islamaumaroc

يتكون المجال الخامس من المخطط الخماسي 2015 - 2020 لبرنامج محو الأمية بالمساجد من ثلاث نقاط وهي كالتالي: هندسة التكوين للمواد البشرية - التعاون وآليات التواصل - التنسيق والاستشارة التربوية (الإشراف التربوي) وفي ما يلي عرض لهاته النقاط:

المجال الخامس:التكوين والتعاون والاستشارة التربوية

هندسة التكوين للموارد البشرية

يشكل التكوين حجر الزاوية في تمتين كفاءات والتزام مؤطري برنامج محو الأمية بالمساجد ومساندتهم في أداء وظائفهم بنجاعة وجودة والرفع من مردوديتهم وبالتالي الرفع من حكامة البرنامج. لذا فإن الوزارة ستجود مرجعيتها في هندسة التكوين بما يقوي نجاعته ويجود خططه ويكثر مجالات تدخله وطرائق ومقاربات تأطيره وينظم تدبيره ويقوي إنتاجاته ومخرجاته ويقوم مساره وآثاره، ويفتح آفاقه للمواكبة والتطور.

ومسايرة للتوسع الذي يعرفه البرنامج على المستويات المضمونية والرقمية ستكثف الوزارة من برامج التكوين إداريا وتنظيميا وتربويا وتوسع دائرة الاستفادة منها وتمدد دائرة التفويض في تدبير أنواع التكوين جهويا وإقليميا، وتعتمد التفويج حسب أنواع التكوين (التهييئي التموضعي - التأهيلي والاحترافي والخبراتي- المناظراتي). 

التعاون وآليات التواصل

يعتبر التعاون والتواصل من مقومات انفتاح البرنامج على كافة الفاعلين. كما أنه يعد من بين العوامل المؤثرة في طبيعة تدبير البرنامج وحماية منجزاته وتجاوز تعثراته. ولأهميته في صيانة وفعالية مخططاته. ومن هذا المنطلق فإن الوزارة ستجتهد في وضع مرجعية مضبوطة للتعاون التعاقدي والتكافلي للبرنامج، وللتواصل الفعال على جميع المستويات والمجالات والمحاور التدبيرية مع كل الجهات المتدخلة والمهتمة والمحتمل الاستفادة منها لدعم مساره وتجويد نتائجه. كما ستسعى إلى جعل التعاون مشروعا لاحتضان موارد بشرية فاعلة في التأطير والتعلم وفتح آفاق استجلاب الدعم العلمي والتربوي، وكذا فتح مجالات متنوعة للتأطير والتكوين، والاستفادة من الخبرة واعتماد نظام إعلامي خاص بالبرنامج يروم التعبئة المجتمعية والتحسيس المتواصل والتعريف بالمنجزات وفتح آفاق الاستهداف المتنوع وإغناء الحقل التربوي والثقافي والفكري بالبرنامج.

التنسيق والاستشارة التربوية (الإشراف التربوي)

تعتبر أجهزة التنسيق والاستشارة التربوية صمام الأمان للنهوض بالأداء التربوي وتجويد مخرجات البرنامج. ولتطوير الأداء النوعي والكمي لهذين الجهازين والرفع من آثارهما الإيجابية على تأطير الدروس وصقل مضمون العدة التربوية وضمان مصداقية المعطيات المقتبسة من الميدان، ستتبنى الوزارة مقاربة متعددة المحاور تستند إلى:

  • اعتماد معايير الحكامة في تدبير التنسيق والاستشارة التربوية
  • القراءة الناقدة لتدبير الاستشارة التربوية في الخماسية الماضية طبقا لمعايير الحكامة في هذا المحال؛
  • اعتماد البرنامج لنظام تعاقدي جديد على ضوء برامج عمل مضبوطة؛
  • وضع وتنفيذ مخططات جديدة للتكوين والتتبع والمراقبة في الإشراف التربوي؛
  • تطوير هيكلة الإشراف التربوي وتقوية أدائها بطرائق ووسائط متنوعة وفعالة جهويا وإقليميا؛
  • اعتماد نظام للمواكبة والمحاسبة والتدخل الأنجع في الوقت الملائم.