العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ

كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ

فصل من كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ وَمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَقَائِدِ من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ أُمِّ الْقَوَاعِدِ وَمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَقَائِدِ

يَجِبُ للهِ الْوُجُودُ وَالْقِدَمْ                          كَذَا الْبَقَاءُ وَالْغِنَى الْمُطْلَقُ عَمّْ

وَخُلْفُهُ لِخَلْقِهِ بِلاَ مِثَالْ                           وَوَحْدَةُ الذَّاتِ وَوَصْفٍ وَالْفِعَالْ

وَقُدْرَةٌ إِرَادَةٌ عِلْمٌ حَيَاةْ                          سَمْعٌ كَلاَمٌ بَصَرٌ ذِي وَاجِبَاتْ

وَيَسْتَحِيلُ ضِدُّ هَذِهِ الصِّفاَتْ                  الْعَدَمُ الْحُدُوثُ ذَا لِلْحَادِثَاتْ

كَذَا الْفَنَا وَالاِفْتِقَارُ عُدَّهْ                        وَأَنْ يُمَاثَلَ وَنَفْيُ الْوَحْدَةْ

عَجْزٌ كَرَاهَةٌ وَجَهْلٌ وَمَمَاتْ                 وَصَمَمٌ وَبَكَمٌ عَمًى صُمَاتْ

يَجُوزُ فِي حَقِّهِ فِعْلُ الْمُمْكِنَاتْ               بِأَسْرِهَا وَتَرْكُهَا فِي الْعَدَمَاتْ

وُجُودُهُ لَهُ دَلِيلٌ قَاطِعْ                        حَاجَةُ كُلِّ مُحْدَثٍ لِلصَّانِعْ

لَوْ حَدَثَتْ بِنَفْسِهَا الأَكْوَانُ                  لاَجْتَمَعَ التَّسَاوِي وَالرُّجْحَانُ

وَذَا مُحَالٌ وَحُدُوثُ الْعَالَمِ                  مِنْ حَدَثِ الأَعْرَاضِ مَعْ تَلاَزُمِ

لَوْ لَمْيَكُ الْقِدَمُ وَصْفَهُ لَزِمْ                 حُدُوثُهُ دَوْرٌ تَسَلْسُلٌ حُتِمْ

لَوْ أَمْكَنَ الْفَنَاءُ لانْتَفَى الْقِدَمْ               لَوْ مَاثَلَ الْخَلْقَ حُدُوثُهُ انْ حَتَمْ

لَوْ لَمْ يَجِبْ وَصْفُ الْغِنَى لَهُ افْتَقَرْ       لَوْ لَمْ يَكُنْ بِوَاحِدٍ لَمَا قَدَرْ

لَوْ لَمْ يَكُنْ حَيًّا مُرِيدًا عَالِمَا              وَقَادِرًا لَمَا رَأَيْتَ عَالَمَا

وَالتَّالِي فِي السِّتِّ الْقَضَايَا بَاطِلُ        قَطْعًا مُقَدَّمٌ إِذًا مُمَاثِلُ

وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَالكَلاَمُ                بِالنَّقْلِ مَعْ كَمَالِهِ تُرَامُ

لَوِ اسْتَحَالَ مُمْكِنٌ أَوْ وَجَبَا               قَلْبَ الْحَقَائِقِ لُزُومًا أَوْجَبَا

يَجِبُ لِلرُّسْلِ الْكِرَامِ الصِّدْقُ             أَمَانَةٌ تَبْلِيغُهُمْ يَحِقُّ

مُحَالُ الْكَذِبُ وَالْمَنْهِيُّ                   كَعَدَمِ التَّبْلِيغِ يَا ذَكِيُّ

يَجُوزُ فِي حَقِّهِمُ كُلُّ عَرَضْ             لَيْسَ مُؤَدِّيًا لِنَقْصٍ كَالْمَرَضْ

لَوْ لَمْ يَكُونُوا صَادِقِينَ لَلَزِمْ             أَنْ يَكْذِبَ الإِلَهُ فِي تَصْدِيقِهِمْ

إِذْ مُعْجِزَاتُهُمْ كَقَوْلِهِ وَبَرّْ                صَدَقَ هَذَا الْعَبْدُ فِي كُلِّ خَبَرْ

لَوِ انْتَفَى التَّبْلِيغُ أَوْ خَانُوا حُتِمْ          أَنْ يُقْلَبَ الْمَنْهِيُّ طَاعَةً لَهُمْ

جَوَازُ الأَعْرَاضِ عَلَيْهِمْ حُجَّتُهْ          وُقُوعُهَا بِهِمْ تَسَلٍّ حِكْمَتُهْ

وَقَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ                       مُحَمَّدٌ أَرْسَلَهُ الإِلَهُ

يَجْمَعُ كُلَّ هَذِهِ الْمَعَانِي                  كَانَتْ لِذَا عَلاَمَةَ الإِيمَانِ

وَهِيَ أَفْضَلُ وُجُوهِ الذِّكْرِ               فَاشْغَلْ بِهَا الْعُمْرَ تَفُزْ بِالذُّخْرِ

للاطلاع أيضا

خاتمة كتاب المرشد المعين لابن عاشر

مَبَادِئِ التَّصَوُّفِ وَهَوَادِي التَّعَرُّفْ

الحج

الصِّيَامِ

زكاة الفطر

الزكاة

شُرُوطِ الإِمَامِ

صَلاَةُ الْجُمُعَةِ

سُجُودُ السَّهْوِ

فَرْضُ الْعَيْنِ وَفَرْضُ الْكِفَايَةِ في الصلاة

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube