المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

دليل العالم المؤطر في ميثاق العلماء

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

اجتناب المضايق المثيرة للخلاف

ومما يجتنبه الوعاظ والمرشدون طرق القضايا المستغربة التي لا طائل من طرقها ولا خير في الخوض فيها، مما شغف به بعض الناس الذين يتركون المحجة اللاَّحِبَة والقضايا الواضحة، وينقرون عن القضايا الشائكة المعتمة، التي لا تتضح فيها الرؤيا لذوي البصائر، فكيف بالعامي الحائر. وقد ورد النهي عن الخوض في الأغاليط، وما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة»([1]). وفي الحديث «نهى رسول الله عن الأغلوطات»([2]). قال الأوزاعي: يعني شداد المسائل، والمراد بذلك النهي عن البحث والتنقير عن المسائل التي لم تقع، مما هو ضياع جهد ونصب ليس وراءه أرب.

ذلك أن إثارة مثل هذه القضايا مسلك أكيد المزالق، وكم من متكلم فيها بسوء شتت الناس بذلك. ومن حكمة الإمام مالك ونضج منهجه اعتماده قاعدة سد الذرائع في كثير من المسائل المفضية إلى الشرور والفتن، واعتبار قاعدة مراعاة الخلاف لتوحيد شمل الأمة، ورحمة بالعقل المسلم أن يتيه وتضيع جهوده فيما لا يُجدي الناس نفعا.

[1]- مسلم في مقدمة صحيحه 1/11 وهو من كلام عبد الله بن مسعود.
[2]- أخرجه أحمد 5/435 والطبراني في الكبير 19/386 وفي الأوسط 8/137.

للاطلاع أيضا

الإمام ينوب عن أمير المؤمنين ويحترم اختيارات الأمة

حسن الأسوة

طاعة ولاة الأمر ولزوم الجماعة ونبذ الفرقة

الخلاف شر

وحدة الأمة وصيانة الأمن الروحي

التصوف

المذهب المالكي ومنحى الوسطية والاعتدال

ترتيب الأولويات في فقه التوجيه والإصلاح

الدعوة بالحكمة والتأني والتدرج في الإصلاح

تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "للا أسماء" بالرباط
facebook twitter youtube