم‭ ‬تحتفظ‭ ‬إلا‭ ‬بثلاثة‭ ‬أسماء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭.‬

ويرجع‭ ‬أولها‭ ‬إلى‭ ‬أواسط‭ ‬المائة‭ ‬الهجرية‭ ‬السابعة‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬التقريب،‭ ‬حيث‭ ‬يتحدث‭ ‬ابن‭ ‬عبد‭ ‬الملك‭ ‬المراكشي(29)‭ ‬عن‭ ‬طالب‭ ‬بدرعة‭ ‬كان‭ ‬يمتلك‭ ‬نسخة‭ ‬تامة‭ ‬من‭ ‬تفسير‭ ‬القرآن‭ ‬الكريم،‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬ري‭ ‬الظمآن‭ ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬القرآن‮»‬‭ ‬من‭ ‬تأليف‭ ‬أبي‭ ‬الحسن‭ ‬ابن‭ ‬النعمة‭ ‬المري‭ ‬ثم‭ ‬البلنسي،‭ ‬ويقول‭ ‬نفس‭ ‬المصدر‭ ‬في‭ ‬هذا‭: ‬‮«‬وقد‭ ‬وقفت‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب،‭ ‬وكان‭ ‬كاملا‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬الطلبة‭ ‬بدرعة‭ ‬في‭ ‬سبعة‭ ‬وخمسين‭ ‬مجلدا‭ ‬متوسطة‭ ‬بعضها‮»‬‭.‬

وبعد‭ ‬هذا‭ ‬سيخيم‭ ‬غموض‭ ‬على‭ ‬سير‭ ‬الثقافة‭ ‬بالوادي،‭ ‬ويمتد‭ ‬إلى‭ ‬أواخر‭ ‬المائة‭ ‬الثامنة،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬المائة‭ ‬الموالية‭ ‬ستشهد‭ ‬اسمين‭ ‬لامعين‭.‬

ويمثل‭ ‬أولهما‭: ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬العشاب‭ ‬الأندلسي‭ ‬نزيل‭ ‬درعة،‭ ‬والمتوفى‭ ‬عام‭ ‬اثنين‭ ‬وخمسين‭ ‬وثمانمائة‭ ‬هـ،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬يضيف‭ ‬إلى‭ ‬ثقافته‭ ‬الواسعة‭ ‬عناية‭ ‬بجمع‭ ‬الكتب،‭ ‬وقيد‭ ‬بخطه‭ ‬الحسن‭ ‬علما‭ ‬كثيرا،‭ ‬هذا‭ ‬إلى‭ ‬إجازات‭ ‬أحرز‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬وجهته‭ ‬إلى‭ ‬الحج،‭ ‬وكتبها‭ ‬له‭ ‬أعلام‭ ‬من‭ ‬الجزائر‭ ‬وتونس‭ ‬والقاهرة،‭ ‬وفيهم‭ ‬سعيد‭ ‬العقباني،‭ ‬وابن‭ ‬عرفة‭ ‬وابن‭ ‬خلدون‭ ‬والعز‭ ‬ابن‭ ‬جماعة‭ ‬وابن‭ ‬حجر‭ ‬العسقلاني‭.‬

ومن‭ ‬مخلفاته‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬التأليف‭: ‬‮«‬تحفة‭ ‬الناسك،‭ ‬في‭ ‬علم‭ ‬المناسك‮»‬،‭ ‬وموضوع‭ ‬آخر‭ ‬يحمل‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬‭ ‬المقنع،‭ ‬في‭ ‬مناسك‭ ‬المتمتع(30)‮»‬،‭ ‬وثالثا‭: ‬تعاليق‭ ‬على‭ ‬المختصر‭ ‬الفقهي‭ ‬لابن‭ ‬الحاجب(31)‭.‬

ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬إقامة‭ ‬المترجم‭ ‬استمرت‭ ‬بدرعة‭ ‬حتى‭ ‬توفي‭ ‬ودفن‭ ‬بها،‭ ‬قال‭ ‬في‭ ‬الدرر‭ ‬المرصعة(32)‭: ‬‮«‬وقبره‭ ‬شهير‭ ‬بإزاء‭ ‬القصر‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬درعة،‭ ‬ويعرف‭ ‬–‭ ‬الآن‭ ‬–‭ ‬عند‭ ‬العامة‭ ‬بسيدي‭ ‬الحاج‭ ‬عبد‭ ‬الله‮»‬‭.‬

و‭ ‬قد‭ ‬استمر‭ ‬عقب‭ ‬العشاب‭ ‬بدرعة‭ ‬حتى‭ ‬القرن‭ ‬الهجري‭ ‬العاشر،‭ ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬عند‭ ‬القاضي(33)‭ ‬–‭ ‬ضمن‭ ‬أحداث‭ ‬عام‭ ‬930‭ ‬هـ‭ ‬ذكر‭ ‬ولادة‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬العشاب‭ ‬الأندلسي‭ ‬الدرعي،‭ ‬من‭ ‬الآخذين‭ ‬عن‭ ‬ابن‭ ‬القاسم‭ ‬التفنوتي،‭ ‬وعبارة‭ ‬نفس‭ ‬المؤلف‭ ‬في‭ ‬‮«‬درة‭ ‬الحجال‮»‬(34)‭ : ‬‮«‬محمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬بن‭ ‬الحاج‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬العشاب،‭ ‬الأنصاري‭ ‬الأندلسي‭ ‬ثم‭ ‬الدرعي،‭ ‬أخذ‭ ‬عن‭ ‬أبي‭ ‬القاسم‭ ‬الشيخ‭ ‬التفنوتي‭ ‬الفقه‭ ‬والنحو‭ ‬والفرائض‭ ‬والحساب،‭ ‬ولد‭ ‬بعد‭ ‬930‭ ‬هـ‮»‬‭.‬

والآن‭ ‬نذكر‭ ‬الإسم‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬أعلام‭ ‬درعة‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬الهجرية‭ ‬التاسعة،‭ ‬وسيكون‭ ‬هو‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬العنابي،‭ ‬نزيل‭ ‬هذه‭ ‬الجهة‭ ‬عند‭ ‬قرية‭ ‬تمزرورت‭ ‬بتمكروت،‭ ‬وكان‭ ‬بقيد‭ ‬الحياة‭ ‬عام‭ ‬اثنين‭ ‬وتسعين‭ ‬وثمانمائة(35)هـ‭.‬

ويقول‭ ‬عنه‭ ‬السوداني(36)‭: ‬‮«‬من‭ ‬أعلام‭ ‬العلماء،‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬علوم‭ ‬كثيرة،‭ ‬مع‭ ‬براعة‭ ‬في‭ ‬الأدب‭ ‬وقرض‭ ‬الشعر‮»‬‭. ‬ولم‭ ‬يوضح‭ ‬هذا‭ ‬المصدر‭ ‬فروع‭ ‬العلوم‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬المترجم‭ ‬يشارك‭ ‬فيها،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬الأخير‭ ‬يضطلع‭ ‬–‭ ‬شخصيا‭ ‬–‭ ‬بتفصيل‭ ‬هذه‭ ‬المواد،‭ ‬ويذكر‭ ‬منها‭ ‬–‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المعارف‭ ‬الدينية‭ ‬واللسانية‭ ‬–‭ ‬علوم‭ ‬المنطق،‭ ‬والجدل،‭ ‬والموسيقى،‭ ‬والطب،‭ ‬والتشريح،‭ ‬والفلك،‭ ‬والأرصاد،‭ ‬والحساب،‭ ‬والهندسة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬علوم‭ ‬الكيمياء‭ ‬والمعارف‭ ‬النفسانية،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يعدده‭ ‬المترجم‭ ‬نفسه‭ ‬أثناء‭ ‬القصيدة‭ ‬المطولة‭ ‬التي‭ ‬خاطب‭ ‬بها‭ ‬عصريه‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬هلال(37)،‭ ‬وقد‭ ‬رد‭ ‬عليه‭ ‬عالم‭ ‬سجلماسة‭ ‬بقصيدة‭ ‬يحليه‭ ‬في‭ ‬مطلعها‭ ‬هكذا‭:‬

يـــا‭ ‬نخبــــة‭ ‬العلمــــاء‭ ‬والفضـلاء

وبقيــــة‭ ‬الأعــــــلام‭ ‬والنبــــــلاء

صـــدر‭ ‬الصــدور‭ ‬إمـامـهم‭ ‬ووحيـدهم

فهما‭ ‬وإدراكـــا‭ ‬وفــرط‭ ‬ذكـــاء

وبـــراعـــة‭ ‬وفصـــــاحـــة‭ ‬وبــــلاغـــة

أعيـــت‭ ‬جميـــع‭ ‬اللســـن‭ ‬والفصحـــاء

دانوا‭ ‬أقروا‭ ‬أذعنوا‭ ‬لزعيمهم

فاسحب‭ ‬ذيول‭ ‬العزة‭ ‬القعساء

سحبانهم‭ ‬لكم‭ ‬يقر‭ ‬بأنكم

قطـب‭ ‬البيــان‭ ‬وفـارس‭ ‬البلغاء

لا‭ ‬والذي‭ ‬أولاك‭ ‬كل‭ ‬فضيلة

وحبـــاك‭ ‬بالتنويــه‭ ‬والأحظــاء

ما‭ ‬إن‭ ‬رأيت‭ ‬ولا‭ ‬سمعت‭ ‬بمن‭ ‬حوى

كل‭ ‬العلوم‭ ‬سواك‭ ‬بالأحصاء(38)

ومن‭ ‬الجدير‭ ‬بالملاحظة‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬العنابي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬يعيش‭ ‬مع‭ ‬أحداث‭ ‬عصره،‭ ‬ويجسم‭ ‬في‭ ‬سلوكه‭ ‬غيرة‭ ‬إسلامية،‭ ‬وحمية‭ ‬قومية،‭ ‬وقد‭ ‬عاصر‭ ‬سقوط‭ ‬الفردوس‭ ‬المفقود،‭ ‬حيث‭ ‬تبنى‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬فداء‭ ‬الأسرى‭ ‬المسلمين‭ ‬بإسبانيا،‭ ‬ولهذه‭ ‬الغاية‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬مدينة‭ ‬فاس،‭ ‬وفاوض‭ ‬العاهل‭ ‬الوطاسي‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬الأندلسي،‭ ‬فصادف‭ ‬منه‭ ‬استجابة‭ ‬وتشجيعا،‭ ‬وساهم‭ ‬الحريم‭ ‬الملكي‭ ‬–‭ ‬بدوره‭ ‬–‭ ‬بتقديم‭ ‬العون‭ ‬من‭ ‬الثياب‭ ‬والحلي‭ ‬والذهب‭ ‬والأحجار‭ ‬الثمينة،‭ ‬وبعد‭ ‬هذا‭ ‬سافر‭ ‬المترجم‭ ‬إلى‭ ‬إسبانيا‭ ‬بمبالغ‭ ‬مالية‭ ‬جسيمة‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬المركب‭ ‬الذي‭ ‬حمله‭ ‬عطب‭ ‬وغرق‭ ‬في‭ ‬البحر،‭ ‬فضاعت‭ ‬الأموال،‭ ‬ومات‭ ‬العالم‭ ‬الدرعي‭ ‬شهيد‭ ‬الحمية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬والغيرة‭ ‬الإنسانية(39)‭.‬

وقد‭ ‬اشتهر‭ ‬من‭ ‬عقب‭ ‬المترجم‭ ‬اسم‭ ‬حفيده‭ ‬أبي‭ ‬زيد‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬أحد‭ ‬كتاب‭ ‬ديوان‭ ‬المنصور‭ ‬السعدي،‭ ‬ويحليه‭ ‬المقري(40)‭ ‬هكذا‭: ‬‮«‬الفقيه‭ ‬الأجل،‭ ‬سلالة‭ ‬الصالحين،‭ ‬ونجل‭ ‬العلماء‭ ‬العاملين،‭ ‬أحد‭ ‬كتاب‭ ‬ديوان‭ ‬الخلافة،‭ ‬ومن‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬السكون‭ ‬والوقار‭ ‬المزية‭ ‬والأنافة،‭ ‬أبو‭ ‬زيد‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬بن‭ ‬الإمام،‭ ‬علم‭ ‬الأعلام،‭ ‬سيدي‭ ‬أبي‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬العنابي‮»‬.

 

(29)‭ ‬‭) ‬الذيل‭ ‬والتكملة‭ ‬،‭(‬دار‭ ‬الثقافة،‭ ‬بيروت‭ ‬-‭ ‬السفر‭ ‬الخامس‭ ‬-‭ ‬ص‭ ‬229‭.‬

(30) ‬‭) ‬نيل‭ ‬الإبتهاج)‭ ‬‭ ‬المنشور‭ ‬بهامش‭ ‬الديباج،‭ ‬ط‭ ‬القاهرة‭ ‬عام‭ ‬1351‭ ‬هـ‭ ‬ص‭ ‬156‭ ‬-‭ ‬157‭ ‬وقد‭ ‬خلا‭ ‬هذا‭ ‬المصدر‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬وفاة‭ ‬المترجم،‭ ‬ووردت‭ ‬عند‭ ‬ابن‭ ‬القاضي‭ ‬في‭ ‬( ‬لقط‭ ‬الفرائد)‭ : ‬مخطوطة‭ ‬خاصة،‭ ‬حيث‭ ‬يسمى‭ ‬والده‭ ‬بمحمد‭ ‬بدل‭ ‬أحمد‭ ‬الوارد‭ ‬-‭ ‬غلطا‭ ‬-‭ ‬في‭ ‬نيل‭ ‬الابتهاج‭.‬

(31)‭  ‬أنظر‭ ‬محمد‭ ‬المنوني‭ ‬الوراقة‭ ‬المغربية‭ : ‬القسم‭ ‬الثاني،‭ ‬مجلة‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬عدد‭ ‬18،‭ ‬السنة‭  ‬8‭ ‬ص‭ ‬.38 - 39‭ ‬

(32)  ص 188.

(33)‭ ‬‭) ‬لقط‭ ‬الفرائد)‭.‬

(34)‭  ‬المطبعة‭ ‬الجديدة‭ ‬بالرباط‭ ‬-‭ ‬رقم‭ ‬493،‭ ‬ووردت‭ ‬الإشارة‭ ‬لهذا‭ ‬-‭ ‬أيضا‭ ‬-‭ ‬عند‭ ‬الحضيكي‭ ‬في‭ ‬(الطبقات)‭ ‬ضمن‭ ‬الآخذين‭ ‬عن‭ ‬أبي‭ ‬القاسم‭ ‬التفتوتي‭ ‬-‭ ‬ج‭ ‬1‭ ‬ص ‭ ‬.152‭‬

(35)‭  ‬ترجمة‭ ‬السوداني‭ ‬في‭ ‬نيل‭ ‬الابتهاج‭ ‬ص‭ ‬161‭ ‬وعنه‭ ‬نقلها‭ ‬في‭ ‬الدرر‭ ‬المرصعة‭ ‬ص‬18‭8 ‬-‭ ‬18 ، ‬ ثم‭ ‬أعاد‭ ‬هذا‭ ‬المصدر‭ ‬الأخير‭ ‬ترجمته‭ ‬ص‭- ‬299‭ ‬-‭ ‬295‭ ‬نقلا‭ ‬عن‭ ‬دوحة‭ ‬الناشر‭ ‬لابن‭ ‬عسكر،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬يسمى‭ ‬المترجم‭ ‬بمحمد،‭ ‬وهو‭ ‬سبق‭ ‬قلم‭ ‬عن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ : ‬الاسم‭ ‬الذي‭ ‬يطلقه‭ ‬المعني‭ ‬بالأمر‭ ‬على‭ ‬نفسه،‭ ‬ويخاطبه‭ ‬به‭ ‬معاصره‭ ‬ابراهيم‭ ‬ابن‭ ‬هلال،‭ ‬حسب‭ ‬المراسلتين‭ ‬التي‭ ‬سنشير‭ ‬لهما‭ ‬وشيكا‭.‬

(36)‭  ‬نيل‭ ‬الابتهاج‭ ‬ص‭ ‬.161 ‭‬

(37)‭  ‬القصيدة‭ ‬يسميها‭ ‬ناظمها:‭ ‬‭) ‬نظم‭ ‬جواهر‭ ‬الجلال‭. ‬في‭ ‬استجلاب‭ ‬مودة‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬هلال)‭ ‬‭ ‬وهي‭ ‬واردة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬مخطوطات‭) ‬الدرر‭ ‬المرصعة)‭ ‬على‭ ‬بياض‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬أبياتها‭.‬

(38)‭  ‬القصيدة‭ ‬الهلالية‭ ‬واردة‭ ‬في ‭ ‬‭)‬درة‭ ‬الحجال)‭ ‬رقم‭ ‬،271 ‬وفي‭ ‬المخطوطة‭ ‬المشار‭ ‬لها‭ ‬من‭) ‬الدرر‭ ‬المرصعة‭ ‬(‭ ‬والغالب‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مراسلات‭ ‬أخرى‭ ‬بين‭ ‬المترجم‭ ‬وابن‭ ‬هلال‭ ‬لم‭ ‬نطلع‭ ‬عليها،‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬يقول‭ ‬عنها‭ ‬ابن‭ ‬عسكر‭ : ‬(وكانت‭ ‬بينهما‭ ‬مكاتبات‭ ‬ومخاطبات‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تكتب‭ ‬بماء‭ ‬الذهب،‭ ‬لحسن‭ ‬توقيع‭ ‬كل‭ ‬منهما‭ ‬وبلاغته)،‭ ‬(دوحة‭ ‬الناشر)‭ ‬ص‭.‬68 ‬

(39)‭  ‬دوحة‭ ‬الناشر‭ ‬ص‭ ‬.69‭ ‬

(40) ‭ ‬روضة‭ ‬الاس‭ : ‬المطبعة‭ ‬الملكية‭ ‬بالرباط‭ ‬-‭ ‬ص‭ ‬.176‭

للاطلاع أيضا

محمد الـمنوني: حضارة وادي درعة من خلال النصوص والآثار

حضارة وادي درعة: الهوامش

حضارة وادي درعة: ملحق نـماذج من مخطوطات الـخزانة، ثانيا: مخطوطات أخرى مهمة

حضارة وادي درعة: ملحق نـماذج من مخطوطات الـخزانة، أولا: أصول علمية

حضارة وادي درعة: ملحق نـماذج من مخطوطات الـخزانة

حضارة وادي درعة: دار الكتب الناصرية

حضارة وادي درعة: النشاط الثقافي في المائة الحادية عشرة هـ

حضارة وادي درعة: النشاط الثقافي في المائة العاشرة هـ

حضارة وادي درعة: النشاط الثقافي عبر ثلاثة قرون : 7 – 9 هـ

حضارة وادي درعة: النشاط الثقافي خلال القرنين 5 – 6 هـ

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الحسن الثاني بتطوان ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة
facebook twitter youtube