الفكر والدراسات الاسلامية القران الكريماهل الحديث  الخط المغربيالكتاتيب القرانية اهل القران 
 
islamaumaroc
Print Email

جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية

جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية

ظلت المملكة المغربية تولي عناية خاصة بالكتاتيب القرآنية والمدارس القرآنية وغيرها من المؤسسات الروحية، وذلك انطلاقا من العناية بكتاب الله العزيز حفظا وتعلما وتعليما عملا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

ولإيمانها الراسخ بأن هذه المؤسسات تعتبر رافدا للمعرفة، فضاء لتعليم القيم والأخلاق الإسلامية، لاسيما على مستوى الكتاب القرآني الذي يعتبر أول نافذة تطل منها الناشئة على الحياة الاجتماعية، وتنهل من معينها التربية الإسلامية وقواعد السلوك العامة، وثوابت الأمة الدينية ودعائم وحدتها الروحية المتمثلة في المذهب الواحد، هو المذهب المالكي الذي ارتضاه المغاربة كافة، والعقيدة الأشعرية والتصوف السني.

ولا تزال المملكة المغربية، ولله الحمد والمنة، تولي مؤسسة الكتاب القرآني أهمية بالغة وتبوؤها المكانة اللائقة، وفق التوجه الحكيم لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله الذي ما فتئ يولي الشأن الديني وكتاب الله موفور عنايته ورعايته، والذي أمر حفظه الله، بـإحداث جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية بالظهير الشريف رقم 1.02.204 الصادر في 12 جمادى الأولى 1423هـ (23 يوليوز 2002م)، إيماناً من جلالته بما سيكون لها من إسهام فعال في دعم العقيدة والسلوك وتقويمهما في هذه الربوع.

ومن جهة ثانية تشجيع وتحفيز معلمي القرآن الكريم على إيلاء عملية تحفيظ كتاب الله للناشئة كامل الاهتمام والعناية والعمل على تلقينه لأكبر عدد من الأطفال في زمن قياسي وكذا تحفيزهم على إبداع مناهج وأدوات ووسائل تربوية جديدة وفاعلة في تلقين كتاب الله العزيز على اعتبار أن المدرر محور العملية التعليمية.

وفي هذا الإطار يتفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بمنح هذه الجائزة للفائزين في فروعها الثلاثة: منهجية التلقين، حسن التسيير، والمردودية، بمناسبة إحياء ليلة القدر من شهر رمضان المبارك من كل سنة، مكافأة لهم على ما قدموه من خدمات جليلة لكتاب الله العزيز والعناية به. 

 وفيما يلي ملف يعرف بجائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية: