islamaumaroc

يستند المجال الرابع من المخطط الخماسي 2015 - 2020 لبرنامج محو الأمية بالمساجد على أربع نقاط وهي كالتالي: الدراسات والأبحاث - التخطيط العلمي - النظام المعلوماتي والمؤشرات الكمية والنوعية وفي ما يلي عرض لهاته النقاط:

الدراسات والأبحاث

تؤدي الدراسات والأبحاث حول البرنامج دورا مهما في تشخيص سيره وتقويم نتائجه وفتح آفاق تطويره بما يستجيب لحاجات مستفيديه ومؤطريه. لذا ستجتهد الوزارة في إنجاز دراسات ميدانية تخص البرنامج وفق محددات ومرجعية وأهداف مضبوطة وناجعة حول قضايا وإشكاليات أساسية (أثر وجودة التعلمات، حاجيات المستفيدات والمستفيدين، كلفة التكوين، إكراهات حكامة البرنامج، تقويم عدة وأدوات التقويم....)

وفي هذا السياق ستسعى الوزارة بواسطة الدراسات الميدانية إلى الاستجابة للتحديات التي سيفرزها الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014.

التخطيط العلمي

استندت الوزارة في تدبير البرنامج على مرتكز التخطيط في كل مجالات التدبير الإداري والتنظيمي والتربوي وعلى ضوء مرجعياته ومخططاته التنفيذية وعدته الأندراغوجية.

وسعيا منها لتحقيق المزيد من النجاعة والفعالية والجودة، فإن الوزارة ستعمل على تجويد وثائقها ومخططاتها التربوية والتشريعية والتنظيمية باتخاذ الإجراءات الآتية:

توسيع دائرة الاستشارة والتواصل حول تطوير منهجية إعداد المخططات والوثائق وتعزيز مضمونها بما يجعلها تساير برامج وطرائق التخطيط الاستراتيجي المعاصر؛

دعم المخططات التنفيذية السنوية بمخططات دورية وبرامج تعاقدية شهرية لتعزيز مسار التقويم والتحكم في مؤشرات التطوير بانتظام؛

تنظيم تكوينات في مجال التخطيط الاستراتيجي؛

تأسيس لجان دائمة أو مختبر أو خلية للدراسة والبحث والتخطيط والابتكار؛

إنجاز مخططات متنوعة تشتمل كل البرامج التي تؤطر داخل المسجد (برنامج محو الأمية بالمساجد – برنامج التلفاز – برنامج التأهيل المهني – أنشطة المهارات الحياتية والتأهيل الموازي- برنامج التعلم مدى الحياة...)؛

إنجاز مخططات تستثمر وتتجاوب مع المرجعية التشريعية الجديدة، ومع معطيات الإحصاء العام لسنة  2014 ومع نظام الجهوية المتقدمة.

النظام المعلوماتي

ستوظف الوزارة في هذا المجال النظام المعلوماتي ”إِقْرَأْ “.

تكتسي عملية رصد المعطيات وتحليلها واستثمارها في البرنامج أهمية تنظيمية وتربوية بالغة بحيث تقدم إحصاءات كمية ومؤشرات نوعية حول الطلب على البرنامج بكل مكوناته (الأطر- المستفيدون : النوع- الوسط- السن- المؤهل- الإقامة- النسبة- المهمة المواكبة وكذا فضاءات التأطير)

كما تساعد على معرفة التطور الحاصل على المستوى الكمي والنوعي بالبرنامج والقيام بالتحليل وبالمقارنات اللازمة والتنظيم المطلوب في تدبير مجالات ومحاور تدخله، واستثمار التراكم الرقمي والجودة النوعية وكذا تحديد خصائص التدخل والتقاطع الموجود مع برامج أخرى، ووضع واستثمار معايير قياس الفعالية والجودة والحكامة والآثار التي يحدثها البرنامج في شتى مناحي حياة مستفيديه ومؤطريه وكذا المساعدة على تحديد الكلفة وتوزيع نسب الإنجاز بين كل المساهمين في المشروع الوطني لمحو الأمية، ومعرفة النسبة المئوية لمساهمة البرنامج ضمن الجهود الوطنية، وتقريب الصورة حول مساهمته في جهود التنمية، كما تؤدي هذه العملية دورا هاما في الوقوف على التعثرات ومكامن القوة وتساعد على تجويد الرؤية وتثبت واقعية التصورات وبرامج العمل.

المؤشرات الكمية والنوعية

حققت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نتائج كمية هائلة خلال السنين الأخيرة.

ومادامت نسبة الأمية بالمغرب حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى تبلغ في صفوف البالغين 15 سنة فما فوق حوالي40 %فإن الوزارة ستساهم في خفض هذه النسبة ضمن الجهود الوذنية في أمد منظور، وخفضها إلى أقل من20 %في أفق سنة 2020.

واستنادا إلى هذه النسب فإن عدد الأميين بالمغرب يبلغ أكثر من 10 ملايين، لذا فإن الوزارة ستعمل على تسجيل320.000 مستفيد من برامجها سنويا، مع إعطاء الأولوية للشرائح العمرية النشطة ويمكنها أن ترفع من عدد المستفيدين إذا توفرت الاعتمادات المالية الضرورية.

ولتحقيق تدبير أنجع للمعطيات الرقمية والنسب المستهدف تحقيقها لابد من التوسيع المعقلن للخريطة المسجدية بالنسبية المطلوبة في الوسطين الحضري والقروي مع تكثيف الجهود في هذا الأخير.