قَوَاعِدِ الإِسْلاَمِ

الجمعة 09 أكتوير 2015

 قَوَاعِدِ الإِسْلاَمِ

فَصْلٌ فِي قَوَاعِدِ الإِسْلاَمِ من كتاب  المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لسيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي 

فصل في قواعد الإسلام

وَطَاعَةُ الْجَوَارِحِ الْجَمِيعْ               قَوْلاً وَفِعْلاً هُوَ الاِسْلاَمُ الرَّفِيعْ

قَوَاعِدُ الإِسْلاَمِ خَمْسٌ وَاجِبَاتْ         وَهْيَ الشَّهَادَتَانِ شَرْطُ الْبَاقِيَاتْ

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالزَّكَاةُ فِي الْقِطَاعْ         وَالصَّوْمُ وَالْحَجُّ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعْ

الاِيمَانُ جَزْمٌ بِالإِلَهِ وَالْكُتُبْ            وَالرُّسْلِ وَالأَمْلاَكِ مَعْ بَعْثٍ قَرُبْ

وَقَدَرٍ كَذَا صِرَاطٌ مِيزَانْ               حَوْضُ النَّبِيِّ جَنَّةٌ وَنِيرَانْ

وَأَمَّا الاِحْسَانُ فَقَالَ مَنْ دَرَاهْ           أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهْ

إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ إِنَّهُ يَرَاكْ               وَالدِّينُ ذِي الثَّلاَثُ خُذْ أَقْوَى عُرَاكْ