العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

الصَّلاَةِ

 الصَّلاَةِ

كتاب الصلاة من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ الصَّلاَةِ

فَرَائِضُ الصَّلاَةِ سِتَّ عَشَرَةْ              شُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ مُفْتَقِرَةْ

تَكْبِيرَةُ الإِحْرَامِ وَالْقِيَامُ                    لَهَا وَنِيَّةٌ بِهَا تُرَامُ

فَاتِحَةٌ مَعَ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعْ                وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسُّجُودُ بِالخُضُوعْ

وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسَّلاَمُ وَالْجُلُوسْ          لَهُ وَتَرْتِيبُ أَدَاءٍ فِي الأُسُوسْ

وَالاِعْتِدَالُ مُطْمَئِنًّا بِالْتِزَامْ                تَابَعَ مَأْمُومٌ بِإِحْرَامٍ سَلاَمْ

نِيَّتُهُ اقْتِدَا كَذَا الإِمَامُ فِي                  خَوْفٍ وَجَمْعٍ جُمْعَةٍ مُسْتَخْلِفِ

شَرْطُهَا الاِسْتِقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ         وَسَتْرُ عَوْرَةٍ وَطُهْرُ الْحَدَثِ

بِالذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ فِي غَيْرِ الأَخِيرْ         تَفْرِيعُ نَاسِيهَا وَعَاجِزٌ كَثِيرْ

نَدْبًا يُعِيدَانِ بِوَقْتٍ كَالخَطَا                فِي قِبْلَةٍ لاَ عَجْزِهَا أَوِ الْغِطَا

وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ الْحُرَّةِ               يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَا فِي الْعَوْرَةِ

لَكِنْ لَدَى كَشْفٍ لِصَدْرٍ أَوْ شَعَرْ         أَوْ طَرَفٍ تُعِيدُ فِي الْوَقْتِ الْمُقَرّْ

شَرْطُ وُجُوبِهَا النَّقَا مِنَ الدَّمِ              بِقَصَّةٍ أَوِالْجُفُوفِ فَاعْلَمِ

فَلاَ قَضَى أَيَّامَهُ ثُمَّ دُخُولْ                وَقْتٍ فَأَدِّهَا بِهِ حَتْمًا أَقُولْ

للاطلاع أيضا

خاتمة كتاب المرشد المعين لابن عاشر

مَبَادِئِ التَّصَوُّفِ وَهَوَادِي التَّعَرُّفْ

الحج

الصِّيَامِ

زكاة الفطر

الزكاة

شُرُوطِ الإِمَامِ

صَلاَةُ الْجُمُعَةِ

سُجُودُ السَّهْوِ

فَرْضُ الْعَيْنِ وَفَرْضُ الْكِفَايَةِ في الصلاة

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

جلالة الملك يبعث برسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان بفاس
facebook twitter youtube