الجمعة 24 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 22 نوفمبر 2019
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

شروط صحة الصلاة: كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي

 choroute sehatte assalate

درس فرائض الصلاة (تتمة) من كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي، درس في الفقه للسنة الخامسة من التعليم الابتدائي العتيق المرحلة الثانية (الدرس 12)

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ شُرُوطَ صِحَّةِ الصَّلَاةِ وَحُكْمَ الْإِخْلَالِ بِهَا.
  2. أَنْ أُمَيِّزَ بَيْنَ سَتْرِ عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَسَتْرِ عَوْرَةِ الرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ.
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ هَذِهِ الْأَحْكَامَ وَالشُّرُوطَ فِي صَلَوَاتِي .

تمهيد

لِكُلِّ عِبَادَةٍ فَرَائِضُ وَشُرُوطٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فَرَائِضُ الصَّلَاةِ فِي الدَّرْسَيْنِ السَّابِقَيْنِ، كَمَا تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ فِي مَتْنِ الدَّرْسِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا إِلَى عَدَدِ شُرُوطِ صِحَّةِ الصَّلَاةِ.
فَمَا شُرُوطُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ؟ وَمَا أَحْكَامُهَا؟ وَمَا حُكْمُ الْإِخْلَالِ بِشَيْءٍ مِنْهَا؟

النظم

قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ عَاشِرٍ رَحِمَهُ اللهُ:

شَرْطُهَا الِاسْتقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ ***  وَسَتْرُ عَوْرَةٍ وَطُهْرُ الْحَدَثِ
بِالذِّكْرِ وَالْقُدرَةِ فِي غَيْرِ الَاخِيرْ *** تَفْرِيعُ نَاسِيهَا وَعَاجِزٍ كَثِيرْ
نَدْباً يُعِيدَانِ بِوَقْتٍ كَالْخَطَا *** فِي قِبْلَةٍ لَا عَجْزِهَا أَوِ الْغِطَا
وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ *** يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَا فِي الْعَوْرَهْ
لكِنْ لَدَى كَشْفٍ لِصَدْرٍ أَوْ شَعَرْ  *** أَوْ طَرَفٍ تُعِيدُ فِي الْوَقْتِ الْمُقَرْ

الفهم

الشَّرْحُ:

الْخَبَـثِ: النَّجَاسَةِ.
عَـوْرَةٍ: مَا يَقْبُحُ كَشْفُهُ وَيُسْتَحْيَى مِنْهُ.
تَفْرِيـعُ: تَفْصِيلُ.

اِسْتِخْلاَصُ مَضَامِينِ النَّظْمِ: 

  1. أُحَدِّدُ مِنَ النَّظْمِ شُرُوطَ صِحَّةِ الصَّلَاةِ.
  2. أُبَيِّنُ منْ أَبْيَاتِ النَّظْمِ أَحْكَامَ النَّاسِي لِشُرُوطِ الصَّلَاةِ وَالْعَاجِزِ عَنْهَا.
  3. أُبْرِزُ مِنَ النَّظْمِ سَتْرَ الْمَرْأَةِ عَنْ سَتْرِ الرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ.

التحليل

يَتَنَاوَلُ هَذَا الدَّرْسُ مِنْ أَحْكَامِ الْوُضُوءِ مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: شروط الصلاة

تَنْقَسِمُ شُرُوطُ الصَّلَاةِ إِلَى قِسْمَيْنِ: شُرُوطُ وُجُوبٍ، وَشُرُوطُ صِحَّةٍ؛ أَمَّا شُرُوطُ الْوُجُوبِ فَسَتَأْتِي، وَأَمَّا شُرُوطُ الصِّحَّةِ فَهِيَ أَرْبَعَةٌ كَمَا مَرَّ فِي الدَّرْسِ السَّابِقِ، وَتُسَمَّى شُرُوطَ الْأَدَاءِ، وَهِيَ:

طَهَارَةُ الْخَبَثِ

وَهِيَ إِزَالَةُ النَّجَاسَةِ عَنِ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ وَالْمَكَانِ. وَهِيَ شَرْطٌ مَعَ الذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ دُونَ الْعَجْزِ وَالنِّسْيَانِ.
فَمَنْ صَلَّى بِنَجَاسَةٍ فِي ثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ مَكَانِهِ ذَاكِراً قَادِراً عَلَى إِزَالَتِهَا،
أَوْ مُتَعَمِّداً مُخْتَاراً، أَعَادَ أَبَداً؛ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ النَّجَاسَةِ الْوَاقِعَةِ عَلَيْهِ قَبْلَ اَلصَّلَاةِ وَالْوَاقِعَةِ عَلَيْهِ أَثْنَاءَ أَدَائِهَا؛ فَمَنْ افْتَتَحَهَا طَاهِراً فَسَقَطَتْ عَلَيْهِ نَجَاسَةٌ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ، وَلَوْ زَالَتْ عَنْهُ مِنْ حِينِهَا؛
وَمَنْ صَلَّى بِهَا نَاسِياً، أَوْ ذَاكِراً وَلَكِنَّهُ عَاجِزٌ عَنْ إِزَالَتِهَا، أَعَادَ فِي الْوَقْتِ.

طَهَارَةُ الْحَدَثِ

فَمِنْ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ مُحْدِثاً أَوْ مُتَطَهِّراً ثُمَّ أَحْدَثَ فِيهَا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ، لِحَديثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ صَلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ...». [سنن البيهقي، جماع أبواب الكلام في الصلاة، باب من أحدث فى صلاته قبل الإحلال منها بالتسليم]

سَتْرُ الْعَوْرَةِ

وَهُوَ شَرْطٌ مَعَ الذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ، كَالِاسْتِقْبَالِ وَطُهْرِ الْخَبَثِ. وَيَجِبُ عَلَى الْمُصَلِّي مِنْ حِينِ إِرَادَةِ الدُّخُولِ فِي الصَّلَاةِ إِلَى حِينِ الْخُرُوجِ مِنْهَا، وَلَوْ كَانَ الْمُصَلِّي وَحْدَهُ، أَوْ كَانَ فِي الظَّلَامِ، فَهُوَ لِحُرْمَةِ الصَّلَاةِ، وَمُقْتَضَى أَدَبِ الْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيِ الْمَعْبُودِ فِي مَقَامِ الْمُنَاجَاةِ. وَدَلِيلُ وُجُوبِ سَتْرِ اِلْعَوْرَةِ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ:

al aaraf 29

الأعراف: 29

قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَقِيلَ، وَاللهُ أَعْلَمُ: اَلثِّيَابُ. [سنن البيهقي، كتاب الصلاة، باب ستر العورة]
وَفِيمَنْ صَلَّى مَكْشُوفَ الْعَوْرَةِ التَّفْصِيلُ الآتِي:
فَمَنْ صَلَّى مَكْشُوفَ الْعَوْرَةِ ذَاكِراً قَادِراً عَلَى سَتْرِهَا، فَصَلَاتُهُ بَاطِلَةٌ؛
وَمَنْ صَلَّى نَاسِيًا أَعَادَ إِنْ تَذَكَّرَ قَبْلَ خُرُوجِ الْوَقْتِ، فَإِنْ خَرَجَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ؛
وَمَنْ عَجَزَ عَمَّا يَتَسَتَّرُ بِهِ وَوَجَدَ ثَوْباً فِي الْوَقْتِ، فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ.
وَكَمَا يَجِبُ سَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّه يَجِبُ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ خَارِجَ الصَّلَاةِ، فَلَا يَجُوزُ كَشْفُ الْعَوْرَةِ أَمَامَ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَيَأْثَمُ فَاعِلُ ذَلِكَ؛ أَمَّا فِي الْخَلْوَةِ فَمِنْ حِكَمِ أَهْلِ التَّرْبِيَةِ وَالسُّلُوكِ: أَنْ لَا تَفْعَلَ فِي خَلْوَتِكَ مَا تَسْتَحْيِي أَنْ تَفْعَلَهُ فِي جَلْوَتِكَ.

اِسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ

وَهُوَ شَرْطٌ فِي الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرَ، مَعَ الذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ، دُونَ الْعَجْزِ وَالنِّسْيَانِ.
فَمَنْ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ عَامِداً قَادِراً عَلَى اسْتِقْبَالِهَا فَصَلَاتُهُ بَاطِلَةٌ؛
وَمَنْ صَلَّى لِغَيْرِهَا نَاسِياً أَعَادَ فِي الْوَقْتِ عَلَى الْمَشْهُورِ؛
وَمَنْ عَجَزَ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَيْهَا لِمَرَضٍ أَوْ خَوْفٍ أَوْ نَحْوِهِمَا، فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ.
وَلَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ أَوَّلِ الصَّلَاةِ وَأَثْنَائِهَا؛ فَمِنْ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ لِلْقِبْلَةِ ثُمَّ تَحَوَّلَ عَنْهَا كَمَنْ اِبْتَدَأَهَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ.
وَلَا يُشْتَرَطُ الذِّكْرُ وَالْقُدْرَةُ فِي طَهَارَةِ الْحَدَثِ كَمَا فِي الشُّرُوطِ الثَّلَاثَةِ الْأُخْرَى، بَلْ تَجِبُ حَتَّى مَعَ الْعَجْزِ وَالنِّسْيَانِ؛ فَمَنْ صَلَّى مُحْدِثاً أَعَادَ أَبَداً، سَواءٌ ذَكَرَ الطَّهَارَةَ أَوْ نَسِيَهَا، أَوْ قَدَرَ عَلَى رَفْعِ الْحَدَثِ أَوْ عَجَزَ عنْهُ. وَفِي هَذِهِ الشُّرُوطِ قَالَ النَّاظِمُ: (شَرْطُهَا الِاسْتقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ *** وَسَتْرُ عَوْرَةٍ وَطُهْرُ الْحَدَثِ *** بِالذِّكْرِ وَالْقُدرَةِ فِي غَيْرِ الَاخِيرْ).

ثَانِياً: أَحْكَامُ الْإِخْلالِ بِشُرُوطِ الصَّلَاةِ

إِذَا وَقَعَ خَلَلٌ فِي أَحَدِ الشُّرُوطِ الثَّلَاثَةِ مِنْ شُرُوطِ الصَّلَاةِ (طَهَارَةِ الْخَبَثِ وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ واسْتقْبَالِ الْقِبْلَةِ) بِنِسْيَانِهِ، أَوْ الْعَجْزِ عَنْهُ، أَوْ الْخَطَإِ فِيهِ، تَفَرَّعَ الْأَمْرُ إِلَى حَالَاتٍ يَخْتَلِفُ حُكْمُهَا بِحَسَبِهَا، وَهِي:

أَرْبَعُ حَالَاتٍ يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْإِعَادَةُ فِي الْوَقْتِ:

  • أَنْ يَنْسَى اسْتقْبَالَ الْقِبْلَةِ، فَيُصَلِّيَ لِغَيْرِهَا.
  • أَنْ يَنْسَى أَوْ يَعْجِزَ عَنْ طَهَارَةِ الْخَبَثِ، فَيُصَلِّيَ بِنَجَاسَةٍ.
  • أَنْ يَنْسَى سَتْرَ الْعَوْرَةِ، فَيُصَلِّي مَكْشُوفَ الْعَوْرَةِ.
  • أَنْ يُخْطِئَ الْقِبْلَةَ مَنْ اجْتَهَدَ فِي طَلَبِهَا، فَأَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ إِلَى غَيْرِ جِهَتِهَا فَصَلَّى إِلَيْهَا، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ أَخْطَأَ الْقِبْلَةَ.

فَهَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ يُعِيدُونَ فِي الْوَقْتِ: فِي الظُّهْرَيْنِ: إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ، وَفِي الْعِشَاءَيْنِ: إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَفِي الصُّبْحِ: إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.

حَالَتَانِ لَا إِعَادَةَ فِيهِمَا:

  • أَنْ يَعْجِزَ عَنِ اسْتقْبَالِ الْقِبْلَةِ، فَيُصَلِّيَ لِغَيْرِهَا.
  • أَنْ يَعْجِزَ عَنْ سَتْرِ الْعَوْرَةِ، فَيُصَلِّيَ مَكْشُوفَ الْعَوْرَةِ.

حَالَةٌ يَجِبُ إِعادَةُ الصَّلَاةِ فِيهَا أَبَداً

وَهِيَ مَا إِذَا صَلَّى لِغَيْرِالْقِبْلَةِ مُتَعَمِّداً، أَوْ جَاهِلاً.

 حَالَةٌ يَقْطَعُ فِيهَا وَيَبْتَدِئُ صَلَاتَهُ مِنْ جَدِيدٍ

وَهِيَ مَا إِذَا عَلِمَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ أَنَّ الْقِبْلَةَ خَلْفَهُ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ.

حَالَةٌ يَجِبُ فِيهَا التَّحَوُّلُ إِلَى الْقِبْلَةِ

وَهِيَ مَا إِذَا عَلِمَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ أَنَّهُ انْحَرَفَ يَسِيراً عَنِ الْقِبْلَةِ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ لِلْقِبْلَةِ وَيُتِمُّ الصَّلَاةَ.
وَفِي أَحْكَامِ الْإِخْلَالِ بِهَذِهِ الشُّرُوطِ قَالَ النَّاظِمُ:
(تَفْرِيـعُ نَاسِيهَا وَعَاجِزٍ... إلى: تُعِيدُ فِي الْوَقْتِ الْمُقَـرّْ).
وَمِنَ حِكَمِ شُرُوطِ اِلصَّلَاةِ وَمَقَاصِدِهَا: أَنَّهَا آدَابٌ تُهَيِّئُ الْمُسْلِمَ لِمُنَاجَاةِ رَبِّهِ وَخَالِقِهِ، فَيَمْتَلِئُ قَلْبُهُ فِي صَلاَتِهِ يَقِيناً، وَيَنْشَرِحُ صَدْرُهُ طُمَأْنِينَةً، وَيُحِسُّ بِالسَّلاَمَةِ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَمُبَادَرَةِ نَفْسِهِ إِلَى الِاسْتِقامَةِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا، وَالْبُعْدِ مِنَ الْمَعَاصِي وَالْهُرُوبِ مِنْ مَسَالِكِهَا، مِمَّا يَغْنَمُ بِهِ الْخَيْرَ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ، وَيَسْلَمُ بِهِ مِنَ الْإِضْرَارِ بِنَفْسِهِ وَمُجْتَمَعِهِ.

ثَالِثاً: عَوْرَةُ الْمَرْأَةِ والرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا

يَخْتَلِفُ حَدُّ الْعَوْرَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ:

  • فَفِي الصَّلَاةِ؛ يَسْتُرُ الرَّجُلُ مِنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ، وَتَسْتُرُ الْمَرْأَةُ كُلَّ جَسَدِهَا مَا عَدَا الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ.
  • وَفِي غَيْرِ الصَّلَاةِ؛ عَوْرَةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ: مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرُكْبَتَيْهِ. وَمَعَ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ: مَا عَدَا وَجْهَهُ وَأَطْرَافَهُ.
  • وَعَوْرَةُ الْمَرْأَةِ مَعَ اَلْأَجْنَبِيِّ: جَمِيعُ بَدَنِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْكَفَّيْنِ، وَمَعَ الْمَحْرَمِ: مَا عَدَا الْوَجْهَ وَالْأَطْرَافَ، وَمَعَ النِّسَاءِ: كَالرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ، مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَتَيْنِ.

وَمِنَ الْحِكَمِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ: سَتْرُ مَا يُسْتَحْيَى وَيُتَحَرَّجُ مِنْهُ، وَحِفْظُ كَرَامَةِ الْإِنْسَانِ، وَعَدَمُ إِثَارَةِ مُيُولَاتِ الْغَرَائِزِ وَالنُّفُوسِ إِلَى الْعَلَاقَاتِ الْمُحَرَّمَةِ.

التقويم

  1. أُعَدِّدُ شُرُوطَ الصَّلَاةِ وَأُوَضِّحُ أَحْكَامَهَا.
  2. أُبَيِّنُ حُكْمَ مَنْ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ عَمْداً أَوْ نِسْيَاناً أَوْ خَطَأً.
  3. أَمُيِّزُ الْعَوْرَةَ بِالنِّسْبَةِ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مَعَ مِثْلِهِمَا، وَمَعَ الْمَحْرَمِ وَالْأَجْنَبِيِّ.

الاستثمار

 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِى لِحَافٍ لاَ يَتَوَشَّحُ بِهِ، وَنَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِى سَرَاوِيلَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ».
[سنن البيهقي، كتاب الصلاة، باب ما يستحب للرجل أن يصلي فيه من الثياب]
عَنْ أَمِّ سَلَمَة رَضِيَ الله عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ: أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سابِغاً يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا.
[مستدرك الحاكم، كتاب الإمامة وصلاة الجماعة، باب التأمين]

  1. أَشْرَحُ الْمُفْرَدَاتِ: (يَتَوَشَّحُ بِهِ- دِرْعٌ - سَابِغاً)،
  2. أُبَيِّنُ مَا اسْتَفَدْتُهُ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ.

الإعداد القبلي

أَحْفَظُ أَبْيَاتَ الدَّرْسِ الْقَادِمِ، وَأُبَيِّنُ مَا يَلِي:

  1. شُرُوطَ وُجُوبِ الصَّلَاةِ.
  2. مَا يَكُونُ بِهِ النَّقَاءُ مِنْ دَمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.

للاطلاع أيضا

كتاب : الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي للسنة الخامسة من التعليم الابتدائي العتيق

فهرس المصادر والمراجع: كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

فهرس الأعلام: كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

فهرس المصادر والمراجع: كتاب أصول الفقه من ورقات إمام الحرمين بشرح الحطاب

فهرس الأعلام: كتاب أصول الفقه من ورقات إمام الحرمين بشرح الحطاب

فهرس المصادر والمراجع: كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي

فهرس الأعلام: كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي

أحكام المسبوق (تتمة): كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي

أحكام المسبوق: كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي

شروط الإمامة: كتاب الفقه من منظومة المرشد المعين لابن عاشر بشرح ميارة الفاسي

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يترأس بمراكش حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
facebook twitter youtube