islamaumaroc

 

يعتمد المجال الثاني من المخطط الخماسي 2015 - 2020 لبرنامج محو الأمية بالمساجد على ست نقاط و هي كالتالي: المواكبة والتسيير التربوي - مقاربات التأطير الأندراغوجي - تدبير زمن التعلم - العدة الأندراغوجية والتعلم الإلكتروني - التقويم التربوي ووسائط التعليم والتعلم وفي ما يلي عرض لهاته النقاط:

المجال الثاني:التنظيم التربوي الأندراغوجي

المواكبة والتسيير التربوي

تتبنى الوزارة في هذا المجال مقاربة توظيف المؤهل الأكاديمي والخبرة في اختيار مؤطري البرنامج وتحسين جودة أداء أجهزة التأطير التربوي وتوسيع مجالات اشتغالها بتنفيد برامج دقيقة تعتمد المواكبة الميدانية اليومية والرصد المباشر لسير عملية التعلم لضمان تقويم موضوعي والقيام بالتدخلات المناسبة للرقي بأداء هذه الأجهزة والرفع من مصداقية تدخلاتها بما ينمي ويجود مخرجات البرنامج ويساعد على إغناء مضامينه وتوسيع مجالات اشتغاله إلى اعتماد برامج جهوية، وبرامج للشباب وبرامج للمهاجرين، وبرامج الشأن الديني في علاقته  بالتنمية، وبرامج الفئات النشيطة مهنيا واجتماعيا.

مقاربات التأطير الأندراغوجي

تعتبر مقاربات التأطير الأندراغوجي بالبرنامج المرتكز الرئيس في تحديد نوعية وجودة التعلمات المستهدفة لدى المستفيدات والمستفيدين التي تقدم للمستفيدين.

لذا ستعمل الوزارة على الاستمرار في تبني المقاربة بالكفايات كإطار منهجي لأوضاع ومسارات التعلم وفق أساليب اندراغوجية نشيطة.لذا، فكلما وظفت المستفيدات والمستفيدون كفاياتهم المعرفية ومهاراتهم بشكل مندمج للانتفاع بها في حياتهم الاجتماعية والمهنية، كلما أسهموا بطواعية وايجابية في مسار التنمية الشاملة وانخرطوا في مشروع التعلم مدى الحياة.

تدبير زمن التعلم

مراعاة لحاجات وخصائص المستفيدات والمستفيدين وخصوصيات مناطقهم الجغرافية، تستمر الوزارة في دراسة الغلاف الزمني السنوي المخصص للتأطير وتمدده أحيانا حسب المصلحة وبما يضمن استثماره بشكل كلي وبطرق منظمة، ويجعله يستوعب الأنشطة اللازمة لتعليم المستفيدين، ويتيح الاستفادة من أنشطة الدعم الموازية مع.

ولضمان تدبير فعال لزمن التعلم فإن الوزارة ستعد له مرجعية تنظم أسسه ومكانته في نظام التعليم بالبرنامج وطرائق توظيفه وآثاره في تطوير جميع مجالات الاشتغال به.

العدة الاندراغوجية والتعلم الالكتروني

في ضوء مرجعيات هذا المخطط، تواصل الوزارة جهودها في مراجعة كافة مكونات المنهاج وفق ما تقتضيه مقاربات التأطير الأندراغوجي وتجتهد في تجويد العدة الأندراغوجية (كتب ودلائل...) وتحيين وتبسيط مضامينها بما يجعلها سهلة الفهم وميسرة في التوظيف وملائمة لحاجات المستفيدات والمستفيدين.

تقدم العدة الاندراغوجية للبرنامج موادا تستهدف تمكين المستفيدات والمستفيدين من الكفايات القرائية والمهارات الحياتية الوظيفية وإكسابهم التعلم الذاتي والاستقلالية مما يعزز انخراطهم في مشروع التعلم مدى الحياة.

ودعما لهذه العدة، خصوصا ما يتعلق بجهود التأطير في المهارات الحياتية، فإن الوزارة ستقوم بإعداد مرجعية خاصة بأنشطة الدعم الموازية لفائدة الأطر والمستفيدات والمستفيدين من البرنامج.

وفي ضوء سعيها لإرساء التعلم الالكتروني، فإن الوزارة بادرت إلى إطلاق برنامج محو الأمية بواسطة التلفاز والانترنت. وستعمل على مواكبته بالمراجعة والتجديد والتقويم والإغناء، ناهيك عن الإعداد لوسائط تربوية جديدة تشمل كراسات وأفلام تسجيلية موضوعاتية وقصص وبطائق وأقراص واستطلاعات وغيرها.

التقويم التربوي

في مسايرتها للتطور الذي تشهده علوم التربية ومن ضمنها حقل التقويم بشكل خاص، راكمت الوزارة تجربة مهمة في مجال التقويم التربوي المستمر والإشهادي باستثمار المقاربة بالكفايات. وهي تسعى ليس فقط للحفاظ على مكتسباتها في هذا المجال، بل إلى تطويره بما يجعله يوظف تلك المكتسبات ويساهم في تسريع وتيرة الرفع من مؤشرات مردودية البرنامج، ويضمن الجودة والوظيفية في المخرجات التربوية التعليمية للبرنامج.

ولدعم مسار إنجاز التقويم بالبرنامج، تجتهد الوزارة في إنجاز دراسة مركزة لتقويم آثار التعلم من جهة والطرائق والوسائط المستعملة في خطة التأطير والتكوين من جهة أخرى، وسيتيح هذا التراكم إرساء بنك التقويم والإشهاد (بنك الوضعيات، والتقويم المستمر-الأسئلة والتمارين- والإشهاد)، وتعزيز مضمون الإشهاد ليفتح الآفاق للمستفيدات والمستفيدين تعليميا واجتماعيا ومهنيا.

سعيا للتنفيذ الأمثل لمضمون الظهير الشريف رقم 1.14.102 صادر في 20 من رجب 1435 (20 ماي 2014) بإحداث جائزة محمد السادس لبرنامج محو الأمية بالمساجد؛

ودعما لجودة البرنامج ومخرجاته، ستوسع الوزارة نظام التحفيز والتشجيع لفائدة كل من أطر البرنامج إداريا وتربويا ولفائدة المستفيدات والمستفيدين، كما ستنوع في طرائق ووسائل التشجيع.

وستعد الوزارة نظاما للتقدير المعرفي والمهاري والوظيفي والإدماجي والانخراط في مشروع التعلم مدى الحياة.

وسائط التعليم والتعلم

وظفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وسائط متعددة في تدبير برنامج محو الأمية بالمساجد، فعلى مستوى التدبير التنظيمي والمعلوماتي وفرت الوزارة المعدات المعلوماتية والسمعية البصرية لتيسير أداء الأطر الإدارية والتربوية لمهامها بشكل ناجع.

وعلى مستوى تدبير التعلمات وتنشيط الدروس أعدت الوزارة وسائط مكتوبة وسمعية بصرية لفائدة مؤطري ومستفيدي البرنامج ومجموعة من وسائل التعلم داخل المساجد.

أبانت هذه الوسائط عن نجاعة وفعالية في تجويد طرائق التأطير وتنشيط التعلمات، غير أن مستوى هذه الجودة ما زال في مستوى يتطلب المزيد من الاجتهاد لتنويع هذه الوسائط وملاءمتها مع مضمون العدة التنظيمية والبيداغوجية، إلى جانب إثرائها بمحتويات جديدة بما يسهم في تطوير الأداء التربوي وتجويد التعلمات، وتوفير شروط الحصول عليها بشكل سهل ومركز.

لذا ستعمل الوزارة على:

  • وضع وثيقة خاصة بوسائط التعلم بكل أنواعها (المفهوم – الأنواع – أهداف التوظيف –طرائق التوظيف – مؤشرات نجاعة التوظيف – النتائج المأمولة في الاستثمار – الاستثمار لتجويد العدة – الاستثمار للإنتاج التنظيمي والتربوي – الاستثمار لتطوير وتنويع طرائق التدبير والتعلم – الاستثمار لتوفير شروط الحكامة – الاستثمار لتحسين جودة البرنامج وشروط الريادة – الاستثمار في مواكبة جميع أنواع البرامج المتجددة).
  • توفير وسائط جديدة (وثائقية –أدواتية– سمعية – بصرية) لتدبير برنامج محو الأمية بالمساجد وبرامج ما بعد محو الأمية في سياق التعلم مدى الحياة بكل مجالاتها وموادها وطرائقها ومخرجاتها.