الأحد 16 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ 18 غشت 2019
 
آخر المقالات
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

أنواع الإحرام وصفتها: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

 anwaa alihram wa sifatouha

درس أنواع الإحرام وصفتها من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، درس في الفقه للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الثانية (الدرس 10)

أهداف الدرس:

  1. أن أتعرف على أنواع الإحرام وصفتها.
  2. أن أتعرف على حكم العمرة وصفتها.
  3. أن أتعرف على الهدي وجزاء الصيد.
  4. أن أدرك يُسر الإسلام وسماحته في مناسك الحج.

تمهيد:

بما أن قاصد بيت الله الحرام ينوي أداء فريضة الحج أو سنة العمرة أو هما معا؛ فقد ينوي المحرم تقديم الحج على العمرة، وقد ينوي تقديم العمرة على الحج، وقد يجمع بينهما في نية واحدة، مما نشأ عنه تنوع الإحرام وتعدد أوجهه.
فما أنواع الإحرام؟ وما صفتها؟ وما حكم العمرة؟ وما صفتها؟ وما الهدي؟ وعلى من يجب؟ وما جزاء الصيد؟

المتن:

قال ابن أبقال ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله:" والْإِفْرَادُ بِالْحَجِّ أَفْضَلُ عِنْدَنَا مِنَ التَّمَتُّعِ وَمِنَ الْقِرَانِ، فَمَنْ قَرَنَ أَوْ تَمَتَّعَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ هَدْيٌ، يَذْبَحُهُ أَوْ يَنْحَرُهُ بِمِنًى إنْ أَوْقَفَهُ بِعَرَفَةَ، وَإِنْ لَمْ يُوقِفْهُ بِعَرَفَةَ فَلْيَنْحَرْهُ بِمَكَّةَ بِالْمَرْوَةِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ بِهِ مِنْ الْحِلّ،ِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ يَعْنِي مِنْ وَقْتِ يُحْرِمُ إلَى يَوْمِ عَرَفَةَ، فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ صَامَ أَيَّامَ مِنًى وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ. وَصِفَةُ التَّمَتُّعِ: أَنْ يُحْرِمَ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ يَحِلَّ مِنْهَا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ يَحُجَّ مِنْ عَامِهِ قَبْلَ الرُّجُوعِ إلَى أُفُقِهِ أَوْ إلَى مِثْلِ أُفُقِهِ فِي الْبُعْد،ِ وَلِهَذَا أَنْ يُحْرِمَ مِنْ مَكَّةَ إنْ كَانَ بِهَا، وَلَا يُحْرِمُ مِنْهَا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ حَتَّى يَخْرُجَ إلَى الْحِلِّ، وَصِفَةُ الْقِرَانِ: أَنْ يُحْرِمَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا، وَيَبْدَأُ بِالْعُمْرَةِ فِي نِيَّتِهِ، وَإِذَا أَرْدَفَ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ وَيَرْكَعَ فَهُوَ قَارِنٌ، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ هَدْيٌ فِي تَمَتُّعٍ وَلَا قِرَان،ٍ وَمَنْ حَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ مِنْ عَامِهِ فَلَيْسَ بِمُتَمَتِّعٍ، وَمَنْ أَصَابَ صَيْداً فَعَلَيْهِ جَزَاءٌ مِثْل مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَمَحَلُّهُ مِنًى إنْ وَقَفَ بِهِ بِعَرَفَةَ، وَإِلَّا فَمَكَّةُ، وَيَدْخُلُ بِهِ مِنْ الْحِلِّ، وَلَهُ أَنْ يَخْتَارَ ذَلِكَ أَوْ كَفَّارَةَ طَعَامِ مَسَاكِينَ، أَنْ يَنْظُرَ إلَى قِيمَةِ الصَّيْدِ طَعَامًا فَيَتَصَدَّقَ بِهِ، أَوْ عَدْلَ ذَلِكَ صِيَامًا، أَنْ يَصُومَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا وَلِكَسْرِ الْمُدِّ يَوْمًا كَامِلًا. وَالْعُمْرَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ مَرَّةً فِي الْعُمُر،ِ وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ انْصَرَفَ مِنْ مَكَّةَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَنْ يَقُولَ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ".

الفهــم:

الشـرح:

عـَـــدْل: مِثلٌ ومُقابل للإطعام من الصيام.
آيِبـُـونَ: رَاجِعُونَ تَائِبُونَ.

استخلاص المضامين:

  1. أستخرج من المتن أنواع الإحرام وصفتها.
  2. أستخلص من المتن حكم العمرة وصفتها.
  3. أستخرج من المتن حكم الهدي وجزاء الصيد.

التحليـل:

يشتمل هذا الدرس على ما يأتي :

أولا: أنواع الإحرام وصفة كل نوع.

أنواع الإحرام ثلاثة: إفراد وقران وتمتع، وبيان صفتها في الآتي:

  1. الإفــراد: وهو نية الحج فقط عاريا عن صفتي التمتع والقران، وهو الأفضل عند المالكية، ودليلهم فعلُ النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فعَن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ:" أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ بِالحَجِّ مُفْرِداً" [صحيح مسلم كتاب الحج باب: في الإفراد والقران بالحج والعمرة]. وروى الإمام مالك رحمه الله أن عمر رضي الله عنه قال:" افْصِلُوا بَيْنَ حَجِّكُمْ وَعُمْرَتِكُمْ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَتَمُّ لِحَجِّ أَحَدِكُمْ وَأَتَمُّ لِعُمْرَتِهِ أَنْ يَعْتَمِرَ فِي غَيْر أَشْهُرِ الحَجِّ " [الموطأ، كتاب الحج، باب جامع ما جاء في العمرة]. وفي تفضيل الإفراد على التمتع والقران قال المصنف رحمه الله:" وَالْإِفْرَادُ بِالْحَجِّ أَفْضَلُ عِنْدَنَا مِنَ التَّمَتُّعِ وَمِنَ الْقِرَانِ".
  2. التمتـــع: وصفته:
     أن يُحرِم قاصد بيت الله الحرام أوَّلًا بعمرة، ويتحلل منها قبل الإحرام بالحج؛
     أن تكون عمرته في أشهر الحج- شوال ذي القعدة العشر الأُول من ذي الحجة- أما لو أوقع قاصد بيت الله الحرام العمرة في رمضان وأحرم بالحج في ذي القعدة فلا يعتبر متمتعا بل يعتبر مفردا، ولا يلزمه هدي. وفي هذا قال المصنف:" وَمَنْ حَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ مِنْ عَامِهِ فَلَيْسَ بِمُتَمَتِّعٍ".
     أن تكون العمرة والحج في عام واحد، وأن لا يعود المعتمر إلى بلده، فلو اعتمر في شوال ورجع إلى بلده، ثم قصد مكة في ذي القعدة مثلا وأحرم بحج فلا يعتبر متمتعا.
     أن تكون العمرة والحج عن شخص واحد، فلو أحرم بالعمرة عن نفسه، وأحرم بالحج عن غيره، فلا يعتبر متمتعا ولا دم عليه. وقد بين المصنف صفة التمتع فقال:" وَصِفَةُ التَّمَتُّعِ أَنْ يُحْرِمَ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ يَحِلَّ مِنْهَا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ يَحُجَّ مِنْ عَامِهِ قَبْلَ الرُّجُوعِ..."
  3. القـِـران: وهو أن يحرم بالحج والعمرة معا، أو يقدم العمرة في نيته ثم يُردف عليها الحج فيطوف ويسعى عن الحج والعمرة، فتدخل العمرة في الحج ويبقى محرما حتى يكمل حجه، ويلزمه هديٌ. وفي صفة القِران قال المصنف رحمه الله:" وَصِفَةُ الْقِرَانِ أَنْ يُحْرِمَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا وَيَبْدَأُ بِالْعُمْرَةِ فِي نِيَّتِهِ وَإِذَا أَرْدَفَ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ وَيَرْكَعَ فَهُوَ قَارِنٌ".

 وإلى أنواع الإحرام الثلاثة يشير حديث أم المومنين عائشة رضي الله عنها قالت:" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَحْدَهُ، فَأَهَلَّ رَسُوُل الله ﷺ بِالحَجِّ، فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ، وَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍ أَوْ جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَومُ النَّحْرِ". [صحيح البخاري كتاب المغازي باب: حجة الوداع].

ثانيا: العمرة: صفتها وحكمها.

  1. تعريف العمرة: لغة: الزيارة والقصد [لسان العرب فصل العين المهملة]. وشرعا: عِبَادَةٌ يَلْزَمُهَا طَوَافٌ وَسَعْيٌ [حدود ابن عرفة بشرح الرصاع ص: 197] ، وأركانها ثلاثة: الإحرام والطواف والسعي.
  2. صفتهــا: أشار المصنف إلى صفة العمرة مُحِيلا إلى ما سبق من مناسك الحج فقال:" وَالْعُمْرَةُ يَفْعَلُ فِيهَا كَمَا ذَكَرْنَا أَوَّلًا إلَى تَمَامِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ يَحْلِقُ رَأْسَهُ وَقَدْ تَمَّتْ عُمْرَتُهُ ".
  3. حكمهــــا: سنة عينية مؤكدة في حق من يجب عليه الحج مرة في العمر، وما زاد على المرة الواحدة فمندوب.
  4. ميقات العمرة المكاني: هو ميقات الحج لغير مَن بمكة، أما ميقات مَن بمكة سواء كان من أهلها أو ممن قدم للحج فهو الحِلُّ؛ ليجمع في إحرامه بين الحل والحرم، فَعَلَى من كان بمكة أن يخرج إلى الجِعِرَّانَة أو التنعيم وهو ما يعرف اليوم بمسجد عائشة رضي الله عنها، ومن ثَم يُحرِم ويُلبِّي، ويدخل مكة ليطوف ويسعى ويحلق وبذلك تتم عمرته.
  5. ميقات العمرة الزماني: هو جميع السنة إلا للمُحْرِمِ بالحج فبعد غروب شمس آخر أيام التشريق؛ لأن أيام التشريق أيام منى، وأيام منى متعلقة بالحج.

ثالثا: الهدي وجـزاء الصيد.

الهدي هو:

ما يهدى من النَّعَم- الإبل والبقر والغنم- إلى فقراء الحرم على جهة الوجوب، بسبب التمتع أو القران- بإسقاط أحد السفرين؛ إذ كان من الواجب أن يسافر للحج سفرا خاصا- أو تركِ واجب من واجبات الحج أو العمرة ، وإذا لم يجد من ترتب عليه الهدي النَّعم لفقره صام عشرة أيام. ودليل وجوب الهدي على المتمتع بالأصالة والقارنِ بالقياس قولُه تعالى:

al bakara al aya 195

سورة البقرة الآية 195

أي أن الهدي إنما يجب على غير أهل مكة، أما أهل مكة فلا يجب عليهم؛ لقوله تعالى:

al bakara aya 195

وذلك قول المصنف: "وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ هَدْيٌ فِي تَمَتُّعٍ وَلَا قِرَانٍ".

جزاء الصيـد:

قال المصنف:" وَمَنْ أَصَابَ صَيْداً فَعَلَيْهِ جَزَاءُ مِثْلِ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ... إلى قوله: أَنْ يَصُومَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا وَلِكَسْرِ الْمُدِّ يَوْمًا كَامِلًا " سبقت الإشارة إلى أن المحرِم يُمنع من صيد البَرِّ فلو صاد فعليه الجزاء، ويكون هذا الجزاء من الأنعام مماثلا في الصورة والمساواة في القدر أو القرب لما تم قتله، سواء أكان القتل عمدا أم خطأ أم نسيانا، وسواء قتله بنفسه أم تسبب في قتله، ومن قتل ما ليس له مثيل في الأنعام كالحمام وجب عليه ذبح شاة. ويجب على من صاد صيد البر أحد أمور ثلاثة هي:

  • مِثْلُ مَا قتل من النَّعم شريطة أن يحكم به ذوا عدل من فقهاء المسلمين بحيث لا يُتْرَكُ الأمرُ بيد قاتل الصيد ليذبح ما شاء، بل لا بد من حكم ملزم، ولا تكفي الفتوى ولا الاستشارة. ولا بد أن يكون المِثْلُ مما يجزئ في الأضحية. ولا يجوز لقاتل الصيد أن يُخرج الجزاء من غير حُكمٍ، فإن أخرجه بدون حُكم أعاده. كما لا يشترط في الفقيهين المسلمين أن يكونا فقيهين في جميع أبواب الفقه وإنما تشترط فيهما الخبرة والعلم بما يحكمان فيه، وخصوصا الأحكام المتعلقة بالصيد، ولا يجوز الأكل من جزاء الصيد.
  • قيمة الصيد طعاما؛ بأن يُقَوَّمُ الصيد بطعام أهل ذلك المكان الذي يُخْرَجَ فيه وتُعطى لمساكين ذلك المحل، لكل مسكين مد بمده صلى الله عليه وسلم فالمفروض على من ترتب عليه الجزاء أن يُحَكِّمَ عليه عدلين يُقَوِّمان الصيد بالهدي أو بالطعام أو بالصيام.
  • عَدل ذلك صياما؛ بأن يصوم يوما عن كل مد في أي مكان وفي أي زمان، ويصوم يوما كاملا إذا وجب عليه بعض المد؛ فإن حُكِمَ عليه بثلاثين مُدا ونِصْفَ المد وجب عليه أن يصوم واحدا وثلاثين يوما، ثلاثين يوما عن ثلاثين مدا، ويوما عن نصف المد.

من مقاصد هذه الأحكام إدراك يسر الإسلام في تعدد أوجه الإحرام؛ فمن قدر على الإفراد أفرد، ومن لم يقدر تمتع أو قرن. كما تتجلى في جزاء الصيد مكانة الحرم وحق المتواجد به إنسانا أو غيره وفي رعاية لحقوق الله تعالى.

التقويم

  1. ما صفة كلِّ مِن الإفراد والتمتع والقران؟
  2. ما جزاء من فعل محظورا من محظورات الإحرام؟
  3. ما نوع إحرام رجل اعتمر في رمضان وأحرم بالحج في فاتح شوال؟ مع تعليل جوابك وتعزيزه بمتن الرسالة.

الاستثمار:

روى الإمام النسائي بسند صحيح عن الصُبَيِّ بنِ مَعْبَدٍ قَالَ:" كُنْتُ نَصْرَانِياَّ فَأَسْلَمْتُ فَأَتَيْتُ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهُ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَسْلَمْتُ وَإِنِّي وَجَدْتُ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا فَلَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرَ: مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّك صلى الله عليه وسلم ". [سنن النسائي. كتاب العمرة].
أتأمل هذا الحوار وأجيب عما يلي:

  1. أبحث عن ترجمة الصُبيِّ بن معبد وسليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان.
  2. ما نوع إحرام الصُبيِّ بن معبد؟
  3. ماذا يستفاد من قول الرجلين؟ ومن قول عمر رضي الله عنه؟

الإعداد القبلي:

أقرأ متن الدرس المقبل وأجيب عما يأتي:

  1. ما حكم الأضحية؟
  2. ما الذي يجزئ فيها من الأسنان إذا تعلق الأمر بالغنم؟
  3. ما العيوب التي تمنع الأضحية من الإجزاء؟

للاطلاع أيضا

موجبات الوضوء والغسل: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الفقه من رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن بحاشية العدوي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق

أحكام الرضاع والحضانة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

سكنى المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونفقتهما: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإحداد والاستبراء: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام العدة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإيلاء والظهار واللعان: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الطلاق بالعيب وتمليكه والتخيير فيه: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الخلع ومتعة الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الحسن الثاني بتطوان ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة
facebook twitter youtube