الزكاة

الأربعاء 14 أكتوير 2015

 الزكاة

كِتَابُ الزَّكَاةِ من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ الزَّكَاةِ

فُرِضَتِ الزَّكَاةُ فِيمَا يُرْتَسَمْ               عَيْنٍ وَحَبٍّ وَثِمَارٍ وَنَعَمْ

فِي الْعَيْنِ وَالأَنْعَامِ حَقَّتْ كُلَّ عَامْ         يَكْمُلُ وَالْحَبُّ بِالإِفْرَاكِ يُرَامْ

وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ بِالطِّيبِ وَفِي            ذِي الزَّيْتِ مِنْ زَيْتِهِ وَالْحَبُّ يَفِي

وَهِيَ فِي الثِّماَرِ وَالْحَبِّ الْعُشُرْ           أَوْ نِصْفُهُ إِنْ آلَةَ السَّقْيِ يَجُرّْ

خَمْسَةُ أَوْسُقٍ نِصَابٌ فِيهِمَا                فِي فِضَّةٍ قُلْ مِائَتَانِ دِرْهَمَا

عِشْرُونَ دِينَارًا نِصَابٌ فِي الذَّهَبْ       وَرُبُعُ الْعُشْرِ فِيهِمَا وَجَبْ

وَالْعَرْضُ ذُو التَّجْرِ وَدَيْنُ مَنْ أَدَارْ       قِيمَتُهَا كَالْعَيْنِ ثُمَّ ذُو احْتِكَارْ

زَكَّى لِقَبْضِ ثَمَنٍ أَوْ دَيْنٍ                  عَيْنًا بِشَرْطِ الْحَوْلِ لِلأَصْلَيْنِ

فِي كُلِّ خَمْسَةِ جِمَالٍ جَذَعَةْ                مِنْ غَنَمٍ بِنْتُ الْمَخَاضِ مُقْنِعَةْ

فِي الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَابْنَةُ اللَّبُونْ       فِي سِتَّةٍ مَعَ الثَّلاَثِينَ تَكُونْ

سِتًّا وَأَرْبَعِينَ حِقَّةٌ كَفَتْ                     جَذَعَةٌ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَفَتْ

بِنْتَا لَبُونٍ سِتَّةً وَسَبْعِينْ                      وَحِقَّتَانِ وَاحِدًا وَتِسْعِينْ

وَمَعْ ثَلاَثِينَ ثَلاَثٌ أَيْ بَنَاتْ                 لَبُونٍ أَوْ خُذْ حِقَّتَيْنِ بِافْتِيَاتْ

إِذَا الثَّلاَثِينَ تَلَتْهَا الْمِائَةُ                      فِي كُلِّ خَمْسِينَ كَمَالاً حِقَّةُ

وَكُلُّ أَرْبَعِينَ بِنْتٌ لِلَّبُونْ                     وَهَكَذَا مَا زَادَ أَمْرُهُ يَهُونْ

عِجْلٌ تَبِيعٌ فِي ثَلاَثِينَ بَقَرْ                   مُسِنَّةٌ فِي أَرْبَعِينَ تُسْتَطَرْ

وَهَكَذَا مَا ارْتَفَعَتْ ثُمَّ الْغَنَمْ                 شَاةٌ لأَرْبَعِينَ مَعْ أُخْرَى تُضَمّْ

فِي وَاحِدٍ عِشْرِينَ يَتْلُو وَمِئَةْ               وَمَعْ ثَمَانِينَ ثَلاَثٌ مُجْزِئَةْ

وَأَرْبَعًا خُذْ مِنْ مِئِينَ أَرْبَعِ                  شَاةٌ لِكُلِّ مِائَةٍ إِنْ تُرْفَعِ

وَحَوْلُ الاَرْبَاحِ وَنَسْلٍ كَالأُصُولْ          وَالطَّارِ لاَ عَمَّا يُزَكَّى أَنْ يَحُولْ

وَلاَ يُزَكَّى وَقَصٌ مِنَ النَّعَمْ                كَذَاكَ مَا دُونَ النِّصَابِ وَلْيَعُمّْ

وَعَسَلٌ فَاكِهَةٌ مَعَ الْخُضَرْ                إِذْ هِيَ فِي الْمُقْتَاتِ مِمَّا يُدَّخَرْ

وَيَحْصُلُ النِّصَابُ مِنْ صِنْفَيْنِ           كَذَهَبٍ وَفِضَّةٍ مِنْ عَيْنِ

وَالضَّأْنُ لِلْمَعْزِ وَبُخْتٌ لِلْعِرَابْ          وَبَقَرٌ إِلَى الْجَوَامِيسِ اصْطِحَابْ

الْقَمْحُ لِلشَّعِيرِ لِلسُّلْتِ يُصَارْ             كَذَا الْقَطَانِي وَالزَّبِيبُ وَالثِّمَارْ

مَصْرِفُهَا الْفَقِيرُ وَالْمِسْكِينُ             غَازٍ وَعِتْقٌ عَامِلٌ مَدِينُ

مُؤَلَّفُ الْقَلْبِ وَمُحْتَاجٌ غَرِيبْ          أَحْرَارُ إِسْلاَمٍ وَلَمْ يُقْبَلْ مُرِيبْ