islamaumaroc
ترسيخ الثوابت الدينية المغربية من خلال برنامج محو الأمية بالمساجد
عرف الشأن الديني ببلادنا في عهد مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله، طفرة كبيرة أسست على أركانه مقومات  ونواظم في سيره وتدبيره، وفق رؤية شمولية راعت خصوصية الهوية المغربية، تجسد معها وضوح الهدف ليتأتى معه التحقق بالقصد في العمل، وتشرف على ذلك آليات موضوعاتية وأخرى مؤسساتية لتدبير الشأن الديني من حيث إمارة المؤمنين، تضبط العمل بأسس معقلنة تراعي مستجدات العصر وتحدياته الراهنة.
ويسعى برنامج محو الأمية بالمساجد إلى ترسيخ ثوابت الأمة المغربية لدى المستفيدين وتحقيق الغايات المثلى الآتية:
  • تنظيم أحوالهم بما يحصل معه طمأنينتهم وأمنهم وعزتهم في النفس والمحيط، وسد المداخل على المنتحل والدخيل.وتتعلق بهم كأفراد كما تتعلق بهم كجماعات تحقيقا لانتظام أحوالهم واستقامة شأنهم؛
  • ضمان استمرار الاستقرار ودوامه والقضاء على مظاهر الفرقة والتشرذم والحفظ من المخاطر؛
  • الحفاظ على إرث الأجداد من حيث الفهم العميق لأصول  الدين، وتاريخ الوطن الذي لا ينبغي التفريط فيه؛
  • تحقق الأمن الروحي للمغاربة عموما والمستفيدين خصوصا عن طريق توعيتهم بهذه الثوابت؛- إفهام المستفيدين على أن المساجد ينابيع للخير والنور والعلم بعيدة عن الأهواء والتحيزات وترسيخا لقيم الوحدة والائتلاف؛
  • دعم مؤطري البرنامج بحضهم على التركيز على الثوابت باعتبارها المكون الأصل لهوية المجتمع المغربي.
إن المغاربة عاشوا قرونا مستظلين بوافر ظلال هذه الثوابت إذ قدمها لهم العلماء شرحا ومدارسة، فكيف تمكن برنامج محو لأمية بالمساجد بتقديمها بيداغوجيا وتربويا؟ وكيف كانت منهجيته في شرح وتقريب العناصر الفكرية لهذه الثوابت لجميع المتدخلين في ظل مستجدات معاصرة تجعل المقبلين على البرنامج أكثر قناعة بها.

عرض: ترسيخ الثوابت الدينية المغربية من خلال  برنامج محو الأمية بالمساجد

عرض (تسجيل فيديو) : الثوابت الدينية الوطنية بالمملكة المغربية