المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

دليل العالم المؤطر في ميثاق العلماء

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

اختيار المذهب المالكي في الغرب الإسلامي واستقراره

عرف الغرب الإسلامي قبل استقرار مذهب الإمام مالك رحمه الله مذاهب بعض الفقهاء الآخرين من أهل السنة، مذهب الأوزاعي ومذهب أبي حنيفة([1]).

 وأما اقتصار أهل الغرب الإسلامي على مذهب مالك فإن ابن خلدون يذكر سبب ذلك حيث يقول: «وأما مالك رحمه الله تعالى فاختص بمذهبه أهل المغرب و الأندلس، و إن كان يوجد في غيرهم إلا أنهم لم يقلدوا غيره إلا في القليل، لما أن رحلتهم كانت غالبا إلى الحجاز و هو منتهى سفرهم و المدينة يومئذ دار العلم.

و أيضا فالبداوة كانت غالبة على أهل المغرب و الأندلس فكانوا إلى أهل الحجاز أميل لمناسبة البداوة، و لهذا لم يزل المذهب المالكي غضا عندهم و لم يأخذه تنقيح الحضارة و تهذيبها كما وقع في غيره من المذاهب"([2])

وقال المقري في نفحه:

-  «واعلم أن أهل الأندلس كانوا في القديم على مذهب الأوزاعي وأهل الشام منذ أول الفتح، ففي دولة الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل - وهو ثالث الولاة بالأندلس من الأمويين - انتقلت الفتوى إلى رأي مالك بن أنس وأهل المدينة، فانتشر علم مالك ورأيه بقرطبة والأندلس جميعا، بل والمغرب؛ وذلك برأي الحكم واختياره. واختلفوا في السبب المقتضي لذلك، فذهب الجمهور إلى أن سببه رحلة علماء الأندلس إلى المدينة، فلما رجعوا إلى الأندلس وصفوا فضل مالك وسعة علمه وجلالة قدره فأعظموه».



[1]- انظر الاستقصاء لأبي العباس الناصري ج1ص136–139 ط دار الكتاب، ونظرة تاريخية في حدوث المذاهب لأحمد تيمور.
[2]- المقدمة ص 1054–1055.

للاطلاع أيضا

معنى المذهب

المذاهب الفقهية

ضرورات التقيد بالمذهب الواحد و مقتضياته

الضرورة الاجتماعية

الضرورة التعليمية التربوية المنهجية

الضرورة القضائية التشريعية

الضرورة السياسية

التقيد بالمذهب الواحد أداة لصيانة الإرث الثقافي الوطني

التقيد بالمذهب الواحد أداة لتحقيق الأمن الروحي

خلاصات حول مراعاة المذهب في العبادات والأحكام

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد "للا أسماء" بالرباط
facebook twitter youtube