الأحد 16 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ 18 غشت 2019
 
آخر المقالات
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أحكام الزواج: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

 ahkam azzawaje

درس أحكام الزواج من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، درس في الفقه للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الثانية (الدرس 17)

أهداف الدرس:

  1. أن أتعرف على أحكام الزواج.
  2. أن أستخلص مقاصد الإسلام في الزواج.
  3. أن أتشبَّع بهدي الإسلام في الزواج.

تمهيد:

اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل في الإنسان غرائز، منها: الرغبة في التملك؛ فشرع لضبطها وتوجيهها البيوع وما في معناها، ومنها: الرغبة في النكاح؛ فصرف شهوة الرجل إلى المرأة، وشهوتها إلى الرجل، لتكتمل مهمة الخلافة المنوطة بهما؛ وشرع الزواج لتحصيل كل منهما شهوته في الآخر، ووضع سبحانه وتعالى نظاما تشريعيا محكما لهذا الزواج، ليحقق مقاصده وغاياته.
فما مفهوم الزواج؟ وما أركانه وأحكامه؟

المتن:

قال ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله:" بَابٌ فِي النِّكَاحِ وَالطَّلَاقِ وَالرَّجْعَةِ وَالظِّهَارِ وَالْإِيلَاءِ وَاللِّعَانِ وَالْخُلْعِ وَالرَّضَاعِ. وَلَا نِكَاحَ إلَّا بِوَلِيٍّ وَصَدَاقٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ، فَإِنْ لَمْ يُشْهِدَا فِي الْعَقْدِ فَلَا يَبْنِي بِهَا حَتَّى يُشْهِدَا. وَأَقَلُّ الصَّدَاقِ رُبُعُ دِينارٍ. وَلِلْأَبِ إنْكَاحُ ابْنَتِهِ الْبِكْرِ... وَأَمَّا غَيْرُ الْأَبِ فِي الْبِكْرِ وَصِيٌّ أَوْ غَيْرُهُ فَلَا يُزَوِّجُهَا حَتَّى تَبْلُغَ وَتَأْذَنَ وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا. وَلَا يُزَوِّجُ الثَّيِّبَ أَبٌ وَلَا غَيْرُهُ إلَّا بِرِضَاهَا وَتَأْذَنُ بِالْقَوْلِ. وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إلَّابِإِذْنِ وَلِيِّهَا أَوْ ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا كَالرَّجُلِ مِنْ عَشِيرَتِهَا أَوْ السُّلْطَانِ. وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي الدَّنِيَّةِ أَنْ تُوَلِّيَ أَجْنَبِيًّا. وَالِابْنُ أَوْلَى مِنْ الْأَبِ، وَالْأَبُ أَوْلَى مِنْ الْأَخِ، وَمَنْ قَرُبَ مِنْ الْعَصَبَةِ أَحَقُّ، وَإِنْ زَوَّجَهَا الْبَعِيدُ مَضَى ذَلِكَ... وَلَيْسَ ذَوُو الْأَرْحَامِ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ، وَالْأَوْلِيَاءُ مِن الْعَصَبَةِ. وَلَا يَخْطُبُ أَحَدٌ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِهِ وَذَلِكَ إذَا رَكَنَا وَتَقَارَبَا. وَلَا يَجُوزُ نِكَاحُ الشِّغَارِ وَهُوَ:الْبُضْعُ بِالْبُضْعِ. وَلَا نِكَاحٌ بِغَيْرِ صَدَاقٍ وَلَا نِكَاحُ الْمُتْعَةِ وَهُو النِّكَاحُ إلَى أَجَلٍ وَلَا النِّكَاحُ فِي الْعِدَّةِ وَلَا مَا جَرَّ إلَى غَرَرٍ فِي عَقْدٍ أَوْ صَدَاقٍ وَلَا بِمَالَا يَجُوزُ بَيْعُهُ. وَمَا فَسَدَ مِنْ النِّكَاحِ لِصَدَاقِهِ فُسِخَ قَبْلَ الْبِنَاءِ فَإِنْ دَخَلَ بِهَا مَضَى وَكَانَ فِيهِ صَدَاقُ الْمِثْلِ. وَمَا فَسَدَ مِنْ النِّكَاحِ لِعَقْدِهِ وَفُسِخَ بَعْدَ الْبِنَاءِ فَفِيهِ الْمُسَمَّى وَتَقَعُ بِهِ الْحِرْمَةُ كَمَا تَقَعُ بِالنِّكَاحِ الصَّحِيحِ وَلَكِنْ لَا تَحِلُّ بِهِ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا وَلَا يُحَصَّنُ بِهِ الزَّوْجَانِ".

الفهــم:

الشـرح:

لَا يَبْنِي بِها: لَا يَدْخُلُ بِهَا.
رَكَنَا وَتَقَارَبَا: التَّرَاكُنُ فِي النِّكَاحِ: أَنْ تَمِيلَ إلَيْهِ وَيَمِيلَ إِلَيْهَا، وَالتَّقَارُبُ: اشْتِرَاطُ الشُّرُوطِ.
فُـــسِـخَ: أُبْطِلَ.
صَدَاقُ الْمثْلِ: مَا يُدْفَعُ عُرْفاً لِمَثِيلَاتِ الزَّوْجَةِ سِنًّا وَجَمَالًا وَبَلَداً وَدِيناً وَعَقْلًا.

استخلاص المضامين:

  1. أستخرج من المتن أركان الزواج وأحكامه.
  2. أبين انطلاقا من المتن حكم نكاح الشغار والمتعة.

التحليـل:

يشتمل هذا الدرس على ما يلي:

أولا: تعريف الزواج وحكمه.

تعريف الزواج

  • لغة: مأخوذ من زوَّج الأشياءَ زواجا وتزويجا؛ أي قرن بعضها ببعض. ويطلق الزواج على النكاح بمعنى العقد كما يطلق على النكاج بمعنى الوطء، يقال: نكح فلان امرأة إذا تزوجها، كما يقال ذلك إذا جامعها.
  • اصطلاحا: عرفته مدونة الأسرة بأنه:" ميثاق تراض وترابط شرعي بين رجل وامرأة على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوجين"[المادة 4 من مدونة الأسرة]. فهو إذن عقد وميثاق شرعي بين رجل وامرأة أساسه التراضي والترابط والثقة المتبادلة بينهما، وغايته إشباع الحاجات النفسية والفكرية والجسدية للطرفين وتأسيس أسرة مستقرة نفسيا وفكريا وجسديا وسلوكيا.

ومن مقدمات الزواج: الخِطبة، وقد عرفتها مدونة الأسرة بأنها:" تواعد رجل وامرأة على الزواج". [مدونة الأسرة المادة 5] ومن أحكام الخطبة:

  • جواز العدول عنها.
  • جواز النظر إلى المخطوبة من غير خلوة بها.
  • تحريم خِطبة المسلم على أخيه المسلم بعد الإجابة أو الركون أو التقارب. وفي ذلك يقول المصنف رحمه الله:" وَلَا يَخْطُبُ أَحَدٌ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ... وَذَلِكَ إذَا رَكَنَا وَتَقَارَبَا".

حكم الزواج.

 يختلف حكم الزواج باختلاف حال الشخص، وفي حكمه التفصيل الآتي:

  1. الوجوب في حق من يخاف على نفسه الزنا إن لم يتزوج، وكان قادرا على تحمل أعبائه.
  2. الحرمة في حق من لا يخاف على نفسه الزنا إن لم يتزوج، وتيقن أنه غير قادر على تحمل أعبائه.
  3. الندب في حق من لا يخاف على نفسه الزنا إن لم يتزوج، ويقدر على تحمل أعبائه ويرجو النسل.
  4. الإباحة في حق من لا يخاف على نفسه الزنا ولا يرجو النسل، وكان قادرا على تحمل أعبائه.
  5. الكراهة في حق من لا يخاف على نفسه الزنا وغلب على ظنه أنه غير قادر على تحمل أعبائه.

ثانيا: أركان الزواج وشروطه.

أركان الزواج.

الأركان: جمع ركن، وركن الشيء ما كان جزءا من حقيقته، وأركان الزواج عند المالكية هي:

  • المحل وهو: الزوج والزوجة الخاليان من الموانع الشرعية التي تمنع صحة النكاح.
  • الصيغة وهي: كل ما يدل على الإيجاب والقبول ويفيد الرضى بالزواج. وذلك "كأنكحتكَ"، أو "زوجتك نفسي"، أو"ابنتي"، تقولها الزوجة، أو وليها، أو ما أشبه ذلك من كل لفظ يفيد التأبيد، ويقول: الزوج قبلت، ونحو ذلك من كل لفظ يدل على القبول.
  • الصداق وهو: ما تستحقه الزوجة من الزوج بسبب النكاح ويسمى مهرا ونحلة وحباء وفريضة وصدقة وأجرا وطَوْلا. وأقل الصداق ربع دينار ذهبي، أو ثلاثة دراهم فضية، أو ما يساوي قيمة ذلك، ولا حد لأكثره؛ لقوله تعالى:

annisaa al aya 20

النساء الآية 20

. ويكره التغالي في المهور؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :" خير الصداق أيسره وفي رواية خير النكاح أيسره " [سنن أبي داود، كتاب النكاح، باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات]. وقد جاء في مدونة الأسرة:" الصداق ما يقدمه الزوج لزوجته إشعارا بالرغبة في عقد الزواج، وإنشاء أسرة مستقرة، وتثبيت أسس المودة والعشرة بين الزوجين، وأساسه الشرعي هو قيمته المعنوية والرمزية وليس قيمته المادية " [مدونة الأسرة المادة 26]

  •   الولي وهو: من يتولى العقد نيابة عن الزوجة أباً، أو وصيا، أو كافلا، أو قريبا عاصبا، أو رجلا من عامة المسلمين، أو حاكما، والولاية على المرأة ولاية رعاية وإشراف وليست ولاية إكراه على الزواج بمن لا ترضاه زوجا؛ فقد رد النبي صلى الله عليه وسلم تزويج الرجل ابنته من ابن عمها بدون رضاها؛ فعن عبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:" أَنَّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِهَةٌ، قَالَتْ اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِيهَا فَدَعَاهُ فَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ هل لِلنِّسَاءِ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ "[سنن النسائي باب: البكر يزوجها أبوها وهي كارهة]

شروط الزواج.

الشروط جمع شرط وهو الذي يتوقف عليه وجود الحكم الشرعي، وينعدم الحكم بانعدامه. وشروط الزواج هي:

  • سماع العدلين المنتصبين للإشهاد الإيجابَ والقبولَ وإثباتَه في وثيقة عقد الزواج؛ لقول المصنف:" وَلَا نِكَاحَ إلَّا بِوَلِيٍّ وَصَدَاقٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ فَإِنْ لَمْ يُشْهِدَا فِي الْعَقْدِ فَلَا يَبْنِي بِهَا حَتَّى يُشْهِدَا" أي أن الإشهاد شرط في النكاح انتهاءً لا ابتداء، بمعنى أن الإشهاد الذي يؤدي إلى الإعلان في الزواج ضروري، إلا أنه يستحب أن يقع عند العقد، وإلا فيجب عند الدخول، فهو شرط كمال في العقد، وشرط وجوب في الدخول، فإذا دخل الزوج بزوجته من غير إشهاد وجب فسخ العقد بطلقة بائنة.
  • انتفاء الموانع الشرعية؛ بأن لا تكون المرأة ممن يَحْرُم التزوج بها حِرْمَة مؤبدة كالمَحْرَمِ، أو مؤقتة كالمعتدة.
  • أهلية الزوجين؛ بأن يكونا عاقلين بالغين سن الزواج، وقد حددت مدونة الأسرة أهلية الزواج ببلوغ كل من الفتى والفتاة ثمان عشرة سنة، وأباحت للقاضي منح الإذن بالزواج لمن هو دون ثمان عشرة سنة إذا رأى في ذلك مصلحة.[المادتان 19- 20 من مدونة الأسرة] .
  • عدم الاتفاق على إسقاط الصداق؛ فإن دفع الزوج الصداق للزوجة ثم ردته له فلا بأس بذلك.

ثالثا: بعض الأنكحة الفاسدة.

  • مركب منهما: وهو أن يزوج الرجل وليته بصداق قدره عشرة آلاف درهم، على أن يزوجه الآخر وليته من غير مهر، وحكمه أن التي سمي لها الصداق لها حكم وجه الشغار، والتي لم يسم لها صداق لها حكم صريح الشغار.
  • وجه الشغار وهو أن يزوج وليته بصداق قدره عشرة آلاف درهم، على أن يزوجه الآخر وليته بصداق قدره عشرة آلاف درهم مثلا، وسمي وجه الشغار؛ لأن فيه شبها بالنكاح الصحيح، لكن لما شرط فيه نكاح واحدة بالأخرى كان شغارا، وحكمه أنه يفسخ قبل الدخول، وليس للمرأة شيء، ويمضي بعده بأكثر الصداقين المسمى أو صداق المثل.
  • صريح الشغار؛ بأن يزوج الرجل ابنته لآخر على أن يزوجه ابنته من غير أن يكون بينهما صداق، قال ابن عاصم في تحفته:
    والبُضع بالبُضع هو الشغار        وعقده ليس له قرار
    ويفسخ هذا النكاح قبل الدخول وبعده بطلقة بائنة، وإذا فسخ قبل الدخول فلا شيء للمرأة، وإذا فسخ بعده فلها صداق المثل، وهو نكاح يدرأ الحد؛ لأنه مختلف فيه ويلحق فيه الولد بالزوج.
  • نكاح الشغار، وهو لغة: الرفع والخلو، يقال: شغرت الأرض والبلد أي خلت من الناس [لسان العرب مادة شغر] ؛ واصطلاحا: تزويج الرجل وليته لآخر على أن يزوجه الآخر وليته من غير أن يكون بينهما صداق، وسُمي شغارا لخلوِّ النكاح من الصداق،
     ونكاح الشغار ثلاثة أنواع:
  • النكاح بغير صداق: تقدم في شروط الزواج أنه لا يجوز للطرفين الاتفاق على إسقاط الصداق، فإذا اتفقاعلى إسقاطه وجب فسخ العقد قبل الدخول، فإذا وقع الدخول ثبت النكاح، ويتقرر للزوجة مهر مثلها من النساء.
  • نكاح المتعة: وهو: النكاح إلى أجل معين، وهو نكاح بصداق وشهود وولي، وإنما فسد بسبب ضرب الأجل، ويفسخ أبدا بغير طلاق، ويعاقب فيه الزوجان، والولدُ لاحق لأبيه، وعلي المرأة العدة كاملة، ولا صداق لها إن فسخ قبل الدخول، وإن فسخ بعده وسمى لها صداقا فلها ما سمى، وإن لم يُسم فلها صداق المثل.
  • النكاح في العدة: لا يجوز العقد على امرأة في العدة، سواء أكانت عدة وفاة أم طلاق، ولا يجوز للرجل أن يصارحها بالخطبة في أثناء العدة؛ لقوله تعالى

albakara al aya 233

البقرة الاية 233

ولقوله صلى الله عليه وسلم للفُرَيْعة: " امكُثِي في بيتكِ حتى يَبْلُغَ الكتابُ أجلَه" [الموطأ كتاب الطلاق، باب: مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل].
وإذا عقد الرجل على معتدة في عدتها من غيره، فالعقد باطل مفسوخ، ولا توارث بينهما، ثم إن دخل بها في أثناء العدة بناء على هذا العقد، يجب التفريق بينهما، ويتأبد تحريمها عليه.

  • النكاح على ما جرَّ إلى غرر في العقد أو في الصداق أو بما لا يجوز بيعه وفي ذلك التفصيل الآتي:
  • النكاح على ما جر إلى غرر في العقد، كالنكاح على الخيار، وهو: نكاح اشترط فيه أحد الزوجين الخيار في قبوله أو عدمه خلال مدة معينة، ويفسخ قبل الدخول وجوبا، ويثبت بعده بالمسمى أو بصداق المثل.  
  • النكاح على ما جر إلى غرر في الصداق، أو بما لا يجوز بيعه، كأن يصدقها مالا ضائعا، أو سيارة مسروقة، فإن وقع شيء من ذلك فسخ قبل البناء ولا شيء لها، و يثبت بعده بصداق المثل.

شرع الزواج لتحقيق مقصدين من مقاصد الشريعة وكلياتها الخمس، وهما حفظ النسل والعرض بطريقة مباشرة، وحفظ باقي الكليات كالدين والمال والعقل بطريقة غير مباشرة. ولذلك لم يعتبر الإسلام الأنكحة التي تتنافى مع هذه المقاصد حفظا لحقوق المرأة، ورعاية لمكانتها.

التقويم

  • أبين الحكم الشرعي في الحالات الآتية مع التعليل والاستدلال بمتن الرسالة:
  • تقدم شاب لخطبة بنت عمه وهو يعلم أن شابا قد خطبها قبله.
  • اتفق شاب مع فتاة على الزواج لمدة ثلاث سنوات.
  • تاجر تزوج امرأة وجعل صداقها الربح الذي سيجنيه في الشهر الموالي.
  • أبين الفرق بين النكاح الفاسد لعقده والفاسد لصداقه مع التمثيل.

الاستثمار:

قال ابن عاصم رحمه الله:
فما فساده يخص عقده      ففسخه قبل البنا وبعده

وما فساده من الصداق      فهو بمهر المثل بعدُ باقي

وفسخ ما الفساد فيه مجمع      عليه من غير طلاق يقع

وفسخ فاسد بلا وفاق       بطلقة تعد في الطلاق

[متن ابن عاصم]
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" كُنَّا مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شَبَاباً لَا نَجِدُ شَيْئاً فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَامَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوًجْ، فَإِنًهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصًوْمِ فَإِنًهُ لَهُ وِجَاءٌ".[صحيح البخاري كتاب النكاح باب: من لم يستطع الباءة فليصم].

  1. أتأمل الأبيات وأستخرج منها أسباب فساد النكاح
  2. أشرح ما تحته خط في الحديث.  
  3. أستخرج من الحديث مقصدين من مقاصد الزواج.
  4. أعد خطاطة ناظمة لأهم مقاصد الزواج.

الإعداد القبلي:

  1. أقرأ متن الدرس الموالي والآية 23 من سورة النساء.
  2. أحدد المحرمات من النساء تحريما مؤبدا والمحرمات تحريما مؤقتا.

للاطلاع أيضا

موجبات الوضوء والغسل: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الفقه من رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن بحاشية العدوي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق

أحكام الرضاع والحضانة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

سكنى المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونفقتهما: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإحداد والاستبراء: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام العدة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإيلاء والظهار واللعان: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الطلاق بالعيب وتمليكه والتخيير فيه: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الخلع ومتعة الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الحسن الثاني بتطوان ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة
facebook twitter youtube