الأحد 23 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ 25 غشت 2019
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

زكاة العين والحرث: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

zakat alaayne wa lhart

درس زكاة العين والحرث من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، درس في الفقه للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الثانية (الدرس 1)

أهداف الدرس:

  1. أن أتعرف على حكم زكاة العين والحرث.
  2. أن أتمكن من تحديد أنصبة ومقادير زكاة الحرث والماشية.     
  3. أن أتمثل مقاصد الزكاة.

تمهيد:

من المعلوم أن لأركان الإسلام مقاصد تحققها في حياة الإنسان دنيا وأخرى؛ فإذا كان النطق بالشهادتين عنوان الإسلام وشعاره، والصلاة صلة بين العبد وربه، والصيام جُنة ووقاية، فإن زكاة المال عينا أو ماشية أو غيرهما دليل على شكر المنعم به، وأداءً لحق المحروم منه فيه.
فما حكم الزكاة؟ وما الأموال التي تجب فيها؟ وكم هي أنصبتها ومقاديرها؟ وما المقاصد من تشريعها؟

المتن:

قال ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله: "وَزَكَاةُ الْعَيْنِ وَالْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ فَرِيضَةٌ، فَأَمَّا زَكَاةُ الْحَرْثِ فَيَوْمَ حِصَادِهِ، وَالْعَيْنِ وَالْمَاشِيَةِ فَفِي كُلِّ حَوْلٍ مَرَّةً، وَلَا زَكَاةَ مِنْ الْحَبِّ وَالتَّمْرِ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ، وَذَلِكَ سِتَّةُ أَقْفِزَةٍ وَرُبُعُ قَفِيزٍ وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا بِصَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ بِمُدِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَيُجْمَعُ الْقَمْحُ وَالشَّعِيرُ وَالسُّلْتُ فِي الزَّكَاةِ؛ فَإِذَا اجْتَمَعَ مِنْ جَمِيعِهَا خَمْسَةُ أَوْسُقٍ فَلْيُزَكَّ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ تُجْمَعُ أَصْنَافُ الْقِطْنِيَّةِ، وَكَذَلِكَ تُجْمَعُ أَصْنَافُ التَّمْر،ِ وَكَذَلِكَ أَصْنَافُ الزَّبِيبِ، وَالْأُرُزُّ وَالدُّخْنُ وَالذُّرَةُ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا صِنْفٌ لَا يُضَمُّ إلَى الْآخَرِ فِي الزَّكَاةِ، وَإِذَا كَانَ فِي الْحَائِطِ أَصْنَافٌ مِنَ التَّمْرِ أَدَّى الزَّكَاةَ عَنْ الْجَمِيعِ مِنْ وَسَطِهِ. وَيُزَكَّى الزَّيْتُونُ: إذَا بَلَغَ حَبُّهُ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ أَخْرَجَ مِنْ زَيْتِهِ. وَيُخْرِجُ مِنْ الْجُلْجُلَانِ وَحَبِّ الْفُجْلِ مِنْ زَيْتِهِ، فَإِنْ بَاعَ ذَلِكَ أَجْزَأَهُ أَنْ يُخْرِجَ مِنْ ثَمَنِهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ. وَلَا زَكَاةَ فِي الْفَوَاكِهِ وَالْخُضَرِ. وَلَا زَكَاةَ مِنْ الذَّهَبِ فِي أَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ دِينَارًا، فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ دِينَارًا فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ رُبُعُ الْعُشُر،ِ فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ، وَإِنْ قَلَّ. وَلَا زَكَاةَ مِنْ الْفِضَّةِ فِي أَقَلَّ مِنْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، وَذَلِكَ خَمْسُ أَوَاقٍ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا مِنْ وَزْنِ سَبْعَةٍ، أَعْنِي أَنَّ السَّبْعَةَ دَنَانِيرَ وَزْنُهَا عَشْرَةُ دَرَاهِمَ، فَإِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ الدَّرَاهِمُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهَا رُبْعُ عُشُرِهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ، وَيُجْمَعُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فِي الزَّكَاةِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مِائَةُ دِرْهَمٍ وَعَشَرَةُ دَنَانِيرَ، فَلْيُخْرِجْ مِنْ كُلِّ مَالٍ رُبْعَ عُشُرِهِ".

الفهــم:

الشـرح:

العَيـْنِ: الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ومَا يَقُومُ مَقَامَهُمَا مِن الْأَوْرَاقِ الْمَالِيَّةِ.
الْحَائِطِ: الْبُسْتَانِ.
الْوَسْقُ: سِتُّونَ صَاعاً بِصَاعِ النَّبٍيِّ ﷺ،  : أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ بِمُدِّه صلى الله عليه وسلم.
السُّلْتُ: حَبٌّ بَيْنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ لَا قَشْرَ لَهُ.

استخلاص المضامين:

  1. أستخرج من المتن: حكم الزكاة ، والأموال التي تجب فيها.
  2. أحدد انطلاقا من المتن أنصبة الزكاة ومقاديرها.

التحليـل:

يشتمل هذا الدرس على ما يأتي :

أولا: حكم الزكاة والأموال التي تجب فيها وشروطها.

 حكم الزكاة:

الزكاة ركن من أركان الإسلام دل على فرضيتها الكتاب والسنة والإجماع؛ فمن الكتاب قوله تعالى:

al bakara alaya 42

سورة البقرة الآية 42

وقوله تعالى:

attawba 1 104

سورة التوبة الآية 104

. وغيرهما من الآيات التي تكرر فيها الأمر بإيتاء الزكاة. ومن السنة ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَن لَّا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ". [صحيح البخاري كتاب الإيمان باب: دعاؤكم إيمانكم] وقد أجمعت الأمة على فرضيتها بحيث لو أنكر أحد وجوبها خرج عن الإسلام.

الأموال التي تجب فيها الزكاة:

  1. العيـن؛ أي الذهب والفضة وما يقوم مقامهما من الأوراق المالية، وكذلك عروض التجارة بشروطها.
  2. الحرث؛ أي القمح والشعير والسلت والقطاني، وهي اسم جامع للحبوب التي تطبخ وهي: الفول والحمص والعدس واللوبيا والجلبان وغيرها من كل ما يقتات ويدخر، ويتناول الحرثُ التمر والزبيب وذوات الزيت؛ لأنها تصلح للادخار والاقتيات. أما الفواكه والخضر فلا تجب فيها الزكاة إلا إذا تحولت إلى عروض تجارة فإنها تزكَّى زكاة الأموال. وفي حكم زكاة هذه الأموال قال المصنف رحمه الله: "وَزَكَاةُ الْعَيْنِ وَالْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ فَرِيضَةٌ".
  3. الماشية وسيأتي تفصيل الكلام في نصابها ومقدارها.
    هذه هي الأموال التي تجب فيها االزكاة، ولا زكاة فيما عداها كالفواكه والخضر، وفي ذلك قال المصنف: "وَلَا زَكَاةَ فِي الْفَوَاكِهِ وَالْخُضَر".

شروط الزكاة:

تنقسم شروط الزكاة إلى شروط وجوب وشروط إجزاء؛ فأما شروط وجوبها فهي: 1- الإسلام 2- الملك التام 3- بلوغ المال النصابَ 4- مرور الحول في غير المعشرات التي هي الحبوب والثمار فإنها تزكى عند الحصاد أو الجَنْيِ 5- خلو العين من الدَّيْن 6- مجيء الساعي في زكاة الماشية إن وجد. وأما شروط إجزائها فهي: 1- النية 2- إخراجها بعد وجوبها 3- صرفها لمستحقيها 4- دفعها بموضع وجوبها.

ثانيا: أنصبة الزكاة ومقاديرها.

أنصبة الزكاة:

الأنصبة جمع نصاب وهو: القدر الذي إذا بلغه المال وجبت فيه الزكاة، وبيان أنصبة الزكاة هو الآتي:

  1. نصاب العين: عشرون دينارا شرعيا أو مائتا درهم شرعي، قال الإمام مالك رحمه الله: السُّنَّةُ الَّتِي لَا اخْتِلَافَ فِيهَا عِنْدَنَا أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي عِشْرِينَ دِينَارًا عَيْنًا كَمَا تَجِبُ فِي مِائَتَيْ دِرْهَمٍ [الموطأ كتاب الزكاة باب الزكاة في العين من الذهب والورق] وإلى نصاب العين أشار المصنف رحمه الله بقوله:" وَلَا زَكَاةَ مِنْ الذَّهَبِ فِي أَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ دِينَارًا فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ دِينَارًا ففيها نصفُ دِينَارٍ، وَلَا زَكَاةَ مِنْ الْفِضَّةِ فِي أَقَلَّ مِنْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ".
  2. نصاب الحرث( الحبوب- الثمار- القطاني ): خمسة أوسق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ فِي حَبِّ وَلاَ تَمْرٍ صَدَقَةٌ حَتَى يَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ" [صحيح مسلم كتاب الزكاة باب: ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة]. وبالتقويم الحالي ما يقرب من 653 كيلو غرام
  3. ضم أفراد الصنف الواحد بعضها إلى بعض إذا لم يبلغ أيٌّ منها نصابا؛ فيُضَمَّ الشعير إلى القمح، ويُضَمُّ الفول إلى العدس أو اللوبيا وهكذا، وتُضَمُّ أنواع التمر بعضُها إلى بعض، وكذلك أنواع الزبيب، ويُضَمُّ الذهب إلى الفضة؛ فإذا كانت للمزكي ثلاثة أوسق قمحا ووسقان شعيرا وجبت عليه الزكاة، وإذا كان له وسق من الفول وآخر من العدس وآخر من اللوبيا وآخر من الجلبان وآخر من الحمص وجبت عليه الزكاة؛ لبلوغ النصاب بِضَمِّ بعضها إلى بعض.
  4. أصناف لا يُضمُّ بعضها إلى بعض؛ لتباين منافعها واختلاف صورها في الخلقة مثل: الأرز والذرة، والعدس والقمح...

مقادير الزكاة :

المقادير جمع مقدار وهو: القدر الذي حدد الشارعُ إخراجَه من المال إذا بلغ النصاب، وفيه التفصيل الآتي:

  1. المقدار في الذهب والفضة: ربع العشر، فعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" هاتوا ربع العشور من كل أربعين درهما درهم وليس عليكم شىء حتى تتم مائتى درهم فإذا كانت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم فما زاد فعلى حساب ذلك، وفي الغنم في كل أربعين شاة شاة فإن لم يكن إلا تسع وثلاثون فليس عليك فيها شىء ". [سنن أبي داوود كتاب الزكاة باب زكاة السائمة]. وعن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الخَيْلِ والرقيق فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ- الفضة- مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ، وَلَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَيْءٌ فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِم". [مسند أحمد مسند علي بن أبي طالب]. وفي مقدار زكاة الذهب قال المصنف رحمه الله:" وَلَا زَكَاةَ مِنْ الذَّهَبِ فِي أَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ دِينَارًا فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ دِينَارًا فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ رُبْعُ الْعُشرِ".
    وفي مقدار زكاة الفضة قال رحمه الله:" فَإِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ الدَّرَاهِمُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهَا رُبْعُ عُشرِهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ".
    وفي جمع الذهب والفضة قال رحمه الله:" وَيُجْمَعُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فِي الزَّكَاةِ فَمَنْ كَانَ لَهُ مِائَةُ دِرْهَمٍ وَعَشْرَةُ دَنَانِيرَ فَلْيُخْرِجْ مِنْ كُلِّ مَالٍ رُبْعَ عُشْرِهِ".
  2. المقدار في الحرث: العشرُ إن سقي بماء الأمطار أو العيون؛ أي بدون نفقة ولا مشقة، ونصف العشر: إن سقي بنفقة ومشقة؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:" فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيّاً العُشُرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشُرِ". [صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري]. العثري: الذي يشرب بعرقه دون سقي.
  3. المقدار في زكاة الماشية سيأتي بيانه في الدرس الرابع.

ثالثا: مقاصد الزكاة وثمراتها.

في أداء الزكاة على الوجه المشروع عدة مقاصد هي:

  1. مقصد حقوقي تعبدي؛ فالزكاة حق من حقوق الله تعالى فأداؤها امتثال لأمره سبحانه، وهي أيضا حق من حقوق الفقراء على الأغنياء، وقد سماها القرآن حقا.
  2. مقصد كوني؛ ففيها بذل المال لمن هو في حاجة إليه، وتوسيع قاعدة الاستفادة منه على أوسع نطاق بدل كنزه واحتكاره بيد فئة ضيقة.
  3. مقصد تربوي جودي؛ فالزكاة تطهر نفس الغني من البخل والحرص، وتطهر نفس الفقير من الكراهية قال تعالى:

attawba aya 104

سورة التوبة 102

  •  مقصد اجتماعي؛ فالزكاة تؤسس لروح التضامن والتعاون بين الفقراء والأغنياء؛ حيث تؤخذ الزكاة من هؤلا وترد على أولئك، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن قال: "فِإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ الله افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُ إلَى فُقَرَائِهِمْ". [صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة].

التقويم

  1. ما الأموال التي تجب فيها الزكاة؟
  2. أذكر شروط وجوب الزكاة وشروط إجزائها.
  3. أحدد أصناف الحبوب التي يُضَمُّ بعضها إلى بعض مع الاستشهاد بالمتن؟
  4. أبين نصاب ومقدار الزكاة في الحبوب والعين.

الاستثمار:

قال العدوي: قال الإمام مالك رضي الله عنه: "إِذَا أَزْهَى النَّخْلُ، وَطَابَ الْكَرْمُ، وَاسْوَدَّ الزَّيْتُونُ أَوْ قَارَبَ، وَأَفْرَكَ الزَّرْعُ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَاءِ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ" [حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني 1 / 511]
أتأمَّلُ هذا النص وَأُجِيبُ عن الآتي:

  1. رجل باع من الحب بعد ما أفرك، وأكل من البلح وهو بُسر، ومن العنب بعد ظهور حلاوته. هل يحسب عليه ما باع أو أكل في الزكاة أم لا؟ مع التعليل والاستشهاد.
  2. أبين ما يحسب في الزكاة وما لا يحسب مع التعليل في الآتي:
  • ما يرميه الهواء أو ما يسقط كالسنابل.
  • ما يأكله الطير أو ما تلف بسبب حر أو برد.
  • ما تأكله الدواب وقت الدراس.

الإعداد القبلي:

أقرأ متن الدرس الموالي وأجيب عما يأتي:

  1. أعرِّف العروض، وأذكر التي تجب فيها الزكاة.
  2. من هو التاجر المدير؟ وكيف يزكي عروض تجارته؟
  3. من هو التاجر المحتكر؟ ومتى يزكي عروض تجارته؟

للاطلاع أيضا

موجبات الوضوء والغسل: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الفقه من رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن بحاشية العدوي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق

أحكام الرضاع والحضانة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

سكنى المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونفقتهما: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإحداد والاستبراء: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام العدة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإيلاء والظهار واللعان: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الطلاق بالعيب وتمليكه والتخيير فيه: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الخلع ومتعة الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الحسن الثاني بتطوان ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة
facebook twitter youtube