الجمعة 9 صفر 1440هـ الموافق لـ 19 أكتوبر 2018

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

الحج

الحج

كِتَابُ الْحَجِّ من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ الْحَجِّ

الْحَجُّ فَرْضٌ مَرَّةً فِي الْعُمْرِ               أَرْكَانُهُ إِنْ تُرِكَتْ لَمْ تُجْبَرِ

الاِحْرَامُ وَالسَّعْيُ وُقُوفُ عَرَفَةْ           لَيْلَةَ الأَضْحَى وَالطَّوَافُ رَدِفَهْ

وَالْوَاجِبَاتُ غَيْرَ الاَرْكَانِ بِدَمْ             قَدْ جُبِرَتْ مِنْهَا طَوَافُ مَنْ قَدِمْ

وَوَصْلُهُ بِالسَّعْيِ مَشْيٌ فِيهِمَا              وَرَكْعَتَا الطَّوَافِ إِنْ تَحَتَّمَا

نُزُولُ مُزْدَلِفَ فِي رُجُوعِنَا               مَبِيتُ لَيْلاَتٍ ثَلاَثٍبِمِنَى

إِحْرَامُ مِيقَاتٍ فَذُو الْحُلَيْفَةْ                لِطَيْبَ لِلشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةْ

قَرْنٌ لِنَجْدٍ ذَاتُ عِرْقٍ لِلْعِرَاقْ            يَلَمْلَمُ الْيَمَنُ آتِيهَا وِفَاقْ

تَجَرُّدٌ مِنَ الْمَخِيطِ تَلْبِيَةْ                   وَالْحَلْقُ مَعْ رَمْيِ الْجِمَارِ تَوْفِيَةْ

وَإِنْ تُرِدْ تَرْتِيبَ حَجِّكَ اسْمَعَا            بَيَانَهُ وَالذِّهْنَ مِنْكَ اسْتَجْمِعَا

إِنْ جِئْتَ رَابِغًا تَنَظَّفْ وَاغْتَسِلْ         كَوَاجِبٍ وَبِالشُّرُوعِ يَتَّصِلْ

وَالْبَسْ رِدًا وَأَزْرَةً نَعْلَيْنِ                وَاسْتَصْحِبِ الْهَدْيَ وَرَكْعَتَيْنِ

بِالكَافِرُونَ ثُمَّ الاِخْلاَصِ هُمَا           فَإِنْ رَكِبْتَ أَوْ مَشَيْتَ أَحْرِمَا

بِنِيَّةٍ تَصْحَبُ قَوْلاً أَوْ عَمَلْ              كَمَشْيٍ أَوْ تَلْبِيَةٍ مِمَّا اتَّصَلْ

وَجَدِّدَنْهَا كُلَّمَا تَجَدَّدَتْ                   حَالٌ وَإِنْ صَلَّيْتَ ثُمَّ إِنْ دَنَتْ

مَكَّةُ فَاغْتَسِلْ بِذِي طُوًى بِلاَ            دَلْكٍ وَمِنْ كَدَا الثَّنِيَةِ ادْخُلاَ

إِذَا وَصَلْتَ لِلْبُيُوتِ فَاتْرُكَا              تَلْبِيَةً وَكُلَّ شُغْلٍ وَاسْلُكَا

لِلْبَيْتِ مِنْ بَابِ السَّلاَمِ وَاسْتَلِمْ          الْحَجَرَ الأَسْوَدَ كَبِّرْ وَأَتِمّْ

سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ بِهِ وَقَدْ يَسَرْ               وَكَبِّرَنْ مُقَبِّلاً ذَاكَ الْحَجَرْ

مَتَى تُحَاذِيهِ كَذَا الْيَمَانِي                 لَكِنَّ ذَا بِالْيَدِخُذْ بَيَانِي

إِنْ لَمْ تَصِلْ لِلْحَجَرِ الْمَسْ بِالْيَدِ         وَضَعْ عَلَى الْفَمِ وَكَبِّرْ تَقْتَدِ

وَارْمُلْ ثَلاَثًا وَامْشِ بَعْدُ أَرْبَعًا          خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ أَوْقِعَا

وَادْعُ بِمَا شِئْتَ لَدَى الْمُلْتَزَمِ            وَالْحَجَرَ الأَسْوَدَ بَعْدُ اسْتَلِمِ

وَاخْرُجْ إِلَى الصَّفَا فَقِفْ مُسْتَقْبِلاَ      عَلَيْهِ ثُمَّ كَبِّرَنْ وَهَلِّلاَ

وَاسْعَ لِمَرْوَةٍ فَقِفْ مِثْلَ الصَّفَا         وَخُبَّ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ ذَا اقْتِفَا

أَرْبَعَ وَقْفَاتٍ بِكُلٍّ مِنْهُمَا                تَقِفُ وَالأَشْوَاطَ سَبْعًا تَمِّمَا

وَادْعُ بِماَ شِئْتَ بِسَعْيٍ وَطَوَافْ       وَبِالصَّفَا وَمَرْوَةٍ مَعَ اعْتِرَافْ

وَيَجِبُ الطُّهْرَانِ وَالسِّتْرُ عَلَى        مَنْ طَافَ نَدْبُهَا بِسَعْيٍ يُجْتَلَى

وَعُدْ فَلَبِّ لِمُصَلًّى عَرَفَةْ               وَخُطْبَةُ السَّابِعِ تَأْتِي لِلصِّفَةْ

وَثَامِنَ الشَّهْرِ اخْرُجَنَّ لِمِنَى           بِعَرَفَاتٍ تَاسِعًا نُزُولُنَا

وَاغْتَسِلَنْ قُرْبَ الزَّوَالِ وَاحْضُرَا     الْخُطْبَتَيْنِ وَاجْمَعَنَّ وَاقْصُرَا

ظُهْرَيْكَ ثُمَّ الْجَبَلَ اصْعَدْ رَاكِبَا       عَلَى وُضُوءٍ ثُمَّكُنْ مُوَاظِبَا

عَلَى الدُّعَا مُهَلِّلاً مُبْتَهِلاً               مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيْ مُسْتَقْبِلاَ

هُنَيْهَةً بَعْدَ غُرُوبِهَا تَقِفْ              وَانْفِرْ لِمُزْدَلِفَةٍ وَتَنْصَرِفْ

فِي الْمَأْزَمَيْنِ الْعَلَمَيْنِ نَكِّبِ          وَاقْصُرْ بِهاَ وَاجْمَعْ عِشًا لِمَغْرِبِ

وَاحْطُطْ وَبِتْ بِهَا وَأَحْيِ لَيْلَتَكْ      وَصَلِّ صُبْحَكَ وَغَلِّسْ رِحْلَتَكْ

قِفْ وَادْعُ بِالْمَشْعَرِ لِلإِسْفَارِ         وَأَسْرِعَنْفِي بَطْنِ وَادِي النَّارِ

وَسِرْ كَمَا تَكُونُ لِلْعَقَبَةِ                فَارْمِ لَدَيْهَا بِحِجَارٍ سَبْعَةِ

مِنْ أَسْفَلٍ تُسَاقُ مِنْ مُزْدَلِفَةْ          كَالْفُولِ وَانْحَرْ هَدْيًا انْ بِعَرَفَةْ

أَوْقَفَتْهُ وَاحْلِقْ وَسِرْ لِلْبَيْتِ            فَطُفْ وَصَلِّ مِثْلَ ذَاكَ النَّعْتِ

وَارْجِعْ فَصَلِّ الظُّهْرَ فِي مِنًى وَبِتْ         إِثْرَ زَوَالِ غَدِهِ ارْمِ لاَ تُفِتْ

ثَلاَثَ جَمْرَاتٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتْ               لِكُلِّ جَمْرَةٍ وَقِفْ لِلدَّعَوَاتْ

طَوِيلاً اثْرَ الأَوَّلَيْنِ أَخِّرَا                    عَقَبَةً وَكُلَّ رَمْيٍ كَبِّرَا

وَافْعَلْ كَذَاكَ ثَالِثَ النَّحْرِ وَزِدْ              إِنْ شِئْتَ رَابِعًا وَتَمَّ مَا قُصِدْ

وَمَنَعَ الإٍحْرَامُصَيْدَ الْبَرِّ                     فِي قَتْلِهِ الْجَزَاءُ لاَ كَالْفَأْرِ

وَعَقْرَبٍ مَعَ الْحِدَا كَلْبٍ عَقُورْ              وَحَيَّةٍ مَعَ الْغُرَابِ إِذْ يَجُورْ

وَمَنَعَ الْمُحِيطَ بِالْعُضْوِ وَلَوْ                  بِنَسْجٍ أَوْ عَقْدٍ كَخَاتَمٍ حَكَوْا

وَالسَّتْرَ لِلْوَجْهِ أَوِالرَّأْسِ بِمَا                 يُعَدُّ سَاتِرًا وَلَكِنْ إِنَّمَا

تُمْنَعُ الأُنْثَى لُبْسَ قُفَّازٍ كَذَا                   سَتْرٌ لِوَجْهٍ لاَ لِسَتْرٍ أُخِذَا

وَمَنَعَ الطِّيبَ وَدُهْنًا وَضَرَرْ                 قَمْلٍ وَإِلْقَا وَسَخٍ ظُفْرٍ شَعَرْ

وَيَفْتَدِي لِفِعْلِ بَعْضِ مَا ذُكِرْ                مِنَ الْمُحِيطِ لِهُنَا وَإِنْ عُذِرْ

وَمَنَعَ النِّسَا وَأَفْسَدَ الْجِمَاعْ                  إِلَى الإِفَاضَةِ يُبَقَّى الاِمْتِنَاعْ

كَالصَّيْدِ ثُمَّبَاقِي مَا قَدْ مُنِعَا                 بِالْجَمْرَةِ الأَوْلَى يَحِلُّ فَاسْمَعَا

وَجَازَالاِسْتِظْلاَلُ بِالْمُرْتَفَعِ                 لاَ فِي الْمَحَامِلِ وَشُقْدُفٍ فَعِ

وُسُنَّةُ الْعُمْرَةِ فَافْعَلْهَا كَمَا                  حَجٍّ وَفِي التَّنْعِيمِ نَدْبًا أَحْرِمَا

وَإِثْرَ سَعْيِكَ احْلِقَنْ وَقَصِّرَا                تَحِلَّ مِنْهَا وَالطَّوَافَ كَثِّرَا

مَا دُمْتَ فِي مَكَّةَ وَارْعَ الْحُرْمَةْ          لِجَانِبِ الْبَيْتِ وَزِدْ فِي الْخِدْمَةْ

وَلاَزِمِ الصَّفَّ فَإِنْ عَزَمْتَ               عَلَى الْخُرُوجِ طُفْ كَمَا عَلِمْتَ

وَسِرْلِقَبْرِ الْمُصْطَفَى بِأَدَبِ               وَنِيَّةٍ تُجَبْ لِكُلِّ مَطْلَبِ

سَلِّمْ عَلَيْهِ ثُمَّزِدْ لِلصِّدِّيقْ                  ثُمَّ إِلَى عُمَرَ نِلْتَ التَّوْفِيقْ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ ذَا الْمَقَامَ يُسْتَجَابْ             فِيهِ الدُّعَا فَلاَ تَمَلَّ مِنْ طِلاَبْ

وَسَلْ شَفَاعَةً وَخَتْمًا حَسَنَا                 وَعَجِّلِ الأَوْبَةَ إِذْ نِلْتَ الْمُنَى

وَادْخُلْضُحًى وَاصْحَبْ هَدِيَّةَ السُّرُورْ    إِلَى الأَقَارِبِ وَمَنْ بِكَ يَدُورْ

للاطلاع أيضا

خاتمة كتاب المرشد المعين لابن عاشر

مَبَادِئِ التَّصَوُّفِ وَهَوَادِي التَّعَرُّفْ

الصِّيَامِ

زكاة الفطر

الزكاة

شُرُوطِ الإِمَامِ

صَلاَةُ الْجُمُعَةِ

سُجُودُ السَّهْوِ

فَرْضُ الْعَيْنِ وَفَرْضُ الْكِفَايَةِ في الصلاة

مَنْدُوبَاتُ الصَّلاَةِ

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "حسان" بمدينة الرباط
facebook twitter youtube